نتنياهو.. للجيش الإسرائيلي: استهداف كبار مسؤولي النظام الإيراني فور تحديد هويتهم


أفادت القناة 12 بأن رئيس الوزراء الإسرائيل، بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، أصدرا أوامر للجيش باستهداف أي مسؤول رفيع في النظام الإيراني أو حزب الله والقضاء عليهم فور تحديد هويتهم، دون الحاجة لموافقة رسمية من سلسلة القيادة.
ووفقًا لتقرير القناة الإسرائيلية، فقد جاء هذا الأمر بهدف منع أي تأخير في العمليات أثناء الهجمات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وكذلك خلال أي مواجهات مع حزب الله.
وذكرت مصادر إسرائيلية للقناة أن إسرائيل تعتزم في الأيام المقبلة استهداف قوات القمع في إيران حتى يدرك الرأي العام الإيراني أن الوقت قد حان لإسقاط النظام.

أدان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، الهجوم الذي استهدف مقر سفارة الولايات المتحدة في بغداد، وقال: «مرة أخرى كررت جماعات خارجة عن القانون هجومها الإجرامي باستهداف مقر السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد مساء اليوم".
وأضاف: "هذا العمل الإجرامي الذي تدينه الحكومة وترفضه يُعد هجومًا إرهابيًا صريحًا على سيادة العراق وهيبته".
وتابع النعمان: "استهداف مقار البعثات الدبلوماسية، باعتباره عملاً غير مسؤول، يُعد انتهاكًا خطيرًا للاتفاقيات الدولية والعلاقات الخارجية، ويضع العراق أمام المجتمع الدولي في موقف حساس، وقد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات تهدد مصالح بلدنا وشعبنا".
وأشار إلى أنه عقب هذا الهجوم الإجرامي، شدد القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني على توجيهاته للأجهزة الأمنية والجهات المعنية بضرورة عدم التهاون في أداء واجباتها، وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.
وأكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية أنه "لن يكون هناك أي تردد أو تراجع في مواجهة أي جهة تحاول زعزعة أمن العاصمة أو المدن العراقية الأخرى، أو تستغل السلاح خارج إطار الدولة".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الحرب ضد إيران "تتقدم بقوة كبيرة"، وإن الولايات المتحدة أدت أداءً جيدًا.
وأضاف أن وضع النظام الإيراني "ليس جيدًا جدًا"، ولا يُعرف حتى مع من يجب التفاوض.
وأكد ترامب إن طهران كانت على بُعد أسبوعين فقط من الحصول على السلاح النووي.
أفادت قناة "آي 24 نيوز"، نقلاً عن مسؤول دبلوماسي إسرائيلي رفيع، بأن «التقديرات في إسرائيل والولايات المتحدة بشأن احتمال سقوط النظام الإيراني تتزايد قوتها».
وأشار مراسل القناة إلى أن هذه التصريحات جاءت بعد مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات "الباسيج"، في هجمات نفذتها القوات الجوية الإسرائيلية، معتبرًا أن هذا الحدث بالغ الأهمية.
وأضاف: «يُطرح هذا السؤال أيضًا في الوقت الذي لا يزال فيه من غير الواضح ما إذا كان المحتجون في إيران سيتمكنون من العودة إلى الشوارع مرة أخرى أم لا».
وبحسب التقرير، يعتقد المسؤولون الأمنيون في إسرائيل أن "الباسيج" اليوم لم يعد كما كان قبل عدة أشهر، كما تعرضت أيضًا أجهزة الأمن الداخلية ووزارة الاستخبارات، المسؤولة عن مراقبة التنظيمات الشعبية، لضربات كبيرة.
وأكد المسؤولون أن هدف إسرائيل هو «تقليل قدرة الباسيج وفاعليته إلى أقصى حد ممكن: القضاء على القادة، تدمير البنية التحتية، تركهم بلا قواعد أو تجهيزات، وحتى إزالة نقاط التفتيش في الشوارع».
وأضاف التقرير أن هذه النقاط يتم استهدافها بالهجمات الجوية، مما يشكل رسالة نفسية قوية للإيرانيين الذين يشهدون اختفاءها. وأوضح المسؤولون: «الأضرار ليست مطلقة، لكنها حقيقية، وهي في ازدياد ومستمرّة».
رغم تصريحات رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، ووزير الرياضة، أحمد دنيا مالي، بأن منتخب إيران سيشارك في كأس العالم 2026 إذا نُقلت مبارياته من الولايات المتحدة إلى المكسيك، أفادت صحيفة "تايمز" اللندنية بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لن يوافق على هذا الطلب.
وقال مهدي تاج، في مقابلة أمس حول مشاركة منتخب إيران: "نحن في مفاوضات مع فيفا لإقامة مبارياتنا في كأس العالم بالمكسيك" وأضاف: "عندما أعلن ترامب صراحة أنه لا يستطيع تأمين سلامة المنتخب الإيراني، لن نسافر بالتأكيد إلى الولايات المتحدة".
وكان السفير الإيراني في المكسيك، أبو الفضل بسنديده، قد اقترح على "فيفا" نقل مباريات منتخب إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك، مشيرًا إلى أن "الولايات المتحدة لا تتعاون معنا في إصدار التأشيرات. نحن حريصون على المشاركة في كأس العالم، لكنهم لا يقدمون الدعم اللوجستي أو الإداري اللازم".
وأشار وزير الرياضة أحمد دنيا مالي إلى أننا «أعلنّا أنه إذا تمكنت المكسيك من توفير شروط استضافة المباريات من قِبل فيفا، يمكننا التفكير في المشاركة". وأضاف: "لكن في ظل الظروف الحالية للحرب، أعتقد أن أي شيء قد يؤثر على سير المباريات يجب النظر فيه بعناية. حاليًا، هذه الظروف غير متوفرة".
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته الجوية استهدفت خلال الساعات الأخيرة قوات الباسيج في أكثر من 10 مواقع مختلفة بطهران.
وأضاف الجيش الإسرائيلي: "من بين الأهداف، تم استهداف موقع طارئ للباسيج والحرس الثوري الإيراني كان يُستخدم سابقًا كملعب كرة قدم بشكل متعمد؛ وهو ما يُظهر الانحطاط الأخلاقي للنظام، واستغلاله المتعمد والمخادع للمدنيين كدروع لأنشطته الإرهابية".
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن "عناصر الباسيج الموجودين الآن في الشوارع يجب أن يسألوا أنفسهم: هل ضميركم مرتاح بعد مجزرة الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي؟".