خارجية إسرائيل: تم تحديد مكافأة 10 ملايين دولار مقابل رأس لاريجاني لكننا قتلناه مجانًا


قال وزير خارجية إسرائيل، جدعون ساعر: كان علي لاريجاني خاضعًا لعقوبات الولايات المتحدة، وتم تحديد مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل رأسه. ومع ذلك، قمنا بذلك مجانًا.
وأضاف: لم نرَ مجتبى بعد، وعليه أن يظهر وجهه، واختباؤه يُعدّ أمرًا مُخزيًا للنظام الإيراني.
وأشار أيضًا إلى أن النظام الإيراني لا يُسقط إلا على يد الإيرانيين أنفسهم. وأكد: لقد انتصرنا مسبقًا، والنظام ضعف بشكل كبير.

وجه ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، رسالة إلى الشعب الإيراني عشية احتفالات "أربعاء النار" أو ما تسمى في إيران "جهارشنبه سوري"، دعاهم فيها إلى إقامة هذه المراسم في أزقتهم وأحيائهم السكنية، مع التأكيد على شعاري "السلام والحياة".
وقال بهلوي في رسالته: "عشية إقامة مراسم "أربعاء النار" المهيبة، أطلب منكم جميعاً إيقاد نيران السلام والحياة في أزقتكم وأحيائكم. التزموا اليقظة الكاملة، وتجنبوا أي نوع من التوتر أو الاشتباك، بل وتجنبوا حتى الاقتراب من مرتزقة النظام في الشوارع. إن هدف أعوان الشر هو سحب احتفالكم بالنور والنقاء والحياة نحو الظلام والخبث والموت؛ فلا تمنحوهم هذه الفرصة".
كما وجه خطاباً مباشراً إلى قوات القمع قائلاً: "سيحيي الشعب الليلة مراسم "أربعاء النار" بشكل سلمي. غادروا الشوارع والأزقة والأحياء ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، ولا تقفوا في مواجهة الناس. دعوا هذه الليلة تنتهي بسلام. إن عواقب البقاء في الشوارع وقمع احتفالات الشعب السلمية تقع على عاتقكم وحدهم".
أفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بوقوع سلسلة من الهجمات الواسعة والدامية استهدفت مراكز رئيسية وقيادية تابعة لقوات الباسيج خلال الساعات الماضية.
ووفقًا للتقارير الأولية، أسفرت هذه الهجمات، التي نُفذت الليلة الماضية، عن مقتل نحو 300 من القادة والمسؤولين الميدانيين في الباسيج.
تدمير لوجستيات القمع
في واحدة من أكثر الضربات حساسية، تم استهداف مركز صيانة ودعم تابع لوحدات إسناد الباسيج. ويُعد هذا المركز موقعًا لتخزين وتجهيز مئات السيارات والدراجات النارية التي كانت تُستخدم بشكل خاص في عمليات قمع الشوارع وبث الرعب في الأحياء.
وأشارت التقارير إلى تدمير كامل لأسطول النقل هذا، ما يُعد ضربة قاصمة لقدرة قوات مكافحة الشغب التابعة للنظام الإيراني على الحركة.
استهداف وحدات أمنية في طهران
وبحسب التقارير، طالت الهجمات أيضًا مراكز حساسة تابعة لـ"حرس محمد رسول الله" فيلق طهران الكبرى التابع للحرس الثوري. كما تعرضت وحدة "الإمام الهادي"، التي تُعد من مراكز القيادة الاستراتيجية في طهران، لأضرار جسيمة.
كذلك تكبدت كتائب "الإمام علي"، التي تُعتبر الذراع الرئيسية والخط الأمامي في قمع الاحتجاجات الشعبية ومواجهة ما يُوصف بـ"الاضطرابات"، خسائر خلال هذه الهجمات.
صرح المتحدث باللغة الفارسية باسم الجيش الإسرائيلي، كمال بنحاسي، بشأن إقامة احتفالات "أربعاء النار" أو ما تسمى في إيران "جهارشنبه سوري"، معتبراً أن الاحتفالات الوطنية "مهمة للغاية"، لا سيما في ظل الظروف الراهنة.
وأضاف أن على الناس النزول إلى الشوارع للاحتفال، لكن مع ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أنفسهم؛ مثل الابتعاد عن المقار والمباني الحكومية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "إن الاحتفالات الوطنية مهمة جداً، خاصة في الظروف الحالية. أنا أقول ليرتاد الناس الشوارع ويحتفلوا، ولكن عليهم القيام بالخطوات اللازمة لحماية أنفسهم؛ ومن ضمن الإجراءات التي طلبناها، الابتعاد عن الأماكن الحكومية".
وأكد بنحاسي في تصريحاته، وفي معرض تشجيعه للمواطنين على إقامة الاحتفالات، على ضرورة مراعاة نصائح السلامة والابتعاد عن المباني التابعة للنظام الإيراني.
أفادت تقارير منشورة بأن إسرائيل شنت هجمات يوم الثلاثاء استهدفت عدة نقاط تفتيش تابعة لقوات الأمن الإيرانية، بالإضافة إلى مراكز ووحدات متنقلة تابعة لقوى الأمن الداخلي في العاصمة طهران.
ووفقاً لهذه التقارير، استهدفت الهجمات نقاط تفتيش تقع بالقرب من "ميدان انقلاب"، وميدان ولي عصر، ومنطقة صادقية، وطريق "مدرس" السريع.
كما وردت أنباء عن تعرض مراكز للشرطة بالقرب من محطة مترو "الإمام الحسين"، وبالقرب من جامعة "شريف"، وفي نطاق طريق "تشمران" السريع لهجمات، بالإضافة إلى استهداف وحدات شرطة متنقلة بالقرب من "ميدان آزادي".
تشير التقارير المنشورة إلى أن الهجمات على طهران، بما في ذلك المناطق الغربية من العاصمة، قد بدأت منذ صباح يوم الثلاثاء.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع عدة انفجارات في مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك محيط ميدان ولي عصر. وبحسب هذه التقارير، سُمع أيضاً دوي تحليق مقاتلات حربية في بعض مناطق العاصمة.
وفي الوقت نفسه، أعلن معاون محافظ همدان أن "مستودعاً وهنغاراً" في هذه المدينة قد تعرضا لهجوم صباح اليوم الثلاثاء.