• إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
  • فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English

"أكسيوس": ترامب يسعى لتشكيل “تحالف هرمز” ويدرس خيار السيطرة على النفط في "خارك" الإيرانية

16 مارس 2026، 13:13 غرينتش

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يسعى لتشكيل تحالف يضم عدة دول لإعادة فتح مضيق هرمز، ويأمل بالإعلان عن هذا التحالف قبل نهاية الأسبوع. ووفقًا لأربعة مصادر مطلعة تحدثت إلى الموقع الإخباري، فإن واشنطن تدرس أيضًا خيار السيطرة على محطة النفط بجزيرة خارك الإيرانية.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أنه في حال استمرار توقف ناقلات النفط في المياه الخليجية، قد يدرس ترامب خيار السيطرة على الجزيرة، وهو إجراء يتطلب نشر قوات برية أميركية.

ووفقًا للتقرير، فإن استمرار إغلاق مسار الشحن في مضيق هرمز أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، وأثر بشكل كبير على إمدادات النفط الخام العالمية. ويشير "أكسيوس" إلى أن النظام الإيراني يمنع صادرات النفط من الدول الخليجية عبر هذا الطريق، بينما يسمح للناقلات التي تحمل نفط إيران بالمرور، ومِن ثمّ تستمر صادرات النفط الإيراني إلى الصين ودول أخرى.

وقال مصدر مطلع لـ "أكسيوس": “طالما استمر هذا الحصار وقيود تصدير النفط من الدول الخليجية قائمة، فلن يستطيع ترامب إنهاء الحرب حتى لو أراد”.

محاولات لتشكيل تحالف دولي

أشار موقع "أكسيوس" إلى أن ترامب أعلن يوم السبت الماضي عبر منصة "تروث سوشال"، أن الولايات المتحدة وعدة دول أخرى تخطط لإرسال سفن حربية لإعادة فتح مسار الشحن في المياه الخليجية، وطلب من الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا المشاركة في هذه العملية.

كما قال ترامب في حديث للصحافيين، يوم الأحد 15 مارس، على متن طائرة الرئاسة الأميركية إن الولايات المتحدة تطلب مساعدة دول "الناتو" والدول المستوردة للنفط، بما في ذلك الصين، لضمان أمن مضيق هرمز. وأضاف: “نتحدث مع دول أخرى حول الدوريات في المضائق، ومن الجيد أن تشارك دول أخرى معنا. نحن نقدم المساعدة وقد تلقينا ردودًا جيدة”.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تتفاوض مع سبع دول، رغم أن بعض الدول رفضت المشاركة، مؤكدًا أن المهمة ستكون “صغيرة” لأن إيران “تمتلك قوة نيران محدودة جدًا”.

المشاورات الدبلوماسية المكثفة

نقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن ترامب وكبار المسؤولين في إدارته أجروا عدة اتصالات، يومي السبت والأحد 14 و15 مارس، لتشكيل هذا التحالف متعدد الجنسيات.

كما تحدث ترامب، يوم أمس الأحد، مع رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، حول هذه الجهود، وهو ما وصفه "أكسيوس" بتحوّل مهم، لأن ترامب قبل أيام قال إنه “متأخر جدًا” لطلب مساعدة بريطانيا.

أهمية جزيرة "خارك"

تعتبر جزيرة خارك نقطة استراتيجية لتصدير النفط الإيراني ومحورًا رئيسيًا في أزمة مضيق هرمز. وقال مصدر مطلع لـ "أكسيوس": “كانت نهاية الأسبوع حافلة بالنشاط الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين والخليجيين والآسيويين. التركيز الأساسي لإدارة ترامب هو الحصول على التزام سياسي من الحلفاء لتشكيل مجموعة خاصة في مضيق هرمز”.

وأضاف مسؤول أميركي كبير أن ترامب يتوقع إعلان بعض الدول دعمها هذا الأسبوع لتشكيل ما يسميه البيت الأبيض “تحالف هرمز”.

دور الدول المشاركة المحتملة

وفقًا للخطة، سيُطلب من الدول المشاركة توفير سفن حربية وطائرات مسيّرة وأنظمة قيادة ومعدات عسكرية أخرى لهذه المهمة. وتركز المرحلة الحالية على الحصول على الالتزام السياسي، بينما ستُحدد تفاصيل “أي دولة ستزود بماذا ومتى” لاحقًا.

كما أفاد "أكسيوس" بأن ترامب سيجري، يوم الخميس 19 مارس الجاري، لقاءً مع رئيس وزراء اليابان لمناقشة ملف إيران وأمن مرور الناقلات في مضيق هرمز، كما طلب من الصين الانضمام إلى التحالف قبل سفره إلى بكين لمقابلة الرئيس الصيني، شي جين بينغ.

وحذر ترامب، في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز": “إذا لم يكن هناك رد أو كان الرد سلبيًا، أعتقد أن ذلك سيكون سيئًا جدًا لمستقبل الناتو”.

خيار الهجوم أو السيطرة على جزيرة "خارك"

أوضح موقع "أكسيوس" أن الولايات المتحدة تواصل هجماتها على أهداف إيرانية، مع تركيز خاص على السواحل الخليجية وجزيرة خارك، وهي محطة استراتيجية تبعد نح 24 كلم عن الساحل الإيراني وتشكل ما يقارب 90 في المائة من صادرات النفط الخام الإيراني.

وأعلن ترامب، يوم الجمعة 13 مارس، أنه أصدر تعليمات بضرب المنشآت العسكرية في الجزيرة دون استهداف منشآت النفط، وقال لاحقًا لشبكة "NBC": “قد نضرب هناك عدة مرات أخرى، فقط للمتعة”.

ومع ذلك، قال مسؤول أميركي كبير لـ "أكسيوس": “لا يجب تفسير أكثر مما أعلن الرئيس. لم يتخذ الرئيس بعد قرارًا بشأن جزيرة خارك”. وأضاف أن الوضع قد يتغير إذا طال الوقت لإعادة فتح مضيق هرمز: “الرئيس لن ينتظر ليحدد الإيرانيون سرعة النزاع”.

التقييمات حول تداعيات الإجراء

ذكر "أكسيوس" أن ترامب أبدى اهتمامًا بفكرة السيطرة الكاملة على جزيرة "خارك"؛ لأنها ستشكل “ضربة اقتصادية قاتلة للنظام الإيراني” وتقطع مصادر تمويله عمليًا.

لكن المسؤولين الأميركيين حذروا من أن هذا الإجراء يتطلب وجود قوات برية وقد يؤدي إلى هجمات انتقامية من إيران على منشآت نفطية وخطوط أنابيب في الدول الخليجية، خصوصًا السعودية.

ردود الفعل

أفاد "أكسيوس" بأن السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، دعّم قرار ترامب بـ “جر الحرب إلى جزيرة خارك” وقال إن خسارة إيران لهذه المحطة النفطية ستدمر اقتصادها. وكتب على منصة “إكس": “نادرًا ما يمنحك العدو هدفًا واحدًا مثل جزيرة خارك يمكنه تغيير مسار الحرب بشكل كبير. من يسيطر على خارك، يسيطر على مصير الحرب”.

وأفاد "أكسيوس" سابقًا بأن الجيش الأمريكي يدرس خطة للاستيلاء على جزيرة خارك وإرسال قوات خاصة لتأمين مخزونات محتملة من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية في إيران.

الأكثر مشاهدة

مدير صحيفة كيهان: مجتبى خامنئي اختاره الإمام المهدي وليس مجلس خبراء القيادة
1

مدير صحيفة كيهان: مجتبى خامنئي اختاره الإمام المهدي وليس مجلس خبراء القيادة

2

تأكيدًا لـ"إيران إنترناشيونال"..الإمارات تغلق مراكز إيرانية وتطالب دبلوماسيي طهران بالرحيل

3

وزير الخارجية الإيراني: إنهاء الحرب مرهون بدفع تعويضات وتقديم ضمانات بعدم تكرار الهجمات

4
خاص:

ممرضتان بمستشفى رجائي للقلب في طهران تتعرضان لتعذيب شديد واغتصاب وحشي متكرر بعد اعتقالهما

5

ترامب: إذا كان المرشد الإيراني الجديد على قيد الحياة.. فأذكى ما يمكنه فعله هو الاستسلام

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تأكيدًا لـ"إيران إنترناشيونال"..الإمارات تغلق مراكز إيرانية وتطالب دبلوماسيي طهران بالرحيل

15 مارس 2026، 20:11 غرينتش

أفاد مسؤول في وزارة التعليم الإيرانية بأن الإمارات العربية المتحدة أصدرت أمرًا بإغلاق خمس مدارس، إضافة إلى مستشفى ونادٍ للإيرانيين، كما طلبت من دبلوماسيي إيران مغادرة البلاد. وكانت "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت سابقًا أن الإمارات قررت وقف نشاط المراكز المرتبطة بطهران.

وقال محمد سليمي، في مقابلة مع وكالة "مهر" الإيرانية، يوم الأحد 15 مارس (آذار)، إن تراخيص جميع المراكز التعليمية الإيرانية في الإمارات، بما في ذلك أربع مدارس حكومية ومدرسة خاصة، قد أُلغيت.

وأشار إلى أن مصير نحو 2500 طالب في هذه المدارس أصبح غير واضح، مضيفًا أنه يجب التخطيط لنقلهم إلى مدارس أخرى، وهو أمر “غير ممكن عمليًا” في الوقت الحالي.

وأوضح أن كثيرًا من هؤلاء الطلاب يتحدثون الفارسية ويدرسون وفق المنهج الوطني الإيراني، بينما تعتمد المدارس الأجنبية في الإمارات التعليم باللغتين الإنجليزية أو العربية.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في 13 مارس الجاري، بأنه بعد هجمات إيران على الدول الخليجية، أمرت الإمارات بإغلاق المؤسسات المرتبطة بالنظام الإيراني في البلاد، بما في ذلك مستشفى الإيرانيين، والمدارس الإيرانية، وجامعة آزاد، ومسجد الإمام الحسين، ونادي الإيرانيين في دبي.

بقاء دبلوماسيين إيرانيين فقط في دبي

أكد سليمي أيضًا إغلاق نادٍ ومستشفى الإيرانيين، مضيفًا أنه طُلب من الدبلوماسيين الإيرانيين مغادرة البلاد، ولم يبق حاليًا سوى دبلوماسيين اثنين لتسيير الشؤون القنصلية في دبي.

ومنذ اندلاع النزاع الحالي استهدفت إيران 12 دولة في المنطقة، وغالبًا ما بررت تلك الهجمات بوجود قواعد عسكرية أميركية فيها، ومن بينها السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت والأردن وقطر والعراق وعُمان وأذربيجان.

وخلال الأيام الأخيرة اتخذت دول المنطقة مواقف أكثر تشددًا تجاه طهران. فقد وصف رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان إيران بأنها “عدو”، محذرًا من أن الإمارات “ليست فريسة سهلة”.

كما أفادت تقارير بأن وزارة الخارجية في قطر منحت أعضاء سفارة إيران أسبوعًا لمغادرة البلاد.

اعتقال 25 شخصًا في الإمارات بسبب تأييد الهجمات

أصدر النائب العام في الإمارات، حمد سيف الشامسي، أمرًا باعتقال 25 شخصًا، بتهمة دعم هجمات إيران على الدولة ونشر محتوى مضلل عبر الإنترنت.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات، يوم الأحد 15 مارس، أن المتهمين أحيلوا إلى القضاء بشكل عاجل بعد نشر محتويات رقمية اعتُبرت “مضرة بالأمن القومي” و”ممجدة للاعتداء العسكري” على البلاد.

وبحسب التقرير، فإن التهم الموجهة إليهم تشمل: نشر مقاطع فيديو حقيقية للأحداث الجارية، إنتاج ونشر مقاطع فيديو مزيفة باستخدام الذكاء الاصطناعي، الترويج لدولة معادية والإشادة بقيادتها وعملياتها العسكرية.

وفي رسالة منسوبة إلى المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، في 12 مارس الجاري، أكد أن “القواعد العسكرية والمالية للعدو” موجودة في بعض دول المنطقة، وأن الهجمات الإيرانية على هذه الدول “ستستمر”.

من جانبها حذرت الرياض في 9 مارس من أن إيران ستكون “أكبر الخاسرين” إذا تصاعدت التوترات.

جنسيات المعتقلين

أشارت وكالة أنباء الإمارات إلى أن بعض المعتقلين نشروا مقاطع فيديو حقيقية لعبور أو اعتراض صواريخ في أجواء البلاد وأضافوا إليها تعليقات ومؤثرات صوتية ساهمت في إثارة القلق العام.

كما نشر آخرون مقاطع مزيفة أنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي أو أعادوا نشر صور لأحداث وقعت خارج البلاد وادعوا أنها حدثت داخل الإمارات.

ومن بين المعتقلين: 17 مواطنًا هنديًا، وباكستانيان، وفلبينيان، ومواطنان من نيبال، ومواطن مصري، وآخر بنغلاديشي.

وزير الخارجية الإيراني: إنهاء الحرب مرهون بدفع تعويضات وتقديم ضمانات بعدم تكرار الهجمات

15 مارس 2026، 20:02 غرينتش

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن سياسة طهران بشأن إغلاق مضيق هرمز ستستمر، مؤكدًا أن إيران لن توافق على إنهاء الحرب إلا إذا دفعت الأطراف المقابلة تعويضات، وقدمت ضمانات بعدم تكرار الهجمات.

وقال عراقجي، في مقابلة نُشرت الأحد 15 مارس (آذار) مع صحيفة "العربي الجديد"، إن إيران ستمنع عبور السفن الأميركية وسفن حلفائها من مضيق هرمز، مكررًا مواقف المسؤولين الإيرانيين في هذا الشأن، دون أن يوضح أي الدول يقصدها بحلفاء الولايات المتحدة.

وأضاف أن "احتلال جزيرة خارك سيكون خطًا أكبر من مجرد مهاجمتها". وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت مواقع عسكرية في الجزيرة يوم السبت 14 مارس،، علمًابأن نحو 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية تمر عبرها.

وأصبحت أوضاع مضيق هرمز وتدفق الطاقة العالمية أحد المحاور الرئيسية للأزمة في الشرق الأوسط.

وكانت رسالة مكتوبة نُسبت إلى المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، قد أكدت في 12 مارس الجاري استمرار سياسات طهران، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز ومهاجمة دول المنطقة في المرحلة الحالية.

ومن جهته أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت 14 مارس، عن أمله في أن ترسل دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا وغيرها من الدول المتضررة من التطورات في مضيق هرمز سفنًا حربية إلى المنطقة لمواجهة تهديدات إيران.

وقال ترامب إن الدول التي تعتمد على النفط الذي يمر عبر المضيق "يجب أن تحمي هذا الممر".

شروط إيران لإنهاء الحرب

أكد عراقجي أن إنهاء المواجهة الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل يتوقف على "ضمان عدم تكرار الهجمات ودفع تعويضات".

وأضاف أن طهران ترحب بأي مبادرة إقليمية تهدف إلى "إنهاء عادل للحرب"، لكنه قال إنه لم تُطرح حتى الآن أي مبادرة واضحة في هذا الإطار.

وكانت رسالة منسوبة إلى مجتبى خامنئي قد شددت أيضًا على مواصلة المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة أن إيران "ستحصل على تعويضات من الأعداء، وإن رفضوا فسيتم أخذها من أموالهم، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا فسيتم تدمير ما يعادلها من ممتلكاتهم".

في المقابل قال ترامب إن الشكل الوحيد للاتفاق مع طهران هو "الاستسلام غير المشروط".

وخلال الأيام الستة عشر الماضية، وجهت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات قوية للبنية العسكرية والأمنية للنظام الإيراني.

نفي استهداف المدنيين

نفى عراقجي أن تكون إيران قد استهدفت مواقع مدنية في دول مجاورة، محمّلاً الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عن تلك الهجمات.

وقال إن الولايات المتحدة طوّرت طائرة مسيّرة مشابهة لطائرة "شاهد" الإيرانية تحمل اسم "لوکاس"، وتُستخدم لمهاجمة أهداف في دول عربية، مضيفًا أن إسرائيل قد تستهدف مواقع مدنية في تلك الدول بهدف الإضرار بعلاقات إيران مع الدول العربية.

وأكد أن إيران "تستهدف فقط القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة".

ومنذ اندلاع الصراع الحالي استهدفت إيران 12 دولة في المنطقة، وغالبًا ما بررت تلك الهجمات بوجود قواعد عسكرية أميركية فيها، ومن بينها السعودية والبحرين والكويت والأردن وقطر والعراق وعُمان وأذربيجان.

عراقجي: مجتبى خامنئي في صحة جيدة

وفي ختام المقابلة قال عراقجي إن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، "يتمتع بصحة كاملة" و"يدير الأوضاع بشكل كامل".

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تتوفر فيه معلومات واضحة حول وضعه الصحي أو ظهوره العلني.

وكان ترامب قد قال مساء السبت 14 مارس إنه "لا يعرف حتى إن كان خامنئي على قيد الحياة أم لا"، مضيفًا أنه إذا كان حيًا "فعليه أن يتخذ قرارًا ذكيًا لبلاده، وهو الاستسلام".

وكان وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، قد أعلن في 11 مارس الجاري أن مجتبى خامنئي أصيب خلال هجمات أميركية وإسرائيلية، وأنه يختبئ تحت الأرض بعد تعرضه لإصابات في وجهه تمنعه من الظهور علنًا.

الرئيس الأوكراني: روسيا زوّدت إيران بطائرات "شاهد" المطوّرة لمهاجمة قواعد أميركية

15 مارس 2026، 16:09 غرينتش

أعلن الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي، أن روسيا تزوّد إيران بطائرات مسيّرة من طراز "شاهد" لاستخدامها في الهجمات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال زيلينسكي، مساء السبت 14 مارس (آذار)، خلال مقابلة مع شبكة إخبارية أميركية، إن التقارير التي تتحدث عن استخدام إيران لهذه الطائرات في استهداف قواعد أميركية "حقيقية بنسبة مائة في المائة".

وذكرت وكالة أنباء دولية، يوم الأحد 15 مارس، أن بعض التقارير تشير أيضًا إلى استخدام طائرات "شاهد" في هجمات على دول في المنطقة، إلا أنه في كثير من الحالات لم يكن واضحًا في أي بلد جرى تصنيع هذه الطائرات.

ومنذ اندلاع الصراع الحالي، استهدفت إيران 12 دولة في المنطقة، مبرّرة معظم هذه الهجمات بوجود قواعد عسكرية أميركية في تلك الدول.

ومن بين الدول التي تعرضت لهذه الهجمات: السعودية، البحرين، الإمارات، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عُمان، أذربيجان وقبرص.

وقال ديفيد أولبرايت، مدير معهد العلوم والأمن الدولي، في 3 مارس الجاري، إن فحص بقايا طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه قبرص أظهر أن طائرة "شاهد" قد جرى تطويرها وتحسينها في روسيا وتُستخدم في النزاعات الجارية.

وتأتي تصريحات زيلينسكي في وقت تُعد فيه إيران أساسًا من أولى الدول التي طوّرت هذا النوع من الطائرات، إلا أن تقارير تشير إلى أنها تواجه حاليًا ضغوطًا كبيرة.

وأعلن البيت الأبيض أن قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية انخفضت بنحو 90 في المائة، بينما تراجعت قدرات الطائرات المسيّرة بنحو 95 في المائة.

وقد استُخدمت طائرات "شاهد" لأول مرة على نطاق واسع خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، وهي أقل تكلفة بكثير مقارنة بالصواريخ.

وأفادت السلطات الأوكرانية بأنه منذ خريف عام 2022 استُخدم آلاف من هذه الطائرات في الهجمات على الأراضي الأوكرانية.

وتُعد إيران من أبرز حلفاء روسيا في الحرب على أوكرانيا، حيث قدمت دعمًا كبيرًا لموسكو عبر الطائرات المسيّرة إضافة إلى دعم صاروخي.

كما أشار تقرير لمعهد أمني صدر في يونيو (حزيران) الماضي إلى أن التعاون العسكري بين إيران وروسيا أدى إلى قفزة كبيرة في صناعة الطائرات المسيّرة في روسيا، ما سمح لموسكو بإنتاج مئات الطائرات الإيرانية محليًا في منطقة تتارستان.

وفي المقابل، وبعد بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تشير تقارير إلى أن موسكو تدعم طهران.

فقد ذكرت شبكة إخبارية أميركية، في 11 مارس الجاري، نقلاً عن مسؤول استخباراتي غربي أن روسيا زوّدت إيران بتكتيكات متقدمة لاستخدام الطائرات المسيّرة لمهاجمة المصالح الأميركية والدول الخليجية.

كما أفادت صحيفة أميركية، في 6 مارس الجاري، بأن روسيا تقدم دعمًا معلوماتيًا لإيران لاستهداف القوات الأميركية.

وبدوره قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 13 مارس الجاري إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "قد يكون يساعد إيران قليلاً".

وكان زيلينسكي قد حذّر في 11 مارس الجاري من أن روسيا قد تدرس حتى إرسال قوات إلى إيران لدعمها.

تعاون أوكرانيا مع الدول الخليجية

وأعلن زيلينسكي أن واشنطن تواصلت عدة مرات مع كييف لبحث مساعدة دول الشرق الأوسط في مواجهة هجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأضاف أن الفرق الأوكرانية التي أُرسلت إلى دول الخليج لتعزيز الدفاع ضد هذه الطائرات تضم عشرات الخبراء.

وأوضح أن هذه الفرق قادرة على تقديم تقييمات متخصصة لأداء أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيّرة.

وأشار إلى أن أوكرانيا تسعى، مقابل هذه المساعدة للدول الخليجية، إلى الحصول على دعم مالي وتقني.

الرئيس الأوكراني: روسيا زوّدت إيران بطائرات "شاهد" المطوّرة لمهاجمة قواعد أميركية

15 مارس 2026، 14:59 غرينتش

أعلن الرئيس الأوكراني، فلوديمير زيلينسكي، أن روسيا تزوّد إيران بطائرات مسيّرة من طراز "شاهد" لاستخدامها في الهجمات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال زيلينسكي، مساء السبت 14 مارس (آذار)، خلال مقابلة مع شبكة إخبارية أميركية، إن التقارير التي تتحدث عن استخدام إيران لهذه الطائرات في استهداف قواعد أميركية "حقيقية بنسبة مائة في المائة".

وذكرت وكالة أنباء دولية، يوم الأحد 15 مارس، أن بعض التقارير تشير أيضًا إلى استخدام طائرات "شاهد" في هجمات على دول في المنطقة، إلا أنه في كثير من الحالات لم يكن واضحًا في أي بلد جرى تصنيع هذه الطائرات.

ومنذ اندلاع الصراع الحالي، استهدفت إيران 12 دولة في المنطقة، مبرّرة معظم هذه الهجمات بوجود قواعد عسكرية أميركية في تلك الدول.

ومن بين الدول التي تعرضت لهذه الهجمات: السعودية، البحرين، الإمارات، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عُمان، أذربيجان وقبرص.

وقال ديفيد أولبرايت، مدير معهد العلوم والأمن الدولي، في 3 مارس الجاري، إن فحص بقايا طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه قبرص أظهر أن طائرة "شاهد" قد جرى تطويرها وتحسينها في روسيا وتُستخدم في النزاعات الجارية.

وتأتي تصريحات زيلينسكي في وقت تُعد فيه إيران أساسًا من أولى الدول التي طوّرت هذا النوع من الطائرات، إلا أن تقارير تشير إلى أنها تواجه حاليًا ضغوطًا كبيرة.

وأعلن البيت الأبيض أن قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية انخفضت بنحو 90 في المائة، بينما تراجعت قدرات الطائرات المسيّرة بنحو 95 في المائة.

وقد استُخدمت طائرات "شاهد" لأول مرة على نطاق واسع خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، وهي أقل تكلفة بكثير مقارنة بالصواريخ.

وأفادت السلطات الأوكرانية بأنه منذ خريف عام 2022 استُخدم آلاف من هذه الطائرات في الهجمات على الأراضي الأوكرانية.

وتُعد إيران من أبرز حلفاء روسيا في الحرب على أوكرانيا، حيث قدمت دعمًا كبيرًا لموسكو عبر الطائرات المسيّرة إضافة إلى دعم صاروخي.

كما أشار تقرير لمعهد أمني صدر في يونيو (حزيران) الماضي إلى أن التعاون العسكري بين إيران وروسيا أدى إلى قفزة كبيرة في صناعة الطائرات المسيّرة في روسيا، ما سمح لموسكو بإنتاج مئات الطائرات الإيرانية محليًا في منطقة تتارستان.

وفي المقابل، وبعد بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تشير تقارير إلى أن موسكو تدعم طهران.

فقد ذكرت شبكة إخبارية أميركية، في 11 مارس الجاري، نقلاً عن مسؤول استخباراتي غربي أن روسيا زوّدت إيران بتكتيكات متقدمة لاستخدام الطائرات المسيّرة لمهاجمة المصالح الأميركية والدول الخليجية.

كما أفادت صحيفة أميركية، في 6 مارس الجاري، بأن روسيا تقدم دعمًا معلوماتيًا لإيران لاستهداف القوات الأميركية.

وبدوره قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 13 مارس الجاري إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "قد يكون يساعد إيران قليلاً".

وكان زيلينسكي قد حذّر في 11 مارس الجاري من أن روسيا قد تدرس حتى إرسال قوات إلى إيران لدعمها.

تعاون أوكرانيا مع الدول الخليجية
وأعلن زيلينسكي أن واشنطن تواصلت عدة مرات مع كييف لبحث مساعدة دول الشرق الأوسط في مواجهة هجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأضاف أن الفرق الأوكرانية التي أُرسلت إلى دول الخليج لتعزيز الدفاع ضد هذه الطائرات تضم عشرات الخبراء.

وأوضح أن هذه الفرق قادرة على تقديم تقييمات متخصصة لأداء أنظمة الدفاع المضادة للطائرات المسيّرة.

وأشار إلى أن أوكرانيا تسعى، مقابل هذه المساعدة للدول الخليجية، إلى الحصول على دعم مالي وتقني.

ترامب: إذا كان المرشد الإيراني الجديد على قيد الحياة.. فأذكى ما يمكنه فعله هو الاستسلام

15 مارس 2026، 14:15 غرينتش

أفادت شبكة "إن بي سي نيوز" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال في مقابلة هاتفية استمرت قرابة 30 دقيقة، إنه رغم رغبة النظام الإيراني في التفاوض لإنهاء الحرب، فإنه غير مستعد بعد لإبرام اتفاق، لأن "شروط الصفقة ليست جيدة بما فيه الكفاية".

وقال ترامب في المقابلة: "إيران تريد عقد اتفاق، لكنني لا أريد القيام بذلك لأن شروط الصفقة ليست جيدة بما يكفي بعد".

وأضاف أن أي اتفاق يجب أن يكون "قويًا للغاية". وعندما سُئل عن تفاصيل الشروط المحتملة لمثل هذا الاتفاق، قال: "لا أريد أن أخبركم بها".

ومع ذلك أكد ترامب أن أحد عناصر أي اتفاق محتمل قد يكون تعهّد النظام الإيراني بالتخلي الكامل عن أي برنامج نووي.

شكوك حول بقاء المرشد الإيراني الجديد على قيد الحياة

في جزء آخر من المقابلة، عبّر ترامب عن شكوكه بشأن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وقال إنه ليس من الواضح ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

وقال: "لا أعرف إن كان حيًا أصلاً. حتى الآن لم يتمكن أحد من إظهاره".

وأضاف أنه سمع شائعات عن احتمال مقتله، لكنه وصف ذلك بأنه "مجرد إشاعة". وتابع قائلاً إنه إذا كان خامنئي على قيد الحياة "فعليه أن يقوم بأذكى خطوة من أجل بلاده، وهي الاستسلام".

تقييم ترامب للقدرات العسكرية الإيرانية
أكد الرئيس الأميركي إن القدرات العسكرية للحكومة الإيرانية تضررت بشدة. وأضاف: "لقد دمّرنا معظم صواريخهم. ومعظم طائراتهم المسيّرة. وإلى حد كبير قضينا أيضًا على قدرتهم على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة".

وتابع: "القوة الوحيدة المتبقية لديهم- وهي قوة يمكن القضاء عليها بسرعة نسبيًا- هي زرع الألغام أو إطلاق صواريخ قصيرة المدى نسبيًا. لكن عندما ننتهي من التعامل مع سواحلهم، فلن تبقى لديهم تلك القدرة أيضًا".

وأضاف أن البنية التحتية العسكرية المتبقية لإيران ستُدمّر بالكامل خلال اليومين المقبلين.

الهجوم على جزيرة "خارك"
أشار ترامب أيضًا الهجمات الأميركية على جزيرة "خارك" الاستراتيجية الإيرانية، وقال إن العملية دمّرت جزءًا كبيرًا من الجزيرة.

وقال: "لقد دمّرنا جزيرة خارك بالكامل، وربما نضربها مرة أخرى عدة مرات للمتعة".

وأضاف: "لقد دمّرناها بالكامل، لكن كما تعلمون لم أتعرض لخطوط الطاقة، لأن إعادة بنائها قد تستغرق سنوات".

خطة أميركية لتأمين مضيق هرمز
كما أعلن ترامب أنه يعمل مع عدة دول لتأمين مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لعبور ناقلات النفط تعرّض لاضطرابات بسبب الحرب مع إيران.

وقال إنه طلب من "العديد من الدول التي تضررت" المشاركة في هذه الخطة، مضيفًا أن بعض الدول أعلنت استعدادها للمشاركة.

وأشار أيضًا إلى أنه ليس من الواضح بعد ما إذا كانت إيران قد زرعت ألغامًا في المضيق، لكنه أكد أن الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ عمليات واسعة لإزالة الألغام في هذا الممر.

دهشة ترامب من هجمات إيران على دول المنطقة
قال ترامب أيضًا إنه تفاجأ كثيرًا بقيام إيران، ردًا على العمليات الأميركية والإسرائيلية، بمهاجمة دول أخرى في الشرق الأوسط.

وأضاف أن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مثل الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية، "تصرفوا بشكل ممتاز"، لكنهم "تعرضوا للهجوم دون سبب".

تهديد بمواصلة العمليات العسكرية
في ختام تصريحاته، شدد ترامب على أن العمليات العسكرية ضد إيران ستستمر حتى يتم القضاء الكامل على القدرات العسكرية لطهران، بحسب قوله.

وقال: "الشيء الوحيد الذي أريده هو التأكد من أن النظام الإيراني لن يستطيع أبدًا ممارسة (البلطجة) في الشرق الأوسط مرة أخرى".