متحدث "خاتم الأنبياء" الإيراني يهدد بمهاجمة موانئ الإمارات ردًا على قصف أميركا لجزيرة خارك


أعلن المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، أن الولايات المتحدة استهدفت بصواريخها جزيرة أبو موسى وجزءًا من جزيرة خارك، مضيفًا أن الهجمات نُفذت "من مواقع محمية داخل الموانئ والأرصفة ومن مخابئ في مدن دولة الإمارات العربية المتحدة".
وأضاف المتحدث أن إيران "يعد من حقها المشروع، دفاعًا عن سيادتها الوطنية وأراضيها، استهداف مصدر إطلاق الصواريخ الأميركية المعادية"، على حد تعبيره.
وتابع قائلاً: "نطلب من شعب دولة الإمارات العربية المتحدة والمراكز السكانية اتخاذ إجراءات لإخلاء الموانئ والأرصفة حتى لا يلحق بهم أي أذى".

بالتزامن مع موجة الهجمات الأميركية على مواقع للنظام الإيراني في جزيرة خارك، أفاد شهود عيان في رسائل بعثوا بها، بأن السلطات تمنع موظفي قطاع النفط والبتروكيماويات من مغادرة الجزيرة، وتجبرهم على البقاء فيها.
وقال أحد الشهود في هذا السياق: "جميع موظفي وعمال البتروكيماويات والنفط لا يزالون في جزيرة خارك، ويرغبون في المغادرة، لكن النظام الإيراني لا يسمح لهم بالخروج، وهم عالقون هناك".
كما أشار هذا المواطن إلى الخطر المحدق بحياة هؤلاء الموظفين.
يُذكر أن النظام الإيراني، ومنذ اندلاع الحرب، دأب على استخدام وجود المدنيين في الأماكن العامة، مثل المدارس والمستشفيات، كدروع بشرية.
أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن زهراء سلطان مشكه كار، وهي عضو في الجهاز الفني لمنتخب إيران لكرة القدم للسيدات- والتي كانت قد تقدمت بطلب لجوء إلى الحكومة الأسترالية- تعمل على إقناع اللاعبات بالعدول عن طلب اللجوء والعودة إلى إيران.
وأضافت المعلومات أن ذلك جاء عبر نقل تصريحات ووعود رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه مسؤولة التجهيزات في المنتخب، المعروفة باسم "فلور"، واللاعبة محدثة ذلفي، تقديمهما طلبين للجوء إلى الحكومة الأسترالية، لتنضما بذلك إلى خمس لاعبات أخريات سبق أن تقدمن بطلبات لجوء.
وبالتزامن مع ذلك، لا تزال بعثة المنتخب الإيراني للسيدات، التي أوفدت للمشاركة في بطولة كأس آسيا، عالقة في ماليزيا؛ حيث لم يتضح بعد ما إذا كان هذا التوقف يعود لصعوبة تأمين مسار عودة آمن، أم يهدف إلى انتظار التحاق طالبات لجوء أخريات ببقية أعضاء الفريق قبل المغادرة.
وكان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قد وصف في وقت سابق اللاعبات بـ "الضعيفات"، زاعماً أنهن وقعن تحت تأثير ظروف وجودهن في "غولد كوست" أستراليا، مؤكداً أن السلطات تبذل جهودها لإعادتهن جميعًا إلى إيران.
ومن جانبها، أصدرت النيابة العامة في إيران بيانًا هددت فيه اللاعبات بشكل غير مباشر من خلال عائلاتهن، مطالبة إياهن بـ "العودة إلى البلاد من أجل مصلحة عائلاتهن".
أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن زهراء سلطان مشكه كار، وهي عضو في الجهاز الفني لمنتخب إيران لكرة القدم للسيدات- والتي كانت قد تقدمت بطلب لجوء إلى الحكومة الأسترالية- تعمل على إقناع اللاعبات بالعدول عن طلب اللجوء والعودة إلى إيران.
وأضافت المعلومات أن ذلك جاء عبر نقل تصريحات ووعود رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه مسؤولة التجهيزات في المنتخب، المعروفة باسم "فلور"، واللاعبة محدثة ذلفي، تقديمهما طلبين للجوء إلى الحكومة الأسترالية، لتنضما بذلك إلى خمس لاعبات أخريات سبق أن تقدمن بطلبات لجوء.
وبالتزامن مع ذلك، لا تزال بعثة المنتخب الإيراني للسيدات، التي أوفدت للمشاركة في بطولة كأس آسيا، عالقة في ماليزيا؛ حيث لم يتضح بعد ما إذا كان هذا التوقف يعود لصعوبة تأمين مسار عودة آمن، أم يهدف إلى انتظار التحاق طالبات لجوء أخريات ببقية أعضاء الفريق قبل المغادرة.
وكان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قد وصف في وقت سابق اللاعبات بـ "الضعيفات"، زاعماً أنهن وقعن تحت تأثير ظروف وجودهن في "غولد كوست" أستراليا، مؤكداً أن السلطات تبذل جهودها لإعادتهن جميعًا إلى إيران.
ومن جانبها، أصدرت النيابة العامة في إيران بيانًا هددت فيه اللاعبات بشكل غير مباشر من خلال عائلاتهن، مطالبة إياهن بـ "العودة إلى البلاد من أجل مصلحة عائلاتهن".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة استهدفت خلال الهجوم الأخير مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني في جزيرة "خارك"، لكنها امتنعت عن ضرب البنية التحتية النفطية. وحذر من أن واشنطن قد تعيد النظر في هذا القرار إذا قامت إيران بعرقلة عبور السفن عبر مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن الجيش الأمريكي نفّذ عملية جوية واسعة استهدفت الأهداف العسكرية التابعة للنظام الإيراني في جزيرة خارك، مؤكدًا أنها دُمّرت "بشكل كامل". وأضاف في رسالة نشرها على منصة "تروث سوشال" أن الهجوم يُعد أحد "أقوى عمليات القصف في تاريخ الشرق الأوسط".
وأشار ترامب إلى أن العملية نُفذت بأمر مباشر منه عبر القيادة المركزية الأميركية، واستهدفت "جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خارك". لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة، رغم قدرتها على تدمير البنية التحتية النفطية بالكامل في الجزيرة، امتنعت عن ضرب المنشآت النفطية لأسباب وصفها بـ "الاعتبارات الإنسانية".
وحذر ترامب من أنه إذا حاولت إيران أو أي طرف آخر تعطيل حرية مرور السفن في مضيق هرمز، فقد يتم إعادة النظر في هذا القرار، ما يعني احتمال استهداف منشآت الطاقة أيضًا.
كما أكد تفوق القدرات العسكرية الأميركية، قائلًا إن إيران "لا تملك أي قدرة على الدفاع عن الأهداف التي تقرر الولايات المتحدة ضربها"، مجددًا التأكيد على أن إيران لن تتمكن أبدًا من امتلاك سلاح نووي ولن يُسمح لها بتهديد الولايات المتحدة أو المنطقة.
خلفية التوتر حول مضيق هرمز
تأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد التوترات خلال الأيام الأخيرة، بعدما تحدث مسؤولون في النظام الإيراني مرارًا عن إمكانية إغلاق مضيق هرمز كورقة ضغط في الحرب الجارية. وفي أحدث موقف منسوب إليه، قال المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، إن "ورقة إغلاق مضيق هرمز يجب أن تبقى قيد الاستخدام".
وأفادت تقارير بأن إيران استهدفت بعض السفن التجارية وناقلات النفط في الخليج ومحيط مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف التأمين على السفن وعرقلة حركة الملاحة في أحد أهم طرق الطاقة في العالم.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20 في المائة من النفط العالمي، ما يجعل أي اضطراب فيه قادرًا على إحداث صدمة في أسواق الطاقة العالمية. وفي رد على هذه التهديدات، أعلن مسؤولون أميركيون أن البحرية الأميركية قد ترافق السفن التجارية وناقلات النفط بالتعاون مع حلفائها لضمان استمرار تدفق الطاقة عبر هذا الممر الحيوي.
الأهمية الاستراتيجية لجزيرة "خارك"
تقع جزيرة خارك في المياه الخليجية قرب سواحل محافظة بوشهر، جنوب غربي إيران، وتعد من أهم النقاط الاستراتيجية في صناعة النفط الإيرانية، إذ تمثل الميناء الرئيسي لتصدير النفط الإيراني منذ عقود.
وإلى جانب دورها الاقتصادي، تتمتع الجزيرة أيضًا بأهمية عسكرية، إذ تستخدمها إيران كنقطة دعم لوجستي وبحري في منطقة الخليج. ولذلك فإن أي هجوم عليها يمكن أن يؤثر بشكل كبير على قدرة إيران على تصدير النفط وعلى حضورها البحري في المنطقة.
وتشير تصريحات ترامب الأخيرة إلى أن واشنطن قد توسع نطاق ضرباتها من الأهداف العسكرية إلى البنية التحتية للطاقة إذا استمرت تهديدات إيران للملاحة في مضيق هرمز.
أفادت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، بمقتل مرتضى درباري، المداح وقائد "قاعدة مسلم بن عقيل بمسجد أمان زمان"، إثر هجوم استهدف نقطة تفتيش في منطقة هاشم آباد بالمنطقة 15 من طهران.
وكانت "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت سابقًا أن إسرائيل تستخدم طريقة جديدة لإطلاق مجموعات من الطائرات المسيرة من الأجواء الإيرانية لاستهداف وحدات قمع الحرس الثوري الإيراني.
وفي هذه الطريقة الجديدة، يُستخدم منصة طائرة كـ "قاذف رئيسي" لإطلاق الطائرات المسيرة المجهزة بالذكاء الاصطناعي وقاعدة بيانات ضخمة من الأهداف المحتملة.