ويُذكر أن علی رضا صحبتّي، الدبلوماسي بالسفارة الإيرانية في كوبنهاغن، ومحمد بور نجف، الدبلوماسي بسفارة طهران في كانبرا، هما أحدث دبلوماسيين يقدمان طلب لجوء. وقد شغل بور نجف سابقًا منصب القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في أستراليا.
وقد دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد بدء الهجمات المشتركة مع إسرائيل على النظام الإيراني، جميع الدبلوماسيين الإيرانيين حول العالم إلى الانشقاق عن النظام وتقديم طلبات لجوء، مشيرًا إلى أنه بإمكان هؤلاء الأفراد أن يلعبوا دورًا في بناء «إيران جديدة وأفضل».
وفي الأشهر الأخيرة، ومع تصاعد التحولات السياسية والاجتماعية المتعلقة بالاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، تم تسجيل حالات أخرى لمغادرة دبلوماسيين إيرانيين لمهامهم وتقديم طلبات لجوء.
دبلوماسي بارز يقدم طلب لجوء في جنيف
سبق أن أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن علی رضا جیرانی حكم آباد، الدبلوماسي البارز في مكتب الأمم المتحدة الأوروبي في جنيف، غادر مكان عمله وطلب اللجوء في سويسرا.
وبحسب مصادر دبلوماسية في جنيف، فإن هذا الدبلوماسي، الذي يحمل رتبة مستشار أول ويشغل منصب وزير مفوض، كان نائبًا للممثلية الدائمة لإيران في المقر الأوروبي للأمم المتحدة وعدة مؤسسات دولية في جنيف، وقدم طلب لجوء مع أسرته خوفًا من العودة إلى إيران وقلقًا من العواقب المحتملة في ظل الظروف الحالية واحتمال انهيار النظام.
كما قدم غلام رضا دریکوند، القائم بالأعمال في سفارة إيران بالنمسا، طلب لجوء في سويسرا بعد مغادرته منصبه.
وقالت مصادر مطلعة، يوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط) الماضي لـ "إيران إنترناشيونال" إن وزارة الخارجية الإيرانية لم تصدر أي تعليق بشأن دریکوند، كما أن موظفي الوزارة يمتنعون عن التعليق خوفًا من الأجهزة الاستخباراتية أو يصرحون بعدم علمهم.
ويُذكر أن دریکوند كان قد شغل منصب القائم بالأعمال في سفارة إيران بجمهورية التشيك بين 2011 و2014، وبحسب زملائه، كان يمكن أن يصل في حال استمراره في وزارة الخارجية إلى رتبة سفير بسبب مساره المهني وخبراته السابقة.