رئيس هيئة الأركان الأميركية: استهداف مخازن الأسلحة ومواقع الصواريخ الإيرانية تحت الأرض


أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، أن الجيش الأميركي استهدف في هجماته الأخيرة مخازن ومواقع الصواريخ الإيرانية تحت الأرض.
وقال إن القاذفات الأميركية أُسقطت "عشرات القنابل الخارقة للتحصينات وزنها 900 كيلوغرام ومزودة بنظام GPS" على منصات الإطلاق الصاروخية المدفونة بعمق في جنوب إيران.
وأضاف أنه تم استهداف عدة مصانع لإنتاج الطائرات المُسيّرة أيضًا.

قال بيت هيغسيث، وزير الحرب الأميركي إن بلاده لن تتوقف حتى إلحاق هزيمة حاسمة بإيران متهمًا طهران بالسعي لامتلاك سلاح نووي وشن هجمات على حلفاء واشنطن في المنطقة.
وأضاف أن القدرات العسكرية لإيران تراجعت بشكل كبير، مؤكدًا أن القوات الأميركية تستهدف منصات إطلاق الصواريخ بدقة وتدمّر القدرات الجوية والبحرية للخصم. كما شدد على أن اليوم سيكون من أهم أيام الهجمات داخل الأراضي الإيرانية.
وانتقد هيغسيث أيضًا تجربة الحرب في العراق عام 2003، قائلًا إن الوضع الآن مختلف، وإن الجنود الأميركيين والرئيس دونالد ترامب لن يسمحوا بتكرار أخطاء تلك المرحلة.
في رده على سؤال حول ما إذا كان مستعداً لإجراء محادثات مع مسؤولي النظام الإيراني، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "سمعت أنهم يرغبون بشدة في إجراء حوار".
وأضاف: "قد يكون الأمر ممكناً، يعتمد ذلك على الظروف، قد يكون ممكناً.. بالطبع، إذا فكرت في الأمر ملياً، فربما لم تعد هناك حاجة للحوار، لكنه يظل ممكناً".
كما أعلن ترامب أنه "غير راضٍ" عن اختيار مجتبى خامنئي، مضيفاً: "لا أعتقد أنه سيكون قادراً على العيش في سلام".
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أكمل، خلال مساء الإثنين، موجة أخرى من الهجمات في طهران، استهدف من خلالها منشأة تحت الأرض كانت تُجرى فيها عمليات بحث وتطوير للأسلحة.
وذكر البيان أن هذه المنشأة قد أُنشئت في قلب جامعة "الإمام الحسين"، وكانت تُستخدم كمرفق للطوارئ ومركز تجمع للأنشطة العملياتية.
ووفقاً لبيان الجيش الإسرائيلي، فقد تم أيضاً استهداف ممر تحت الأرض داخل المنشأة، كانت تستخدمه قوات الحرس الثوري الإيراني لإجراء تجارب ودراسات خاصة بتطوير وإنتاج الصواريخ الباليستية.
لقي رئيس منظمة التعبئة "الباسيج" في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أسد الله بادفر، حتفه خلال الهجمات المشتركة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.
وكان بادفر يشغل سابقاً منصب مسؤول الأمانة العامة للتعبئة في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وعلى الرغم من أن المؤسسات الرسمية في إيران لم تعلن رسمياً عن مقتله، إلا أن مراسم تشييع هذا القائد البارز في الحرس الثوري أقيمت في مدينة قم يوم 8 مارس 2026.
يُذكر أن بادفر كان قد صرّح في سبتمبر 2024 قائلاً: "جاء بشار الأسد للقاء خامنئي، في وقت كانت فيه جميع الدول تقول له إنك لن تستطيع البقاء رئيساً لسوريا لأكثر من يوم الخميس. فقال له خامنئي: أنت الرئيس الشرعي لسوريا؛ ابقَ ونحن داعمون لك".
تعرضت مناطق في طهران وكرج، بالإضافة إلى مناطق في وسط وجنوب إيران، ليل الاثنين وفجر الثلاثاء 10 مارس، لهجمات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
ووفقاً لرسائل المتابعين وتقارير إعلامية من داخل إيران، سُمع دوي انفجارات هائلة مراراً وتكراراً في شرقي وغربي العاصمة طهران. كما تعرض مطار "مهرآباد" ليل الاثنين لهجوم جديد.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن من بين النقاط المستهدفة كلية الضباط التابعة للحرس الثوري "جامعة الإمام الحسين" وجامعة الدفاع الوطني في طهران.
وشملت المناطق التي سُمع فيها دوي انفجارات عنيفة ليل الاثنين وفجر الثلاثاء كلاً من أصفهان، وشهريار، وفرديس، وقم، وكرج. وأدت الهجمات على طهران وكرج إلى انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق.
في سياق متصل، أفاد متابعون عبر رسائلهم بوقوع انفجارات ضخمة في بندر عباس وجزيرة قشم. كما نقل موقع "حال وش" المعني بحقوق بلوشستان إيران، أنباءً عن استهداف مناطق في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان.