متحدث الجيش الإسرائيلي: الهجمات ستتواصل حتى القضاء الكامل على تهديدات النظام الإيراني


أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في رسالة مرئية وجهها إلى الشعب الإيراني، أنه "لا يمكن محو 2500 عام من التاريخ العريق والمجيد بـ 47 عامًا من الظلام".
وشدد المتحدث في رسالته على أن الهجمات العسكرية "تستهدف النظام فقط"، مضيفًا: "نحن عازمون على مواصلة الهجمات حتى يتم القضاء على التهديد الناجم عن النظام الإيراني".
وفي ختام رسالته، دعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي المواطنين الإيرانيين إلى الابتعاد عن المنشآت العسكرية حفاظًا على أرواحهم.

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بناءً على تحليل الصور الأقمار الصناعية، عدم وقوع أي أضرار في المنشآت التي تضم مواد نووية في إيران، مؤكدةً عدم وجود خطر بحدوث تسرب إشعاعي.
وفي الوقت نفسه، أفادت الوكالة برصد أضرار في مبنيين يقعان بالقرب من موقع أصفهان النووي.
كما أوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه عقب الأضرار التي أُبلغ عنها سابقاً في مداخل منشأة "نطنز"، لم يتم رصد أي تأثيرات جديدة على الموقع، كما لم تتعرض المنشآت النووية الأخرى، بما في ذلك محطة "بوشهر" الكهرونووية، لأي أضرار.
أعلنت الكويت مقتل فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا إثر إصابتها بشظايا خلال الهجمات الإيرانية.
وأفادت وزارة الصحة الكويتية، يوم الأربعاء 4 مارس (آذار)، بأن الطفلة توفيت نتيجة إصابتها بشظايا ناجمة عن موجة الهجمات الإيرانية في المنطقة.
وفي الوقت ذاته، أعلن الجيش الكويتي رصد مقذوفات جديدة في أجواء البلاد، مؤكدًا أنه يعمل على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وجاء في بيان للوزارة نُشر عبر منصة "كس" أنه أثناء نقل الطفلة إلى المستشفى، أُجريت لها عمليات إنعاش قلبي داخل سيارة الإسعاف، واستمرت محاولات إنقاذها لنحو نصف ساعة بعد وصولها إلى المستشفى الأميري، لكنها فارقت الحياة متأثرة بجراحها.
وفي هذا السياق، أكد الجيش الكويتي أنه تم رصد مقذوفات أخرى كانت في طريقها نحو البلاد، مع استمرار الجهود لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة داخل المجال الجوي.
وتشهد المنطقة تصعيدًا ملحوظًا منذ انطلاق الحملة العسكرية الواسعة التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ 28 فبراير (شباط).
وبحسب المعطيات، فقد أسفرت تداعيات هذه التطورات عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا في المنطقة حتى الآن.
كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، استنادًا إلى وثيقة استخباراتية أميركية سرية، أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني السابق، قضى شهورًا في مستشفيات خاصة ببريطانيا لتلقي العلاج من "العقم والضعف الجنسي".
وذكرت الصحيفة، في عددها الصادر يوم الثلاثاء 3 مارس (آذار)، أن وثيقة مصنفة "سرية" أرسلتها الخارجية الأميركية إلى سفارتها في لندن عام 2008- ونشرها موقع ويكيليكس لاحقًا- أفادت بأن مجتبى كان يرزح تحت ضغوط عائلية لإنجاب طفل. وحسب الوثيقة، فقد سافر مجتبى إلى بريطانيا أربع مرات، استغرقت آخرها شهرين، وانتهت بإنجاب ابنه الذي سُمي "علي" تيمنًا بجده المرشد آنذاك.
وفي سياق متصل، أفاد تقرير خاص لـ "إيران إنترناشيونال" يوم الثلاثاء، بأن مجلس خبراء القيادة، وتحت ضغط من الحرس الثوري، اختار مجتبى خامنئي (56 عامًا)، خليفة لوالده والمرشد الثالث للنظام الإيراني. يأتي ذلك بعد مقتل علي خامنئي مع عدد من كبار مستشاريه وأفراد عائلته في الدقائق الأولى للهجوم الإسرائيلي- الأميركي، السبت الماضي في مكتبه بطهران، وهي الهجمات التي أودت أيضًا بحياة زهرا حداد عادل، زوجة مجتبى.
وأكد التقرير الاستخباراتي الأميركي أن مجتبى "مقرب جدًا من قيادات الحرس الثوري ويتلقى توجيهاتهم باستمرار"، مشيرًا إلى أن والده كان يتعامل معه ويستشيره كخليفة محتمل لتولي مسؤولياته وليس مجرد مستشار. وفي المقابل، نوه التقرير بضعف مكانته الحوزوية، حيث لا يُتوقع وصوله لمرتبة "الاجتهاد" أو نيل لقب "آية الله" بناءً على تحصيله العلمي الشخصي.
ونشرت وكالة "بلومبرغ"، يوم الأربعاء 4 مارس، تقريرًا استقصائيًا كشف أن مجتبى خامنئي أنشأ على مدار أكثر من عقد شبكة واسعة من الشركات الصورية والوسطاء لإدارة استثمارات وعقارات في أوروبا والشرق الأوسط، تزامنًا مع تفاقم الفقر في إيران. وأشارت الوثائق إلى أن مصادر تمويل هذه الصفقات تعود لـ "مبيعات النفط الإيراني"، وقد عبرت عبر بنوك في بريطانيا، وسويسرا، وليختنشتاين، والإمارات.
كما ارتبط اسم مجتبى بـ "بنك آينده" ومشروع "إيران مول"، حيث كشفت التقارير عن لقاءات سرية مع المساهم الرئيسي للبنك، علي أنصاري، في مكتب البنك وفي منزل بمنطقة زعفرانية بطهران.
ووفقًا لصحيفة "القدس العربي"، يمتلك مجتبى ثروات طائلة في بنوك بسويسرا، الإمارات، سوريا، فنزويلا، وأفريقيا، إضافة إلى ملكيته أجزاء من حي "عباس آباد" الراقي شمال طهران، وأراضي شاسعة قرب مدينة مشهد، شمال شرق إيران. كما يُنسب إليه امتلاك طائرة خاصة، ومروحية للرحلات الطارئة، وأسطول من سيارات "مرسيدس"، وخيول شخصية.
وبرز اسم مجتبى خامنئي سياسيًا عام 2006 إثر اتهام زعيم المعارضة الإيرانية السابق وأحد قادة "الحركة الخضراء"، مهدي كروبي، له بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لصالح الرئيس الأسبق، محمود أحمدي نجاد. وتشير التقارير إلى دورة المحوري في قمع "الحركة الخضراء" عام 2010، ومشاركته في قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، لا سيما يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي. وبحسب "المجلس الأطلسي" (مؤسسة بحثية غير حزبية مؤثرة في مجال الشؤون الدولية)، يمتلك مجتبى "سجلاً مظلمًا في مجال حقوق الإنسان"، وهو مدرج على قائمة العقوبات الأميركية منذ عام 2019.
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس خيارات متعددة تتعلق بمستقبل إيران، ومسألة خلافة المرشد الراحل، علي خامنئي.
ووفقًا للتقرير، أجرى ترامب اتصالات هاتفية مع عدد من القادة الأكراد، وبحث إمكانية دعم مجموعات محلية قد تكون مستعدة للتحرك المسلح بهدف إسقاط النظام في إيران.
ومن جهته، قال الناشط السياسي، إيمان آقاياري، إن ترامب "يفضّل الاعتماد على مجموعات مسلحة محلية بدلًا من نشر قوات برية أميركية لإسقاط النظام الإيراني"..
ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن ما ورد في التقرير.
أعربت عائلات عدد من المعتقلين في سجن "إيفين" بطهران، في اتصالات مع "إيران إنترناشيونال"، عن قلقها البالغ حيال وضع ذويهم في ظل الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وطالبت العائلات المجتمع الدولي بإيلاء اهتمام خاص بوضعية السجناء، والضغط على السلطات الإيرانية للإفراج الفوري عنهم.
ووفقاً لهذه العائلات، يعيش السجناء في مختلف عنابر "إيفين" حالة من التوتر الشديد والقلق الدائم جراء أصوات الانفجارات الناجمة عن القصف المستمر على طهران. وأشاروا إلى أن بعض مسؤولي وموظفي السجن غادروا أماكن عملهم بعد إغلاق كافة العنابر على السجناء السياسيين، وفرض قيود صارمة على الحركة داخل أقسام السجن، مما زاد من حدة التوتر.
وصرحت عائلة أحد السجناء لـ"إيران إنترناشيونال" بأن توزيع الوجبات والمواد الأساسية لإعداد الطعام في "عنبر النساء" و"العنبر السابع" قد توقف تماماً، حيث لا يُقدم للسجناء سوى كميات محدودة جداً من الخبز. وأكدت المصادر أن متجر السجن أُغلق منذ بدء الهجمات، مما حرم السجناء من إمكانية شراء أي مواد غذائية.
وفي شهادة أخرى، نقلت عائلة سجين ثانٍ عن معتقلين داخل "إيفين" قولهم إنهم لا يملكون "سوى الخبز اليابس والماء"، وسط حالة من الغموض حول قدرة السجناء على الصمود في ظل هذه الظروف.
من جانبه، وجه الناشط الحقوقي السجين رضا خندان، رسالة من داخل "إيفين"، أوضح فيها أن آلاف السجناء محبوسون "دون وجه حق وبشكل غير قانوني" تحت خطر القصف المتواصل، مشيراً إلى انقطاع معظم الخدمات عنهم.
وحذر خندان من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى ندرة الحصص الغذائية والمستلزمات الصحية، مؤكداً أن المسؤولية المباشرة عن حياة السجناء تقع على عاتق السلطة القضائية ومنظمة السجون، وأنه "لا عذر مقبول هذه المرة".
وفي السياق ذاته، شددت "حملة الحرية لوریشه مرادي"، السجينة السياسية في إيفين، على ضرورة ضمان أمن السجناء، مطالبة بإطلاق سراحهم فوراً، ومعتبرة أن السجناء- ولا سيما السياسيين منهم- يجب أن يشملهم الإفراج المشروط في ظروف الحرب.