نشرت مجلة "ذا أتلانتيك"، يوم الأحد 1 مارس (آذار)، تقريرًا حول الهجوم المشترك لإسرائيل والولايات المتحدة على إيران، مؤكدة أن قتل المرشد علي خامنئي أمر واحد، بينما إسقاط النظام أمر آخر.
وذكرت المجلة أن المسؤولين الأميركيين في نهاية اليوم الأول للهجوم، يوم السبت 28 فبراير (شباط)، خلصوا إلى أن الهجمات حققت إنجازًا تاريخيًا، إذ بعد ما يقرب من خمسة عقود من حكم الملالي في إيران، تم قتل علي خامنئي، وتدمير مقر إقامته بالكامل.
وأضافت المجلة أن هذه الهجمات جاءت بعد أشهر من النقاش والمراجعة، لكن إدارة دونالد ترامب لم تبذل جهدًا كبيرًا لشرح منطق الهجوم على النظام الإيراني للرأي العام الأمريكي.
وأشار التقرير إلى أنه رغم وجود بعض الشكوك لدى أقرب مساعدي ومستشاري ترامب، فقد اقتنع الرئيس الأميركي بأن الوقت الحالي يمثل لحظة نادرة ومحدودة لتغيير النظام.
وذكرت "ذا أتلانتيك" أن الإطاحة بنظام وصل إلى السلطة عقب الثورة الإيرانية عام 1979 يُعتبر إنجازًا وإرثًا كبيرًا بحسب ترامب والعديد من الآخرين؛ وهو نجاح لم يتمكن الرؤساء الأميركيون السابقون من تحقيقه.
ومع ذلك، بحسب التقرير، فإن حتى بعد إزالة القائد، لم يتحقق تغيير النظام الفعلي بعد، ويبدو أن أفق انتفاضة شعبية في إيران، على الأقل على المدى القصير، ضعيف.
ونقلت المجلة عن مسؤولين أميركيين سابقين أنه لا يوجد أي عنصر واضح داخل النظام الإيراني قادر على تولي السلطة وقيادة إيران نحو نهج أكثر توافقًا مع الولايات المتحدة، كما حدث الشهر الماضي في فنزويلا.
وأشار التقرير إلى أن الشعب الإيراني غير مسلح، لذا ليس من الواضح كيف يمكنه تشكيل معارضة فعّالة ضد قوات القمع التي، وفقًا للتقديرات، قتلت نحو 30 ألف مدني منذ بداية الاحتجاجات في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.