صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، تعليقًا على مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، قائلاً: "اليوم أصبح العالم أكثر أمانًا لأن إسرائيل لم تعد تنتظر".
وفي رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني، أضاف بينيت: "إسرائيل ليست عدوكم، الشعب اليهودي يحبكم. لقد فعلنا ما وعدنا به وقضينا على قادة النظام".
وتابع بينيت حديثه من موقع سقوط الصواريخ الإيرانية في تل أبيب: "حتى أعداء إسرائيل يدركون أننا نحن من نستهدف الإرهابيين والديكتاتوريات الكبرى. لم أشعر قط بالفخر كما أشعر به الآن، وأعلن في هذه اللحظة دعمي الكامل للحكومة".
وختم رئيس الوزراء السابق رسالته للإيرانيين بالقول: "يمكننا إضعاف مؤسسة القمع، لكن الدور عليكم الآن للانتفاضة، والإطاحة بالنظام، وتحرير أنفسكم. نحن ندعمكم حتى النهاية".


وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رسالة مصورة باللغة الفارسية إلى الشعب الإيراني، قال فيها: "المساعدة قد وصلت، والآن حان وقتكم. إنها اللحظة التي يجب أن تنزلوا فيها إلى الشوارع بملايينكم لإنهاء الأمر وإسقاط نظام الرعب الذي دمر حياتكم".
وأكد نتنياهو في رسالته: "في الأيام المقبلة، سنضرب آلاف الأهداف التابعة للنظام الإرهابي، وسنهيئ الظروف للشعب الإيراني الشجاع ليحرر نفسه من أغلال الاستبداد".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي مخاطبًا المواطنين الإيرانيين: "لا تفوتوا هذه الفرصة، فهي تأتي مرة واحدة في كل جيل. لا تقفوا مكتوفي الأيدي، لأن لحظتكم ستأتي قريبًا".
واختتم نتنياهو خطابه بالقول: "معاناتكم وتضحياتكم لن تذهب سدى. المساعدة التي كنتم تتمنونها قد وصلت، وحان الوقت لتتحدوا من أجل مهمة تاريخية. أيها الإيرانيون من فرس وأكراد وآذريين وأهوازيين وبلوش، الآن هو الوقت لتوحيد قواكم للإطاحة بالنظام وضمان مستقبلكم".
وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رسالة مصورة باللغة الفارسية إلى الشعب الإيراني، قال فيها: "المساعدة قد وصلت، والآن حان وقتكم. إنها اللحظة التي يجب أن تنزلوا فيها إلى الشوارع بملايينكم لإنهاء الأمر وإسقاط نظام الرعب الذي دمر حياتكم".
وأكد نتنياهو في رسالته: "في الأيام المقبلة، سنضرب آلاف الأهداف التابعة للنظام الإرهابي، وسنهيئ الظروف للشعب الإيراني الشجاع ليحرر نفسه من أغلال الاستبداد".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي مخاطبًا المواطنين الإيرانيين: "لا تفوتوا هذه الفرصة، فهي تأتي مرة واحدة في كل جيل. لا تقفوا مكتوفي الأيدي، لأن لحظتكم ستأتي قريبًا".
واختتم نتنياهو خطابه بالقول: "معاناتكم وتضحياتكم لن تذهب سدى. المساعدة التي كنتم تتمنونها قد وصلت، وحان الوقت لتتحدوا من أجل مهمة تاريخية. أيها الإيرانيون من فرس وأكراد وآذريين وأهوازيين وبلوش، الآن هو الوقت لتوحيد قواكم للإطاحة بالنظام وضمان مستقبلكم".
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الغارات الجوية، التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة، يوم الأحد 1 مارس (آذار) أسفرت عن تدمير مبنى "محكمة الثورة" في العاصمة طهران بشكل كامل.
وذكرت التقارير أن الهجمات طالت أيضًا أهدافًا في شوارع رئيسية بالعاصمة، شملت شوارع "شريعتي"، و"سيد خندان"، و"بيروزي"، و"میدان جمهوري".
قُتل المرشد الإيراني، علي خامنئي مع عدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين في النظام، في الدقائق الأولى من الهجوم الإسرائيلي- الأميركي صباح السبت 28 فبراير (شباط)، بعد أن أمضى الأشهر التسعة الماضية في حالة من الضعف والمهانة غير المسبوقة تقريبًا، داخل مخبأ تحت الأرض.
وبلغ هذا الذل حدًا أن الرجل الذي سُجِّلت باسمه أكثر حملات القمع دموية ضد المتظاهرين المدنيين في تاريخ إيران، أُطلق عليه في أشهره الأخيرة لقب "موشعلي" (الفأر علي).
كما أظهرت طريقة مقتله أنه رغم كل التهديدات والخطابات التصعيدية، فإن بقاءه وبقاء جهازه الفاسد وغير الكفء- وفي الوقت نفسه الإجرامي- كان يعتمد قبل كل شيء على إرادة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وكان خامنئي وأعوانه يعتبرون هذا البقاء دليلاً على انتصارهم، ويظنون أنهم بعد نجاتهم من حرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، سيتمكنون من التفرغ أكثر لقمع التهديد الرئيسي، أي الشعب الإيراني ومطالبه بالانتقال الكامل بعيدًا عن كل أشكال النظام، عبر موجة قمع غير مسبوقة لبث الرعب وضمان استمرارهم لسنوات.
إن موت خامنئي، وما تبعه من مظاهر الفرح لدى قطاعات من المجتمع، كشف مدى عجز قادة النظام الإيراني عن فهم التحولات الداخلية والدولية، خاصة بعد هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وفي الواقع، يمثل موته ذروة مسار بدأ بمقتل قادة من حماس وحزب الله وعدد من كبار قادة الحرس الثوري.
ولا يقتصر التشابه على طريقة موتهم؛ فالنظام الإيراني الإسلامية اليوم، رغم كل ادعاءاته، عاجز حتى عن تنظيم مراسم دفن زعيم حكم لما يقرب من أربعة عقود وكان يُقدَّم بوصفه المرجع الأعلى في كل شؤون الدولة، ناهيك عن تعيين خليفة له.
وهذا العجز يحمل دلالة سياسية أعمق: وجود ومستقبل النظام الإيراني، بين ضربات عسكرية أميركية وإسرائيلية من جهة، وانتفاضة داخلية من جهة أخرى، يواجهان فرصًا ضئيلة للغاية للبقاء.
أما بقايا النظام، فهي اليوم غير متفقة على خليفة محتمل لخامنئي، بل ولا تملك القدرة على اختيار قيادة جديدة وفق الآليات المعروفة.
ويواجه الحرس الثوري، باعتباره العمود الفقري للنظام، حتى لو نجح في فرض خليفة، المشكلة الأكبر: شعب غاضب ومصمم على إسقاط النظام، إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين لا تملكان سببًا للمخاطرة ببقاء نظام أثبت طوال 47 عامًا أنه قائم على زعزعة الاستقرار والعنف.
إن موت خامنئي لا يمثل فقط بداية انهيار مذل للنظام الإيراني، بل يشكل أيضًا فرصة تاريخية للسير قدمًا في مسار بدأ مع الثورة الدستورية الإيرانية، بهدف إزالة البُنى والأفكار التي ساهمت في تراجع إيران وعزلها عن مسار الحضارة الحديثة.
واليوم، يقف الشعب الإيراني أمام فرصة غير مسبوقة لتصفية هذا الإرث، عبر إسقاط النظام الإيراني وإقامة نظام ديمقراطي علماني قائم على المساواة الكاملة بين المواطنين أمام القانون، في دولة موحدة وحرة ومزدهرة.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن "مجمع قاسم سليماني"، وهو المقر المخصص لمعسكرات المنتخبات الوطنية للمصارعة في طهران، تعرض لهجمات إسرائيلية وأميركية يوم الأحد 1 مارس (آذار).
وذكرت التقارير أن الهجوم تسبب في أضرار شملت "المطعم، ومداخل صالات التدريب، وغرف إقامة الرياضيين، ومنشآت التبريد والتدفئة، ولوحات الكهرباء، وغرفة الحراسة، والبوابة الرئيسية للمجمع.