سجين سياسي إيراني: عهد المهادنة مع النظام انتهى وبدأت عزلته التامة


كتب السجين السياسي في سجن "قزل حصار"، رضا محمد حسيني، رسالة من محبسه، أعلن فيها دعمه لـ "الاحتجاجات العامة في إيران"، مؤكدًا أن "عهد المهادنة قد انتهى مع النظام وبدأت عزلته التامة".
وجاء في رسالته: "إن القضية تكمن في الماهية الخبيثة لهذا النظام، الذي بدد موارد البلاد في مستنقعات سوريا ولبنان واليمن وغزة، ولم يترك لنا سوى الرصاص، والغاز المسيل للدموع، ورصاصة الرحمة، والسجون".
وأضاف هذا السجين السياسي في جانب من رسالته: "لم يعد النظام يملك أيديولوجيا، ولا قاعدة شعبية، ولا شرعية داخلية، ولا اعتبارًا في العالم؛ هو مجرد عصابة مافيوية عسكرية دينية تبيد شعبها من أجل البقاء. وأقول للإصلاحيين داخل النظام: لقد دُفن اعتباركم للأبد، فدماء هؤلاء الشباب لوّثت أحذيتكم أيضًا. الشعب لم يعد يستمع لوعودكم الجوفاء، ولم يعد يخشى تهديداتكم".
كما خاطب أولئك الذين لا يزالون يتحدثون عن التفاوض، قائلاً: "التفاوض مع إيران لم يعد ممكنًا ولا مشروعًا".
وفي ختام رسالته، وجه هذا السجين السياسي خطابه إلى المجتمع الدولي قائلاً: "هذه جريمة ضد الإنسانية؛ جريمة تدمي قلب كل إنسان حر. إن سكوتكم هو تواطؤ مع الجريمة".