• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سجين سياسي إيراني: عهد المهادنة مع النظام انتهى وبدأت عزلته التامة

4 فبراير 2026، 11:52 غرينتش+0

كتب السجين السياسي في سجن "قزل حصار"، رضا محمد حسيني، رسالة من محبسه، أعلن فيها دعمه لـ "الاحتجاجات العامة في إيران"، مؤكدًا أن "عهد المهادنة قد انتهى مع النظام وبدأت عزلته التامة".

وجاء في رسالته: "إن القضية تكمن في الماهية الخبيثة لهذا النظام، الذي بدد موارد البلاد في مستنقعات سوريا ولبنان واليمن وغزة، ولم يترك لنا سوى الرصاص، والغاز المسيل للدموع، ورصاصة الرحمة، والسجون".

وأضاف هذا السجين السياسي في جانب من رسالته: "لم يعد النظام يملك أيديولوجيا، ولا قاعدة شعبية، ولا شرعية داخلية، ولا اعتبارًا في العالم؛ هو مجرد عصابة مافيوية عسكرية دينية تبيد شعبها من أجل البقاء. وأقول للإصلاحيين داخل النظام: لقد دُفن اعتباركم للأبد، فدماء هؤلاء الشباب لوّثت أحذيتكم أيضًا. الشعب لم يعد يستمع لوعودكم الجوفاء، ولم يعد يخشى تهديداتكم".

كما خاطب أولئك الذين لا يزالون يتحدثون عن التفاوض، قائلاً: "التفاوض مع إيران لم يعد ممكنًا ولا مشروعًا".

وفي ختام رسالته، وجه هذا السجين السياسي خطابه إلى المجتمع الدولي قائلاً: "هذه جريمة ضد الإنسانية؛ جريمة تدمي قلب كل إنسان حر. إن سكوتكم هو تواطؤ مع الجريمة".

الأكثر مشاهدة

إعلام إيراني: تعليمات من "جهات عليا في النظام"  بقطع الإنترنت الدولي فور اندلاع حرب جديدة
1

إعلام إيراني: تعليمات من "جهات عليا في النظام" بقطع الإنترنت الدولي فور اندلاع حرب جديدة

2

"نيويورك تايمز":الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لشن هجمات جديدة على إيران بعد الانتخابات

3

الحكم بإعدام سجينين سياسيين في إيران واعتقال والد آخر لمطالبته بالعدالة بعد مقتل نجله

4

وسط تصاعد الضغوط الأميركية.. اليونان تؤكد تنفيذ العقوبات المفروضة على إيران

5
صحف إيران:

خطة أميركية-إسرائيلية.. ولقاء قاليباف ومجتبى.. والحصار البري.. والصراع البرلماني

Banner