تجمع الإيرانيون المقيمون في مدينة هاليفاكس الكندية، يوم الأربعاء 4 فبراير (شباط)؛ احتجاجًا على ما وصفوه برقابة شبكة CBC على أخبار الاحتجاجات الشعبية والضحايا الذين سقطوا خلالها في إيران.
وقام المتظاهرون بتسليم بيان إلى هذه الشبكة الإعلامية طالبوا فيه بدعم الشعب الإيراني والاعتراف بولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، لقيادة المرحلة الانتقالية.

وفقًا لرواية وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، وبالتزامن مع إقامة احتفالات النظام الدينية بمناسبة ليلة النصف من شعبان، أدّت الاضطرابات في الأنظمة المصرفية والأجواء الثقيلة من الحزن عقب مقتل المحتجين إلى تعطيل الحياة اليومية للمواطنين.
ويقول أحد المواطنين إنه في الوقت الذي تعيش فيه العديد من العائلات حدادًا على مقتل أبنائها الشباب، يحاول النظام من خلال تنظيم الاحتفالات والزينة إظهار الأوضاع العامة على أنها طبيعية.
وبحسب هذا المواطن، فإن تعطل أجهزة الدفع الإلكتروني وأجهزة الصراف الآلي جعل تأمين الاحتياجات الأساسية أمرًا صعبًا، ما دفع بعض المواطنين، لا سيما في المناطق المحرومة، إلى الوقوف في طوابير للحصول على الطعام الموزع كصدقات اضطرارًا. ويضيف: "المدينة حزينة، لكن يبدو أن النظام لا يرى واقع القتل والفقر".
وتُنشر هذه الرواية في وقت سبق أن وردت فيه رسائل عديدة من مدن مختلفة حول ردود الفعل السلبية للمواطنين تجاه إقامة الاحتفالات الحكومية بعد القمع الدموي للاحتجاجات، وتجاهل الأزمة المعيشية.

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب عن إجراء مكالمة هاتفية "رائعة" مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، تناولت مجموعة من القضايا بما في ذلك الوضع الحالي في إيران.
وقال ترامب إن المكالمة كانت طويلة ومفصلة، وتم خلالها بحث موضوعات مهمة مثل التجارة، والقضايا العسكرية، وزيارته المقررة للصين في شهر أبريل (نيسان) المقبل، وتايوان، والحرب الروسية- الأوكرانية، والوضع الحالي في إيران، وشراء الصين للنفط والغاز الأميركي، وإمكانية زيادة شراء المنتجات الزراعية، توريد محركات الطائرات، والعديد من القضايا الأخرى.
وأكد الرئيس الأميركي أن جميع هذه المحادثات كانت إيجابية للغاية، وأن العلاقات بين أميركا والصين وكذلك علاقته الشخصية مع شي جين بينغ جيدة جدًا.
وأعرب ترامب عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية كثيرة تتعلق بالصين وشعبها خلال السنوات الثلاث المقبلة من رئاسته.

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الولايات المتحدة أبلغت إيران بأنها لن توافق على طلب طهران تغيير مكان أو صيغة المفاوضات المقررة يوم الجمعة.
وقال مسؤول أميركي رفيع لـ "أكسيوس": "أخبرنا إيران: إما الصيغة الحالية أو لا شيء؛ فقالوا حسنًا، إذًا لا شيء".
وأضاف مسؤول أميركي آخر لـ "أكسيوس" أنه إذا وافقت إيران على العودة إلى الصيغة الأصلية للمفاوضات، فإن أميركا مستعدة لعقد الاجتماع هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.
وقال مسؤول أميركي رفيع: "نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بأسرع وقت ممكن، وإلا سيتم البحث عن خيارات أخرى".
ونقل "أكسيوس" عن المسؤولين الأميركيين توقعهم أن يسافر ستيف وتكوف، المبعوث الرئاسي، وجاريد كوشنر، صهر ومستشار دونالد ترامب، يوم الخميس 5 فبراير إلى قطر لإجراء محادثات حول إيران مع رئيس وزراء قطر، وبعد ذلك سيعودان إلى ميامي ولن يكون هناك برنامج للقاء المسؤولين الإيرانيين.
وأفاد "أكسيوس" بأن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة لم ترد على طلب التعليق حول هذه الأنباء.

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن أحد أسباب عجز النظام الإيراني عن توفير مستوى معيشة يليق بالشعب هو إنفاقه الأموال والموارد على أمور أخرى، مؤكّدًا أن إيران دولة غنية لكنها تموّل الإرهاب.
وأضاف روبيو أنه لا يعرف أي دولة أخرى في العالم تفصل بين المسؤولين الذين يديرون البلاد والشعب الذي يعيش فيها هذه الفجوة الكبيرة.
وأشار إلى أنه غير متأكد من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه يريد المحاولة لمعرفة النتائج، مؤكدًا أنه لا يرى ضررًا في اختبار إمكانية إحراز تقدم، ومشدّدًا على أن ترامب يفضّل دائمًا الحلول السلمية لأي صراع أو تحدٍ آخر.
أفاد موقع "حال وش"، المعني بحقوق البلوش في إيران، بأنه تم فتح ملفات قضائية لعدد من الطلاب الذين تم اعتقالهم خلال احتجاجات 8 يناير (كانون الثاني) في مدينة إيرانشهر بمحافظة بلوشستان، جنوب شرق إيران.
وقد أُفرج عن هؤلاء الطلاب بكفالة، وتم استدعاؤهم للمثول أمام المحكمة في 9 فبراير (شباط) الجاري.
وأفاد بعضهم بتعرضهم للتهديد بالسجن أو الفصل من الجامعة، مشيرين إلى أن هذه الاستدعاءات تعد جزءًا من عملية الضغط التدريجي لإسكاتهم ومنع احتجاجات مستقبلية.
