علي محمد دوست.. لم يجد أحدًا يتسلم جثمانه بعد مقتله برصاص الأمن الإيراني
لقي الشاب الإيراني، علي محمد دوست، مصرعه في 8 يناير (كانون الثاني) برصاص سلاح حربي خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة تشالوس.
وكان علي يعمل بائعًا للملابس، وكان يكدّ لتوفير المال وإرساله إلى والدته المريضة.
وبحسب تقارير وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، كان علي وحيدًا لدرجة أنه لم يجد أحدًت يقف إلى جانبه في المستشفى، أو حتى شخصًا يتسلم جثمانه بعد مقتله.


