• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شاهد عيان: عناصر الأمن الإيراني تركوا جثامين قتلى الاحتجاجات على الأرض لـ "العبرة"

23 يناير 2026، 15:09 غرينتش+0

‏أفادت رسائل وردت من شهود عيان، بأن مدينة هشتغرد في محافظة ألبرز، شهدت سيطرة شبه كاملة للمتظاهرين على المدينة، ليلة الخميس 8 يناير (كانون الثاني)، مما فاجأ قوات الأمن الإيرانية. لكن في الليلة التالية تم تشديد القمع، وتشير الروايات إلى مقتل أو إصابة نحو 20 شخصًا بالعمى.

وفي "كرج"، أفاد متابعون بفرض أجواء أشبه بالأحكام العرفية؛ إذ يقول شهود إن التنقّل يُمنع بعد الساعة العاشرة ليلاً، بينما تجوب قوات الباسيج الشوارع مستخدمة البنادق والغاز المسيل للدموع والدراجات النارية، مع تفتيش الهواتف والسيارات.

وفي "ساوه"، أفاد متابعون بأنه ليلة الجمعة 9 يناير تُرك جثمان في الشارع ومنعت القوات نقله ووصفت ذلك بأنه "عبرة". وذكروا أن الدفاع المدني كان يغسل الدماء ليلاً، وفي ليلتَي 10 و11 يناير جرى نشر الجثامين في حي فجر لترهيب السكان. وأضافوا أن إطلاق النار كان بالذخيرة الحيّة، وأن الجرحى امتنعوا عن الذهاب إلى المستشفيات خوفًا من الاعتقالات.

وفي طهران، خرجت حشود كبيرة من مختلف الفئات إلى الشوارع بمنطقة شابور، ليلتي 8 و9 يناير، ففي الليلة الأولى لم تُسجّل مواجهة مع قوات الأمن، لكن في الليلة التالية استخدمت القوات الغاز المسيل للدموع وأُلقيت القنابل الصوتية من أسطح المباني، مع تعزيز الانتشار الأمني.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المدعي السابق لمحاكم جرائم الحرب: نعمل على محاكمة المسؤولين الإيرانيين كما حوكم النازيون

23 يناير 2026، 14:38 غرينتش+0

أعرب الناشط الحقوقي الإيراني- الكندي والمدعي العام السابق في محاكم جرائم الحرب للأمم المتحدة، بیام إخـوان، عن أمله في أن يُحاسب مسؤولو النظام الإيراني، كما حُوكِم قادة ألمانيا النازية، وأن تُطبّق عليهم العدالة.

وقال إخـوان، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، يوم الجمعة 23 يناير (كانون الثاني)، إن أبعاد جرائم النظام الإيراني خلال الاحتجاجات الأخيرة "غير مسبوقة".

وأضاف: "نسعى لتوفير إطار للعدالة الانتقالية في إيران؛ نوع من لحظة نورمبرغ للبلاد".

وأشارت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، يوم الخميس 22 يناير، إلى أن عدد القتلى في الاحتجاجات قد يتجاوز 20 ألف شخص.

وكانت محاكم نورمبرغ قد انعقدت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لمحاكمة قادة ألمانيا النازية، بهدف محاسبة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. وأصبحت هذه المحاكم مرجعية في حقوق الإنسان الدولية، حيث لم يُقبل مبدأ "أوامر الرؤساء" كدفاع عن الجرائم.

وتلعب هذه المحاكم دورًا مهمًا في تشكيل القانون الجنائي الدولي وتعريف الجرائم ضد الإنسانية وتأسيس الأساس القانوني للمحاكم الدولية لاحقًا.

عقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة

وكان بيام إخـوان أحد مدّعي المحكمة الدولية لمحاكمة المتهمين بجرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة.

ومن المقرر أن يتحدث في الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، التي ستعقد اليوم في جنيف حول التطورات الأخيرة في إيران.

وبحسب رسالة أعدتها أيرلندا، فقد أيدت ما لا يقل عن 50 دولة عقد هذه الجلسة لمراجعة تقارير موثوقة عن أعمال العنف وقمع المتظاهرين وانتهاك القوانين الدولية لحقوق الإنسان في جميع أنحاء إيران.

ويتضمن جدول أعمال هذه الجلسة الخاصة اتخاذ قرار بشأن تمديد عمل لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، التي أُنشئت بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

ويطالب المشروع أيضًا بإجراء تحقيقات عاجلة حول انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم التي وقعت خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران، بهدف "استخدامها المحتمل في الإجراءات القانونية المستقبلية".

وأفادت تقارير وصلت إلى "إيران إنترناشونال" من مدن مختلفة في إيران خلال الأيام الأخيرة بتصعيد القمع، وفرض حالة شبه عسكرية، وانتهاكات واسعة لحقوق المواطنين، بدءًا من التعامل العنيف مع المحتجين وصولاً للضغط على الكوادر الطبية، ونشر القوات المسلحة في الشوارع، وتوثيق قصص صادمة للقتلى.

وتشير "رويترز" إلى أن نشطاء حقوق الإنسان يأملون أن تؤدي الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إلى زيادة الضغط على النظام الإيراني.

وقالت آزاده بورزند، المتحدثة باسم ائتلاف "إمباكت إيران": "ترسل هذه الجلسة رسالة واضحة للمسؤولين الإيرانيين مفادها أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تصرفاتهم ولن يتسامح مع قمع الأصوات المحتجة".

ويضم ائتلاف "إمباكت إيران" 19 منظمة غير حكومية ناشطة في مجال حقوق الإنسان بإيران.

المفوّض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة: القمع في إيران مستمر

23 يناير 2026، 13:50 غرينتش+0

قال المفوّض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، خلال الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان بشأن قمع الاحتجاجات في إيران: «قد يكون القتل في شوارع إيران قد توقّف، لكن القمع ما زال مستمرًا».

وأشار إلى التقارير الواردة، معلنًا أن آلاف الأشخاص، من بينهم أطفال، قُتلوا خلال الاحتجاجات، وأن القوات الأمنية استخدمت الذخيرة الحيّة ضد المتظاهرين. وبحسب تورك، «شوهدت مئات الجثث وقد أُطلقت النار على رؤوسها وصدورها».

كما أشار المفوّض السامي إلى تصريحات مسؤولين في السلطة القضائية للجمهورية الإسلامية قالوا فيها إنه «لن تكون هناك أي رحمة» تجاه المتظاهرين، وأعرب عن قلقه من احتمال إصدار وتنفيذ إعدامات واسعة النطاق. وأكّد أن كبار المسؤولين القضائيين وهيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران يهدّدون المتظاهرين علنًا بالإعدام.

وأضاف تورك أن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بثّت حتى الآن ما لا يقل عن 100 حالة «اعتراف قسري» لموقوفين؛ وهو إجراء قال إنه يُعدّ انتهاكًا صارخًا لمبادئ المحاكمة العادلة والحقوق الأساسية للإنسان.

كما وصف قطع الإنترنت في إيران بأنه «الأطول حتى الآن»، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء اتُّخذ بهدف التستّر على القمع، وتقييد تدفّق المعلومات، ومنع توثيق انتهاكات حقوق الإنسان.

إخلاء الطابق الأول من القنصلية الإيرانية في وسط لندن بالكامل وإغلاقه

23 يناير 2026، 13:41 غرينتش+0

أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشونال"، بأنه تم إخلاء الطابق الأول من القنصلية الإيرانية في وسط لندن بالكامل وإغلاقه، كما جرى تقليص عدد موظفي هذه البعثة بشكل كبير.

وأفادت التقارير أيضًا بأن الخدمات والقوى العاملة التابعة للقسم القنصلي تُقدّم حاليًا على نطاق أضيق بكثير مقارنة بالسابق، وذلك بالتزامن مع تزايد التجمعات الاحتجاجية أمام مبنى القنصلية.

وأظهرت صور نُشرت خلال الأيام الأخيرة بدء عملية إخراج المعدات والوثائق الإدارية من مبنى القنصلية، حيث تكدّس جزء من هذه المواد أمام المبنى.

ووفقًا للصور، شوهدت يومي الأربعاء والخميس 21 و22 يناير (كانون الثاني) سيارات تتردد لنقل الموظفين والمعدات إلى موقع آخر.

خارجية إيران: قرار البرلمان الأوروبي بإدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب تدخلي وغير مسؤول

23 يناير 2026، 13:23 غرينتش+0

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا أدانت فيه قرار البرلمان الأوروبي بشأن ضرورة إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة "المنظمات الإرهابية"، ووصفت القرار بأنه «تدخلي وغير مسؤول».

وقد صوّت البرلمان الأوروبي، يوم الخميس 22 يناير (كانون الثاني)، لصالح إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية. ونتيجة هذا التصويت غير ملزمة، وسيكون موقف "مجلس الاتحاد الأوروبي" هو المحدد النهائي في هذا الشأن.

وفي هذا التصويت الذي جرى في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، صوّت من أصل 628 نائبًا حاضرًا 562 نائبًا مؤيدًا، و9 ضد القرار، و57 ممتنعًا عن التصويت.

إمام جمعة جرجان يدعو إلى "شكر وتقدير" عناصر الأمن الإيراني

23 يناير 2026، 12:58 غرينتش+0

‏دعا إمام الجمعة في مدينة جرجان بإيران، محمد مهاجر مازندَراني، إلى توجيه الشكر والتقدير لعناصر الأمن، وقال إنه يجب تكريم القوات التي أدّت دورًا مهمًا في فرض ما وصفه بـ "النظام".

وأضاف: "يجب أن تكون أحكام المخدوعين مختلفة عن أحكام أولئك الذين تلقّوا أموالًا وعملوا عن وعي ضد الأمن القومي".

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في وقت سابق بأن ما لا يقل عن 12 ألف شخص قُتلوا خلال ليلتين متتاليتين، الخميس والجمعة 8 و9 يناير (كانون الثاني) الجاري، على أيدي قوات الأمن الإيرانية.