• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خاص لـ "إيران إنترناشيونال": مقتل ثلاثة أفراد من عائلة واحدة برصاص الأمن الإيراني في "كرج"

15 يناير 2026، 10:08 غرينتش+0

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن بيجن مصطفوي، المتقاعد من وزارة التعليم، وزوجته زهراء بني عامريان، المتقاعدة بمؤسسة الضمان الاجتماعي، وابنهما دانيال مصطفوي (19 عامًا)، قُتلوا يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني)، في مدينة كرج، إثر إطلاق الأمن الإيراني النار عليهم.

وذكرت التقارير أن أفراد العائلة كانوا داخل سيارتهم الخاصة وقت وقوع الحادث، حيث أطلق عناصر الأمن النار عليهم خلال الاحتجاجات، ما أدى إلى وفاة بيجن مصطفوي وزوجته وابنهما دانيال.

وبحسب المعلومات الواردة، فقد كان داود مصطفوي، الابن الأكبر للعائلة، موجودًا أيضًا داخل السيارة وقت الحادث، إلا أنه حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لا تتوفر معلومات عن حالته.

وتأتي هذه الفاجعة في إطار ما كشفت عنه "إيران إنترناشيونال" سابقاً حول مقتل ما لا يقل عن 12 ألف متظاهر في عموم إيران، سقط معظمهم خلال يومي الخميس والجمعة 8 و9 يناير الجاري، فيما وُصف بأنه أضخم عملية قتل جماعي في التاريخ الإيراني المعاصر خلال الاحتجاجات العامة في إيران ضد النظام الإيراني.

100%

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مدرب "استقلال طهران" السابق:احتجاجات الإيرانيين "شجاعة لا مثيل لها"

15 يناير 2026، 09:58 غرينتش+0

أبدى المدير الفني السابق لنادي "استقلال طهران"، الألماني وینفريد شيفر، دعمه للاحتجاجات العامة في إيران، عبر إعادة نشر منشور على "إنستغرام" يوثّق الحضور الشعبي الحاشد في الشوارع استجابةً لدعوة ولي العهد السابق، رضا بهلوي، وعلّق شيفر قائلاً: "ليلة طهران، شجاعة لا مثيل لها".

وتأتي هذه الإشادة في وقت قطع فيه النظام الإيراني خدمة الإنترنت عقب خروج الحشود إلى الشوارع. ووفقًا لتقارير "إيران إنترناشيونال"، شهدت إيران "أكبر مجزرة في تاريخها المعاصر" خلال الاحتجاجات العامة في إيران ضد النظام الإيراني؛ حيث قُتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص خلال ليلتي الخميس والجمعة 8 و9 يناير (كانون الثاني).

وقد واجهت عمليات القتل الواسعة بحق المدنيين موجة عارمة من الإدانة والاستياء الدولي؛ حيث توالت ردود الفعل المنددة من قبل مسؤولين سياسيين وشخصيات عالمية بارزة.

برلماني ألماني: تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية يزيد الضغط على النظام الإيراني

15 يناير 2026، 09:56 غرينتش+0

كتب نائب البرلمان الألماني، نوربرت روتغن، على منصة "إكس"، أن إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة الجماعات الإرهابية سيكون له تأثير ملموس، إذ يضع نخب جهاز القمع تحت ضغط مالي وسياسي، ويزيد من شدة الضغط على نظام يعتمد على العنف فقط.

وفي الوقت الذي يستمر فيه القمع الدموي للاحتجاجات في إيران وقطع الإنترنت، تتواصل الردود والضغوط الدولية على النظام الإيراني، بدءًا من الدعوات لتطبيق مبدأ "مسؤولية الحماية"، مرورًا بتحذيرات مجموعة السبع بشأن فرض مزيد من العقوبات، ووصولاً إلى تقارير عن دراسة أهداف محتملة داخل إيران.

وفي سياق متصل، أعرب وزير خارجية نيوزيلندا، وينستون بيترز، عن اشمئزازه الشديد من أعمال العنف في إيران، مدينًا قمع المتظاهرين. وأكد بيترز أن للإيرانيين الحق في الاحتجاج السلمي، وحرية التعبير، والوصول إلى المعلومات؛ وهي حقوق تُنتهك حاليًا على حد وصفه- "بشكل وحشي".

100%

أستراليا تعلّق نشاط سفارتها في إيران وتحث رعاياها على مغادرتها فورًا

15 يناير 2026، 09:33 غرينتش+0

أعلنت أستراليا تعليق أنشطة سفارتها في طهران رسميًا، وجددت توصيتها لمواطنيها بضرورة الامتناع عن السفر إلى إيران تحت أي ظرف.

كما وجهت السلطات الأسترالية نداءً عاجلاً إلى رعاياها الموجودين حاليًا داخل الأراضي الإيرانية بضرورة المغادرة في أسرع وقت ممكن، شريطة أن تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وينضم هذا التحرك الأسترالي إلى سلسلة إجراءات مماثلة اتخذتها كل من بريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والولايات المتحدة، وبولندا، بالإضافة إلى عدد من الدول الأخرى التي طالبت رعاياها بمغادرة إيران فورًا وبشكل عاجل.

قوات بلباسٍ مدني وعناصر من الحرس الثوري تقتحم منازل عائلات قتلى الاحتجاجات في إيران

15 يناير 2026، 09:14 غرينتش+0

أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن قوات بلباسٍ مدني تابعة للنظام الإيراني وعناصر القمع في الحرس الثوري داهمت منازل عائلات قتلى الثورة الوطنية وجيرانهم في مناطق شرق طهران.

وقالَت مصادر مطلعة، يوم الأربعاء 14 يناير (كانون الثاني)، إن هذه القوات اقتحمت المنازل، وأطلقت النار على الجدران، ووجهت السباب والإهانات لأفراد العائلات، بل وقامت بتفريغ محتويات الثلاجات.

وبحسب إفادات مصادر مطلعة على أوضاع عائلات الضحايا، أبلغت السلطات هذه العائلات بأن تسليم جثامين ذويها لن يتم إلا في الساعات الأولى من الفجر.

كما شددت عليهم أن مراسم الدفن يجب أن تُجرى بشكل فردي وبحد أقصى حتى الساعة الرابعة صباحًا.

ووفق المعلومات الواردة، هدّدت السلطات الإيرانية بأنه في حال رفض العائلات، فسيتم دفن جثامين المتظاهرين الذين قُتلوا بشكل جماعي.

وبحسب المصادر، أعلنت الجهات الأمنية الإيرانية أن على عائلات القتلى دفع مبلغ 250 مليون تومان عن كل رصاصة أُطلقت على المتظاهرين الذين قُتلوا.

تأكيد وجود قوات أجنبية خلال قمع المتظاهرين في إيران

كان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أعلن سابقًا، في بيانٍ له، أنه في أكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر، قتلت قوات القمع التابعة للنظام الإيراني، خلال ليلتين متتاليتين، الخميس والجمعة 8 و9 يناير، ما لا يقل عن 12 ألف شخص.

وبحسب المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد قُتل هؤلاء المواطنون في الغالب على أيدي قوات الحرس الثوري وميليشيا "الباسيج".

وقطعت السلطات الإيرانية، بعد وقتٍ قصير من بدء التظاهرات مساء 8 يناير، والتي جرت عقب دعوة من ولي العهد السابق، رضا بهلوي، خدمة الإنترنت بشكل كامل في جميع أنحاء البلاد.

وتشير الروايات الواردة من داخل إيران وتقارير المنظمات الحقوقية إلى أن القمع الواسع للمتظاهرين، ولا سيما بعد قطع الإنترنت، قد ازداد حدّة.

وفي إطار الجهود المتواصلة للنظام الإيراني لقمع الاحتجاجات، ودفع المتظاهرين إلى التراجع، دعا المدعي العام للبلاد، محمد موحدي آزاد، في 14 يناير، إلى "تحديد ومصادرة" ممتلكات المتظاهرين.

وأعلنت السلطة القضائية في مدينة قم أن جميع ممتلكات وحسابات محمد ساعدي ‌نيا المصرفية، صاحب أحد المقاهي، قد تم تجميدها.

وكان ساعدي‌نيا، الذي دعم الإضرابات والاحتجاجات الشعبية، قد اعتُقل منذ يوم الثلاثاء 13 يناير الجاري.

وخلال الأيام الماضية، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارًا عن احتمال التدخل في إيران، ووجّه تحذيرات إلى مسؤولي النظام مطالبًا إياهم بالكف عن قمع المتظاهرين.

وقال ترامب، يوم الأربعاء 14 يناير، إن قتلة المتظاهرين في إيران سيدفعون ثمنًا باهظًا، مؤكدًا أن "المساعدة في الطريق"، ودعا المحتجين الإيرانيين" إلى السيطرة على المؤسسات الحكومية.

ضغوط أمنية إيرانية على عائلات القتلى لإجبارهم على "اعترافات قسرية" أو دفع "ثمن الرصاص"

15 يناير 2026، 09:07 غرينتش+0

أفادت رسائل وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن قوات الأمن الإيرانية في مدينة شهرضا يمارسون ضغوطًا مشددة على عائلات المتظاهرين الذين قُتلوا برصاص النظام؛ حيث يخيرونهم بين إجراء "مقابلات قسرية" يدّعون فيها أن "إرهابيين" هم من قتلوا ذويهم، أو دفع مبلغ يقارب المليار تومان تحت مسمى "ثمن الرصاص".

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أوردت في وقت سابق تقارير عن قيام عناصر بـ"الزي المدني" وقوات تابعة للحرس الثوري بمداهمة منازل قتلى الاحتجاجات العامة وجيرانهم في مناطق شرق طهران.

وبحسب شهادات مصادر مطلعة على وضع عائلات الضحايا، أبلغت السلطات هذه العائلات بأن تسليم الجثامين لن يتم إلا في الساعات الأولى من الفجر. كما فُرضت عليهم شروط مشددة تقضي بضرورة إتمام مراسم الدفن بشكل فردي وبحد أقصى عند الساعة الرابعة صباحًا، منعًا لأي تجمعات.