• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سلاح حزب الله..و استراتيجية العين بالعين..والتوجه نحو أفريقيا

14 ديسمبر 2025، 09:31 غرينتش+0

تابعت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 14 ديسمبر (كانون الأول) سلسلة من القضايا الداخلية والخارجية المعقدة، بدءًا من الجدل حول أسعار الطاقة وتهريب الوقود، مرورًا بأزمة الألبان والضغوط الاقتصادية التي تهدد التقاليد، وصولًا إلى التصعيد الإقليمي ومستقبل سلاح حزب الله.

وكانت السلطات الإيرانية قد أوقفت ناقلة نفط أجنبية في بحر عمان بتهمة تهريب الوقود، ويكشف هذا الإجراء، بحسب صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، عن ضخامة الشبكات المنظمة التي يغذيها الدعم المحلي وفجوة الأسعار، الأمر الذي يتطلب إصلاحات بنيوية تعالج الاختلالات الاقتصادية الجذرية.

وشددت صحيفة "آكاه" الأصولية على اتباع طهران استراتيجية العين بالعين في المعادلات البحرية، وأن توقيف ناقلة النفط هو رد فعل على الإجراء الأمريكي غير القانوني ضد ناقلة نفط إيرانية سابقة في فنزويلا.

في سياق متصل، وصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية قرار الحكومة رفع سعر البنزين عبر نظام تسعير ثلاثي بالمعالجة المالية المؤقتة، لأنه يركز على زيادة الإيرادات قصيرة المدى دون معالجة الجذور الهيكلية للمشكلة، مثل تهالك أسطول النقل وغياب الإصلاحات الشاملة.

بينما سلطت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية الضوء على البعد السياسي للقرار، وانتقدت استغلال منتقدي الحكومة للقضية سياسيًا، مشيرة إلى تناقضهم واستغلال الطاقة لأغراض سياسية بحتة.

بدوره، أكد الأستاذ الجامعي هاشم أورعی، في مقال بصحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، أن سياسة التسعير الثلاثي غير قادرة على الحد من تهريب الوقود بسبب الفارق السعري الهائل، وأن الحل الحقيقي يتطلب إصلاحًا تدريجيًا وجادًا لتقليص الفجوة السعرية.

على الصعيد السياسي، انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الاستقالات المتتالية التي تهز حكومة إيران وسط أزمة اقتصادية خانقة، لأنها تعكس هشاشة الإدارة وضعف التنسيق الداخلي، بينما يتحمل المواطن تبعات هذه الإدارة المربكة والخيارات الاقتصادية المتذبذبة.

وتطرقت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية للحديث عن حل المجالس الموازية، واعتبرته إجراءً شكليًا ما لم يقترن بإصلاح جذري للثقافة الإدارية وضعف المحاسبة.

استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبراء في الموضوع، والذين أكدوا أن الهيئات الموازية ذات هياكل متداخلة وتوظيف كبير وميزانيات غير شفافة، مشيرين إلى أن بعضها كان يتقاضى رواتب ومزايا مقابل هيئات لم تعقد جلسات عمل فعليًا.

اجتماعيًا، وصفت صحيفة "إيران" الرسمية إجراءات الحكومة لضبط أسعار سلع ليلة يلدا الموسمية بالرمزية، لأنها لا تعالج جذور الأزمة الاقتصادية المستمرة وتعتمد على آليات إدارية محدودة الفعالية.

بينما حذرت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري من تداعيات الارتفاع الجامح في الأسعار على تغيير سلوك المستهلك، وبالتالي تهديد التقاليد الثقافية، الأمر الذي يستدعي تدخلًا فوريًا لدعم المنتج والمستهلك.

إقليميًا، نقلت الصحف المختلفة تصريحات نائب أمين عام حزب الله نعيم قاسم، التي رفض خلالها نزع سلاح الحزب، مؤكّدًا استمرار المقاومة حتى لو سقطت السماء على الأرض، معربًا عن استعداده للتعاون الدفاعي مع الجيش اللبناني.

ولخصت صحيفة "روزكار" الأصولية سيناريوهات مستقبل الحزب، إما بتوقيع اتفاق تكتيكي مع إيران بتقديم تعهدات أمنية، أو فشل دبلوماسي يؤدي إلى رفض نزع السلاح وزيادة الاستقطاب، أو الاندماج في الجيش اللبناني رغم المعارضة الإقليمية والدولية.

بدوره، أنتقد قاسم غفوري، الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، تصريحات وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي المناهضة لإيران، وأكد أنها تنبع عن انحيازه للأجندة الأمريكية، وتتعارض مع الواقع الميداني الذي يرفض فيه حزب الله نزع سلاحه باعتباره خطًا أحمر للدفاع عن لبنان.

كما أعادت صحيفة "آرمان امروز" طرح فكرة مبادرة (منارة) التي أطلقها وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، بهدف تعزيز التعاون النووي السلمي المشترك بين دول غرب آسيا الإسلامية، مؤكدة أنها تواجه تحديات حقيقية بسبب غياب الثقة المتبادلة والخلافات التاريخية الإقليمية حول النوايا الإيرانية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري اسلامي": ارتفاع أسعار الذهب والعملات في إيران
بحسب تقرير صحيفة "جمهوري اسلامي" الأصولية، تشهد أسواق الذهب والعملات في إيران موجة صعود جديدة، لا يمكن تفسيرها بعوامل اقتصادية تقليدية بقدر ما تعكس عمق أزمة الثقة والارتباك في إدارة السياسة النقدية.

وأضاف: "يكشف الارتفاع المستمر لأسعار الذهب والدولار عن تحرك السوق بناءً على توقعات قاتمة ومخاوف متراكمة، وليس استجابة للبيانات الرسمية. وقد أدى عجز الدولة والبنك المركزي عن فرض الانضباط إلى تحول السوق غير الرسمية إلى المرجع الفعلي لتسعير العملة".

وانتهى التقرير إلى أن: "المشكلة الأعمق تكمن في غياب رؤية اقتصادية مستقرة، وتداخل الاعتبارات السياسية مع إدارة النقد، ما فتح المجال أمام المضاربات والشبكات غير الرسمية لتوجيه السوق".

"اقتصاد بويا": مياه طالقان لن تكفي
تعاني طهران وفق تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" من تزايد تحديات المياه بسبب تجاوز الاستهلاك للموارد المتاحة، واستمرار الجفاف وتأثيرات التغير المناخي. ويمثل نقل المياه من طالقان حلًا جزئيًا ومؤقتًا فقط، حيث لن يكفي هذا المصدر في حال استمرار نقص الأمطار.

وأضاف التقرير: "تنبع المشكلة من الإدارة غير الرشيدة والتركيز الاقتصادي الكبير على المياه، حيث ترتبط الصناعة والتوظيف بشكل كبير بالموارد المائية، بما في ذلك وجود زراعة كثيفة بالقرب من العاصمة. لذا، يجب تطبيق سياسات فصل الاقتصاد والصناعة عن مياه الشرب والتحول نحو التقنيات غير المستهلكة للمياه".

واقترح: "تفعيل الإدارة الصارمة للاستهلاك بدلًا من اللجوء إلى حلول مكلفة وغير منطقية مثل نقل مياه البحر أو حفر المزيد من الآبار، الذي يؤدي إلى تدهور جودة المياه وزيادة الهبوط الأرضي، وضرورة التوقف عن بناء المجمعات السكنية الضخمة دون النظر إلى القدرة على تأمين المياه".

"كيهان": فشل المشاريع الخارجية في سوريا.. الانقسام يحث على استقلال القرار الوطني
انتقد سعد الله زارعي، الكاتب بصحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، حالة الانقسام الجغرافي والسياسي التي تعيشها سوريا بعد السقوط شبه الكامل للدولة المركزية، حيث تتوزع السيطرة بين قوى متعددة وفاعلين خارجيين.

وأضاف: "لم تحقق القوى الأجنبية الرئيسية أهدافها الاستراتيجية في سوريا؛ فقد فشلت تركيا وأمريكا وإسرائيل في فرض السيطرة الكاملة أو توحيد البلاد ضد محور المقاومة، فيما زادت الدول الممولة من الفوضى عبر تقديم دعم غير فعال للحكومة".

وتابع: "أصبح الشعب السوري، الذي عانى الحرب والإرهاب، أكثر وعيًا بأهمية الاستقلال الوطني والسيطرة الذاتية على مصيره، ويدرك أن العودة إلى حكومة قوية مقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة السيادة والوحدة. الانقسام الحالي يعكس فشل المشاريع الخارجية لكنه يفتح فرصة لسوريا لاعتماد سياسات داخلية مستقلة ورفض التدخلات الأجنبية".

"جوان": بريكس بين الطموح الإيراني والواقع الأفريقي
ووفق صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، تعكس زيارة رئيس البرلمان الإثيوبي إلى طهران توجهًا إيرانيًا متجددًا نحو أفريقيا للبحث عن منافذ اقتصادية وسياسية خارج الإطار الغربي، مع تفاؤل حول تفعيل دور مجموعة بريكس. لكن هذا الحراك يثير تساؤلات حول قدرته على التحول من مجرد خطاب سياسي إلى شراكات عملية وملموسة.

وأضاف التقرير: "ركزت طهران على إعادة فتح السفارات وتطوير التبادل التجاري، وهو إدراك متأخر لأهمية البنية الدبلوماسية والمالية. إلا أن التجارب السابقة تظهر فجوة بين الاتفاقات وحجم التبادل الفعلي، المتأثر بالعقوبات وضعف اللوجستيات".

وخلص إلى أن: "تحميل الغرب مسؤولية عدم الاستقرار لا يكفي لبناء استراتيجية مشتركة، بل يجب ترجمة ذلك إلى مبادرات تنموية حقيقية وعروض تنافسية في الطاقة والزراعة. ويظل نجاح ربط إيران بأفريقيا عبر بريكس مرهونًا بانتقال طهران من الدبلوماسية الرمزية إلى سياسات اقتصادية واقعية وشفافة".

النص الآن مدقق لغويًا وإملائيًا ونحويًا، مع ضبط علامات الترقيم وتوحيد الأسلوب الصحفي، دون تغيير المعنى أو إضافة معلومات جديدة.

الأكثر مشاهدة

غموض يلف الاتفاق المحتمل.. إيران يرفض تسليم مخزون اليورانيوم المخصب
1

غموض يلف الاتفاق المحتمل.. إيران يرفض تسليم مخزون اليورانيوم المخصب

2

ليبرمان يصف الاتفاق المحتمل مع إيران بـ"الكارثة" لأنه "يُبقي الملالي في السلطة"

3

القضاء الإيراني يعلن إعدام السجين السياسي مجتبى كيان بتهمة التجسس

4

سي بي إس: صعوبة الوصول إلى خامنئي في مكان اختبائه أدّت إلى إبطاء مسار المفاوضات

5

القناة 12 الإسرائيلية: اتفاق سيئ يتشكل بين أميركا وإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تحذيرات خامنئي.. والمنافسة مع روسيا والصين.. و"متاهة" البنزين.. ومأزق الحكومة الصعب

13 ديسمبر 2025، 11:47 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 13 ديسمبر (كانون الأول)، على تحذير المرشد علي خامنئي مما سماه "الحرب الدعائية الغربية"، كما تناولت المنافسة مع روسيا والصين في آسيا الوسطى، والمخاطر الاستراتيجية المرتبطة بالتحالف مع تركيا، والمأزق الصعب للحكومة بعد زيادة أسعار البنزين.

كما اهتمت الصحف بخطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في عشق‌آباد، وسلطت الضوء على تحديات التعاون الاقتصادي الإقليمي مع كازاخستان وروسيا.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، فقد استغل المرشد الإيراني، علي خامنئي، الاحتفال بذكرى مولد السيدة فاطمة الزهراء في حسينية الإمام الخميني بطهران، للتحذير من محاولات تغيير الهوية الدينية والثقافية الإيرانية عبر ضغوط غربية متعددة.

وركز الخطاب، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية، على انتصار المقاومة ضد الضغوط الخارجية، والدفاع عن الهوية الدينية والتاريخية، مع الإشادة بدور المنشدين في ترسيخ الهوية الدينية.

واستنتج محسن مهديان، مدير تحرير صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، من خطاب المرشد، أن الحقل الإعلامي هو ساحة الصراع الرئيسة مع العدو، وأن مواجهته تتطلب تحولاً استراتيجيًا من المنطق الدفاعي إلى التمركز في تشكيل حربي.

واستخلص حسن رشوند، الكاتب بصحيفة "كيهان"، المقربة إلى المرشد علي خامنئي، من الخطاب أن المقاومة الوطنية والصمود في مواجهة كل أشكال الضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية على مدى 47 عامًا، هي الاستراتيجية الأهم، التي حوّلت إيران إلى قوة مؤثرة.

وفسّر رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، الخطاب كدعوة للتحمل والوقوف ضد محاولات تغيير هوية الشعب الإيراني، والتحذير من الغفلة، التي تساهم في تعظيم الغزو الثقافي (مثل تغيير الملبس وانتشار الوجبات السريعة والعزوف عن الزواج).

وعلى صعيد آخر، وصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية خطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بمنتدى السلام والثقة الدولي في العاصمة التركمانستانية عشق آباد، بالرؤية الأخلاقية والسياسية، لكنها تظل محدودة الفاعلية ما لم تترجم إلى مبادرات عملية قابلة للمتابعة على المستوى الدولي والإقليمي.

وانتقدت صحيفة "أفكار" الإصلاحية افتقار الخطاب إلى آليات تنفيذية عملية، وإهمال مسؤوليات القوى الكبرى بالتركيز على إسرائيل، مما جعل تأثيره محدودًا على صعيد الدبلوماسية الإقليمية الواقعية.

ووفق صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، يواجه طموح إيران في توسيع نفوذها بآسيا الوسطى تحديات جادة، أبرزها المنافسة مع روسيا والصين، واعتماد اقتصادات المنطقة على موارد هشة، وعدم التنسيق الداخلي الإيراني لتحويل الموقع الجغرافي والإرث الثقافي إلى نفوذ اقتصادي ملموس.

وكان بزشكيان قد التقى على هامش المنتدى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي أكد استمرار دعم موسكو لإيران في المحافل الدولية، بما في ذلك مواقفها بشأن برنامجها النووي. وطرح الخبراء عبر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية تساؤلات حول مدى قدرة إيران على تحقيق استقلالها الاستراتيجي، إذ يبدو أن اعتمادها على روسيا في ملفات حيوية قد يقيّد خياراتها السياسية على الصعيد الدولي.

وانتقد تقرير صحيفة "كيهان" تكرار الدعوة إلى تسريع تنفيذ الاتفاقات مع موسكو دون تحول نوعي حاسم، ما يطرح تساؤلات حول قدرة هذه الشراكات على تعويض العزلة الاقتصادية والمالية المفروضة على إيران.

وفي سياق آخر، تسلط صحيفة "فرهيختكان"، الصادرة عن جامعة آزاد، الضوء على مأزق تركيا الاستراتيجي في سوريا، ورغبة أنقرة في دور إيراني لتخفيف الضغط الإسرائيلي وتأمين المصالح التركية. ويحذر المحللون من تكرار أخطاء الماضي، وضرورة وجود ضمانات عملية وواضحة من تركيا قبل أي تعاون جديد.

وفي حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أشار الدبلوماسي والمحلل السابق، قاسم محب علي، إلى أن جهود فتح فصل جديد في العلاقات الإيرانية اللبنانية، تواجه تحديات جوهرية، أبرزها الخلاف العميق حول وضع وسلاح حزب الله.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": تراجع الاستثمار في إيران

بحسب تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" فإن البيانات الرسمية تشير إلى تراجع حاد في نمو تكوين رأس المال الثابت في الاقتصاد الإيراني بنسبة 4.8 في المائة خلال صيف العام الحالي، وهو الأدنى منذ أربعة أعوام ونصف العام، ويعكس استمرار التذبذب في الاستثمار، متأثرًا بالتحديات المستمرة مثل العقوبات، والتضخم المرتفع، وعدم الاستقرار الاقتصادي، ونقص التمويل.

أضاف التقرير أن "النمو الاقتصادي الإيراني يعتمد على الاستثمار، والتراجع الحاد في نمو تكوين رأس المال الثابت يشير إلى تآكل القدرة الإنتاجية، مما يضعف استدامة النمو وخلق فرص العمل. ويحذر الاقتصاديون من أن استمرار هذا الاتجاه يهدد بشكل مباشر تحقيق الأهداف التنموية الوطنية الطموحة".

وتابع:" يؤكد المراقبون أن إيران بحاجة إلى إصلاحات هيكلية عاجلة تشمل تحسين بيئة الأعمال، استقرار الاقتصاد الكلي، رفع كفاءة النظام المصرفي، وتخفيف المخاطر الخارجية، وإلا فإن محرك النمو الاقتصادي سيظل في وضع حرِج، ما يعرض التنمية والرفاه الاجتماعي لمخاطر كبيرة".

"اعتماد": الانتخابات التناسبية في طهران بين الطموح والانتقاد

تستعد طهران، بحسب تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، لتطبيق نظام "القائمة النسبية" في انتخابات المجالس البلدية السابعة، وهي تجربة فريدة على مستوى المدن الكبرى، وتهدف إلى تعزيز دور الأحزاب وضمان توزيع مقاعد المجلس بين القوائم الانتخابية بشكل يتناسب مع حصة كل قائمة.

وأوضح التقرير أنه "رغم المزايا النظرية للانتخابات النسبية، يواجه المشروع انتقادات واسعة من قيادات البرلمان والجناح الأصولي، الذين يرون أن تطبيقه في أكبر مدينة يحمل مخاطر كبيرة ويخشون من فشل النظام الإلكتروني أو إضعاف مبدأ اختيار الأصلح. كما يحذرون من تحويل الانتخابات إلى صراع حزبي يقلص البعد الشعبي لخدمة المواطنين".

وأردف: "في المقابل يؤكد المؤيدون أن التجربة تمثل خطوة مهمة نحو تقنين الحياة الحزبية وتعزيز التعددية السياسية، وأن نجاحها سيشكل نموذجًا لتوسيع هذا النظام إلى باقي المدن الكبرى مستقبلاً".

"جهان صنعت": الحكومة في مأزق صعب

في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، وصف الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، أزمة البنزين بالمتاهة التي يصعب على الحكومة الخروج منها، حيث يثير ارتفاع سعره مخاوف المجتمع من موجات تضخم جديدة ترفع أسعار السلع الأساسية. وقد زاد الصمت الحكومي حول إجراءات الحماية من قلق الناس وتخوفهم من تكرار صدمات سابقة مثل ارتفاع سعر الصرف".

وأضاف: "كانت سياسة رفع الأسعار تدريجيًا معتدلة نسبيًا حتى الآن، لكن آثارها المباشرة وغير المباشرة قاسية، فهي تضرب بشكل مباشر شريحة واسعة من العاطلين والمتقاعدين وذوي الدخل المحدود الذين يعتمدون على سياراتهم للعمل، كما تؤدي إلى رفع تكاليف النقل وتضخم أسعار السلع، مما يفقر الناس".

ويعزو أفقه جذور المشكلة إلى "وجهات نظر بالية سياسية أعاقت التنمية، مما وضع الحكومة في مأزق مالي صعب. ويتوقع أن تلجأ الحكومة لمزيد من رفع الأسعار (مثل سعر الصرف) لتعويض العجز، لكنه يحذر من أن الحسابات الحكومية خاطئة، وأن الفشل في إدارة الوضع قد يؤدي إلى فقدان كامل لثقة الشعب".

التوتر بين أوروبا وأميركا.. واتساع الانقسام.. وأزمات صناعة النسيج.. وفرض قانون الحجاب

11 ديسمبر 2025، 12:23 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 11 ديسمبر (كانون الأول)، على عدد من القضايا المحلية والإقليمية والدولية، من تحديات الفضاء الرقمي والفلترة إلى ضعف الأداء الاقتصادي والنسيجي، مرورًا بمسائل حقوق المرأة والتوازن الاجتماعي، وصولًا إلى العلاقات الدولية مع أوروبا وأذربيجان.

يقدم المشهد السياسي الإيراني بانوراما متشابكة تعكس، وفق ما طرحه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان في اجتماع الحكومة، خمس استراتيجيات يعتبرها موجهة لتعطيل البلاد. وترى صحيفة "إيران" الرسمية، أن الرئيس يدعو إلى مقاربة أكثر توازنًا بين المتابعة الاجتماعية وتحسين المعيشة.

واستنتجت صحيفة "شرق" الإصلاحية اتساع الانقسام داخل مؤسسات الحكم بين رغبة الحكومة في تخفيف القيود الرقمية وتمسّك الهيئات النافذة بالفلترة، مقابل عجز اقتصادي واضح وتراكم أزمات الطاقة، ما يعمّق الهوة بين الحكومة والمجتمع.

وناقشت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تلاقي نهج المطالبين بالإصلاح والمتشددين حول الفضاء الرقمي، حيث أعرب رئيس مجلس الإعلام الحكومي، إلياس حضرتي، عن أمله في تحقيق خطوة إيجابية قريبًا نحو رفع الفلترة، في حين حذر النائب البرلماني، أحمد فاطمي، من أن أي قيود ضمن خطط الحماية تهدد بثقة المواطنين.

وبدوره أكد الخبير السياسي، حسين كنعاني مقدم، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الحاجة لنماذج عالمية توفر إنترنت آمن للأطفال دون تعطيل الوصول الحر للمعلومات.

وفي المقابل، هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، خطاب بزشكيان، الذي يعدد الأزمات دون أن يعرض نتائج أو خططًا عملية، معتبرة أن تركيزه على الشعارات والسياسة الخارجية يأتي على حساب الملفات الداخلية المهمة.

وعلى صعيد آخر، انتقد تقرير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع رغم الاعتراف بدور المرأة المتنامي.

واقتصاديًا، أكد النائب البرلماني السابق، سيد رضا اكرمي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، أن جذور الأزمة الاقتصادية داخلية بالأساس، نتيجة سوء الإدارة والفساد وضعف الحوكمة، داعيًا إلى تقليص تدخل الدولة، وتمكين القطاع الخاص واستعادة الثقة عبر الشفافية.

ووفق صحيفة "أفكار" الإصلاحية، فإن صناعة النسيج الإيرانية تواجه تحديات هيكلية وإدارية واقتصادية، أدت إلى عدم استغلال كامل إمكاناتها بسبب غياب استراتيجية طويلة الأمد وسياسات غير مستقرة.

وفي صحيفة "مواجهه اقتصادي" يرى الخبراء أن تحديث المعدات، تسهيل الوصول للتكنولوجيا، ودعم الإنتاج المحلي ضروري لتعزيز القدرة التنافسية وتقليل الاعتماد على السوق المحلية المتأثرة بالركود والتهريب.

وفي الشأن الدولي يؤكد إحسان شيخون، الكاتب بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، تحول موقف الولايات المتحدة تجاه أوروبا من شريك إلى عبء مكلف، مما يفرض على الدول الأوروبية التفكير في استقلالها الاستراتيجي وتقليل اعتمادها على واشنطن.

وتدعو صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية إلى استغلال فرصة التوتر بين أوروبا والولايات المتحدة، وهو ما يتطلب استراتيجية واضحة ورؤية عملية، بعيدًا عن الاعتماد على تناقضات الآخرين أو الخطابات التصعيدية.

كما حظيت تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشأن العلاقات مع أذربيجان باهتمام وسائل الإعلام الإيرانية، حيث أكدت صحيفة "اقتصاد مردم" أن نهر أرس يمثل شريان تعاون استراتيجيًا بين البلدين من خلال مشاريع البنية التحتية المشتركة.

وفي المقابل، ترى صحيفة "سياست روز" الأصولية، أن نجاح هذه المشاريع يتطلب مراعاة التحديات المحلية والقدرات الداخلية لضمان استدامة التعاون دون توظيفه أداة نفوذ.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": مخاطر تمويل البنوك التجارية لمشروع آزادجان

تشير تقرير صحيفة "خراسان" التابعة، للحرس الثوري الإيراني، إلى أن مشروع تطوير حقل نفط آزادجان بقيمة 11.5 مليار دولار، يثير قلقًا بسبب اعتماد 80 في المائة من تمويله على البنوك التجارية، رغم دوره في رفع الإنتاج من 205 إلى 550 ألف برميل يوميًا، ما قد يهدد استقرار النظام المالي.
وتابع: "تشير البيانات المصرفية الرسمية إلى ارتفاع نسبة القروض غير العاملة وانخفاض كفاية رأس المال إلى 4.5 في المائة، ما يجعل أي استثمار طويل الأجل في قطاع النفط يزيد من مخاطر السيولة وتحويل الموارد إلى أصول سامة محتملة، خصوصاً مع احتمال العقوبات أو التأخير الفني".

ووفق التقرير: "يحذر الخبراء من أن تمويل مشروع آزادجان عبر البنوك التجارية قد يحوّل الفرص الاقتصادية إلى أزمات مالية، ويضع البنوك غير المتخصصة أمام تحديات كبيرة؛ حيث يشكل هذا النموذج، تهديدًا للنظام المصرفي ويقلل من دور القطاع الخاص المتخصص".

"دنياي اقتصاد": خطر الأرقام الاقتصادية على الصناعة الإيرانية

تشير أحدث البيانات الاقتصادية، حسبما ذكر تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، إلى تراجع قطاع الصناعة بنسبة 1.1 في المائة في النصف الأول من عام 2025، بينما حافظ قطاع النفط على نمو الاقتصاد الكلي. ويعكس الانخفاض مشكلات هيكلية تشمل محدودية المواد الخام، ارتفاع تكاليف الطاقة، ونقص الكهرباء والغاز، إلى جانب سياسات حكومية متذبذبة.

وينقل التقرير عن خبراء الاقتصاد والصناعة، قولهم: "إن هذه السياسات لم تعزز القدرة الإنتاجية، بل على العكس زادت الضغط على المستثمرين والصناعات الصغيرة والمتوسطة، وأضعفت القدرة التنافسية للقطاع الخاص. إضافة إلى ذلك، تسبب اختلال أسعار الصرف وتدخلات سوق العملة بانخفاض الاستثمار في خطوط الإنتاج وتدهور إنتاجية العمالة الصناعية".

وانتهى التقرير إلى أن "أرقام النمو السلبي تصدر رسالة واضحة، تفيد بأن الصناعة الإيرانية تواجه أزمة عميقة، والنجاة تتطلب إصلاحات عاجلة وبيئة تشريعية مستقرة تحفز الاستثمار والإنتاجية.

"آرمان ملى": الحجاب.. من قضية اجتماعية إلى أداة سياسية

كشف تقرير صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، عن محاولة تيارات متطرفة فرض قانون الحجاب في إيران رغم توقف تنفيذه منذ سنوات؛ حيث يسعى المتشددون إلى تحويل قضية الحجاب من مسألة ثقافية واجتماعية إلى أداة سياسية وأمنية، متجاهلين أولويات المجتمع مثل الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتأثيرها المباشر على حياة المواطنين.

ويسلط التقرير الضوء على حادثة إصابة الناشطة الإيرانية، مهري طالبي دارستاني، بسكتة دماغية بعد التحقيق معها، واستغلال بعض النواب للأحداث لأغراض ضغط سياسي، رغم عدم وجود أي حالة طبية حرجة. ويشير إلى انتقاد التضخيم الإعلامي وتسييس القضايا الاجتماعية، مع التأكيد على دور القضاء في حماية قرارات السلطات العليا ومنع الخضوع للضغوط السياسية.

ويسلط التقرير الضوء على "حادثة مهري طالبي دارستاني، المديرة السابقة لمكتب الأمر بالمعروف، واستغلال بعض النواب للأحداث لأغراض سياسية، رغم عدم وجود أي حالة طبية حرجة. وينتقد التضخيم الإعلامي وتسييس القضايا الاجتماعية، مع التأكيد على دور القضاء في حماية قرارات السلطات العليا ومنع الخضوع للضغوط السياسية".

وخلص إلى أن "استمرار هذه السياسات المتشددة يعكس إصرار بعض الجهات على تحويل الحجاب إلى أداة تصفية حسابات سياسية، وهو ما يهدد استقرار المجتمع ويصرف الانتباه عن قضايا أولية مثل الاقتصاد والمعيشة".

العلاقات مع السعودية.. والوضع في سوريا.. والجمود النووي.. والضغط الاقتصادي.. وأزمة الأدوية

10 ديسمبر 2025، 11:58 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، على عدد من القضايا المحلية والإقليمية والدولية، منها العلاقات مع السعودية، وتعقيدات الوضع في سوريا، والتحديات النووية والاقتصادية، فضلاً عن الفساد في وزارة الجهاد الزراعي، وأزمات الدواء، وارتفاع أسعار البنزين.

واهتمت الصحف بالاجتماع الثلاثي بين إيران والسعودية والصين في طهران، حيث أجمعت على بطء التقدم في اتفاق بكين، وهشاشة في الثقة، واعتماد الطرفين على الوساطة الصينية، مع بقاء الملفات الإقليمية الحساسة بلا حلول واضحة، ما يجعل مسار التقارب واعدًا لكنه غير مستقر عمليًا.

وتداولت مقتطفات من خطابات النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، في المهرجان الوطني الأول للمصالح العامة، واليوم العالمي للمتطوعين، والذي أكد أهمية توسيع الشفافية وتعزيز سلامة النظام الإداري، وضرورة الاعتذار من الشعب الإيراني على عجز الحكومة عن الوفاء بواجباتها.

وإقليميًا، أجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية حوارًا مع دبلوماسيين سابقين حول الوضع في سوريا، أكدوا فيه أن دعم روسيا لنظام بشار الأسد لم يكن حاسمًا، وأن إيران أخطأت في الرهان على تحالفاتها القديمة مع موسكو وأنقرة، مع الإشارة إلى أن غياب الاعتراف بالأخطاء أدى إلى تكرار الخسائر وتقليص نفوذ طهران الإقليمي.

ومن جهتها، نقلت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن خبير شؤون غرب آسيا، سعدالله زارعي، قوله: "إن حكومة أحمد الشرع تسيطر على نحو 30 في المائة فقط من الأراضي، ما يجعل سوريا مجزأة عمليًا، مع استبعاد إمكانية توقيع اتفاق مستقر مع إسرائيل بسبب غياب القبول المتبادل للرقابة على العمليات العسكرية".

وعلى الصعيد النووي، توضح صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية أن الخلافات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تتجاوز الجوانب الفنية، ما يجعل خفض التوتر مستبعدًا، وطالب المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، بتحديث اتفاق الضمانات النووية.

وتشير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية إلى أن إيران تواجه مأزقًا مزدوجًا بين الجمود في المفاوضات النووية والضغوط الاقتصادية، وأن اعتمادها على الملف النووي وحده سياسة ضعيفة، فيما تبقى الاستراتيجية هشة وتعتمد على تنازلات قصيرة المدى، ما يضعف موقفها التفاوضي.

وفي الشأن المحلي، انتقد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، طبقًا لصحيفة "روزكار" الأصولية، بشكل غير مسبوق الفساد المؤسسي في وزارة الجهاد الزراعي، حيث تحول احتكار واردات مستلزمات الثروة الحيوانية إلى أداة تجارية تحقق أرباحًا لفئة محدودة، وتؤثر على أسعار المواد الغذائية ومعيشة المواطنين.

ويواجه المرضى، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، صعوبات كبيرة في الحصول على الأدوية بسبب نقصها نتيجة العقوبات، وارتفاع الأسعار، ومشاكل التأمين وسلاسل التوزيع.

وكان نائب رئيس نقابة منتجي الأدوية، فرامرز اختراعي، قد حذر، بحسب صحيفة "جمله" الأصولية، من تفاقم الأزمة الدوائية؛ بسبب توقف تخصيص العملة وضعف سيولة الشركات وفوضى سلسلة التوريد، داعيًا لاتخاذ قرارات عاجلة.

واهتمت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية بالجدل المتصاعد حول تطبيق المرحلة الأولى من طرح البنزين الجديد، ودمج حصص الوقود بالبطاقات البنكية، محذّرة من مخاطر الاحتيال الرقمي وغياب الضمانات القانونية وحماية البيانات.

وسلطت صحيفة "خوب" الاقتصادية الضوء على أثر رفع أسعار البنزين على المواطنين، معتبرة أنه حل جزئي لمعالجة العجز المالي، لكنه قد يفاقم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، في غياب إصلاحات شاملة للميزانية وتحسين كفاءة إدارة الموارد.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"إيران": زيارة كازاخستان.. بين الدبلوماسية العملية وتحقيق الأهداف

ذكر تقرير لصحيفة "إيران" الرسمية، أن زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، إلى كازاخستان، في ظل ظروف إقليمية ودولية حساسة، تمثل خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير الممرات الاقتصادية والنقلية، وتؤكد سعي طهران لتثبيت موقعها الجيوسياسي في آسيا الوسطى ومواجهة الضغوط الغربية.

وأضاف التقرير: "رغم الطموحات الاقتصادية وتعزيز التجارة الثنائية، تواجه الدولتان تحديات كبيرة بسبب عدم استقرار التبادل التجاري والعقوبات والضغوط الخارجية، ما يحد من التنمية المستدامة. كما أن تطوير ممر الشمال- الجنوب وسلاسل القيمة يحتاج إلى استثمارات مستمرة وتنسيق فعال وإزالة العقبات القانونية".

وتابع: "رغم الإنجازات الرمزية، تظهر الزيارة أن الدبلوماسية الإيرانية في المنطقة ما زالت تواجه فجوة بين الأقوال والأفعال. ولتحقيق الأهداف الاستراتيجية والاقتصادية على أرض الواقع، تحتاج طهران إلى تخطيط دقيق، وضمانات تنفيذية، ورصد مستمر لتحويل العلاقات مع أستانة إلى شراكة مستدامة قادرة على تعزيز الاستقرار والتأثير الفعلي في المنطقة".

"اعتماد": تغيير نهج الحكومة نحو الإيجار طويل الأمد

أعلنت وزارة الطرق والإسكان، بحسب صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، خطة الإسكان الإيجاري العام، بهدف توفير مساكن للأزواج الشباب والفئات منخفضة الدخل، مع التركيز على تجديد الأحياء القديمة. هذه الوحدات ستكون للإيجار طويل الأمد وليست مملوكة، بهدف مساعدة الأسر التي لا تستطيع شراء مسكن على الحصول على سكن مناسب.

وتابع التقرير:" تركز الخطة على الانتقال من سياسات التمليك التقليدية إلى الإيجار العام، ما يمثل استجابة لزيادة الفقر وصعوبة توفير المقدمات والقروض. ويشدد الخبراء على ضرورة تحديد آليات التمويل والأجرة، ومشاركة القطاع الخاص بشكل محدود ومراقب لضمان تحقيق أهداف المشروع. التنفيذ التدريجي وزيادة عدد الوحدات قد يخفف الضغط على سوق الإيجار ويحقق توازنًا تدريجيًا في المدن الكبرى".

ويحذر التقرير من "أن الواقع الميداني يواجه تحديات كبيرة، فغياب البنية التنفيذية والإدارة الحضرية يهدد نجاح المشروع، كما أن الحكومة تقدّم وعودًا كبيرة غير متناسبة مع قدراتها. ويشير الخبراء إلى أن نجاح المشروع يعتمد على تحديد جهة مسؤولة، وتمويل مستدام، ودراسات حضرية وفنية شاملة".

"شرق": وفاة 54 ألف شخص سنويًا بسبب تلوث الهواء

أكدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن إيران تشهد أزمة متصاعدة في تلوث الهواء، حيث تسجل البلاد سنويًا نحو 54 ألف وفاة مرتبطة بالملوثات الهوائية، مع تضاعف عدد أيام الهواء غير الصحي ثلاث مرات هذا العام. ويشير الخبراء إلى أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن هذه الملوثات تصل إلى نحو 13.9 مليار دولار سنويًا.

وأرجع التقرير مشاكل قطاع السيارات والطاقة في إيران إلى "تدخل الدولة واحتكار سوق السيارات، ما أدى إلى إنتاج مركبات قديمة وارتفاع الأسعار ومنع تحديث الأسطول. كما أن نقص الغاز الطبيعي وكفاءة محطات الكهرباء المنخفضة واستخدام وقود ملوث يزيد الأضرار البيئية رغم احتياطيات الغاز الكبيرة".

وتابع: "تسببت السياسات الزراعية والتوسع الصناعي غير المستدام، في استنزاف المياه وزيادة الهبوط الأرضي وانتشار الغبار، ما فاقم أزمة الهواء. ويشير المحللون إلى أن تدخل الدولة، والسياسات الاقتصادية غير المستدامة جعل من التلوث أزمة هيكلية تتطلب إصلاحات عاجلة على مستوى الصناعة والطاقة والزراعة لتحقيق تحسن ملموس في جودة الهواء".

توازن استراتيجي مع باكو… مخاطر إشعاعية… وقفزة في سعر الدولار

9 ديسمبر 2025، 10:15 غرينتش+0

اهتمّت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر (كانون الأول) بمحاولات تحسين العلاقات الإيرانية مع أذربيجان، وبالتطورات الإقليمية في سوريا ومسار السياسة الخارجية، إلى جانب الأزمات الاقتصادية المحلية، بما في ذلك ارتفاع سعر الدولار وفشل السياسات النقدية للبنك المركزي.

زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقچي العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث تسعى إيران ــ بحسب صحيفة "اتراك" المقرّبة من التيار الأصولي ــ إلى تأمين ممر «أرس»، وتعزيز نفوذها في القوقاز، وترسيخ دورها في ممر شمال–جنوب، وفتح مجالات للتعاون قد تعيد تشكيل التوازن الاستراتيجي في المنطقة.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، تتحرّك طهران وباكو نحو تهدئة سياسية بعد سنوات من التوتر، مع إبداء الجانبين استعدادًا لإعادة تشغيل المشاريع المشتركة وبناء الثقة عبر الحوار، في مؤشر إلى رغبة متبادلة لفتح صفحة جديدة في العلاقات.

ونقلت صحيفة "صداى إصلاحات" الإصلاحية مقتطفات من مقابلة وزير الخارجية مع وكالة "كيودو" اليابانية، حيث أكد أن القصف الأخير للمواقع النووية السلمية أوجد مخاطر إشعاعية جسيمة، مشددًا على التزام إيران ببرنامجها النووي السلمي، واستعدادها للتعاون الشفاف من دون السعي لامتلاك أسلحة نووية.

إقليميًا، تصف صحيفة "كيهان" المقرّبة من المرشد علي خامنئي، سوريا بعد عام من سقوط نظام الأسد بأنها ساحة نفوذ لإسرائيل وتركيا والجولاني (أحمد الشرع)، وترى أن استعراضات "هيئة تحرير الشام" في العاصمة تعكس خضوع الشرع للقوى الخارجية بدل معالجة الأزمة الداخلية.

وبمناسبة مرور عام على سقوط النظام السوري بقيادة بشار الأسد، اختلفت الصحف الإيرانية في مواقفها وعناوينها الرئيسية؛ فبينما ذكرت صحيفة "جام جم" التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون أن سوريا تعيش حالة من انعدام الأمن وتفاقم أعمال القتل في ظل النظام الجديد بقيادة "الجولاني"، في المقابل وصفت صحيفة "صبح امروز" المعتدلة بشار الأسد بـ "الديكتاتور"، ونشرت تقريرًا تحت عنوان: "عام على سقوط الديكتاتور في سوريا".

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يرجّح محلل الشؤون الدولية حسن هاني زاده أن سوريا تتّجه نحو سيناريوهات شبيهة بليبيا والسودان نتيجة الفوضى الأمنية وتقدم الجماعات المتطرفة وتدخل القوى الإقليمية والدولية، ما عمّق الانقسامات الداخلية.

ويشير الدبلوماسي الإيراني السابق قاسم محبعلي في صحيفة "ابرار" الأصولية إلى محدودية قدرة الحكومة الحالية على تغيير السياسة الخارجية، وهو ما أدى إلى ركود العلاقات الإقليمية والدولية، مؤكدًا ضرورة إجراء إصلاحات هيكلية عاجلة لضمان الأمن الوطني والتنمية الاقتصادية.

وفي السياق الدولي، أكدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الصين أبرزت التوترات الاقتصادية بين البلدين، بسبب النموذج الصيني القائم على التصدير وعجز الميزان التجاري الفرنسي.

اقتصاديًا، أفادت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية بتجاوز الدولار حاجز 125 ألف تومان، في مؤشر إلى أزمة نقدية عميقة في إيران، مشيرة إلى أن استمرار بقاء رئيس البنك المركزي في منصبه يثير تساؤلات حول فعالية الإصلاحات واستقلالية البنك، إضافة إلى فقدان الثقة العامة وتأثير ذلك على حياة المواطنين.

ووفق صحيفة "هفت صبح" الإصلاحية، فقد فشل البنك المركزي ــ بسبب أدواته المحدودة وسياساته المتضاربة ــ في ضبط السوق بفاعلية، نتيجة الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والحر، والاعتماد على أسواق موازية في الدول المجاورة.

تفاصيل من صحف اليوم:

"آرمان امروز": أول ماراثون انتخابي… تجربة تمثيلية وتحديات جديدة

أعدّت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية تقريرًا عن انطلاق مراحل تنظيم الانتخابات السابعة لمجالس المدن والقرى في إيران، حيث تسلّط انتخابات مجلس مدينة طهران لعام 2025 الضوء على تطبيق النظام التمثيلي النسبي لأول مرة، وهو ما يتيح توزيع المقاعد حسب نسبة الأصوات، ويعزّز تمثيل التوجّهات السياسية المتعددة.

وأضافت الصحيفة: "ستُجرى انتخابات طهران إلكترونيًا بالكامل لتعزيز الدقة والثقة، بينما تعتمد المدن الأخرى أنظمة مختلطة، وتعتمد المدن الصغيرة التصويت التقليدي. هذا التغيير يعيد تشكيل المشهد السياسي، مع سعي المحافظين للحفاظ على الإدارة الحالية، وإتاحة الفرصة للإصلاحيين للعودة إلى الحكم المحلي، وتعكس هذه الترتيبات المبكرة للمعسكرات السياسية أهمية الانتخابات وتأثيرها المحتمل على المعادلات الوطنية".

وتابعت:
"تشكل انتخابات طهران 2026م اختبارًا حقيقيًا للتمثيل النسبي والشفافية الإلكترونية، وقد تكون نموذجًا لتوسيع هذا النظام إلى مدن أكبر في الدورات القادمة".

"ابرار اقتصادي": ازدواجية الفلترة… حين يُقمع المواطن وتُستثنى النخبة

أثار "الإنترنت الأبيض" ــ بحسب صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية ــ جدلًا واسعًا بعد الكشف عن استفادة سياسيين وفنانين من اتصال غير خاضع للفلترة، بينما يواجه المواطنون قيودًا صارمة. وقد أعلن الرئيس مسعود بزشكيان وقف هذا النوع من الاتصالات وإعادته للوضع العادي، لكن مراقبين يؤكدون أن الخطوة لا تعالج مشكلة الفلترة نفسها، بل تقتصر على سحب الامتياز من قلة محدودة.

وتابعت الصحيفة: "كشفت التسريبات استفادة نواب ومسؤولين في مؤسسات عليا، ومنها المجلس الأعلى للفضاء السيبراني، من اتصال غير مقيّد رغم دفاعهم عن الفلترة، ما أثار انتقادات بسبب ازدواجية المعايير، في حين يضطر المواطنون لاستخدام شبكات VPN غير مستقرة".

واختتمت: "على الرغم من وعود الرئيس برفع الفلترة، بقيت معظم المنصات محجوبة، وظل فتح واتساب محدودًا، فيما يُعدّ إلغاء الإنترنت الأبيض خطوة رمزية لا تعالج عدم المساواة في الوصول إلى الإنترنت الحر".

"اسكناس": عقدة الخبز التي لا تُحل

أفادت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية بأن مشروع "الدعم الذكي للخبز" أُطلِق للحدّ من هدر الدقيق وتحسين شفافية توزيع الخبز المدعوم، عبر استخدام أجهزة دفع ذكية ونظام مركزي لتسجيل جميع عمليات البيع. ويسمح هذا النظام بتتبع كمية الخبز المباعة فعليًا في كل مخبز، ما يقلل الانحرافات ويضمن صرف الدعم بشكل عادل، ويحقق وفورات مالية للدولة.

وأضافت الصحيفة: "رغم نجاح النظام في رصد المخالفات وتسجيلها تلقائيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي، فإنه لم يمنع جميع الانتهاكات مثل نقص البيع أو تدني جودة الخبز أو رفع الأسعار بشكل غير قانوني. ويتيح النظام إصدار تحذيرات ومتابعة أداء المخابز، وتسجيل النقاط بناءً على الالتزام بالقوانين لتقييم أداء كل مخبز بدقة".

وخلصت الصحيفة إلى أن: "هذا النظام يسهم في ضبط السوق وتحسين توزيع الموارد، والحدّ من الاستغلال، وإتاحة إمكانية تطوير السياسات المستقبلية لتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل".

"سياست روز": خدعة جديدة لتفريغ جيوب الناس!

انتقد الكاتب فرهاد خادمي في صحيفة "سياست روز" الأصولية خيار "اقتراح السعر" في تطبيقات النقل، مشيرًا إلى أنه يمنح العميل ظاهرًا حرية أكبر، لكنه في الحقيقة إعادة إنتاج لآلية "أنا مستعجل" القديمة المثيرة للجدل، حيث يُضطر المسافر إلى دفع سعر أعلى بسبب رفض السائقين قبول الرحلات العادية، ما يحوّل حاجة الناس اليومية إلى لعبة مساومة إجبارية.

وأضاف خادمي: "لا يمثّل هذا الإجراء تعديلًا فنيًا، بل يعكس عدم مسؤولية شركات النقل تجاه المجتمع، إذ يضيف ضغطًا اقتصاديًا جديدًا على المستهلك، ويحوّل النقل عبر الإنترنت من خدمة عامة إلى لعبة غير عادلة تربح فيها الشركات الكبيرة دائمًا ويخسر الناس". وتابع: "يزيد تجاهل الجهات الرقابية، ووزارة الاتصالات، ومنظمات حماية المستهلك، والبلديات لهذه الممارسات من القلق، إذ إن استمرار هذه السياسات سيجعل الشركات تُعيد فرض قواعد غير عادلة على المواطنين من دون رادع، مستغلةً انحصار السوق وغياب البدائل الحقيقية".

الغرب "غير الواقعي".. والعلاقات مع تركيا.. ويوم الطالب.. و"مافيا" الاقتصاد.. وأزمة الدولار

8 ديسمبر 2025، 12:40 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 8 ديسمبر (كانون الأول)، عددًا من القضايا الداخلية والخارجية، منها وثيقة الأمن القومي الأميركي الجديدة، وما وصفته بشروط الغرب "غير الواقعية"، والعلاقات مع تركيا، وإحياء يوم الطالب، وتفاقم الأزمات الاقتصادية والتوترات الإقليمية.

وانتقد تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تقليص دور الجامعة والطلاب إلى مناسبات رمزية، بشكل يحد من تأثير الشباب في المجالين السياسي والاجتماعي، وتحويل المؤسسات الأكاديمية إلى فضاءات مراقبة أكثر من كونها منابر للنقاش والابتكار.

ووفقًا لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، فتعكس لقاءات المسؤولين مع الطلاب، رغبة رسمية في تعزيز الحوار مع الجيل الجامعي، وتعزيز مشاركتهم في مسار الإصلاح الداخلي.

وكانت الصحف الإيرانية المختلفة قد تداولت تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، في ذكرى إحياء يوم الطالب؛ حيث أكد أن حرية الفضاء الفكري والثقافي والسياسي داخل الجامعات ضرورة ملحة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها إيران.

وبدوره قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في تصريحات له بمناسبة إحياء يوم الطالب، إنه أصدر "تعليمات بتحويل الخطوط البيضاء الخاصة بالإنترنت غير المفلتر إلى سوداء أيضًا، لنبيّن ما الذي سيحدث للناس إذا استمر هذا السواد"، كما اعترف بتحمل الحكومة مسؤولية الإخفاقات.

وانتقدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية تكرار الوعود الرئاسية، وكتبت: "يعكس قرار تحويل الشرائح البيضاء إلى سوداء، فشل السياسات في تحقيق وعودها وتأخر الحكومة في ترجمتها إلى إجراءات فعلية".

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تعكس وثيقة الأمن القومي الأميركية، بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، ارتباكًا داخليًا، وتستخدم روايات دعائية عن تراجع نفوذ إيران أو إضعاف قدراتها النووية، وأن واشنطن لا تزال عاجزة عن موازنة التحولات الإقليمية التي تميل لصالح إيران.

ويرى محمد جواد اخوان، مدير تحرير صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن تقلص التركيز على إيران في الوثيقة الأميركية، إنما يعكس خطابًا انتخابيًا أكثر منه تحولاً استراتيجيًا حقيقيًا، وأن إبراز مضيق هرمز يؤكد بقاء ارتباط الولايات المتحدة بتعقيدات الشرق الأوسط وصعوبة تجاوز تنامي الدور الإيراني.

وتمر العلاقات بين الجانبين، بحسب صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، بمرحلة تبادل تصريحات دبلوماسية دون إجراءات ملموسة، وسط تحذيرات المحللين من تفاقم التوتر، والتأكيد على أن التفاوض خطوة بخطوة هو السبيل لتحقيق الثقة والنتائج.

وفي حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، ربط النائب السابق، علي مطهري، أزمة السياسة الخارجية الإيرانية بالشروط الغربية غير الواقعية، مؤكّدًا أن الحل يكمن في الصمود الداخلي وتعزيز العلاقات الإقليمية مع الحفاظ على الوحدة الوطنية.

في السياق ذاته، نقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية مقتطفات من حديث وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى فضائية "الجزيرة"؛ حيث أكد ضعف الجهود الدبلوماسية، وحذر من أن أي تصعيد مع إيران يهدد استقرار المنطقة.

واقتصاديًا، توقع الخبير الاقتصادي، وحيد شقاقي، حسبما نقلت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أن يواجه الاقتصاد الإيراني العام المقبل تحديات كبيرة بسبب التضخم المرتفع، وهدر الموارد، والمافيا القوية، ما يستلزم تطبيق ميزانية عملية، والشفافية في الموارد الأجنبية، ووقف الالتزامات الجديدة دون تمويل محدد.

ووفق صحيفة "اقتصاد ملي" طالب 180 خبيرًا اقتصاديًا الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، بإصلاح الميزانية، وترشيد الإنفاق لتعزيز العدالة الاقتصادية، لكن التجارب السابقة تُظهر أن مثل هذه التحذيرات غالبًا ما تُتجاهل دون تحقيق نتائج ملموسة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اسكناس": هل يقترب التحالف الإيراني- التركي أم يتصدّع؟

كشف تقرير صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة عن تقارب محسوب بين إيران وتركيا، مدفوعًا بالأزمات الإقليمية، والضرورات الأمنية، وتراجع النفوذ الأميركي، وسط تساؤلات حول ما إذا كان التحالف استراتيجيًا أم تنسيقًا تكتيكيًا ظرفيًا.

وأضاف التقرير: "رغم تنسيق إيران وتركيا في ملفات مثل العراق، ومكافحة الجماعات الإرهابية، وتأمين الحدود، فإنّ هذا التعاون لا يخلو من تناقضات واضحة؛ فالعاصمتان تتنافسان على النفوذ في سوريا والعراق والقوقاز، وتختلفان في مقاربات الأمن القومي، ما يجعل العلاقة عرضة للاهتزاز".

وتابع: "تكشف التحركات الأخيرة عن سعى تركيا لموازنة علاقاتها الإقليمية والدولية بالاستفادة من طهران، بينما تستخدم إيران العلاقة لمواجهة الضغوط الإسرائيلية- الأميركية. ورغم التعاون الاقتصادي المتزايد، يظل التعاون بين الطرفين أداة لمواجهة تحديات عاجلة أكثر من كونه رؤية استراتيجية طويلة المدى".

"شرق": ركود سوق الهواتف المحمولة والكمبيوترات

تشهد أسواق الهواتف المحمولة، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، حالة ركود غير مسبوقة بعد ارتفاع أسعار الدولار وتأثير الأحداث السياسية والاقتصادية الأخيرة، بحسب ما أفاد به أصحاب المحلات؛ حيث أصبح الانتقال من شراء الهواتف الراقية إلى المتوسطة والمنخفضة ملحوظًا، وسط مساعٍ من المستهلكين للحفاظ على قيمة أموالهم بدل استثمارها في أجهزة باهظة الثمن.

وأضافت الصحيفة أن "أثر التقليص في الإنفاق على لوازم الهواتف الذكية أدى إلى تراجع كبير في مبيعاتها، ما يفاقم ضغوط التجار على دفع الإيجارات وتغطية تكاليف التشغيل. ورغم ازدهار سوق الصيانة، تحد ارتفاع التكاليف من قدرة الناس على إصلاح هواتفهم بشكل كامل، ويدفع بعضهم لاستخدام قطع غير أصلية بجودة منخفضة".

وتابع التقرير: "تشهد أسواق الكمبيوترات المحمولة تراجع المبيعات للأجهزة الجديدة، وارتفاع الطلب على الأقساط والأجهزة المستعملة، مما يعكس ضعف القوة الشرائية للمستهلكين. وتبرز هذه التحولات ضعف استجابة الحكومة للأزمة الاقتصادية، مما يهدد باستمرار الركود وعمق أزمة الاقتصاد الرقمي المحلي".

"دنياي اقتصاد": تعدد أسعار صرف الدولار يفاقم الأزمات الاقتصادية

كشف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن أزمة السياسة الاقتصادية الإيرانية نتيجة نظام سعر الصرف متعدد المستويات، حيث بلغ الدولار الحر 4.28 ضعف سعر الدولار الجمركي. وأدت الفجوة التاريخية بين السوق المركزية والحرة إلى تنشيط الفساد وتقليل فاعلية سياسات الدعم الحكومية.

وتابع: "فشلت تجربة توزيع 66 مليار دولار بسعر 4200 تومان في الفترة بين 2018- 2021 في ضبط التضخم، إذ استُنزف الدعم لدى الوسطاء ولم يصل للفقراء، بينما زاد النظام متعدد الأسعار المضاربة وعدم المساواة. ويبرز التقرير تأخر إيران عن تبني سياسات شفافة وسعر صرف موحد مقارنة بدول مثل الصين وروسيا".

وينقل التقرير عن الخبراء قولهم: "إن الحل يكمن في الانتقال إلى نظام سعر صرف موحد واقعي، مع تقديم الدعم مباشرة للفئات المستهدفة، بدلاً من تدخلات سعرية متعددة تزيد من الفساد والاختلالات الاقتصادية، وإلا ستستمر الفجوات في التوسع وستتحمل الأجيال القادمة عبء السياسات غير الفعالة".