الحرس الثوري يعلن مقتل أحد عناصره برصاص مسلحين مجهولين في "إيرانشهر"

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عنصرًا أمنيًا، يُدعى محمد سياهاني، قُتل بإطلاق نار نفّذه مسلحون مجهولون على طريق بمبور- دَلغان في محافظة إيرانشهر.

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عنصرًا أمنيًا، يُدعى محمد سياهاني، قُتل بإطلاق نار نفّذه مسلحون مجهولون على طريق بمبور- دَلغان في محافظة إيرانشهر.
وأعلن مقر "قدس" التابع للقوة البرية للحرس الثوري أن سياهاني كان هدفًا لإطلاق نار نفّذه "عناصر داخلية مرتبطة بجماعات معادية"، كانوا يستقلّون سيارة "بيجو بارس، دون لوحة تعريف.

قال محمد جواد لاريجاني، السياسي الإيراني المحافظ، الذي شغل في السابق منصب كبير مستشاري المرشد الأعلى علي خامنئي وأمين المجلس الأعلى لحقوق الإنسان في إيران، إن بلاده تبنت نظرية جديدة تقوم على أن الدولة القادرة على إنتاج قنبلة نووية في أقل من أسبوعين تختار ألا تفعل ذلك.
وأوضح لاريجاني أن الفتوى التي أصدرها المرشد الأعلى علي خامنئي ضد استخدام الأسلحة النووية تستند إلى أسس قوية في الفقه الشيعي.
وأضاف لاريجاني، الذي شغل سابقًا مناصب عليا في الجهاز القضائي وكان مستشارًا للمرشد، أنه يدعم توسيع القدرات النووية الإيرانية، معتبرًا أنها وسيلة ردع، مؤكدًا في الوقت نفسه على قرار البلاد بعدم التوجه نحو التسلّح النووي.
كما وجّه انتقادات حادة للاتفاق النووي الموقّع عام 2015، قائلاً إن ما يسمى بـ«عقيدة الدبلوماسية» في خطة العمل الشاملة المشتركة قادت إيران إلى «الضيق وتراجُع الشجاعة».
وفي كلمة له خلال مؤتمر تناول "أفكار علي خامنئي"، قال لاريجاني إن عقيدة الاتفاق النووي – القائمة على مقايضة الحقوق بالتنازلات – كانت بمثابة تنازل عن جزء من حقوق إيران من أجل الحفاظ على جزء آخر، مستشهدًا بروح المقاومة التي أظهرتها إيران خلال فترة الحرب ضد المعتدين.
أكدت صحيفة "شرق" الإيرانية، في تقرير لها، حول ظاهرة انتحار الأطباء المقيمين، أن "العديد من حالات الانتحار تلك لا تُكشف للإعلام، فالذين يصلون إلى هذه المرحلة لم يعودوا قادرين على تحمّل نوبات العمل المرهقة والمعاملة المهينة".
وذكرت الصحيفة أن ذلك يأتي استنادًا إلى مقابلات مع زملاء ياسمن شيراني، طالبة الطب الإيرانية، التي أنهت حياتها مؤخرًا.
وأشارت إلى أن أحد الأطباء تحدّث عن "فوبيا الإقامة الطبية" المنتشرة بين طلاب الطب، وهي حالة خوف تدفع كثيرًا من الأطباء الموهوبين إلى اختيار طريق الهجرة.
وأكد ذلك الطبيب أن "النظام الطبي في إيران قائم على استغلال الأطباء المقيمين وليس على تدريبهم".
ومن جانبه، قال طبيب آخر: "حين يعمل شخص 36 ساعة متواصلة دون انقطاع، يفقد قدرته على التركيز، وعندها لا يكون الخطأ ذنبه، بل نتيجة لبنية مريضة يقوم نظامها على الإهانة واستنزاف الكوادر الطبية".
ذكرت صحيفة "اعتماد" الإيرانية، في تقرير بعنوان "تجار العلوم الغيبية"، أن عناوين، مثل "عودة الحبيب" و"إبطال السحر"، و"تعويذة لجذب الحبيب عن بُعد" انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يعد بعض السحرة بحل المشكلات العاطفية والمالية مقابل مبالغ مالية تصل إلى ملايين التومانات.
وأشار التقرير، الذي أعدّته الصحافية شفق محمد حسيني، إلى أن زبائن السحرة يشملون المحامين والأطباء والمهندسين وحتى الأثرياء، وأن بعض السحرة في الفضاء الافتراضي يحصلون على مبالغ مالية ضخمة مقابل وعود مثل "تعويذة لجذب الحبيب عن بُعد".
وقال أحد السحرة للصحافية: "ادفعي أولًا ثلاثمائة ألف تومان، ثم قولي اسمكِ واسم والدتكِ لأفتح دفتر الكتابة". وعندما سُئل عن الضمان، أجاب: "الضمان عند الله، لكن أضمن بنسبة 99 في المائة".
وقالت ساحرة أخرى بغضب: "من قال إنه مجاني؟ دفتر الكتابة هو الوصفة، والدعاء هو الدواء!" ثم قطعت الاتصال.
كما حدّد ساحر آخر مبلغ خمسة ملايين تومان مقابل خدمة "عودة الحبيب"، موضحًا أنه لا يقبل الطلبات لأكثر من ستة أشهر، وأكد أن أخذ اسم الأم ضروري في الدعاء لأن "اسم الأم هو الحقيقي، وليس الأب".
في بيان احتجاجي على اعتقال جهانغير رستمي، وهو معلم متقاعد وعضو جمعية المعلّمين في مدينة هرسين، قالت نقابة المعلّمين الإيرانيين إن توقيفه يأتي في إطار "النهج القمعي المتواصل ضد المطالب المدنية للمعلّمين".
وبحسب قناة النقابة، فقد اعتُقل رستمي في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد مداهمة منزله من قِبل قوات الأمن، ونُقل إلى سجن إيفين في طهران. وأشارت عائلته إلى أن انقطاع الأخبار عن وضعه القانوني ومكان احتجازه أثار قلقًا واسعًا في أوساط الكوادر التعليمية.
وجاء في البيان أن المطالبة بالحقوق النقابية لا ينبغي أن تُقابل بـ "الملفّات الأمنية والعنف"، مؤكدًا أن مثل هذه الإجراءات تعمّق حالة انعدام الثقة في المجتمع.
وحذّرت النقابة، في بيانها، من أن إسكات صوت المعلّمين يضر بالمجتمع وبمستقبل التعليم في البلاد، مضيفة: "صوت المعلّم هو صوت المدرسة ومستقبل الطلاب، وإخماد هذا الصوت ليس ممكنًا، ولا يصبّ في مصلحة المجتمع".
ضرب زلزال بقوة 4.7 درجة على مقياس ريختر، بعد ظهر يوم السبت 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، منطقة بهاباد بمحافظة يزد، وسط إيران، عند الساعة 16:41 بالتوقيت المحلي.
كما سُجل زلزال آخر بالقوة نفسها وعلى عمق 10 كيلومترات قرب مدينة قصر شيرين في محافظة كرمانشاه عند الساعة 14:55.
ووفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية، تم إرسال فريقين من فرق الإنقاذ والإغاثة التابعة لجمعية الهلال الأحمر الإيرانية إلى القرى القريبة من مركز الزلزال لتقييم الأضرار المحتملة.
وقال مدير عام إدارة الأزمات في كرمانشاه إن التقارير الأولية الواردة من المحافظات والأجهزة الإغاثية تشير إلى أن الزلزال لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية في المحافظة.