مقتل اثنين من عناصر "الباسيج" إثر هجوم مسلح في بلوشستان إيران

أعلنت العلاقات العامة لقوة "قدس"، التابعة للقوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، مقتل اثنين من عناصر قوات "الباسيج"، في هجوم مسلح على طريق خاش- زاهدان بمحافظة بلوشستان.

أعلنت العلاقات العامة لقوة "قدس"، التابعة للقوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، مقتل اثنين من عناصر قوات "الباسيج"، في هجوم مسلح على طريق خاش- زاهدان بمحافظة بلوشستان.
وأوضحت أن القتيلين، وهما إسماعيل شاورزي ومختار شاهوزهَي، من "عناصر الباسيج المحليين المُعينين ضمن خطة الأمن"، وقد استُهدفا بإطلاق نار أثناء تفقدهما منطقة أسكل آباد الواقعة ضمن نطاق مسؤولياتهما الأمنية.

في بيان احتجاجي على اعتقال جهانغير رستمي، وهو معلم متقاعد وعضو جمعية المعلّمين في مدينة هرسين، قالت نقابة المعلّمين الإيرانيين إن توقيفه يأتي في إطار "النهج القمعي المتواصل ضد المطالب المدنية للمعلّمين".
وبحسب قناة النقابة، فقد اعتُقل رستمي في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد مداهمة منزله من قِبل قوات الأمن، ونُقل إلى سجن إيفين في طهران. وأشارت عائلته إلى أن انقطاع الأخبار عن وضعه القانوني ومكان احتجازه أثار قلقًا واسعًا في أوساط الكوادر التعليمية.
وجاء في البيان أن المطالبة بالحقوق النقابية لا ينبغي أن تُقابل بـ "الملفّات الأمنية والعنف"، مؤكدًا أن مثل هذه الإجراءات تعمّق حالة انعدام الثقة في المجتمع.
وحذّرت النقابة، في بيانها، من أن إسكات صوت المعلّمين يضر بالمجتمع وبمستقبل التعليم في البلاد، مضيفة: "صوت المعلّم هو صوت المدرسة ومستقبل الطلاب، وإخماد هذا الصوت ليس ممكنًا، ولا يصبّ في مصلحة المجتمع".
ضرب زلزال بقوة 4.7 درجة على مقياس ريختر، بعد ظهر يوم السبت 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، منطقة بهاباد بمحافظة يزد، وسط إيران، عند الساعة 16:41 بالتوقيت المحلي.
كما سُجل زلزال آخر بالقوة نفسها وعلى عمق 10 كيلومترات قرب مدينة قصر شيرين في محافظة كرمانشاه عند الساعة 14:55.
ووفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية، تم إرسال فريقين من فرق الإنقاذ والإغاثة التابعة لجمعية الهلال الأحمر الإيرانية إلى القرى القريبة من مركز الزلزال لتقييم الأضرار المحتملة.
وقال مدير عام إدارة الأزمات في كرمانشاه إن التقارير الأولية الواردة من المحافظات والأجهزة الإغاثية تشير إلى أن الزلزال لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية في المحافظة.
نفت وسائل إعلام إيرانية ما نشرته بعض الصحف العربية حول إرسال الولايات المتحدة رسالة إلى طهران عبر سلطنة عُمان.
وفي الوقت نفسه، دعت مسقط، التي استضافت خلال العام الجاري خمس جولات من المفاوضات النووية بين إيران وأميركا، الطرفين إلى العودة لطاولة الحوار.
وقال وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، خلال مشاركته في ندوة ضمن مؤتمر الأمن والجيوسياسة العالمية في المنامة، يوم السبت 1 نوفمبر (تشرين الثاني): "نريد العودة إلى المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة".
وأشار البوسعيدي إلى الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران، مضيفًا: "قبل ثلاثة أيام فقط من الجولة السادسة وربما الحاسمة من المحادثات، شنت إسرائيل هجومًا غير قانوني ومدمرًا بإطلاق قنابل وصواريخ".
وكان الهدف من تلك المفاوضات التوصل إلى اتفاق جديد يحد من الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات.
قال جوناثان دبليو هكت، الضابط السابق في استخبارات مشاة البحرية الأميركية، إن قائد فيلق القدس السابق بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، كان يحمل جوازي سفر دبلوماسيين أسودين، فيما يمتلك القائد الحالي للفيلق، إسماعيل قاآني، 3 جوازات سوداء.
وأضاف هكت، والذي عمل سابقًا مع وكالة الأمن القومي ووكالة استخبارات الدفاع وقيادة العمليات الخاصة الأميركية، في حديثه خلال بودكاست صادر عن مركز "باي كام" للأبحاث، أن مسؤولين إيرانيين كبارًا – من بينهم محافظ البنك المركزي– يسافرون بجوازات دبلوماسية إلى دول مثل الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع مؤسسات مالية دولية، في حين يلتقي عناصر الاستخبارات الإيرانية عملاءهم في دول لا تتطلب تأشيرة دخول، مثل سنغافورة وإندونيسيا وتايلند والإكوادور.
وفي ما يتعلق بالتمويل، أوضح الضابط الأميركي السابق أن الحرس الثوري يعتمد على عائدات التهريب والسوق السوداء، بما في ذلك استيراد سلع محظورة مثل هواتف "آيفون" وسيارات "أودي" و"مرسيدس"، لتمويل جزء كبير من ميزانيته.
وأشار هكت إلى أن بعض التقديرات تشير إلى أن المرشد الإيراني يُعد من أغنى الشخصيات في العالم، موضحًا أن "الاقتصاد القائم على العقوبات أوجد بنية داخلية للسوق السوداء تتيح تعظيم الأرباح إلى أقصى حد".
أفادت تقارير صحافية بالإفراج عن مارك كافمن، المواطن الألماني الذي اعتُقل في إيران قبل نحو 5 أشهر بتهمة "التجسس". وأوضح الصحافي كامبيز غفوري لقناة "إيران إنترناشيونال" أن كافمن أُطلق سراحه بعد قبول طلبه بالحصول على "عفو مشروط".
وقال غفوري إن السلطات القضائية والأمنية أبلغت كافمن في 29 أكتوبر بضرورة تقديم طلب خطي للعفو المشروط، وبعد ذلك أُفرج عنه من السجن وأُطلق سراحه رسميًا في 30 أكتوبر.
وأضاف أن المواطن الألماني بقي في إيران حتى ظهر31 أكتوبر ولم يكن قد غادر البلاد بعد، مشيرًا إلى أنه أعلن خبر الإفراج عنه عبر منشور على منصة "إكس" قبل ساعات من مغادرته.
ولم تؤكد أي من وسائل الإعلام الرسمية في إيران أو وزارة الخارجية الألمانية خبر الإفراج عن كافمن.