• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عراقجي: لن نعود إلى طاولة المفاوضات ما دام الأميركيون متمسكين بالعجرفة

22 أكتوبر 2025، 13:00 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، خلال زيارته إلى مدينة مشهد، إن بلاده لن تعود إلى طاولة المفاوضات مع الغرب "ما دام الأميركيون لم يتخلوا عن سياساتهم المتغطرسة ومطالبهم غير المعقولة".

وأضاف عراقجي أن المفاوضات السابقة مع واشنطن، بما في ذلك محادثات نيويورك، توقفت بسبب ما وصفه بـ"نزعة الولايات المتحدة إلى فرض شروطها"، مؤكدًا أن طهران لن تستأنف الحوار إلا إذا أظهرت واشنطن "تغييرًا حقيقيًا في سلوكها".

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

4 تنظيمات نقابية مستقلة: العمال والمتقاعدون اختاروا الشارع للمطالبة بحقوقهم

22 أكتوبر 2025، 12:50 غرينتش+1

تحدّثت 4 تنظيمات مستقلة تمثل العمال والمتقاعدين، في بيان مشترك، عن "الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة" والأوضاع الصعبة التي يعيشها العمال وسائر الطبقات الكادحة، معتبرة أن هذه الأوضاع دفعت المحتجين إلى السعي نحو "تجديد بنية المجتمع".

وجاء البيان الصادر عن نقابة عمال شركة قصب السكر في هفت ‌تبه، ولجنة التنسيق للمساعدة في تأسيس التنظيمات العمالية، وعمال خوزستان المتقاعدين، ومجموعة اتحاد المتقاعدين يوم الثلاثاء 21 أكتوبر، ليؤكد أن "قسوة الظروف الراهنة زادت من دوافع الاحتجاج على الأوضاع القائمة بين مختلف فئات الشعب".

وأشار البيان إلى أن العمال والمعلمين والمتقاعدين "اختاروا الشارع ساحةً للمطالبة بحقوقهم والتعبير عن احتجاجاتهم".

وأضاف البيان: "النساء والشباب، الذين تحولت السياسات الجائرة للنظام ضدهم إلى قوانين مفروضة، وجدوا في الاحتجاجات المدنية والعصيان ضد القوانين القمعية للنظام الإيراني طريقًا للمطالبة بحقهم في الحرية واختيار أسلوب حياتهم ولباسهم".

ورأت هذه التنظيمات أن التركيز على المطالب الاقتصادية "ضروري لتسهيل النضال، وتعزيز تأثيره على سائر الحركات الاحتجاجية، ودفعه نحو عمق واتساع يحقق وحدة تلك الحركات".

لكنها شددت في الوقت نفسه على أن "النضال من أجل المطالب الاقتصادية، رغم ضرورته، غير كافٍ بمفرده، لأن تلبية احتياجات العمال والطبقات الكادحة ترتبط بجوهر النظام الاقتصادي والسياسي القائم وبطبيعة دور الحكومات في تحقيق تلك الاحتياجات".

وأكدت التنظيمات الموقعة أن النظام الحاكم "لا يملك أي إرادة لحل مشكلات الطبقات الشعبية"، مضيفة: "لم يعد مجرد إعلان المطالب ورفع الصوت بالمطالبة بالحقوق كافيًا للتخفيف من الظلم وتحسين معيشة العمال والكادحين".

وشدّدت على ضرورة "اتباع نهج عملي أكثر فاعلية، يقوم على تبنّي سياسة مستقلة من قبل العمال والكادحين في مواجهة النظام الاقتصادي والسياسي الرأسمالي القائم"، داعية إلى "بناء بديل قوي في مواجهة السلطة التي تمثل العدو الطبقي للعمال والكادحين".

وجاء في البيان أيضًا: "يجب ألا يُسدل أي ستار على الطبيعة الخبيثة والمعادية للعمال والاستغلالية للنظام الحاكم، ولا يُسمح للظلم والاستبداد بالتخفي. علينا أن نستعدّ لنضال مستقل، لا يعرف الكلل ولا المصالحة، سياسيًا واقتصاديًا، ضد النظام الاقتصادي والاجتماعي والسياسي القائم. لقد بدأ هذا المسار، ونحن نشهد سعي المحتجين إلى تجديد بنية المجتمع".

وبالتزامن مع تفاقم الأزمة المعيشية للعمال وأصحاب الدخل المحدود واستمرار الاحتجاجات المطلبية في مناطق مختلفة من إيران، لم تتخذ وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي ولا المجلس الأعلى للعمل أي خطوة لتحسين أوضاعهم أو لزيادة الأجور.

وأفادت تقارير إعلامية في إيران بأن المجلس الأعلى للعمل عقد جلسة واحدة فقط خلال العام الجاري، في شهر مايو (أيار)، رغم أن التنظيمات العمالية الرسمية طالبت مرارًا بعقد اجتماعات دورية للمجلس لبحث رفع الأجور.

وأشار موقع "خبر أونلاين" يوم الثلاثاء 21 أكتوبر إلى أن المجلس الأعلى للعمل، على الرغم من التزامه القانوني بالنظر شهريًا في مشكلات العمال، لم يلتفت حتى الآن إلى مسألة مواءمة الأجور مع التضخم والأزمة الاقتصادية.

وتساءل الموقع: "هل ستتحمل وزارة العمل مسؤولية هذا التقصير؟"، في إشارة إلى أن أحمد ميدري، وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، عارض في الأشهر الماضية عدة مرات رفع الحد الأدنى للأجور.

ويبلغ الحد الأدنى الشهري لأجور العمال المشمولين بقانون العمل نحو 11 مليون تومان، ومع الإضافات يصل إلى حوالي 15 مليون تومان، ومع ذلك تشير تقارير بعض وسائل الإعلام التابعة للنظام إلى أن هذا الحد الأدنى لا يُدفع حتى لمن لا تشملهم أحكام قانون العمل.

ويفصل بين الحد الأدنى الحالي للأجور وتكاليف المعيشة الشهرية- التي تُقدّر بنحو 50 مليون تومان- فجوة هائلة.

واستنادًا إلى الفقرتين المضافتين إلى المادة 41 من قانون العمل يجب تحديد الحد الأدنى للأجور وفقًا لمعدل التضخم وتكاليف معيشة الأسرة العاملة، لكن النشطاء والتنظيمات العمالية المستقلة انتقدوا مرارًا ما وصفوه بـ"سياسة كبح الأجور" التي ينتهجها النظام، مشيرين إلى أن الحكومات المتعاقبة في إيران تتعمّد تجاهل الفقرة الثانية من المادة المذكورة.

وفي هذا السياق، حذّر موقع "خبر أونلاين" من أن "تجاهل مشكلات العمال قد يخلّف تبعات واسعة في الساحتين الاجتماعية والاقتصادية للبلاد".

من جهتها، أشارت وكالة "تسنيم" إلى الارتفاع غير المسبوق في أسعار السكن والإيجارات بالتوازي مع تدني الأجور، مؤكدة أن العمال يواجهون "أزمة حقيقية في توفير السكن"، وهي أزمة "تلتهم القسم الأكبر من رواتبهم وتقضي على أملهم في امتلاك منزل".
وذكرت الوكالة أنه "في كثير من الحالات، تُنفق ما بين 50 إلى 60 في المائة من دخل الأسرة على إيجار مسكن صغير، بينما تُقرّ مبادئ الرفاه الاجتماعي بألا تتجاوز هذه النسبة 30 في المائة من الدخل، غير أن الإحصاءات غير الرسمية تشير إلى أن هذه النسبة بين العمال أعلى بكثير".

إسرائيل تتهم إيران بمحاولة تنفيذ هجمات سيبرانية ضد شركات طبية وتقنية

22 أكتوبر 2025، 12:44 غرينتش+1

أعلنت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل، يوم الأربعاء، عن اكتشاف موجة من الهجمات الإلكترونية استهدفت شركات إسرائيلية تعمل في مجال خدمات تكنولوجيا المعلومات، مرجّحة أن تكون مرتبطة بإيران.

وقالت الوكالة إن الهجوم الفاشل الذي استهدف مركز "شامير" الطبي خلال عيد يوم كيبور في مطلع الشهر الجاري، وأسفر عن تسريب رسائل بريد إلكتروني تحتوي على بيانات حساسة للمرضى، كان محاولة إيرانية لتعطيل عمل المستشفى، إلا أن العملية أُحبطت قبل أن تُصاب أنظمة السجلات الطبية بأضرار.

ووفقًا للتحقيقات، تمكّن المهاجمون من الوصول إلى الأنظمة المستهدفة باستخدام بيانات مسروقة، ولم تتسبب معظم الهجمات في تعطيل فعلي، وإن سُجّل في بعضها تسرّب للبيانات.

وقال رئيس الوكالة، يوسي كارادي: "بفضل التواصل السريع والاستجابة المركّزة، جرى احتواء الأحداث بسرعة ومنع أضرار أوسع على الاقتصاد".

وأضاف: "أما محاولة استهداف مستشفى إسرائيلي، فهي تجاوز لخط أحمر، إذ كان من الممكن أن تعرّض أرواح البشر للخطر".

شرطة خوزستان: توقيف رجل الأمن المتهم بقتل الطفل ذو الفقار وإصابة أخته

22 أكتوبر 2025، 09:17 غرينتش+1

أكد قائد شرطة مدينة هويزة في محافظة خوزستان اعتقال المتهم بإطلاق النار الذي أدى إلى مقتل الطفل ذو الفقار شرفي، البالغ من العمر 6 سنوات، خلال مطاردة أمنية.

وقال إن "عناصر الأمن أوقفوا سيارة بلا لوحة فحص، وأطلقوا النار أثناء الملاحقة"، مضيفًا أن "طفلين أُصيبا نُقلا إلى المستشفى، فيما فارق أحدهما الحياة".

وفي المقابل، أفادت منظمة "كارون" لحقوق الإنسان، بأن الطفل ذو الفقار شرفي قُتل نتيجة إطلاق النار المباشر من قوات الأمن الإيرانية على سيارة أسرته في هويزة، وأصيبت شقيقته بجروح خطيرة.

وأشارت إلى أن الحادث وقع مساء الجمعة 17 أكتوبر، عندما كانت سيارة الأسرة تمر عبر نقطة تفتيش جديدة، فأطلق عناصر الأمن النار عليها "من دون أي تحذير أو إشارة للتوقف".

مسؤول إيراني لـ"رويترز": نعلم أن الاحتجاجات قادمة... لكن لا نعرف متى

21 أكتوبر 2025، 18:26 غرينتش+1

قال أحد كبار المسؤولين في إيران، عبر تصريح لوكالة "رويترز"، إن السلطات تدرك أن "الاحتجاجات أمر لا مفر منه، لكن توقيتها غير معلوم".

وأضاف المسؤول: "المشكلات تتفاقم، في حين أن خياراتنا تتضاءل".

وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن الاقتصاد الإيراني يواجه خطرًا مزدوجًا يتمثل في التضخم المفرط والركود العميق، فيما يؤكد مسؤولون ومحللون أن النظام الإيراني يسعى للحفاظ على الاستقرار، لكنه بعد إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة يملك هامش مناورة محدودًا.

كما نقلت الوكالة عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى– فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم– قولهم إن طهران تعتقد أن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين وإسرائيل يسعون، عبر تشديد العقوبات، إلى إثارة الاضطرابات وتهديد بقاء النظام.

وبحسب هؤلاء المسؤولين، عُقدت في طهران اجتماعات متعددة عقب عودة عقوبات الأمم المتحدة، بهدف منع الانهيار الاقتصادي، وبحث سبل الالتفاف على العقوبات، واحتواء الغضب الشعبي.

المقررة الأممية الخاصة بإيران: طهران تستخدم التهديد والقرصنة لقمع معارضيها في الخارج

21 أكتوبر 2025، 15:15 غرينتش+1

قالت ماي ساتو، المقررة الأممية الخاصة بحقوق الإنسان في إيران، إن طهران تستخدم مجموعة من "التكتيكات" لقمع المعارضين والمنتقدين في الخارج.

وأوضحت أن هذه الأساليب تشمل "التهديد بالقتل، ومحاولات القرصنة وسرقة المعلومات، وحملات تشويه السمعة، والهجمات الإلكترونية ضد الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان".

وأضافت ساتو أن الصحافيات الإيرانيات، خصوصاً اللواتي استهدفن بعمليات القمع عبر الحدود، يتعرضن لـ"مضايقات عنيفة ذات طابع جنسي". كما أشارت إلى أن أفراد عائلاتهن داخل إيران يواجهون بدورهم تداعيات تشمل الاستجواب، وتجميد الأصول، والفصل من العمل، والاعتقال.

وذكرت ساتو أنها، إلى جانب مجموعة من خبراء الأمم المتحدة، وجّهت في يوليو 2025 مكاتبتين رسميتين إلى طهران بشأن القمع العابر للحدود، مع التركيز على قناتي "بي ‌بی سي فارسي" و"إيران إنترناشيونال"، مضيفة أن الحكومة الإيرانية ردّت رسمياً على هذه المكاتبات اليوم الثلاثاء، وقد نُشر الرد على موقع الأمم المتحدة.