• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دبلوماسية غربية: غريب آبادي "أكثر الدبلوماسيين الإيرانيين تحرشا ووقاحة"

25 سبتمبر 2025، 14:28 غرينتش+1

أظهرت صور أقمار صناعية حلّلتها وكالة "أسوشييتد برس" أن إيران ربما أجرت الأسبوع الماضي اختبارًا صاروخيًا غير معلن في قاعدة "الإمام الخميني" الفضائية بمحافظة سمنان.

ووفقًا للتقرير، تم الاختبار على منصة دائرية كانت سابقًا موقعًا لعمليات إطلاق بارزة ضمن برنامج الفضاء الإيراني.

ولم تؤكد طهران رسميًا هذا الإطلاق، إلا أن محسن زنغنه، عضو البرلمان، صرّح في مقابلة تلفزيونية بأن إيران اختبرت صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات.

وأظهرت صور شركة "Planet Labs" آثار احتراق واضحة على منصة الإطلاق، والتي قال خبراء إنها مشابهة لاختبارات سابقة لصواريخ تعمل بالوقود الصلب.

وصرّح فابيان هينتز، الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أن حجم آثار الاحتراق يشير إلى إطلاق صاروخ يعمل بالوقود الصلب.

كانت تقارير ومقاطع فيديو انتشرت الأسبوع الماضي تُظهر دخانًا وجسمًا مضيئًا في سماء عدة محافظات إيرانية منها: كلستان، سمنان، خراسان رضوي، خراسان جنوبی، وأصفهان، وأكدت السلطات حينها أن الأمر متعلق باختبار صاروخي.

كما أوضح مسؤولو الشؤون السياسية والأمنية في محافظتي سمنان وكلستان أن الدخان ناجم عن "اختبار لمنظومات محلية"، مؤكدين أنه "لا يوجد ما يدعو للقلق".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أسوشييتد برس": إيران ربما أجرت اختبارًا صاروخيًا في قاعدة سمنان

25 سبتمبر 2025، 14:23 غرينتش+1

أظهرت صور أقمار صناعية حلّلتها وكالة "أسوشييتد برس" أن إيران ربما أجرت الأسبوع الماضي اختبارًا صاروخيًا غير معلن في قاعدة "الإمام الخميني" الفضائية بمحافظة سمنان.

ووفقًا للتقرير، تم الاختبار على منصة دائرية كانت سابقًا موقعًا لعمليات إطلاق بارزة ضمن برنامج الفضاء الإيراني.

ولم تؤكد طهران رسميًا هذا الإطلاق، إلا أن محسن زنغنه، عضو البرلمان، صرّح في مقابلة تلفزيونية بأن إيران اختبرت صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات.

وأظهرت صور شركة "Planet Labs" آثار احتراق واضحة على منصة الإطلاق، والتي قال خبراء إنها مشابهة لاختبارات سابقة لصواريخ تعمل بالوقود الصلب.

وصرّح فابيان هينتز، الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أن حجم آثار الاحتراق يشير إلى إطلاق صاروخ يعمل بالوقود الصلب.

كانت تقارير ومقاطع فيديو انتشرت الأسبوع الماضي تُظهر دخانًا وجسمًا مضيئًا في سماء عدة محافظات إيرانية منها: كلستان، سمنان، خراسان رضوي، خراسان جنوبی، وأصفهان، وأكدت السلطات حينها أن الأمر متعلق باختبار صاروخي.

كما أوضح مسؤولو الشؤون السياسية والأمنية في محافظتي سمنان وكلستان أن الدخان ناجم عن "اختبار لمنظومات محلية"، مؤكدين أنه "لا يوجد ما يدعو للقلق".

دبلوماسية غربية: غريب آبادي "أكثر الدبلوماسيين الإيرانيين تحرشا ووقاحة"

25 سبتمبر 2025، 14:20 غرينتش+1

كشفت دبلوماسية غربية لموقع "إيران‌ واير" أن كاظم غريب‌ آبادي، معاون وزير الخارجية الإيراني، كان خلال الاجتماعات "يحدّق باستمرار في صدور النساء الحاضرات"، مؤكدة أنها شاهدت ذلك بنفسها وسمعت شكاوى مماثلة من دبلوماسيات أخريات.

وأضافت الدبلوماسية، التي تعاملت لسنوات مع وفود إيرانية مختلفة، أن "غريب ‌آبادي هو أكثر الدبلوماسيين الإيرانيين وقاحة وتحرشاً بالنظر".

وقالت: "لقد زرتُ أكثر من مائة دولة والتقيت آلاف الدبلوماسيين الرجال، ويمكنني الجزم بأن غريب ‌آبادي هو أكثر دبلوماسي مثير للاشمئزاز قابلته على الإطلاق".

وبحسب قولها، ينظر غريب ‌آبادي إلى النساء نظرة دونية "كأنهن مواطنات من الدرجة الثانية، في مزيج بشع من التمييز ضد المرأة والتحرش البصري".

صور أقمار صناعية تكشف عن تجربة صاروخية غير معلنة لإيران في قاعدة "الإمام الخميني"

25 سبتمبر 2025، 13:59 غرينتش+1

أظهرت صور أقمار صناعية حللتها وكالة "أسوشييتد برس" أن إيران أجرت الأسبوع الماضي على الأرجح تجربة صاروخية غير معلنة في قاعدة "الإمام الخميني" الفضائية بمحافظة سمنان.

ووفقاً للتقرير، فقد جرت التجربة على منصة دائرية سبق أن استُخدمت لإطلاقات مهمة في برنامج الفضاء الإيراني. ورغم أن السلطات لم تؤكد رسمياً العملية، فإن النائب البرلماني محسن زنجنه قال في مقابلة تلفزيونية إن إيران اختبرت صاروخاً بالستياً عابراً للقارات.

كما أظهرت صور شركة "بلانت لابز" آثار احتراق واضحة على منصة الإطلاق، وقال خبراء إنها مشابهة لتجارب سابقة لصواريخ تعمل بالوقود الصلب، بينها صاروخ "ذو الجناح".

وأوضح فابيان هينتز، الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أن حجم هذه الآثار يشير إلى إطلاق صاروخ يعمل بالوقود الصلب.

وكانت تقارير ومقاطع فيديو قد رصدت الأسبوع الماضي دخاناً وجسماً مضيئاً في سماء عدد من المحافظات الإيرانية، بينها جلستان وسمنان وخراسان رضوي وخراسان جنوبي وأصفهان، وهو ما أكدته لاحقاً السلطات باعتباره مرتبطاً بتجربة صاروخية.

بسبب تأخر الرواتب وعدم الاستجابة لمطالبهم.. تجمع احتجاجي لعمال إيرانيين

25 سبتمبر 2025، 13:57 غرينتش+1

نظّم عمال شركة "مجموعة فولاذ إيران الوطنية" بالأهواز تجمعاً احتجاجياً لعدم الاستجابة لمطالبهم، وفي ظل استمرار عجز النظام الإيراني عن تحقيقها. في الوقت نفسه، نظّم عمال شركة "إيران بوبلين" في رشت تجمعاً احتجاجياً على عدم دفع رواتب شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول).

وأفادت "نقابة العمال الأحرار" في إيران أن عمال مجموعة "فولاذ إيران الوطنية" في الأهواز تجمعوا يوم الأربعاء 24 سبتمبر (أيلول) في ساحة الشركة، وأكدوا على متابعة مطالبهم المشروعة، مطالبين بالاستجابة الفورية للرواتب المتأخرة وغيرها من المطالب.

ووفقاً لهذا التقرير، قام العمال خلال الأسبوعين الماضيين بتنظيم تجمعات احتجاجية مرات عديدة، وقالوا إنهم لم يتلقوا خلال هذه الفترة أي رد فعّال من صاحب العمل أو مسؤولي محافظة خوزستان رغم مراجعاتهم المتكررة واحتجاجاتهم المستمرة.

ويعترض العمال على عدم دفع رواتب شهرين، والتخفيض المفاجئ وغير المبرر لساعات العمل الإضافية، وقطع وجبات الطعام، وعدم تسجيل عملهم ضمن سنوات الخدمة كمهنة شاقة وضارة. كما يطالب العمال المحتجون بالحصول على تأمين صحي تكميلي.

وحضر قائم مقام الأهواز بين العمال المحتجين، وكرر وعوداً طالب خلالها العمال بالحفاظ على الهدوء؛ وهي وعود قال العمال إنها لم تتحقق حتى الآن.

وأعلن العمال أنهم سيواصلون احتجاجاتهم حتى تتحقق مطالبهم، بما في ذلك دفع الرواتب المتأخرة والاستجابة لمطالبهم النقابية الأخرى.

بعد احتجاجات واسعة النطاق لعمال مجموعة فولاذ إيران الوطنية الصناعية بين عامي 2017 و2018 ضد خصخصة الشركة، تم نقل ملكية هذه المجموعة في النهاية إلى بنك "ملي" الإيراني.

ومنذ ذلك الحين، استمرت احتجاجات العمال في هذه الشركة الصناعية الكبرى لأسباب نقابية.

تجمع عمال "إيران بوبلين" في رشت

ونظم عمال "إيران بوبلين" في رشت، يوم الأربعاء 24 سبتمبر، تجمعاً احتجاجياً أمام بوابة الشركة للاحتجاج على عدم صرف رواتب شهري أغسطس وسبتمبر.

هؤلاء العمال، الذين يعملون بعقود مؤقتة مدتها ثلاثة أشهر ودون أمان وظيفي، غالباً ما يواجهون تأخراً في دفع رواتبهم، وقد نظموا خلال العام الحالي عدة احتجاجات أخرى ضد هذا الوضع.

وفي الوقت ذاته، أشار موقع "إيلنا" في تقرير إلى تجمع هؤلاء العمال، وكتب أنهم أكدوا أن تكاليف الأسر العمالية زادت في أواخر سبتمبر، وأنهم لا يملكون المال لتغطية نفقات تعليم أبنائهم، مطالبين بالدفع الفوري للرواتب المتأخرة.

وأشارت "إيلنا" إلى أن شركة "إيران بوبلين" قد تم نقل ملكيتها إلى بنك "ملي"، وكتبت أنه رغم وعود العلاقات العامة في الشركة بدفع جزء من المتأخرات، قال العمال إنهم قاموا بمراسلات كثيرة دون الحصول على أي نتيجة.

كانت شركة "إيران بوبلين" في رشت تضم في السابق حوالي 1200 عامل، بينما تعمل الآن بأقل من 300 عامل وتواجه ديوناً ثقيلة؛ ديون يقول العمال ومصادر محلية إنها ناتجة عن سنوات من الخصخصة الفاسدة وسوء الإدارة.

لقد أدت الضغوط المعيشية على العمال والمتقاعدين وأصحاب المعاشات إلى زيادة ملحوظة في عدد الاحتجاجات النقابية في السنوات الأخيرة.

ووفقاً لتقرير سنوي صادر عن موقع "هرانا" الحقوقي، تم تسجيل ما لا يقل عن 2255 تجمعاً احتجاجياً، و1377 إضراباً عمالياً، و70 إضراباً نقابياً في إيران خلال عام 2024.

داعش يتربص بالمهاجرين الأفغان المرحّلين من إيران وباكستان

25 سبتمبر 2025، 12:52 غرينتش+1

حذّرت بعض المصادر الدبلوماسية والأمنية من أن تنظيم داعش قد يستغل موجة ترحيل المهاجرين الأفغان على نطاق واسع من إيران وباكستان لتحقيق أهدافه.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، يوم الخميس 25 سبتمبر (أيلول)، أنّه منذ بداية العام الجاري عاد نحو مليونين و600 ألف مواطن أفغاني إلى بلدهم، وكان كثير منهم قد عاشوا لعقود في الخارج، فيما تطأ أقدام بعضهم أرض أفغانستان للمرة الأولى.

هانس- ياكوب شيندلر، المنسق السابق للجنة الأمم المتحدة لمراقبة الجماعات المسلحة، حذّر في مقابلة مع الوكالة قائلاً: "الخطر كبير في أن يعتبر "داعش – خراسان" الوافدين الجدد من الأفغان مصدراً محتملاً لتجنيد المقاتلين".

وأضاف أنّ "داعش - خراسان" منذ أغسطس (آب) 2021 يعمل على استقطاب عناصر طالبان الساخطين، وكذلك من الأفغان الذين لم يجدوا مكاناً لهم في هيكل السلطة الجديدة.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي للوكالة: "نحن نعلم أن بعض الأفغان لا ينضمون إلى الجماعات الإرهابية عن قناعة، بل بدافع "الضرورة الاقتصادية".

في أغسطس (آب) 2021، استولت حركة طالبان على كابل، عاصمة أفغانستان، بعد عقدين، واستعادت السلطة في البلاد. ومنذ ذلك الحين تحسنت الأوضاع الأمنية إلى حدّ كبير، لكن تنظيم "داعش-خراسان" المتمركز في شرق أفغانستان يواصل شنّ هجمات متفرقة تشكّل تهديداً دائماً لحكم طالبان واستقرار المنطقة.

في الأشهر الماضية شدّد النظام الإيراني سياساته المناهضة للهجرة ضد المواطنين الأفغان، ورحّل أعداداً كبيرة منهم من إيران.

وفي يوليو (تموز) الماضي دعت منظمة العفو الدولية النظام الإيراني إلى وقف ترحيل المواطنين الأفغان فوراً.

المهاجرون المرحّلون تحت ظل الفقر وداعش
وقدّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنّه حتى نهاية عام 2025 قد يعود ما يصل إلى أربعة ملايين مواطن أفغاني إلى بلادهم.

وأعلن إندريكا راتواته، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في أفغانستان، أن هؤلاء "سيواجهون تحديات واسعة النطاق، من بينها انعدام فرص العمل والسكن والخدمات الأساسية".

وأضاف: "قد يصبح هؤلاء عرضة لاستراتيجيات سلبية للبقاء، منها استغلالهم من قِبل الجماعات المسلحة".

وبحسب تقرير البنك الدولي، يعيش ما يقرب من نصف سكان أفغانستان البالغ عددهم 48 مليون نسمة تحت خط الفقر، فيما تبلغ نسبة البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً نحو الربع.

وحذّرت الأمم المتحدة سابقاً في تقرير لها في يوليو (تموز) من أن الوضع الراهن يوفّر بيئة مواتية لنشاط مختلف الجماعات الإرهابية، مما يشكل تهديداً خطيراً لأمن آسيا الوسطى ودول أخرى.

وبحسب التقرير، فإن أخطر تهديد يتمثل في تنظيم داعش، الذي يضم نحو ألفي مقاتل ونفّذ في السنوات الأخيرة هجمات في روسيا وإيران وباكستان.

وقالت أمينة خان، عضو معهد الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد، إن الأفغان الذين قضوا عقوداً في الخارج يُنظر إليهم عند عودتهم إلى وطنهم "كغرباء".

وأضافت أن عدداً منهم يشعر بالمرارة والضغينة بسبب خسارة أعمالهم وممتلكاتهم، ما يجعلهم "فريسة مثالية للجماعات الإرهابية العابرة للحدود الناشطة في المنطقة".

واتهم النظام الإيراني، خاصة بعد حربه التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، بعض الأجانب، ولا سيما المهاجرين الأفغان، بـ"التعاون والتجسس" لحساب الموساد.

وقد استُخدم هذا النهج عملياً كأداة لمنح الشرعية وتبرير السياسات المناهضة للهجرة التي ينتهجها النظام الإيراني.