• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مستنجدًا بـ "كوروش الكبير".. مستشار خامنئي: "القوقاز" بمثابة "منطقة عازلة لحماية إيران"

23 أغسطس 2025، 18:00 غرينتش+1

في ردّ جديد على تطورات ممرّ زنغزور، قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، إنّ القوقاز كانت منذ عهد كوروش (ملك فارس القديم) "منطقة الأمان بالنسبة لإيران". ولايتي استخدم في منشوره على منصة "إكس" وسم "أبناء كوروش".

وأضاف أنّ المؤرخ اليوناني هيرودوت يؤكد أنّ القوقاز كان منذ عهد كوروش "منطقة عازلة لحماية إيران"، مشيرًا إلى أنّ مؤسس الدولة الأخمينية شيّد هناك سدًا لصدّ "هجمات الأقوام المتوحشة".

كما ربط ولايتي بين شخصية "ذي القرنين" المذكورة في القرآن وبين "كوروش الكبير"، مستشهدًا بالآية التي تروي بناء سدّ لمواجهة "يأجوج ومأجوج"، في حين يرفض عدد كبير من الباحثين والمؤرخين هذه المقولة، ولا توجد أي أدلة تاريخية معتبرة تشير إلى أنّ كوروش بنى سدًا في القوقاز.

وكان ولايتي قد هدد في وقت سابق هذا الشهر، بأن ممرّ زنغزور قد يتحول إلى "مقبرة لمرتزقة ترامب"، وذلك بعد إعلان اتفاق سلام بين أذربيجان وأرمينيا، وقرار الولايات المتحدة باستئجار الممرّ لمدة 99 عامًا. واعتبر أن القوقاز "أحد أكثر المناطق حساسية في العالم"، متسائلاً: "هل القوقاز الجنوبي أرض بلا صاحب ليستأجرها ترامب؟".

ويمتدّ ممرّ زنغزور ليصل أذربيجان عبر الأراضي الأرمنية بمنطقة نخجوان، وهو ما من شأنه إنهاء الحدود المشتركة بين إيران وأرمينيا. ولهذا السبب، تبدي السلطات الإيرانية والإعلام الرسمي منذ أشهر رفضًا شديدًا لإنشاء هذا الممر.

التلويح بالرموز الوطنية

المثير في منشور ولايتي هذه المرة أنه لم يكتفِ بوصف كوروش بـ "الكبير"، وهو أمر نادر في الخطاب الرسمي للنظام الإيراني، بل استخدم وسم "أبناء كوروش" أيضًا.

ويأتي هذا الموقف في وقت دأبت فيه السلطات الإيرانية على منع المواطنين من إحياء يوم كوروش (29 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام) عبر التوجه إلى باسارغاد (مدينة في فارس القديمة كانت أول عاصمة للأخمينيين)؛ حيث يتم سنويًا إغلاق الطرق ونشر القوات الأمنية لمنع التجمعات. كما تفرض قيودًا مشددة على زيارة مواقع أثرية بارزة مثل تخت جمشيد خلال مناسبات قومية كـ "عيد النوروز".

وعلى مدى العقدين الماضيين، تعرّضت تماثيل ورموز وطنية عدة في إيران للتخريب أو السرقة في ظروف غامضة.

التحول إلى "الخطاب القومي"

لجأ النظام الإيراني فجأة إلى استخدام الرموز الوطنية والقومية في خطابه السياسي والإعلامي، تزامنًا مع الحرب التي استمرت 12 يومًا تحت ضربات إسرائيل.

ويبدو هذا التحول متناقضًا مع النهج الأيديولوجي للنظام، إذ لا يرد اسم "إيران" ولو مرة واحدة في النشيد الرسمي للبلاد، كما أنّ الدستور يضع الهوية الإسلامية فوق الهوية الوطنية.

وكان مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، قد أعلن مرارًا رفضه للخطاب القومي قبل وبعد ثورة 1979، معتبرًا أنّ "الحدود الوطنية عائق أمام إقامة الأمة الواحدة تحت ولاية الفقيه"، وداعيًا إلى نظام عابر للحدود.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد حرب الـ 12 يومًا.. إيران تشدد قيود السفر إليها وتربط تأشيراتها بعقود رسمية وحجز مسبق

23 أغسطس 2025، 17:58 غرينتش+1

نشر موقع "ترافل أند تور وورلد"، وهو منصة إعلامية متخصصة في السياحة العالمية، تقريرًا كشف فيه أن وزارة الخارجية الإيرانية فرضت لوائح صارمة جديدة، تقضي بمنع سفر السياح الأجانب بشكل فردي إلى إيران.

ووفقًا لهذه القوانين، فإن المتقدمين للحصول على تأشيرة دخول إلى إيران ملزمون بتقديم: نسخة من حجوزات الفنادق، وعقد رسمي مع وكالة سفر مسجلة، وبرنامج رحلة مفصل، بالإضافة إلى روابط حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وسيرهم الذاتية، وسوابق السفر والدراسة.

كما اشترطت السلطات الإيرانية أن يرافق السائح الأجنبي "مرشد سياحي معتمد" طوال فترة إقامته.

وأضاف الموقع أن دراسة طلبات التأشيرات تستغرق ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع في السفارات الإيرانية.

وكانت مواقع متخصصة في السياحة، مثل "تاب برشيا"، قد نشرت في 28 يوليو (تموز) الماضي، تفاصيل التغييرات الواسعة في متطلبات السفر إلى إيران، والتي دخلت حيّز التنفيذ في الأول من أغسطس (آب) الجاري.

وبحسب التقرير، فإن هذه الإجراءات تأتي بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، والتي دفعت طهران إلى تشديد القبضة الأمنية ورفع مستوى الرقابة على الأجانب.

ومن جهة أخرى، كشف نائب وزير السياحة الإيراني، أنوشیروان محسني بندباي، أن عدد السياح الأجانب الوافدين إلى إيران في شهر يوليو الماضي انخفض بنسبة 53 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، مرجعًا السبب إلى تداعيات الحرب الأخيرة مع إسرائيل، وما وصفه بـ "مشروع تخويف من إيران".

لكن وزير السياحة الإيراني، رضا صالحي أميري، قدّم رواية مغايرة وأكثر تفاؤلًا، حيث صرّح في اجتماع إداري بمحافظة لاهيجان، يوم السبت 23 أغسطس، أن عدد السياح الأجانب ارتفع بنسبة 48 في المائة هذا العام، مقارنة بالأعوام السابقة.
وأشار إلى أن: أكثر من 7.399 مليون سائح أجنبي دخلوا إيران العام الماضي، وأن عائدات السياحة بلغت 7.4 مليار دولار منذ بداية العام، متوقعًا وصول الإيرادات إلى 10 مليارات دولار بنهاية العام الحالي مع نحو 10 ملايين سائح.

وتشير بيانات مركز الإحصاء الإيراني إلى أن ما يقرب من 90 في المائة من السياح الوافدين إلى إيران في الأعوام الأخيرة جاؤوا من ثلاث دول فقط: العراق، أفغانستان، وتركيا.

ففي عام 2023، من أصل 6 ملايين سائح: أتى 2.7 مليون من العراق، و1.3 مليون من أفغانستان، و800 ألف من تركيا.

ويُعزى الجزء الأكبر من هذه الأعداد إلى الرحلات الدينية إلى مدن مثل "مشهد" و"قم"، إضافة إلى المشاركة في "مراسم الأربعين".

انقطاع الماء والكهرباء يشلّ إيران.. الإغلاق يعمّ المحافظات والاقتصاد ينزف

23 أغسطس 2025، 16:27 غرينتش+1

مع استمرار موجة الحر الاستثنائية، والانخفاض الحاد في موارد المياه والكهرباء، لجأت حكومة إيران مجددًا إلى إغلاق واسع للمؤسسات والإدارات الحكومية في أكثر من 27 محافظة.

وصرّحت السلطات الرسمية بأن الهدف من هذا القرار هو "إدارة استهلاك الطاقة" و"المساهمة في استقرار شبكة الكهرباء والمياه"، لكن خبراء يرون في هذه الخطوة مجرد مسكّن مؤقت، ودليلاً واضحًا على الضعف البنيوي وسوء الإدارة المزمن في البلاد.

بداية الإغلاقات وتوسّعها

بدأت الإغلاقات منذ أوائل يوليو (تموز) الماضي، حيث كانت العاصمة طهران أول من خضع لهذا القرار. وبعدها أعلنت معظم المحافظات عطلة لأربعة أيام، لتتسع الدائرة وتشمل يوم السبت، 23 أغسطس (آب)، ما لا يقل عن ٢٧ محافظة، بينها طهران وأصفهان وخوزستان وخراسان وأذربيجان وكرمان.

وأعلن مجلس تنسيق البنوك أيضًا أن جميع المصارف في طهران وبقية هذه المحافظات ستكون مغلقة في ذلك اليوم.

أزمة طاقة خانقة

أكد المحافظون أن جميع الأجهزة ملزمة بإطفاء أنظمة التبريد وخفض استهلاك الطاقة. ومع ذلك، تفيد تقارير بانتشار انقطاعات كهربائية واسعة.

وقال المدير العام لشركة "توانير"، لإنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء في إيران، إن الانخفاض الحاد في مخزونات السدود أدى إلى فقدان جزء كبير من القدرة الإنتاجية لمحطات الطاقة الكهرومائية، ما وضع البلاد أمام تحديات جدية في تأمين الكهرباء.

وفي الأسابيع الأخيرة، أبلغ مواطنون في مناطق مختلفة عن انقطاع يومي للمياه والكهرباء يتراوح بين 8 و10 ساعات. واللافت أن هذه الانقطاعات المبرمجة بدأت هذا العام مبكرًا، منذ شهر مايو (أيار) الماضي، وأثرت بشكل واسع على الحياة اليومية.

تراجع خطير في مخزون المياه

بالتوازي مع أزمة الطاقة، أشارت تقارير إلى انخفاض خطير في مخزونات سدود طهران؛ إذ صرّح مدير سد كرج بأن حجم المياه بلغ أدنى مستوى خلال 64 عامًا، حيث لم يتبقَ سوى ثلث سعته.

ويأتي ذلك رغم انتشار روايات عبر شبكات التواصل تزعم أن السدود ممتلئة، لكن المعاينات الميدانية أظهرت العكس.

خسائر اقتصادية باهظة

حذر خبراء اقتصاديون من أن كل يوم إغلاق شامل يكلّف الاقتصاد الإيراني نحو 100 مليون دولار. وتشمل الأضرار المباشرة: تراجع الإنتاج في صناعات استراتيجية مثل الفولاذ والبتروكيماويات، وانخفاض الصادرات غير النفطية، ولجوء المصانع إلى وقود ملوّث مثل المازوت.

ووفقًا للتقارير، فقد انخفض إنتاج شركتي فولاذ مباركة وذوب ‌آهن أصفهان بنسبة ٢٥ في المائة خلال الشهر الأخير فقط.

انعكاسات اجتماعية خطيرة

أثرت هذه الأزمة على معيشة ملايين العمال والعاملين في القطاع غير الرسمي؛ حيث انخفضت مداخيل العمالة اليومية بما يصل إلى 40 في المائة. كما تضررت المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التي تشكّل أكثر من 80 في المائة من سوق العمل في البلاد، بانخفاض النشاط بنحو 25 في المائة.

ويرى محللون أن تكرار هذه الإغلاقات وعجز الحكومة عن تقديم حلول جذرية أضعف ثقة المواطنين أكثر فأكثر. ويؤكد كثير من المواطنين في رسائل لوسائل الإعلام أن الأزمة الحالية ليست نتيجة الاستهلاك الشعبي، بل بسبب السياسات الخاطئة وسوء الإدارة المزمن في مجالي الطاقة والمياه.

أزمة متعددة الأوجه

حذرت السلطات الإيرانية من أن نقص المياه تحول إلى أزمة مركّبة. فالإغلاقات الواسعة للمؤسسات، وانقطاع الكهرباء والمياه، والتلوث الناجم عن حرق المازوت، جميعها تعكس بوضوح تهالك البنية التحتية وفشل الإدارة الحكومية.

وتمتد تداعيات هذه الأزمة من الاقتصاد إلى الصحة العامة والبيئة، لتشكل تهديدًا شاملاً لمستقبل البلاد.

سجينات "قرجك".. لرئيس القضاء الإيراني: نحن في ركن مظلم من الظلم لا يعترف بإنسانيتنا

22 أغسطس 2025، 20:01 غرينتش+1

وجّهت مجموعة من السجينات السياسيات المحتجزات في سجن قرجك ورامين رسالة إلى رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجئي، أكدن فيها أن حقوقهنّ الإنسانية صودرت وانتُهكت فقط بسبب "الاختلاف في الرأي السياسي".

وقالت السجينات في الرسالة، التي وصلت نسخة منها إلى "إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة 22 أغسطس (آب)، إنهنّ لا يعتبرن أنفسهنّ في سجن قرجك، بل في "زاوية مظلمة من الظلم"، وكتبن: "نحن لسنا في سجن قرجك؛ نحن في ركن من الأركان صُمّم لمحو وجودنا".

وأضفن، في مخاطبتهن رئيس السلطة القضائية: "في قرجك أُغلقت أبواب العدالة علينا بأقفال حديدية من الحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، وأُسرنا في ظلمات من الظلم والتمييز".

ومن بين الموقّعات على الرسالة: زهرة سرو، كلاره عباسي، محبوبة رضائي، بريوش مسلمي، مهناز طراح، مرجان ديبا، وفرزانة محمدي بارسا.

وأشارت السجينات إلى أن السلطات الإيرانية لم تفِ بأبسط واجباتها، فكتبن: "سلبتم منّا الحياة فقط؛ لأننا لا نؤمن بما تؤمنون به. واجبكم كحكومة أن توفّروا الحد الأدنى من مقومات الحياة، لكنكم لم تفشلوا فحسب، بل سلّمتمونا إلى ظروف أكثر قسوة من سجن قرجك نفسه".

وتابعن: "سنوات وأنتم تلوّحون بالحرب، لكن في ظروف الحرب هذه لم تتمكنوا حتى من تأمين أبسط احتياجات السجناء. حرمتمونا من ورش العمل في قرجك، ومن مياه الشرب، ومن الكهرباء وأحيانًا حتى من الطعام؛ هذا هو الظلم الممنهج".

وأضافت الموقّعات: "لم يعد النقاش حول كوننا سجينات سياسيّات أم أمنيّات ذا معنى. نحن في هذا النظام لا نُعتبر بشرًا. لو ضربتم بؤس قرجك في عشرة، فلن تصلوا إلى عمق معاناتنا في هذا الركن المظلم. أنتم لا تعتبروننا بمستوى القاتل المتسلسل، بل أقل من الكائنات الحيّة، كأننا أخطر من القنابل والصواريخ".

وقالت السجينات في رسالتهن: "مضى شهران ونحن نعيش على وعود كاذبة بالحرية أو بالنقل إلى إيفين، حتى سخرتم من حياتنا بعبارة "ستبقين هنا". مضى شهران ونحن نسمع أصداء القنابل والصواريخ في آذاننا، فتتجدد أمنياتنا بانتهاء هذا الكابوس الأسود".

وختمت السجينات رسالتهن بمخاطبة إيجئي: "يجب أن يُحسم وضعنا على الفور. هذا الكابوس الأسود يجب أن ينتهي. نحن بشر، ونصرخ بأعلى صوت بحقنا في الحياة وكرامتنا الإنسانية".

وكانت تقارير سابقة قد كشفت أن إدارة سجن قرجك تطلب المال مقابل تقديم الخدمات الطبية أو السماح بنقل السجينات المريضات إلى المستشفيات، كما ذكرت "إيران إنترناشيونال" أنّ السجينات السياسيات اللواتي نُقلن إلى "قرجك" بعد الهجوم الإسرائيلي على سجن "إيفين"، يواجهن ظروفًا قاسية للغاية.

لاريجاني: الحرب لم تنته.. والمفاوضات ستبدأ عندما يدرك الآخر أن إيران لن تستسلم

22 أغسطس 2025، 18:41 غرينتش+1

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إن "المفاوضات الحقيقية ستبدأ عندما يدرك الطرف الآخر أن الحرب لا جدوى منها، وأن إيران لن تستسلم تحت الضغوط، وأن الإيرانيين لن يستسلموا"، مؤكدًا أن الحرب مع إسرائيل "لم تنتهِ بعد".

وأضاف لاريجاني، في تصريحات لموقع علي خامنئي، على شبكة الإنترنت، أن "أحد العوامل المهمة في الحرب الأخيرة كانت إجراءات المرشد الإيراني؛ حيث تابع القضايا بعناية وعيّن القادة منذ اليوم الأول".

وردًا على سؤال حول إمكانية اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل، قال لاريجاني: "الإجابة عن هذا السؤال مرتبطة بنا وبالعدو، فالأمور ليست بيدنا فقط. الأهم هو النظر في كيفية صد الحرب بالإجراءات الممكنة".

وأكد أن الحرب "لم تنتهِ بعد"، موضحًا أن "الحرب بدأت، وما حدث حتى الآن مجرد وقف لإطلاق النار، لذلك يجب أن نكون مستعدين".

وأشار لاريجاني إلى أن طهران كانت تمتلك قدرات عسكرية "جيدة" في الحرب التي استمرت 12 يومًا، الأمر الذي جعل إسرائيل "تكافح من أجل إنهاء تلك الحرب".

كما لفت مستشار خامنئي إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يجب أن يحافظ على التواصل مع الصحافيين والخبراء؛ لتوضيح سياسات الحكومة و"تفسيرها لهم".

وحول الاتفاق الأخير بين أرمينيا وأذربيجان، تحدث لاريجاني قائلاً: "هذه القضية جزء من خطة أوسع للولايات المتحدة وحلف الناتو للضغط على إيران وروسيا. إذا لم يُقطع الطريق بين الشمال والجنوب، فلن يُسبب ذلك اختناقًا جيوسياسيًا، لكن كل شيء يعتمد على كيفية تصرفنا والاتفاق المكتوب".

وفيما يخص التعاون مع بكين وموسكو، قال لاريجاني: "عندما لا يتعاون الغربيون معنا، نتعاون مع الصين ودول أخرى".

لاريجاني: ساعدنا حزب الله وسنستمر في دعمه

وتطرق لاريجاني في حواره إلى ما يُسميه النظام الإيراني "محور المقاومة"، والذي يمثّل حزب الله اللبناني أبرز أضلاعه، قائلاً: "إذا لم نحمِ محور المقاومة وقواتنا فإننا سنتعرض للضرب، وهذا أمر سيئ للغاية".

وأكد أن "إيران قدمت الدعم لحزب الله في لبنان وستواصل ذلك".

وأضاف لاريجاني، ردًا على منتقدي دعم حزب الله في لبنان: "رأيت أحيانًا من يقول إن المقاومة لم تفعل شيئًا لنا. في الواقع، يسعون للتأثير على وعيكم، ليصوروا لكم أن هؤلاء عبء عليكم ومكلفون، ويحثونكم على تركهم والقول إنه بالإمكان تحقيق السلام".

وتحدث لاريجاني حول تهديدات دول "الترويكا" الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) بتفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، إذا لم تتعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وما رافقها من تهديدات في الداخل الإيراني بالانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

وصرح بأن بعض الدول اقترحت تمديد العمل بـ"آلية الزناد" لمدة ستة أشهر، إلا أن إيران ترفض ذلك، موضحًا أن هناك اتفاقًا محددًا بمدة عشر سنوات، مضيفًا: "لا يجوز باستمرار إضافة فترات جديدة، هذه مجرد مناورة ونحن لا نقبل بها إطلاقًا".

وأردف: "الحقيقة هي أن معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية لم يكن لها أي تأثير علينا".

مقتل 5 من عناصر الشرطة الإيرانية في هجوم مسلح.. و"جيش العدل" يعلن مسؤوليته

22 أغسطس 2025، 16:35 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام بمقتل 5 من عناصر الشرطة الإيرانية إثر هجوم نفذه مسلحون على دوريتين أمنيتين في مدينة إيرانشهر بمحافظة بلوشستان. وقد أعلن تنظيم "جيش العدل" مسؤوليته عن العملية في بيان رسمي.

وبحسب التقارير المنشورة، فقد وقع الهجوم يوم الجمعة 22 أغسطس (آب)، على طريق خاش- إيرانشهر؛ حيث استهدف المهاجمون سيارتين تابعتين للشرطة.

وخلال الهجوم قُتل خمسة من عناصر الشرطة وهم: غلام رضا وحداني، ومحمد نوروزي، ومحمد رضا رحيمي، وحسن تولي، وهادي رویایی.

وأعلن مركز الإعلام التابع لشرطة بلوشستان أنّ الهجوم وقع قرب مخفر "دامن" التابع لمدينة إيرانشهر، مشيرًا إلى أنّ المهاجمين لاذوا بالفرار بعد العملية، وأن عمليات التمشيط والمطاردة ما زالت مستمرة.

وذكر موقع "حال ‌وش"، المعني بأخبار البلوش في إيران، أنّ المهاجمين استهدفوا سيارتين عسكريتين من طراز هايلوكس وسمند على طريق دامن-إيرانشهر. وبعد توقف السيارتين، استولى المهاجمون على أسلحة عناصر الشرطة.

وأكد شهود عيان أنّ الهجوم أدّى إلى تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل كبير في مدينة إيرانشهر ومنطقة دامن؛ حيث انتشرت القوات الأمنية عند الطرق والمداخل.

بيان "جيش العدل"

أعلن تنظيم "جيش العدل" المعارض، في بيانه، أن جميع العناصر في السيارتين العسكريتين قُتلوا، مؤكدًا أنه استولى على أسلحة القوات المستهدفة كـ "غنيمة".

كما وصف البيان قوات الأمن والجيش التابعة للنظام الإيراني بأنها "أهداف مشروعة"، وهدد بأن استمرار عملهم في الأجهزة الأمنية والعسكرية يجعلهم مسؤولين عن أي "خسائر في الأرواح" تلحق بهم.

الجمعة الدامية

سبق أن شهدت محافظة بلوشستان سلسلة هجمات مسلحة استهدفت عناصر الأمن والجيش الإيراني، خاصة بعد "الجمعة الدامية" في زاهدان (سبتمبر/ أيلول 2022) وقمع الاحتجاجات الشعبية المتواصلة في المحافظة.

ونفّذ "جيش العدل"، الذي يصنّفه النظام الإيراني والولايات المتحدة "تنظيمًا إرهابيًا"، خلال السنوات الماضية، عدة عمليات مسلحة ضد مواقع الحرس الثوري والقوات الأمنية في هذه المنطقة.

وتزامنًا مع ذلك، شهدت مدينة سراوان في المحافظة نفسها اشتباكًا مسلّحًا أسفر عن مقتل أربعة أشخاص. كما وقع هجوم مساح على مبنى القضاء في زاهدان خلّف ما لا يقل عن 9 قتلى و22 جريحًا.