انفجار في مبنى سكني بمجمّع برديسيان في قم

أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجار في مجمّع برديسيان السكني في مدينة قم. وتُظهر الصور المنشورة من موقع الحادث دمارًا واسعًا في الطابق الأول من المبنى المنفجر.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجار في مجمّع برديسيان السكني في مدينة قم. وتُظهر الصور المنشورة من موقع الحادث دمارًا واسعًا في الطابق الأول من المبنى المنفجر.
وقال رئيس مركز الطوارئ في قم إن الانفجار أسفر حتى الآن عن إصابة سبعة أشخاص.
ولم تُعلَن بعد أي أسباب لهذا الحادث. وتشهد طهران ومدن إيرانية أخرى في الأيام الأخيرة انفجارات في وحدات سكنية متعددة، عزاها المسؤولون إلى “تسرّب” أو “انفجار” غاز، ما أثار تفاعلات واسعة من المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي.

قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن الطائرات المسيّرة من طراز “شاهد” الإيرانية الصنع أصبحت من الأدوات الرئيسية التي تستخدمها روسيا لإطالة أمد الحرب في أوكرانيا.
وكتب زيلينسكي على منصة “إكس”: “خلال الأسبوع الماضي، أسقطت الدفاعات الجوية الأوكرانية مئات من طائرات شاهد الإيرانية. هذه المسيّرات أداة روسية لإطالة الحرب، ويجب علينا تحييد هذا التهديد”.
وأضاف أن روسيا شنت خلال سبعة أيام من الهجمات المكثفة أكثر من 1800 طائرة مسيّرة، و1200 قنبلة موجهة، و83 صاروخًا على أهداف في أوكرانيا.
وأشار زيلينسكي إلى أن “روسيا كثّفت هجماتها على المدن بهدف ترهيب السكان، لكن منظوماتنا الدفاعية الجوية أدت دورًا فعّالًا في التصدي لها”.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في اجتماع مع السفراء والقائمين بالأعمال ورؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية: "إننا لا نزال عضواً ملتزماً بمعاهدة حظر الانتشار النووي وسنظل كذلك".
واستدرك عراقجي أنه "لن يكون لدينا أي اتفاق لا يتضمن التخصيب"، مؤكدا أن "قدراتنا العسكرية والدفاعية لن تكون موضع أي مفاوضات. وإذا جرت مفاوضات فإن موضوع المفاوضات الوحيد سيكون النووي".
وقال وزير الخارجية الإيراني: "تعاوننا مع وكالة الطاقة الذرية لم ينقطع بل يتخذ شكلا جديدا"، وأن "إيران أعلنت دائما استعدادها للتفاوض بشأن البرنامج النووي وستظل مستعدة للتفاوض في المستقبل".
وأضاف عراقجي: "استناداً إلى قانون مجلس النواب، فإن جميع أشكال التعاون مع وكالة الطاقة الذرية من الآن فصاعداً سيتم توجيهها وإدارتها من خلال المجلس الأعلى للأمن القومي فقط".
وختم عراقجي بالقول: "في أي حل تفاوضي، يجب احترام حقوق الشعب الإيراني في القضية النووية، بما في ذلك حق التخصيب. لن نقبل بأي اتفاق لا يتضمن التخصيب".

أشار المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران، أصغر جهانغير، إلى الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين، وقال: "فرّ بعض السجناء بعد الهجوم، لكن عددهم ليس كبيراً أو مثيراً للقلق". وأضاف: "في هذا الهجوم، فقد خمسة سجناء متهمين بقضايا مالية حياتهم".
كما أعلن أصغر جهانغير، دون الخوض في التفاصيل، أنه تم اعتقال عدد من الأشخاص بتهمة التجسس، وأن ملفاتهم قيد المعالجة حالياً.
وأضاف: "تم توجيه تهمة التجسس إلى بعض المعتقلين، وسيتم النظر في قضاياهم بشكل مستعجل وخارج الترتيب المعتاد".
يُذكر أنه بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل، تم اعتقال المئات من المواطنين بتهم غير واضحة، ولا تتوفر معلومات عن ظروف احتجازهم أو أماكن وجودهم.

أعلنت نرجس محمدي، الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، في اتصال هاتفي مع رئيس لجنة نوبل، يورغن واتنه فريدنس، أنها تلقت عبر محاميها وقنوات غير مباشرة، تهديدات جدية تفيد بأنها ستواجه خطر "التصفية الجسدية" في حال واصلت أنشطتها العلنية.
وأكدت محمدي أن هذه التهديدات صادرة عن جهات تابعة للحكومة الإيرانية، وتهدف إلى إسكاتها وإجبارها على التراجع عن نشاطها الدولي في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.
من جانبه، أعرب رئيس لجنة نوبل عن قلق اللجنة العميق إزاء هذه التهديدات، قائلًا: "تقلق لجنة نوبل النرويجية بشدة من التهديدات الموجهة إلى نرجس محمدي وجميع المنتقدين الإيرانيين.
وندعو السلطات الإيرانية إلى حماية حياتهم وحقهم في حرية التعبير".

كتب السجين السياسي محسن قشقائي، في رسالة حول هجوم إسرائيل على السجن مشيراً إلى عنف القوات الأمنية: "لقد تلقّوا الضربة مجدداً من عدو أقوى، وراحوا يستعرضون قوّتهم على شعبٍ أعزل".
وأضاف قشقائي: "تعاملوا معنا وكأننا نحن من هاجم السجن، أو كأننا منذ زمن ونحن نهدّد ونختلق الأعداء، فكنا سبب هذه الحرب".
وأشار إلى حجم الدمار الكبير ونقل الحرّاس إلى موقع آخر، قائلا: "لقد هددونا علناً وهم يوجهون السلاح نحو الشباب، قائلين: لدينا أوامر بنقلكم، إما تذهبون بأنفسكم، أو نأخذ جثثكم".
وتابع قائلاً: "كانت الأجواء شديدة الجفاف والعنف. أكثر من مئة عنصر مسلح من القوات الخاصة، وحدة (نوبو)، وعناصر بلباس مدني تابعين لوزارة الاستخبارات والحرس الثوري، كانوا مسؤولين عن السيطرة علينا وتحريكنا".
وختم قشقائي: "بدأنا نلاحظ حجم الدمار: سيارات محترقة ومذابة، أكياس سوداء لجثث على جانب الطريق، إسفلت مقلوع ومغطى بالتراب والدم والماء وقطع الزجاج، أشجار محترقة، ومبانٍ لا تزال تشتعل بعد ساعات، في وقت كانت فيه عمليات الإطفاء مستمرة".
