متحدث القوات المسلحة الإيرانية: لم نقبل بوقف الاشتباك مع إسرائيل

رفض المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي، أي خيار لـ«وقف الاشتباك» مع إسرائيل، وقال: «لم نقبل بهذا أبداً».

رفض المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي، أي خيار لـ«وقف الاشتباك» مع إسرائيل، وقال: «لم نقبل بهذا أبداً».
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية باتت أكثر استعداداً من أي وقت مضى، وأنه في حال تكرار أي هجوم من جانب إسرائيل، فستُوجَّه «ضربة ساحقة وقاصمة» ضدهم.

أفادت وكالة أنباء فارس، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن الهجوم الإسرائيلي على سجن "إيفين" بطهران لم يُصِب أيًا من السجناء السياسيين. وذكرت الوكالة أن عددًا من السجناء الآخرين كانوا من بين القتلى في هذا الهجوم.
وأكدت بعض عائلات المعتقلين أنها لا تزال تجهل مصير أبنائها، بعد هذا الهجوم، وقيام السلطات الإيرانية بنقل المعتقلين من سجن "إيفين".
وفي تصريح لـ "إيران إنترناشيونال"، بشأن الوضع الأمني السائد في سجن "إيفين"، قالت المحامية والناشطة الإيرانية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي: "خلال تواصل مع عائلات عدد من السجناء السياسيين في العنبرين 4 و8 بسجن إيفين، قيل إن قوات خاصة بعدد يُقدّر بالمئات تمركزت في السجن منذ اليوم الأول للحرب".
وأضافت: "يبدو أن الشغل الشاغل لهم كان منع هروب السجناء السياسيين".
كما صرّح وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، بأن من أول القرارات الحكومة بعد بدء الهجمات الإسرائيلية، كان منع فرار السجناء من سجن "إيفين".
قال علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، إن شخصًا اتصل به يوم الهجوم الإسرائيلي، وقال له: “أمامك 12 ساعة لمغادرة إيران أو الابتعاد عن طهران، وإلا ستلقى مصير أصدقائك مثل باقري ورشيد. وأضاف: “عرفت من خلال رمز المتصل من أين يتصل، وأجبت عليه بما يليق بنتنياهو”.
وأوضح لاريجاني أن إسرائيل هاجمت موقع اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي بهدف اغتيال قادة البلاد وشخصيات بارزة ثم التوجّه نحو المرشد، لكنها لم تنجح.
وفي إشارة إلى الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية، قال لاريجاني: “لن أقول شيئًا عن فُوردو، فلنتركهم يفرحون”.
وقال علي لاريجاني، في إشارة إلى الهجوم على قاعدة "العديد" الجوية: "أصابت ستة صواريخ القاعدة الأميركية في قطر، من أصل 14 صاروخًا أطلقتها إيران".
أعلن مدير عام إدارة الأزمات في محافظة أذربيجان، غربي إيران، وقوع انفجار في مصفاة تبريز، فيما ذكرت إدارة العلاقات العامة للحرس الثوري بالمحافظة أن الحادثة، التي وقعت أثناء "استبدال خزان نيتروجين في مصفاة تبريز"، أسفرت عن إصابة 8 أشخاص.
وفي الوقت ذاته، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن "انفجار خزان نيتروجين في إحدى الوحدات، قيد التشغيل في مصفاة تبريز، تسبب في سماع صوت انفجار، وأن الدخان المتصاعد في محيط المصفاة ناتج عن ذلك".
وأضاف التقرير أن الانفجار لم يسفر عن خسائر بشرية، وأن المصفاة لا تزال في طور التشغيل.
وكان مدير عام إدارة الأزمات في محافظة أذربيجان قد صرّح، في وقت سابق، بأن سبب سماع صوتي انفجار في تبريز يعود إلى "عملية إبطال وإتلاف ذخائر لم تنفجر، ألقتها إسرائيل في بعض المواقع".
ذكرت صحيفة "التايمز"، استنادًا إلى وثائق، أن الموساد تسلل إلى الأراضي الإيرانية لسنوات، وكان يجمع معلومات عن البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، وأن هذا النشاط ربما لا يزال مستمرًا. وقد أعدّ جواسيس إسرائيليون خريطة لمنشأة نطنز، وتسللوا إلى قيادة الحرس الثوري.
وذكرت الصحيفة أن جواسيس إسرائيليين اخترقوا قلب برامج الصواريخ والأسلحة النووية الإيرانية، وخلصت إلى أن البنية التحتية لإنتاج الأسلحة لدى النظام الإيراني أوسع بكثير مما كان يعتقد في السابق.
وتم تبادل وثائق استخباراتية تابعة للموساد مع حلفاء إسرائيل الغربيين، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا.
وبحسب التقرير، صرّح مصدر استخباراتي بأن إسرائيل كانت تراقب عدة مواقع في إيران منذ سنوات عبر عملاء استخبارات، وأن جميع هذه المواقع "كانت تضمّ قوات ميدانية في السابق".
وكانت إسرائيل قد بدأت الاستعدادات لشنّ هجوم على إيران منذ عام 2010.
وذكرت صحيفة "التايمز" أن جواسيس إسرائيليين تسللوا أيضا إلى مقر الحرس الثوري ورسموا أيضا خريطة كاملة لمنشأة نطنز النووية.
قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، متحدثًا عن اللحظات الأولى من الهجوم الإسرائيلي على منزله، إنه عندما تعرض منزله للقصف، صلى صلاة الفجر وهو تحت الأنقاض.
وأضاف: "في البداية ظننت أن زلزالًا قد وقع، وبقيت تحت الأنقاض لمدة ثلاث ساعات حتى سمعت صوت سيارة، عندها أدركت أن إسرائيل هي من استهدفتني، لأن في حالة الزلزال لا يمكن للسيارات أن تتحرك في شوارع طهران".
وكان شمخاني، قد قال في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إنه أصيب بأضرار جسدية داخلية نتيجة الهجوم الإسرائيلي.
وظهر شمخاني وهو يحمل جهازًا يساعده على التنفس، وقال: "كانوا يقولون كذبًا إنهم بتروا ساقي. فليأخذوها، ما حاجتي إلى ساق؟ هم (الإسرائيليون) يعلمون لماذا استهدفوني، وأنا أيضًا أعلم، لكن لا أستطيع البوح به".