• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اجتماع "متوتر" في مجلس الأمن يكشف عمق الانقسام العالمي حول الصراع بين إيران وإسرائيل

25 يونيو 2025، 10:04 غرينتش+1

كشف اجتماع "متوتر" في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عن عمق الانقسام العالمي المتزايد بشأن الصراع بين إيران وإسرائيل، حيث تصادمت الدول الأعضاء حول شرعية الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية وطموحات إيران النووية.

وجاء الاجتماع بعد ساعات فقط من وقف هشٍ لإطلاق النار أنهى حربًا دامت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، وهي الحرب التي شاركت فيها الولايات المتحدة وشهدت أكثر المواجهات العسكرية المباشرة بين هذه الأطراف منذ عقود.

وقال أمير سعید ایرواني، سفير إيران لدى الأمم المتحدة: "الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد لحل الأزمة غير الضرورية بشأن برنامج إيران السلمي".

واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بشن "حرب غير قانونية على إيران".

أما سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون فقال: "لو كان هناك جائزة نوبل للخداع، لفاز بها النظام الإيراني في كل عام".

وأضاف دانون أن تصرفات إيران "لا تترك مجالًا للثقة... وبينما كان الدبلوماسيون والسياسيون يتحدثون، كانت إيران تبني. بينما كنتم تتفاوضون، كانوا يغنون. وبينما كنتم تأملون، كانوا يكذبون".

من جانبها، قالت روز ماري ديكارلو، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة: "هذه الضربات، والتي نُفذت وفقًا للحق الأصيل في الدفاع عن النفس، والدفاع الجماعي عن النفس، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة، هدفت إلى الحد من التهديد الذي تمثله إيران لإسرائيل، وللمنطقة، ولسلام وأمن العالم بشكل أوسع".

وتابعت: "يجب علينا جميعًا أن نحث إيران على اغتنام هذه الفرصة من أجل السلام والازدهار، والالتزام بالتزاماتها الدولية".

وكانت القوات الأميركية قد شنت هجمات على مواقع نووية إيرانية في فردو ونطنز وأصفهان، في عملية أُطلق عليها اسم "عملية مطرقة منتصف الليل".

مصير المواد النووية

وأعربت ألمانيا عن قلقها من تداعيات هذه الضربات، مشيرة إلى أن إيران قد تكون بصدد نقل مواد نووية حساسة بعيدًا عن الأنظار.

وقال السفير الألماني لدى الأمم المتحدة: "نشعر بقلق خاص من أي احتمال لنقل المواد النووية منذ الضربات العسكرية الأخيرة".

أما سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، فقالت: "الوضع لا يزال هشًا للغاية... من الضروري ألا تفوّت إيران هذه الفرصة الدبلوماسية".

وأضافت أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب "يفوق الآن بمقدار 40 ضعفًا الحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي (JCPOA)"، مشددة على أنه: "من الضروري والعاجل أن تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول الكامل، وخصوصًا إلى مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب".

موقف روسيا

في المقابل، أدانت روسيا الضربات الجوية الإسرائيلية والأميركية.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزیا: "تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل تمثل انتهاكًا مباشرًا لميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف: "إنها تمثل تحديًا مباشرًا وخطيرًا للغاية لسلطة معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، وخصوصًا حق إيران المضمون بموجب المادة الرابعة من المعاهدة في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم".

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

روسيا والصين تنتقدان بشدة الهجوم الأمريكي على إيران

23 يونيو 2025، 17:33 غرينتش+1

عبّر مبعوثو روسيا والصين في جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الأحد، عن اعتراضات قوية على الهجمات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية في إيران، مما عمّق هوّة الخلافات بين القوى العظمى وواشنطن، في وقت تتعرض فيه حليفتهما المشتركة، إيران، للقصف.

وقال فو كونغ، سفير الصين لدى الأمم المتحدة: "السلام في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه من خلال استخدام القوة... الوسائل الدبلوماسية لمعالجة المسألة النووية الإيرانية لم تُستنفد بعد، ولا يزال هناك أمل في حل سلمي".

وكانت الصين قد ساعدت سابقًا في التوسط لحل النزاع الإقليمي بين إيران والسعودية، كما وقّعت على اتفاقيات اقتصادية واسعة النطاق مع طهران، رغم أن معظمها لم يُنفّذ فعليًا.

من جهتها، توفّر إيران طائرات مسيّرة لروسيا تُستخدم في الهجمات على أوكرانيا، وقد تقاربت الدولتان المنبوذتان من الغرب بشكل متزايد.

أما سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، فشبّه الهجوم الأميركي بإعادة سيناريو حرب العراق، التي بُنيت على مزاعم وجود أسلحة دمار شامل لم يُعثر عليها مطلقًا.

وقال نيبينزيا: "مرة أخرى يُطلب منا تصديق خرافات الولايات المتحدة، لنُلحِق من جديد المعاناة بملايين الناس الذين يعيشون في الشرق الأوسط.. هذا يعزز قناعتنا بأن التاريخ لم يعلّم زملاءنا الأميركيين شيئًا".

محللون لـ "إيران ‌إنترناشيونال": لا يمكن إجبار نظام طهران على التراجع دون تحرك عسكري حاسم

22 يونيو 2025، 16:08 غرينتش+1

تحدث محللون سياسيون لـ "إيران ‌إنترناشيونال"، عن الهجوم، الذي شنته الولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية، فجر الأحد 22 يونيو (حزيران)، مؤكدين أنه لا يمكن إجبار نظام طهران على التراجع، دون تحرك عسكري حاسم، ولم يعد أمامه إلا الاستسلام الكامل أو "الانتحار سياسيًا وعسكريًا".

تحدث محللون سياسيون لـ "إيران ‌إنترناشيونال"، عن الهجوم، الذي شنته الولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية، فجر الأحد 22 يونيو (حزيران)، مؤكدين أنه لا يمكن إجبار نظام طهران على التراجع، دون تحرك عسكري حاسم، ولم يعد أمامه إلا الاستسلام الكامل أو "الانتحار سياسيًا وعسكريًا".

وقال الباحث في العلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية، حسين آقايي، تعليقًا على الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، إنه "دون تحرك عسكري حاسم، لا يمكن إجبار النظام الإيراني على التراجع". وأضاف: "نحن الآن أمام نقطة تحوّل تاريخية، بعد التدمير المحتمل لمنشآت رئيسة مثل نطنز، وفوردو، وأصفهان".

وأوضح آقايي أنه في حال دُمرت منشأة فردو بالكامل، فإن ذلك يعني انهيار القدرة الإيرانية على تخصيب اليورانيوم، إذ إن "هذا المركز كان يُستخدم لتخزين الجزء الأكبر من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة".

ويرى آقايي أن الولايات المتحدة، من خلال مشاركتها في الهجوم على "فردو"، طبّقت نموذج "نزع السلاح على إيران قبل الاستسلام". وبحسب قوله، فإن أمام طهران الآن خيارين فقط: إما الاستسلام الكامل، أو التوجه نحو خيارات تُعدّ جميعها "انتحارًا سياسيًا وعسكريًا".

ووجّه آقايي تحذيرًا من احتمال لجوء النظام الإيراني إلى ردود انتقامية، منها: مهاجمة القوات أو القواعد الأميركية، وتصعيد الهجمات على إسرائيل، واستهداف دول عربية، مثل الإمارات والسعودية، بالصواريخ أو المُسيّرات، وإغلاق مضيق هرمز، أو حتى تنفيذ عمليات إرهابية داخل أوروبا. لكنه اعتبر أن "أخطر خيار بالنسبة للنظام الإيراني هو أن يكون الهدف التالي هو علي خامنئي نفسه".

وختم آقايي بالقول إن الأهداف الأولية لإسرائيل من عملية "صعود الأسد" كانت "القضاء على التهديد النووي، والتهديد الصاروخي، وتهديد الإرهاب الصادر عن إيران". ولفت إلى أن "إسرائيل ربما نجحت إلى حد بعيد في الهدفين الأول والثاني، لكن الهدف الثالث، وهو القضاء على القدرات الإرهابية للنظام، يتجاوز العمليات العسكرية الموضعية، ويعني انهيار النظام الحاكم برمّته في إيران".

لا توجد رؤية للانتصار في هذه الحرب داخل إيران
قال الخبير البارز في مجال الجو فضاء، آدرين فضائلي، في تصريح لـ "إيران ‌إنترناشيونال": "إن الوضع يتجه نحو تصعيد التوتر. في الحرب العالمية الثانية، عندما تقدّمت القوات السوفيتية من الشمال والقوات البريطانية من الجنوب باتجاه إيران، ورغم أن إيران كانت دولة محايدة، قرر رضا شاه الكبير الاستسلام رغم قدرته على المقاومة، لأنه كان يعلم أن هذه الحرب لا منتصر فيها، واستمرارها سيؤدي إلى تدمير البنية التحتية، مثل سكك الحديد والمستشفيات والجامعات، التي كانت حديثة التأسيس. وبهذا القرار، أنقذ إيران".

وأضاف: "حدث أمر مشابه في فرنسا. عندما انهار الهيكل الدفاعي الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية، انسحبوا وسلّموا البلاد لألمانيا، لأنهم كانوا يعلمون أن استمرار الحرب سيقود إلى الدمار الكامل لفرنسا. واليوم، في إيران، لا توجد أي آفاق للانتصار في هذه الحرب".

وشدّد فضائلي على أنه، منذ الغزو المغولي وحتى اليوم، لم يسبق في تاريخ إيران أن تعرّضت العاصمة لهجوم خلال أقل من نصف يوم. واستمرار هذه الحرب، على حد قوله، لن يؤدي إلا إلى تدمير شامل لكل البنى التحتية التي أُنشئت خلال عقود طويلة وباستثمارات بمليارات الدولارات، وفي النهاية ستفضي إلى تفكك جغرافي لإيران.

وقال: "الطرف الخاسر في أي حرب، من الأفضل له أن ينسحب في وقت مبكر، بدلاً من أن يفقد كل ثرواته الوطنية. فبعد انتهاء الحرب الإيرانية-العراقية، أقدم النظام على إعدام أو قتل أو نفي العديد من الطيارين والضباط الوطنيين والنخب العسكرية. واليوم، للأسف، لم يتبقَ في الجيش الإيراني قوة نخبوية قادرة على إدارة هذه الحرب".

واختتم فضائلي تصريحه بالقول إن جميع الضباط والطيارين الذين نفذوا العمليات الكبرى في حرب العراق، إما أُجبروا على التقاعد القسري، أو نُفوا إلى الخارج، أو لقوا مصرعهم في حوادث مشبوهة، أو يقبعون حاليًا في السجون.

تهديدات وتصريحات المسؤولين الإيرانيين لا تمتلك قدرة التنفيذ
علق الدبلوماسي الإيراني السابق والمحلل في الشؤون الدولية، حسين علي زاده، على ردود مسؤولي النظام الإيراني على الهجوم الأميركي على المنشآت النووية، قائلاً: "إن التهديدات والتصريحات التي يطلقها مسؤولو النظام ما هي إلا ادعاءات تفتقر إلى القدرة على التنفيذ. على سبيل المثال، أعلنوا أنهم سيردّون بالمثل، وهو ما يعني ضمنًا الانسحاب الفوري من معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، لكن لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي بهذا الخصوص".

وأضاف: "أذكّر أن هذا الهجوم العسكري الأميركي وقع في 21 يونيو. في هذا التاريخ نفسه من عام 1998، خاض المنتخب الإيراني لكرة القدم مباراة ضد نظيره الأميركي وفاز عليه"

وتابع: "في تلك الليلة، نشر علي خامنئي رسالة قال فيها: لقد تذوّق الخصم المتكبر والقوي مرارة الهزيمة على أيديكم مرة أخرى هذا المساء. افرحوا لأنكم أسعدتم الشعب الإيراني.. أما الآن، وبعد 27 عامًا، وفي اليوم نفسه، نفّذت الولايات المتحدة عملية عسكرية دمّرت في غضون ساعات ما لا يقل عن تريليوني دولار من الاستثمارات في المشروع النووي للنظام الإيراني".

وأشار علي زاده إلى عُزلة النظام الإيراني، قائلاً: "إن أيًّا من زعماء العالم لم يقف إلى جانب نظام طهران، الذي يخوض هذه الحرب في عزلة تامة ودون امتلاك أدوات المواجهة".

وتابع: "لا يمكن أن نتوقّع الواقعية من مرشد يصف نفسه بـ (الحكيم)، بينما هو مختبئ في مخبأ سري، ويدّعي أن الأوضاع في البلاد طبيعية، في وقتٍ يغادر فيه الناس المدن، وتنهار حياتهم، وأجهزة الصرّاف الآلي لا تعمل، والهجمات الإلكترونية والعسكرية لا تزال مستمرة".

وختم هذا الدبلوماسي السابق بالقول: "طالما أن زمام الأمور في يد علي خامنئي، لا يمكن توقّع أي تغيير في سلوك النظام؛ لأن الاعتراف بالهزيمة يتطلب شجاعة، وخامنئي يفتقر إليها. إنه لا يزال غارقًا في أوهامه".

ردّ محدود بعد الضربة الأميركية
قال المحلّل السياسي، جابر رجبي، في تصريح لـ "إيران ‌إنترناشيونال": "لو أن طهران أنفقت المليارات التي خصّصتها لبرنامجها النووي- الذي دُمّر الآن- في تنمية البلاد، لكانت قد وصلت إلى قوة وردع حقيقيين".

وأضاف أن "الورقة الرئيسة لإيران كانت برنامجها النووي، وقد تم القضاء عليه، تمامًا كما ضاعت مئات المليارات التي أُنفقت على الميليشيات والوكلاء الإقليميين الذين فُرض عليهم أن يدافعوا عنها في مواقف كهذه، لكنهم الآن فقدوا فاعليتهم".

وبحسب رجبي، فإنه من المحتمل أن تسعى إيران إلى ردّ محدود بعد الهجوم الأميركي على منشآتها النووية، بهدف زيادة الضغط على إسرائيل. لكنه حذر من أن النظام قد يدّعي لاحقًا أنه يمتلك كمية من اليورانيوم المخصب ويعتزم تحويلها إلى سلاح نووي، وهو ما "قد يمهّد لتشكيل تحالف عالمي ضدّه".

وأضاف: "حتى إذا بقي علي خامنئي على قيد الحياة واحتفظ شكليًا بالسلطة، فإن البنية التي أسّسها، والمتمثلة في البرنامج النووي وشبكة الوكلاء الإقليميين، قد انهارت الآن". وأكد: "سواء استسلم خامنئي أم لم يفعل، وسواء بقي حيًا أم لا، فإن العالم دخل فعليًا عصر ما بعد خامنئي".

كما أشار إلى أن قادة القوات المسلحة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري، قد أصيبوا بـ "الذعر"، بعد الهجمات الإسرائيلية. واعتبر أن هذا الخوف المتفشّي بين القادة والأجهزة الأمنية هو "مؤشّر على انهيار نفسي" و"تآكل في الثقة بالبنية الدفاعية" للنظام.

وشدّد رجبي، في ختام تصريحه، على أن "القيادات المتبقية في النظام، إذا كانت تفكر فعلاً بمستقبل إيران، فعليها أن تتحلى بالشجاعة للاعتراف بالخطأ وأن تسلك طريق السلام؛ لأن الاستمرار في هذا الطريق لا يجلب أي انتصار، بل يُعرّض الأجيال القادمة للخطر".

اعتقال أذربيجاني في قبرص للاشتباه بتعاونه مع الحرس الثوري الإيراني وتخطيطه لهجوم إرهابي

21 يونيو 2025، 18:42 غرينتش+1

أعلنت الشرطة القبرصية أنها ألقت القبض على رجل من أذربيجان، يُشتبه بتعاونه مع الحرس الثوري الإيراني، وتخطيطه لشنّ هجوم إرهابي على أراضي البلاد.

وذكرت وسائل إعلام قبرصية أن هذا الشخص موجود في قبرص منذ شهر أبريل (نيسان) الماضي، وكان يخطط لتنفيذ عملية إرهابية في البلاد.

مراقبة منشآت عسكرية باستخدام معدات متطورة

ذكرت صحيفة "فيللفتروس"، كبرى الصحف اليومية في قبرص، أن المشتبه به قد مَثُل، يوم الجمعة 20 يونيو (حزيران)، أمام محكمة منطقة ليماسول، والتي أصدرت أمرًا بحبسه احتياطيًا لمدة ثمانية أيام لاستكمال التحقيقات.

ومن جانبها، أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية بأن الشرطة القبرصية رفضت تقديم مزيد من التفاصيل، مبرّرة ذلك بـ "اعتبارات تتعلق بالأمن القومي".

كما نقلت عدة وسائل إعلام قبرصية، بينها موقع ANT1"" الإخباري، أن الرجل تم اعتقاله في منطقة زاكاكي بمدينة ليماسول الساحلية.

وكان يُشاهد بانتظام، منذ منتصف أبريل الماضي، قرب منشأتين عسكريتين هما: قاعدتا أكروتيري الجوية الملكية البريطانية، وأندرياس باباندريو العسكرية التابعة للجيش القبرصي في غرب منطقة بافوس.

وأشارت التقارير إلى أن المشتبه به كان يستخدم كاميرا احترافية وعدسة تليفوتو وثلاثة هواتف محمولة، وكان يقوم بتصوير منشآت عسكرية بشكل يومي تقريبًا.

قبرص.. نقطة عبور حساسة في قلب النزاع الإقليمي

تكتسب جزيرة قبرص أهمية متزايدة في ظل التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، حيث أصبحت محطة عبور رئيسة للمسافرين من وإلى الشرق الأوسط.
ويُستخدم مطارها بشكل مكثف من قِبل المدنيين الإسرائيليين والأجانب، خصوصًا بعد إغلاق جزء كبير من المجال الجوي الإسرائيلي وإلغاء العديد من الرحلات الجوية.

وفي هذا السياق، تم تعزيز الإجراءات الأمنية في قبرص، ورفعت السلطات درجة التأهب لأي نشاطات مشبوهة.

وأوضحت الجهات القبرصية أن الجرائم المرتبطة بالإرهاب نادرة جدًا في البلاد، لكن اليقظة زادت مع تصاعد التوترات الإقليمية.

الحرس الثوري وتورطه في محاولات اعتداء بقبرص

في يوليو (تموز) 2023، أفادت وسائل إعلام قبرصية بأنه تم إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف مواطنين إسرائيليين على الأراضي القبرصية، وأُعلن في حينه أن "هذه المؤامرة الإرهابية كانت على صلة بالحرس الثوري الإيراني".

وبحسب التقارير، فقد جرى اعتقال عدد من المتورطين في العملية بالتنسيق بين أجهزة الاستخبارات القبرصية والأميركية والإسرائيلية، لكن المشتبه به الرئيسي في التنظيم نجح في الفرار من البلاد.

وأكّدت السلطات القبرصية أنها كانت تراقب هذا الشخص بشكل دائم، وهو ما ساعد في إحباط الهجوم، لكنها لم تتمكن من القبض عليه قبل مغادرته.

"إيه بي سي نيوز": مؤشرات على رغبة طهران في العودة إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن

18 يونيو 2025، 12:18 غرينتش+1

نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" عن مسؤولين أميركيين مطلعين على المسار الدبلوماسي أن النظام الإيراني أظهر مؤشرات تدل على استعداده لاستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

ووفقاً للتقرير الذي نُشر يوم الأربعاء 18 يونيو (حزيران)، يعتقد المسؤولون الأميركيون أن النظام الإيراني في موقف ضعف، وقد يُضطر للعودة إلى طاولة المفاوضات وقبول اتفاقية تتضمن التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم.

وأضافت "إيه بي سي نيوز" أنه في حال عودة النظام الإيراني إلى طاولة المفاوضات وموافقته على وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، فقد تشهد الأيام القليلة المقبلة عقد اجتماع رفيع المستوى بحضور ستيف ويتكوف، الممثل الخاص لترامب في شؤون الشرق الأوسط، وربما حتى جي.دي. فانس نائب رئيس الولايات المتحدة.

ونُشر هذا التقرير في وقت تستمر فيه الهجمات المتبادلة بين إسرائيل والنظام الإيراني، وتتصاعد التكهنات حول احتمال موافقة ترامب على مشاركة الولايات المتحدة في حملة عسكرية ضد النظام الإيراني.

وقبل الهجوم الإسرائيلي، شاركت طهران وواشنطن في خمس جولات من المفاوضات برعاية مسقط، لكن بداية العمليات العسكرية الإسرائيلية قبل 48 ساعة فقط من الجولة السادسة، أدت في النهاية إلى انسحاب النظام الإيراني من متابعة هذه المحادثات.

وبعد انتهاء اجتماع مجلس الأمن القومي الأميركي، تشير التقارير إلى احتمال انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في الهجوم على مواقع النظام الإيراني داخل إيران.

وأفادت "إي بي سي نيوز" في متابعة تقريرها بأن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن الـ24 إلى 48 ساعة المقبلة ستكون حاسمة، حيث ستحدد ما إذا كانت هناك فرصة متبقية لحل دبلوماسي مع النظام الإيراني أم أن ترامب سيلجأ إلى الخيار العسكري.

ووفقاً للتقرير، فإن استئناف المفاوضات سيكون ممكناً فقط في حال "استجابة فورية" من النظام الإيراني، خاصة أن ترامب كان قد حذر سابقاً من أن صبره تجاه تطورات الشرق الأوسط أوشك على النفاد.

ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن ترامب "أعرب عن استيائه من عجز إيران غير المستقرة عن تقديم ردود فورية لإدارته، ولا يرغب في أن تتطور الأحداث لتبدو وكأن طهران قد أبطلت تهديداته العسكرية".

وفي 17 يونيو (حزيران)، نشر ترامب رسالة على منصة "تروث سوشال" الاجتماعية أعلن فيها أنه على علم بمكان اختباء علي خامنئي، مرشد النظام الإيراني، لكنه قال إنه "في الوقت الحالي" لا توجد خطة لاستهدافه.

وأكد الرئيس الأميركي أيضاً أنه يريد "استسلاماً كاملاً" من النظام الإيراني.

وعُقد اجتماع مجلس الأمن القومي الأميركي في 17 يونيو (حزيران) بأمر من ترامب لبحث الحرب بين النظام الإيراني وإسرائيل وتقييم احتمال تدخل واشنطن المباشر في العمليات العسكرية، وانتهى بعد حوالي ساعة.

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن ترامب يدرس بجدية خيار دخول الولايات المتحدة مباشرة في الحملة العسكرية ضد النظام الإيراني وضرب المنشآت النووية التابعة له، وخاصة منشأة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في فوردو.

الحرب الإيرانية الإسرائيلية تلقي بظلالها على قمة مجموعة السبع

16 يونيو 2025، 14:43 غرينتش+1

يبدأ زعماء الدول السبع الصناعية، المعروفة باسم مجموعة السبع، اجتماعهم يوم الاثنين 16 يونيو (حزيران) في مدينة ألبرتا الكندية، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وهو ما يختلف عن الخطط الأولية للاجتماع.

وتنظم كندا هذه القمة ضمن رئاستها الدورية لمجموعة السبع، ويجمع الحدث بين أكبر سبع اقتصادات في العالم بالإضافة إلى دول مثل أوكرانيا وجنوب إفريقيا.

لكن ما كان من المقرر أن يكون منصة للنقاشات الاقتصادية الطويلة والتوترات التجارية العالمية، تحول الآن إلى منصة تسيطر عليها الأزمة الجيوسياسية الملحة في الشرق الأوسط.

المفاوضات التي كان متوقعاً أن تتركز على جهود تحقيق السلام في أوكرانيا وغزة، انحرفت فجأة نحو التركيز على الحرب الإيرانية الإسرائيلية.

وقد اختل جدول أعمال مجموعة السبع، حيث يحاول الزعماء الرد بسرعة على التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "إي بي سي نيوز"، إنه يعتقد بأن التوصل إلى سلام بين إيران وإسرائيل أمر محتمل، وأن الهجمات العسكرية الأخيرة قد تدفع طهران إلى قبول العودة إلى الاتفاق النووي في القريب العاجل.

وصرّح ترامب قائلاً: "كان لا بد من حدوث شيء كهذا، وأعتقد من الطرفين، كان ضرورياً. إنهم يريدون التحدث، وسيتحدثون".

كما أعرب عن تفاؤله بشأن إمكانية أن تلعب روسيا دور الوسيط بين الطرفين.

من جانبه، قال رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، أثناء رحلته الجوية إلى كندا يوم الاثنين: "لدينا مخاوف طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني. نعترف بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكن من الواضح جداً أن الوضع يجب أن يهدأ. خطر التصعيد كبير للغاية على المنطقة وعلى ما هو أبعد منها".

كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الاثنين، عن أمله في أن تهدأ التوترات بين إيران وإسرائيل "في الساعات القادمة"، وأكد دعمه العودة إلى المحادثات النووية مع طهران.

وقد تم تعليق المفاوضات المقررة مسبقًا بين الولايات المتحدة وإيران، والتي كانت ستجري يوم الأحد، بعد بدء الهجمات الإسرائيلية.

وقال بهنام بن طالب لو، محلل الشؤون الإيرانية في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، لقناة إيران إنترناشيونال: "يمكن لمجموعة السبع أن تلعب دوراً في كسر حلقة العنف في الشرق الأوسط".

وأضاف: "على زعماء العالم أن يذكروا طهران بأنها تواجه خياراً صعباً: إما أن تتخلى عن برنامجها النووي، أو تشاهد كيف يتم اقتطاع هذا البرنامج وربما غيره من قدراتها العسكرية".

وقد أعلن ترامب أن الولايات المتحدة قد تفكر في المشاركة المباشرة في العمليات العسكرية الإسرائيلية، رغم أنه أبدى في الوقت نفسه استعداده لقبول الوساطة الروسية كحل دبلوماسي.

وفي ذات الوقت، تعهدت واشنطن بإرسال مزيد من القوات والمعدات العسكرية إلى الشرق الأوسط.