إيراني يقتل زوجته داخل مركز للاستشارات العائلية

أفاد قائد شرطة تبريز شمالي إيران، يد الله جهان آرا، يوم الأحد، بأن رجلاً أقدم على قتل زوجته، باستخدام سلاح ناري في مركز للاستشارات العائلية.

أفاد قائد شرطة تبريز شمالي إيران، يد الله جهان آرا، يوم الأحد، بأن رجلاً أقدم على قتل زوجته، باستخدام سلاح ناري في مركز للاستشارات العائلية.
وأضاف أن الرجل، البالغ من العمر 53 عامًا، كان قد قصد برفقة زوجته مركز استشارات، بسبب مشاكل عائلية، لكنه بعد انتهاء الجلسة، وأثناء جدال ونقاش حاد، أطلق النار على زوجته بواسطة "مسدس"، كان قد خبّأه مسبقًا في حقيبته.
وأوضح أن عناصر الشرطة ألقوا القبض على القاتل في موقع الجريمة، وتمّ تسليمه إلى قسم التحقيقات الجنائية بعد الاستجواب.

أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن هدف الهجوم، الذي نُفذ يوم الأحد في جنوب لبنان، كان نائب قائد الوحدة 4400 التابعة لحزب الله، حسين علي نصر.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن حسين علي نصر كان مسؤولاً عن تهريب الأسلحة والأموال من إيران إلى لبنان؛ بهدف إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله، وكان يقود عمليات التهريب عبر مطار بيروت والحدود السورية-اللبنانية.
وجاء في البيان أن نائب قائد وحدة 4400 كان على تواصل مع موظفين في مطار بيروت، يتعاونون سرًا مع حزب الله، كما كان يدير عقود شراء الأسلحة مع مهربين على الحدود بين سوريا ولبنان.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن اثنين من كبار قادة هذه الوحدة قد قُتلا سابقًا في كل من بيروت ودمشق.
أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، عقد جلسة في اللجنة مع مساعد وزير الخارجية، كاظم غريب آبادي، لمناقشة نتائج جولة المفاوضات مع واشنطن، التي عُقدت أمس في روما.
ونقل إبراهيم رضائي عن مساعد وزير الخارجية قوله: "إن إيران تؤكد حقها في تخصيب اليورانيوم، ويُعدّ هذا الموضوع من خطوطها الحمراء في المفاوضات".
وأشار كاظم غريب آبادي إلى أن "طهران جادّة تمامًا، ولا تقبل بتأخير مسار المفاوضات"، مضيفًا: "نحن لا نسعى إلى إنتاج سلاح نووي، والنشاطات النووية في البلاد تُنفّذ فقط ضمن الأهداف السلمية".
وأوضح مساعد وزير الخارجية الإيراني أن "الطرفين ناقشا في مفاوضات روما الإطار العام، وجدول الأعمال، والمحاور الفنية، وتوصلا إلى تفاهمات".
ذكرت وسائل إعلام عربية أن إيران كثفت اتصالاتها مع موسكو وبكين تزامنًا مع محادثاتها النووية مع واشنطن، وذلك لكسب الدعم في مسار التفاوض.
وسيتوجه عباس عراقجي إلى الصين بعد مفاوضات روما، وكان قد زار موسكو قبلها والتقى بالرئيس فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف.
وقد تلقى رسالة من بوتين لتسليمها إلى علي خامنئي.
وفي المقابل، تضغط واشنطن على الأوروبيين لفرض عقوبات إضافية على إيران، بينما دعت فرنسا إلى إدراج "الدور الإقليمي" لإيران ضمن جدول أعمال المفاوضات.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقناة "روسيا اليوم" أن طهران ليس لديها أي اتصال مع الحكومة السورية الحالية، لكنها في الوقت نفسه لا تتخذ أي إجراء ضدها.
وأضاف: "نحن وروسيا نشعر بقلق عميق إزاء الوضع في سوريا، وكلا الجانبين مهتمان بضمان الاستقرار والأمن في المنطقة".
وكانت وكالة "رويترز" للأنباء قد ذكرت في وقت سابق أن اثنين من أعضاء الكونغرس الأميركي وصلا إلى دمشق يوم الجمعة للقاء مسؤولين سوريين. والتقى أحد هذين النائبين مع أحمد الشرع وبحث معه الملف الإيراني.
وقالت عضوة الكونغرس الأميركي مارلين ستاتزمان لـ"رويترز": "هناك فرصة هنا، هذا النوع من الفرص لا يأتي إلا مرة واحدة في العمر... لا أريد أن تعود سوريا إلى أحضان الصين، أو إلى أحضان روسيا وإيران".
كتب الطبيب والسجين السياسي حميد قره حسنلو، رسالة موجهة إلى علي خامنئي قال فيها: "إن حصيلة 35 عاماً من خلافتكم الاستبدادية لم تكن سوى البؤس والفقر والفساد والشقاء لشعب إيران. إن حكومة قائمة على الظلم لا يمكن أن تدوم. فتُب إلى الله في اللحظات الأخيرة من هذه الحياة البائسة".
وأضاف هذا السجين السياسي: "اطلب الصفح من الشعب، وإن كانت مظالم كثيرة ارتُكبت لا تُغتفر. والآن وقد اضطررتم إلى التفاوض، تنحَّوا عن السلطة، لعلّ هناك فرصة لإنقاذ إيران".
كما وجّه هذا السجين السياسي رسالة إلى الأمير رضا بهلوي قال فيها: "عبر التخطيط والتنسيق اللازمَين، وجّهوا مسار الاحتجاجات بطريقة تؤدي إلى أقل قدر ممكن من العنف والخسائر البشرية والمادية، فهذا الشعب المظلوم دفع أثماناً باهظة على مدى أكثر من أربعة عقود من الاستبداد".