• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

وفاة كارتر.. وزيارة وزير خارجية عمان.. والخوف من الدولار

31 ديسمبر 2024، 10:56 غرينتش+0

وفاة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر وأزمة العملة في إيران وضرورة التفاوض مع الغرب وزيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران هي ملفات كانت حاضرة بشكل كبير في تغطية الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء في إيران.

أشارت صحيفة "سازندكي" إلى وفاة كارتر بعد حياة طويلة عاشها وسنوات عرفت بالصدامية مع إيران التي تزامنت ثورتها عام 1979 مع وجود كارتر في البيت الأبيض رئيسا للولايات المتحدة الأميركية.

وذكرت الصحيفة أن كارتر كان المؤسس الأول لسياسة العقوبات ضد إيران وهذه العقوبات قد أخلت بحياة الإيرانيين وجعلتها مضطربة بعد أكثر من 4 عقود.

وقد أشارت صحيفة "اعتماد" إلى التحركات والمناخ الإيجابي لإجراء مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية وكتبت: "رسائل المفاوضات". كما تحدثت عن سياسة الضغط القصوى التي قد يعتمدها ترامب تجاه إيران وذكرت أن الهدف من هذه السياسة هو التمهيد للتوصل إلى اتفاق مع طهران حول ملفها النووي.

لكن صحيفة "ابتكار" كانت أقل تفاؤلا وذكرت أن كل السيناريوهات مفتوحة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية للفترة القادمة، فقد نشهد العقوبات وتفعيل "آلية الزناد" والتهديدات العسكرية، وقد نرى أيضا اتفاقا كبيرا بين البلدين المتخاصمين منذ عقود، لكن ما يميز هذه المرحلة هو أن العلاقة المتوترة بين البلدين تتزامن مع أزمات دولية كبيرة.

وفي شأن غير بعيد تناولت صحف عدة زيارة وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إلى طهران وتقديمه رسالة من سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد إلى الرئيس بزشكيان معربة عن أملها في أن تستطيع مسقط العودة إلى دورها السابق في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أيضا إلى الارتفاع الكبير في أسعار العملات الصعبة وانهيار التومان. وقالت إن هذه الأزمة تفرح معارضي الحكومة الحالية ومن كانوا منتقدين للمشاركة في الانتخابات، فاليوم وبعد أن يرتفع سعر الدولار أمام التومان الإيراني ينشطون في وسائل التواصل ويسخرون من أنصار الحكومة بالقول: "كم بات سعر الدولار؟"، قائلة إن هذه الأساليب تنشر اليأس والتشاؤم بين المواطنين وكانت تعتبر من أعمال الأعداء وتصرفاتهم.

أما صحيفة "جوان" الأصولية فأشارت إلى هذه القضية وقالت إن الإصلاحيين يتهربون من الحديث عن أزمة الدولار في عهد بزشكيان الإصلاحي بعد أن كانوا في سنوات حكم إبراهيم رئيسي ساخرين من طريقة الحكومة في إدارة الملف.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"جوان": مسؤولو حكومة روحاني يبثون اليأس في المجتمع بحديثهم عن ضرورة التفاوض مع أميركا

هاجمت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الإيراني نائب الرئيس السابق إسحاق جهانغيري، أحد الإصلاحيين البارزين في المشهد السياسي الإيراني، بعد تصريحات له عن أهمية التفاوض والاتفاق مع الولايات المتحدة لمنع مزيد من المشاكل والأزمات التي باتت تعصف بالاقتصاد الإيراني وتهدد أساسيات معيشة المواطنين.

ووصفت الصحيفة تصريحات جهانغيري بـ"التافهة" التي أطلقت دون اعتبار للحقائق، مؤكدة أن حكومة روحاني وشخص جهانغيري نفسه بسياساتهم حملوا البلد الكثير من التكاليف والأضرار وهم اليوم وبدل أن يحاسبوا على أدائهم الضعيف يظهرون بمظهر المنظّر والطبيب العالم بالداء والدواء.

واتهمت الصحيفة جهانغيري بأنه يبث اليأس والقنوط بين الإيرانيين مشيرة إلى تصريحه الذي يقول فيه: "لا طريق سوى التفاوض مع العالم والولايات المتحدة".

كما قالت الصحيفة إن الحكومة السابقة بقيادة روحاني وبدل اتباع السياسات العامة للنظام التي تم وضعها من قبل المرشد علي خامنئي عولت على وعود الغرب بالدعم والمساعدة ووثقت بالمفاوضات مع أميركا ليتبين لاحقا أنها وعود كاذبة وخدعت الوفد التفاوضي لإيران.

"اعتماد": معظم أزمات إيران يكمن حلها في معالجة أزمة العقوبات

شددت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية على ضرورة أن تترك إيران سياسة الشعارات والخطابات التصعيدية وتوافق على المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية مؤكدة أن "معظم الأزمات تكمن في عدم وجود علاقات وانفتاح على الأسواق العالمية وأن رفع العقوبات هو المفتاح للعديد من الأبواب المغلقة في إيران".

وأوضحت الصحيفة أن المشاكل التي تضرب اليوم قطاع العملة في إيران وشح الطاقة وعجز الحكومة عن معالجة هذه الأزمة والتراجع المستمر في القدرة الشرائية للمواطنين وحيرة المرضى وعدم إمكانية الوصول إلى الأدوية المطلوبة وغيرها العشرات بل المئات من المشاكل سببها العقوبات التي جعلت إيران مقيدة وعاجزة عن الحركة في سبيل تحسين الأوضاع بالنسبة للمواطنين.

كما قالت الصحيفة إن هناك إجماعا بين النخب في إيران على أن العبور من معضلة العقوبات في حاجة إلى مفاوضات مع القوى العظمى ومع الولايات المتحدة الأميركية وهذه المفاوضات كما نجحت وتكللت بالاتفاق النووي عام 2015 يمكن أن تؤدي الآن إلى حل المشكلة أمام طهران.

وقال الناشط السياسي الإصلاحي علي شكور راد للصحيفة إن على طهران أن تسلك خيار السلام في التعامل مع الولايات المتحدة موضحا: "ترامب يعتمد على سياسة "الحرب أو السلام" وإيران إذا لم تكن طالبة للحرب فعليها أن لا تسلك طريقا يؤدي إلى التوتر والصراع والحروب بل يجب أن نسلك طريق السلام، وطريق السلام يمر عبر المفاوضات والتواصل والصداقة".

"جمهوري إسلامي": 4 إجراءات لازمة لجعل البلاد مزدهرة وغنية

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الطريقة الوحيدة لجعل إيران بلدا مستقرا وغنيا تكمن في 4 أشياء رئيسية وهي طرد 8 ملايين مهاجر أفغاني غير شرعي في إيران ورفع العقوبات والانضمام إلى المجموعة المالية الدولية (FATF) بالإضافة إلى حذف المؤسسات الثقافية التي تتقاضى ميزانيات كبيرة دون فائدة أو جدوى.

وكتبت الصحيفة: "الآن وبعد أن أصبح المسؤولون في إيران صريحين في ذكر الحقيقة وأننا نواجه أزمات في العديد من القطاعات، فالأحرى بهم أيضا أن يصغوا ويستمعوا إلى كلام الخبراء والشعب الذي بات عارفا بكيفية حل المشاكل ومعالجتها".

وأوضحت "جمهوري إسلامي" أن المهاجرين غير الشرعيين يبتلعون ميزانيات ضخمة من البلد وعلى الحكومة المبادرة في حل هذه القضية دون تردد أو تريث.

كما لفتت الصحيفة إلى ضرورة أن تتخذ السلطة سياسات خارجية تؤدي إلى رفع العقوبات والانفتاح على التجارة الدولية والتعامل مع العالم دون قيود أو عراقيل كما تفعل الدول الراغبة في الازدهار والتقدم.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"لغز" اغتيال هنية.. وأسباب انهيار التومان.. و"إجبار" الحكومة على التفاوض

30 ديسمبر 2024، 12:33 غرينتش+0

تفاصيل مقتل إسماعيل هنية في طهران، وزيارة رئيس الوزراء الياباني إلى إيران، وعوامل وأسباب انهيار التومان الإيراني، كانت هي المحاور الرئيسية في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 30 ديسمبر (كانون الأول).

عدة صحف أشارت إلى التفاصيل الجديدة التي كشفت عنها "القناة 12" الإسرائيلية حول خطة إسرائيل لاغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أثناء وجوده في طهران، حيث قالت إن العملية كادت أن تفشل بسبب عطل مفاجئ في مكيف الهواء داخل غرفته في الفندق.

ووفقًا للتقرير، تسبب العطل في خروج هنية من غرفته لفترة طويلة، ما أثار قلق العملاء الإسرائيليين من احتمال تغيير هنية لمكان إقامته. وأشارت القناة إلى أن هنية قُتل باستخدام قنبلة صغيرة تم وضعها في الغرفة، وتم تفجيرها عن بُعد.

صحيفة "آرمان أمروز" أشارت إلى الموضوع، وعنونت بالقول: "لغز اغتيال هنية"، ولفتت إلى نفي حركة حماس للرواية الإسرائيلية، حيث قالت إن الأطراف الأمنية والاستخباراتية بين حماس وإيران توصلت إلى أن اغتيال هنية تم عبر إطلاق صاروخ موجه، وليس من خلال زرع قنبلة في مكان إقامة هنية كما تقول إسرائيل.

في شأن منفصل تناول العديد من الصحف تداعيات استمرار تراجع قيمة التومان الإيراني مقابل الدولار وباقي العملات الأجنبية، وقالت صحيفة "عصر رسانه" إن الصدمات التي تعيشها العملة الإيرانية هذه الأيام سببها "استمرار السياسات الفاشلة"، التي ثبت عدم فاعليتها في السابق.

صحيفة "ستاره صبح" تحدثت عن 3 أسباب رئيسية في انهيار التومان الإيراني في الفترة الماضية، الأول استمرار التضخم العالي، والثاني الأحداث والتطورات الإقليمية بدءا بطوفان الأقصى وانتهاء بأحداث سوريا، وأخيرا سياسات الحكومة وعزمها توحيد التسعيرة الحكومية، وإلغاء ما يسمى بعملة "نيما"، التي تقدم الحكومة من خلالها تخفيضات وتسهيلات للقطاعات الصناعية والانتاجية عبر تخصيص عملة أجنبية لهذه القطاعات بسعر منخفض عن سعر السوق.

في شأن آخر ذكرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن الإصلاحيين يشنون حملة منظمة للضغط على الحكومة وإجبارها على التفاوض، وأشارت إلى وجود ضغوط على بزشكيان من قبل الإصلاحيين للاستقالة، وكذلك انتشار أخبار حول نصيحة شخصيات مثل حسن روحاني وناطق نوري لبزشكيان بضرورة الوقوف بوجه النظام إذا لم يتم قبول ما يرمي إلى القيام به، والتأكيد على أنه لا يمكن إدارة البلاد بهذا الشكل.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريح نائب روحاني السابق، إسحاق جهانغيري، الذي قال إن ظروف إيران تحتم عليها إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، وأنه "لا خيار غير التفاوض"، مؤكدة أن هذه هي خطة جديدة من الإصلاحيين للتمهيد للتفاوض مع الإدارة الأميركية القادمة وقبول شروط ترامب.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": فرصة لا مثيل لها أمام إيران

دعت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية النظام في إيران إلى استغلال الرغبة اليابانية في إنهاء التوتر والخلافات بين طهران وواشنطن وإجراء وساطة بين البلدين.

وذكرت الصحيفة أن معظم دول العالم تستفيد من الخلافات القائمة بين إيران وأميركا، لكن قدرا كانت اليابان هي من الدول القلائل التي لا تجد لها مصلحة في استمرار الخلافات والتوتر بين البلدين، لهذا تعمل على إنهاء ذلك وتحسين العلاقة بينهما.

كما أشارت الصحيفة إلى زيارة رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي وكتبت: "زيارة الراحل آبي إلى إيران في السنوات الماضية فشلت، ولم تحقق أهدافها من الوساطة بين إيران وأميركا لأسباب كثيرة على رأسها مواقف إيران"، معربة عن أملها في أن تحقق زيارة رئيس وزراء اليابان الحالي، والمقررة الأسبوع القادم إلى طهران، هذه الغاية وتقرب وجهات النظر الإيرانية والأميركية من بعضها البعض.

الصحيفة دعت بزشكيان- الذي وعد بالانفتاح على الغرب والتصالح مع العالم- إلى استغلال زيارة رئيس الوزراء الياباني، وقالت إنه على بزشكيان أن لا يهتم بمحاولات عرقلة بعض الأطراف والمتطرفين لمسار المفاوضات، وليدرك أن إضاعة فرصة من هذا النوع في السياسة الخارجية، إذا لم تكن غير قابلة للتعويض، فإنه من الصعب تفادي آثارها وانعكاساتها.

"آرمان ملي": تحركات دبلوماسية حثيثة لبدء المفاوضات حول الملف النووي

الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي قال إن هناك تحركات حثيثة تقوم بها إيران بهدف العودة إلى المفاوضات بعد التطورات الأخيرة في المنطقة، واقتراب موعد تسلم ترامب للبيت الأبيض، مشيرا إلى زيارة عراقجي إلى الصين قبل أيام ثم توجهه إلى الإمارات، وزيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران لمناقشة موضوع الوساطة العمانية.

وأوضح بيكدلي في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" أن المشكلة التي قد تواجه رغبة الطرفين الأميركي والإيراني في التفاوض هي سقف التوقعات لدى الطرفين تجاه بعضهما البعض، لكنه يؤكد في النهاية أنه لا سبيل أمام الطرفين غير سبيل التفاوض والحوار، لافتا إلى موعد انتهاء الاتفاق النووي عام 2025، وضرورة التوصل لاتفاق حقيقي قبل ذلك.

ودعا النظام الإيراني إلى البدء بمفاوضات حقيقية مع الدول الأوروبية كونها الطرف الرسمي المتبقي ضمن الاتفاق النووي، والقادر الوحيد على تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران.

"ستاره صبح": توصيات للحد من انهيار التومان الإيراني

أجرت صحيفة "ستاره صبح" مقابلة مع الخبير الاقتصادي عبد الله طالبي قدم فيها عددا من النصائح للحكومة لمواجهة أزمة العملة، ووضع حد لانهيار التومان الإيراني، الذي تراجع في الأيام القليلة الماضية إلى 82 ألف تومان لكل دولار أميركي.

أهم توصيات قدمها طالبي للحكومة هي العمل الجاد على إلغاء العقوبات، والانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، والتعامل المصرفي مع العالم، مؤكدا أنه دون هذه الإجراءات لا يمكن توقع أي تحسن في وضع العملة والاستقرار الاقتصادي في إيران.

كما شدد الكاتب على أهمية أن تبادر الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من التضخم، من خلال إلغاء وتقليل التعاملات الكبيرة التي تتم بالعملة الأجنبية في السوق السوداء، ووضعها تحت رقابة وإشراف الحكومة والنظام المالي.

زيارة عراقجي للصين.. واتهامات دمشق لطهران.. والعصر الجديد في الشام

28 ديسمبر 2024، 15:43 غرينتش+0

تنوعت موضوعات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 28 ديسمبر (كانون الأول) بين ما هو داخلي متعلق بالأزمة الاقتصادية وتدهور العملة والتضخم، وما هو إقليمي ودولي من ملفات مثل الملف السوري والمفاوضات مع الغرب وزيارة وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقي إلى الصين.

ورأت صحيفة "اسكناس" أن زيارة عراقجي إلى بكين تهدف إلى "تشكيل اتحاد بين إيران والصين لمواجهة الولايات المتحدة الأميركية"، في عهد ترامب الذي يبدو أنه سيركز على الضغوط الاقتصادية ضد الدول المعارضة له مثل إيران والصين حسب الصحيفة.

وعلى صعيد الملف في سوريا قالت صحيفة "جام جم" الأصولية إن حالة من الفوضى تعيشها سوريا اليوم بعد 3 أسابيع من سقوط بشار الأسد، مشيرة إلى المظاهرات التي نظمها العلويون في عدد من المدن السورية.

وأشارت صحيفة "روزكار" أيضا إلى اتهامات هيئة تحرير الشام لإيران بالتحريض على المظاهرات ومحاولة خلق الفوضى عبر تحريك فلول وأنصار النظام السابق من الأقلية العلوية في مدن الساحل السوري، وعنونت بالقول: "حقيقة الاتهامات ضد إيران من قبل هيئة تحرير الشام".

وعلى الصعيد الداخلي أشار عدد من الصحف الإصلاحية مثل "شرق" و"اعتماد" إلى تصريحات الرئيس الأسبق محمد خاتمي التي دعا فيها الحكومة والنظام إلى تحسين العلاقة مع الشعب مؤكدا أن البلد يمر بظروف "خطيرة" وأن هناك أطرافا في الداخل الإيراني تعمل على زيادة تعقيد الوضع وجعل الأمور أكثر سوءا وترديا.

وقد أشادت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري بـ"صمود" الحوثيين أمام الضربات والقصف الإسرائيلي المستمر وشجعت على الاستمرار في ضرب إسرائيل بالصواريخ والمسيرات من اليمن وكتبت أن "إسرائيل دخلت في حرب استنزاف مع اليمن" متجاهلة حجم الأضرار والدمار الذي حل بالبنية التحتية لليمن المدمر أصلا بفعل الصراع الداخلي المستمر منذ سنوات.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"ستاره صبح": الفرص والمخاطر في الأيام السابقة لمجيء ترامب

ذكر رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح" علي صالح آبادي أن طهران وفي الأيام الـ22 القادمة قبل مجيء الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أمام بعض الفرص التي يجب استثمارها قدر الإمكان من قبل إيران التي تعيش ظرفا غير مناسب على مستوى الاقتصاد وعلاقاتها الدولية والإقليمية.

وأشار الكاتب إلى قرار إدارة بايدن الحالي السماح لإيران باستخدام 10 مليارات دولار لأغراض إنسانية وشراء أدوية وهذا فيه دلالة على أن الإدارة الأميركية الحالية ترغب في التوصل لاتفاق مع طهران في الفترة المتبقية وعلى المسؤولين الإسراع في التفاعل مع هذه الرغبة وإنهاء العقوبات لكي يسدوا الطريق على المافيات المستفيدة من العقوبات في إيران، والتي تعمل على عرقلة أي انفراجة في العلاقة بين طهران وواشنطن.

كما لفت الكاتب إلى الهجمات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة على الحوثيين في اليمن وقال إن اليمن يبعد عن إسرائيل بنفس المسافة مع إيران ما يعني أن إسرائيل قد تستخدم تجاربها في ضرب الحوثيين عندما تقرر مهاجمة إيران لتستهدف مواقع حساسة ستضر بكل تأكيد بالواقع المعيشي والاقتصادي للإيرانيين.

وقال الكاتب صالح آبادي إن ما حصل في سوريا وغزة ولبنان وبالرغم من السلبيات التي حملها إلا أنه حمل مزية إيجابية بالنسبة لإيران وهي أن هذه الأحداث كانت سببا لكي يفيق بعض الحالمين والمتطرفين إلى إدراك الواقع والحقائق على الصعيدين الداخلي والخارجي ويعودوا إلى مطلب الشعب المتمثل بوقف السياسة الخارجية العدائية.

وذكر الكاتب أن تخلي إيران عن "الوعد الصادق-3" خطوة إيجابية أقدمت عليها البلاد بعد أن أدرك صناع القرار التكلفة الباهظة والمدمرة لمواجهة إسرائيل والتصادم معها.

"عصر إيرانيان": الإصلاحيون يضخمون المشكلات في البلد من أجل التمهيد للتفاوض مع أميركا

في المقابل، رأت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية أن الإصلاحيين بدأوا نفس اللعبة التي قاموا بها في عهد روحاني من الحديث عن وصول البلاد إلى طريق مسدود وتضخيم المشاكل وربط كل شيء بالعلاقة مع واشنطن وضرورة التصالح معها.

الصحیفة انتقدت تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التي قال فيها الأسبوع الماضي إن إيران مستعدة للدخول في مفاوضات "عزيزة" مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية وقالت: "حقا إنه من الصعب التفاوض مع وجوه مثل ترامب والقادة الأوروبيين وفي الوقت نفسه البقاء في خانة العزة والشرف".

واستذكرت الصحيفة ما قام به ترامب من سياسات بدءا بالانسحاب من الاتفاق النووي وضرب الاقتصاد الإيراني بشكل كبير ثم اغتيال قاسم سليماني والعديد من العقوبات والإجراءات التي فرضها على إيران بهدف الضغط على نظامها السياسي معتقدا أن أي تنازلات أمام ترامب في المرحلة القادمة ستخلق كثيرا من التوقعات لديها وتجعله يستمر في مواقفه التصعيدية ضد طهران.

"آرمان امروز": عصر جديد في الشام

قال الكاتب والمحلل السياسي مهدي تديني في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" إن هناك واقعا جديدا بات يفرض في سوريا وإن القائد الجديد في دمشق أحمد الشرع أصبح يظهر كل يوم ذكاء جديدا وحنكة كبيرة إذ إنه كرس جهده واهتمامه على كسب الثقة في الداخل والخارج وبات في أيام قليلة يتحول من "إرهابي متخف" وضعت لرأسه الجوائز والإغراءات إلى حاكم ذي كاريزما وهيبة في العالم العربي.

وأوضح الكاتب أن الإسلاميين الجهاديين وبعد 60 عاما من إعدام سيد قطب سيطروا أخيرا على بلد كامل وهؤلاء الحكام الجدد رفعوا شعار "الله أكبر" ليل نهار وهم سيستميتون للدفاع عن الإنجاز الذي حققوه ولن يفرطوا فيه بسهولة.

استمرار "تقييد" الإنترنت.. وخدمات بشار الأسد وأبيه لطهران.. وفوضى أسعار الصرف

26 ديسمبر 2024، 11:46 غرينتش+0

جدل الإنترنت، والمفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، وأزمة العملات الأجنبية وانهيار التومان، هي من الملفات التي حظيت باهتمام ملحوظ في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 26 ديسمبر (كانون الأول).

صحيفة "جمهوري إسلامي" قالت إنه وعلى الرغم من قرار رفع الحجب عن تطبيقي "واتساب" و"غوغل بلاي"، إلا أن مافيات بيع برنامج كسر الحجب لا تزال نشطة، وتستمر في أعمالها كون معظم التطبيقات الهامة مثل "إنستغرام" و"إكس" و"تلغرام" و"فيسبوك" و"يوتيوب" لا تزال محجوبة، ولا يمكن استخدامها ما لم يتم تشغيل هذه البرامج، التي يجب شراؤها من محال خاصة.

صحيفة "اعتماد" لفتت إلى مستقبل العلاقة بين طهران والولايات المتحدة الأميركية مع مجيء دونالد ترامب، وكتبت في صفحتها الأولى: "دونالد ترامب بين العقوبات أو التفاوض"، مشيرة إلى تصريحات بعض المسؤولين الأميركيين الذين يؤكدون أن سياسات الإدارة الأميركية القادمة ستكون "دبلوماسية الضغط" على إيران لإجبارها على تعديل سلوكها.

أما صحيفة "آرمان امروز" فذكرت أن هناك اعتقادا يسود لدى العديد من المراقبين بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوافق في الأشهر الأولى من رئاسته على شن هجمات جوية على مفاعلات إيران النووية، موضحة أن هؤلاء الخبراء والمراقبين يعتقدون أن تأثير هذه الهجمات سيعتمد على مشاركة القوات الجوية الأميركية والإسرائيلية في تنفيذ هذه الهجمات.

وأضافت: مراقبون آخرون يعتقدون أن ترامب لن ينخرط بشكل مباشر في هجمات على برنامج إيران النووي، بل سيعتمد على سياسة "الضغوط القصوى"، ويعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لشن عمليات سيبرانية وتخريبية على البرنامج النووي الإيراني.

صحيفة "يادكار إمام" أشارت إلى أزمة العملة في إيران، واستمرار تراجع التومان الإيراني مقابل العملات الأجنبية، وذكرت أن البرلمان سوف يقوم باستدعاء وزير الاقتصاد في حكومة بزشكيان لطرح أسئلة عليه حول أسباب الفوضى التي تعيشها العملة الإيرانية هذه الأيام، مؤكدة أنه لا يمكن حل مشكلة العملة بقرارات قهرية وإجبارية، ودعت إلى اعتماد إجراءات أكثر فاعلية لإنهاء الاضطرابات في سوق العملة المستمر منذ أسابيع.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": يجب بيان أسباب رفع الحجب عن تطبيقين فقط

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إنه على السلطة في إيران أن تبين ما هي الأسباب التي جعلتها تقدم على رفع الحجب عن تطبيقين فقط هما "الواتساب" و"غوغل بلاي" وتبقي على حجب التطبيقات الأخرى، مؤكدة أن الخطوة جيدة ومرحب بها، لكن لابد من بيان السبب فيها حتى يفهم الإيرانيون أسباب رفع الحجب عن البعض وبقاء البعض على حاله السابق.

وذكرت أن عدم الشفافية والوضوح يسود كافة المجالات في إيران، خصوصا تلك التي تتعلق بحق المواطنين في الوصول إلى المعلومات الحرة.

وقالت إن رفع الحجب عن التطبيقين يوضح أنه تم كسر إرادة المتشددين ومن يعارضون رغبة الشعب وإرادته، كما أنه يثبت وفاء الرئيس بجزء من وعوده على الأقل، مؤكدة أن الشارع الإيراني سيظل منتظرا الخطوات التالية في هذا السبيل.

"كيهان": حافظ الأسد وابنه بشار ضيعا مصالح سوريا من أجل إيران

أشادت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، ببشار الأسد وأبيه حافظ الأسد وقالت إنهما قد ضحيا بمصالحهما من أجل إيران، وكتبت في هذا الخصوص: "على الجميع أن يعرف أن سوريا وخلال حكم المرحوم حافظ الأسد وعلى الرغم من حاجتها الماسة إلى الأموال، قامت بقطع خط أنبوب النفط العراقي عبر الأراضي السورية، والتي كانت تدر على سوريا 3 دولارات لكل برميل".

وأوضحت الصحيفة أن هذا "الخط كان يشكل شريان الحياة في صادرات النفط العراقية، إذ يؤمّن مليون برميل من النفط للعراق، لكن حافظ الأسد قام بقطع هذا الخط عن بغداد خدمة لطهران، دون أن تطلب إيران منه ذلك"، حسب ما جاء في الصحيفة.

وفي عهد بشار الأسد أيضا كانت سوريا ضلعا من أضلاع محور المقاومة، وخسرت سوريا الكثير بسبب وقوفها بجانب محور المقاومة، وما حل بها أخيرا كان بسبب موقفها ومساندتها للمحور، حسب الصحيفة.

"شرق": المسؤولون في إيران قرروا أن لا يتخذوا أي قرار!

قال الكاتب الإصلاحي مصطفى هاشمي طبا في مقاله بصحيفة "شرق" إن ما يمكن تلخيصه لواقع إيران اليوم هو "عدم التوازن في كافة القطاعات"، معتقدا أن هذه المشكلة سببها عدم التوازن في سلوك المسؤولين الإيرانيين خلال السنوات الماضية.

وانتقد الكاتب تصريحات بعض المسؤولين وقولهم إنه لا يمكن إصلاح الأمور والأوضاع، وقال: "إذا لم يكن ممكنا إصلاح الأوضاع فما هي مهمة المسؤولين؟ لكل مشكلة حل بما فيها القضايا السياسية المعقدة حتى لو كانت هذه الحلول لا نرغب فيها ولا تنسجم مع شعارتنا".

وأضاف هاشمي طبا: لكل قرار تكلفة لكن لا ينبغي أن نتردد في اتخاذ القرارات، لأن الأوضاع في إيران تزداد سوءا يوما بعد يوم. يجب أن تكون هناك شجاعة كافية لاتخاذ القرارات.

إلغاء قيود الإنترنت.. وعزلة طهران دوليا وإقليميا.. و"خطر" المهاجرين الأفغان

25 ديسمبر 2024، 10:57 غرينتش+0

إلغاء الحظر عن "واتساب" و"غوغل بلاي" كان العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 25 ديسمبر (كانون الأول) والتي انقسمت تقريبا بين مؤيد لهذه الخطوة ومن يدعو إلى تعميم هذا القرار ليشمل تطبيقات أخرى مثل "تلغرام" و"إنستغرام" و"إكس".

صحيفة "شرق" كتبت عن الموضوع وقالت: "خطوة إلى الأمام"، وعنونت "شهروند": "تحقق الوعد.. خطوة بخطوة"، أما صحيفة "مردم سالاري" فقد أشارت إلى معارضة المتشددين والمستفيدين من أدوات كسر الحجب والوصول إلى هذه التطبيقات، وعنونت في مانشيتها ليوم الأربعاء: "ضربة مؤلمة للمتطرفين والمستفيدين من الحجب".

فيما انتقدت صحيفة "رويداد امروز" رفع الحجب عن تطبيقين فقط، وكتبت: "رفع الحجب بشكل تقطيري"، أي قطرة بقطرة، ودعت إلى أن يكون الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي متاحا دون أي قيود، في عصر باتت هذه التطبيقات جزءا لا يتجزأ من حياة البشر.

وفي المقابل تجاهلت بعض الصحف الأصولية مثل "كيهان" هذا الموضوع، ولم تتطرق له في صفحاتها الأولى كأنه لم يكن، رغم أنه كان في واجهة الأخبار في إيران خلال الساعات الماضية، ومنذ الإعلان عن الخبر مساء أمس الثلاثاء.

صحيفة "جوان، المقربة من الحرس الثوري، قالت إنه بعد قرار رفع الحجب يجب على الحكومة أن تباشر في "تنفيذ سيادة القانون" على العالم الافتراضي، وعدم تركه ليكون أداة بيد أعداء إيران لزعزعة الاستقرار وخلق الاضطرابات.

على صعيد علاقات إيران الدولية والإقليمية نقلت صحيفة "ستاره صبح" عن الخبير في العلاقات الدولية علي بيكدلي قوله إن طهران باتت اليوم في عزلة دولية وإقليمية بسبب سياساتها ونهجها الخاطئ في السابق، داعيا صناع القرار في طهران إلى عدم الاستعجال في التصريحات حول سوريا، وقبول الواقع الجديد والاعتراف بالحكومة الجديدة.

صحيفة "آرمان ملي" أشارت إلى التقارير التي تتحدث عن احتمالية أن تقوم طوكيو بوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأعربت عن أملها في أن تكون الأخبار صحيحة، لأن طهران الآن في ظرف خاص يتطلب منها التفاهم مع الولايات المتحدة لتخفيف الضغوط عن طهران.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": انتقاد رفع الحجب عن تطبيقين فقط بعد أشهر من الوعود والجدل

انتقدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية التباطؤ والضعف في حل مشكلة الإنترنت، مؤكدة أنه لا فائدة من رفع الحجب عن تطبيقين فقط من بين الكثير من التطبيقات الهامة، وذلك بعد أشهر من المفاوضات ووعود الحكومة بمعالجة القضية بشكل جذري.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء: "ليأتِ شخص ويوضح لنا ما هي فائدة رفع الحجب بهذا الشكل وعبر مراحل وخطوات متعددة؟ أساسا فإن تنفيذ الأشياء عبر مراحل يكون منطقيا عندما نريد أن ننجز مشروعا تكامليا، ولا يتحقق هذا الكمال إلا عبر مراحل أو نحتاج إلى تقييم كل خطوة بعد تنفيذها، لكن في مثل حالة وسائل التواصل الاجتماعي فإن المطلوب رفعها بشكل كامل وفي مرحلة واحدة".

ونوهت الصحيفة أنه ما دامت باقي التطبيقات الهامة مثل "إنستغرام" و"يوتيوب" و"تلغرام"- التي أكد رئيس الجمهورية نفسه أنها أصبحت أساسية في حياة المواطنين- لم يتم رفع الحجب عنها فلا يمكن القول إن تقدما حدث أو إن هناك تحسنا في هذا المسار.

"ستاره صبح": على إيران تغيير سياساتها الإقليمية لأنها تعيش عزلة دولية وإقليمية

قال الكاتب والمحلل السياسي علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، إنه يجب على إيران أن تقوم بتغيير استراتيجيتها في الشرق الأوسط بعد الأحداث والتطورات الأخيرة، منتقدا مواقف المسؤولين في إيران من التطورات في سوريا، حيث لا تزال طهران ترفض قبول الواقع السوري الجديد، وتتعهد بتغييره ليكون لصالحها وصالح ما تسميه "محور المقاومة".

وذكر الكاتب أن العديد من السفارات والبعثات الدبلوماسية باشرت أعمالها في سوريا بعد سيطرة المعارضة وإسقاط نظام بشار الأسد، وهو ما يكشف إدراك هذه الدول لأهمية هذا التغيير، لكن بالنسبة لإيران فإن مواقف المسؤولين وصناع القرار تجاه التطورات الأخيرة في سوريا لا يخدم مصلحة إيران، وهي خاطئة من منظار المقاييس الدبلوماسية وعلم السياسة الحديث.

وأكد بيكدلي أن التغيير الذي حصل في سوريا تم بإرادة أكثرية الشعب السوري، وكان الأحرى لإيران أن تقبل هذا التغيير وتعترف به وتحترم الحكومة الجديدة.

وأوضح الكاتب :"في الداخل الإيراني لا ينبغي أن يتعجل المسؤولون في إطلاق التصريحات غير المدروسة. طهران تعيش عزلة إقليمية ودولية، وفي ظل هذا الواقع يجب على طهران أن تغير من استراتيجيتها الإقليمية، لأن النهج السابق ثبت أنه فاشل وانتهى بطريقة ليست في صالح إيران".

"جمهوري إسلامي": طالبان تتعاون مع "هيئة تحرير الشام"

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" من الخطر الذي يهدد حدود إيران الشرقية وبمحاذاة أفغانستان، وزعمت أن حركة طالبان تتعاون مع "هيئة تحرير الشام"، وأنه على المسؤولين في طهران أن ينتبهوا ويكونوا يقظين من الخطر الأمني على الحدود.

كما دعت الصحيفة المسؤولين وصناع القرار إلى اتباع سياسة صارمة تجاه هجرة الأفغانيين إلى إيران، وقالت إن اتساع هجرة المواطنين الأفغان في المدن والمحافظات الإيرانية أصبح معقدا ومريبا.

وزعمت الصحيفة أن هذا الانتشار للأفغان في إيران أصبح مدروسا ومقلقا، وتساءلت ما هي خطط المسؤولين لمواجهة التهديدات والمخاطر التي تواجه إيران من جهة حدودها الشرقية؟
وعرّضت الصحيفة بما حل بإيران في سوريا، حيث وجدت نفسها أمام الأمر الواقع وخارج اللعبة خلال أيام معدودات، وكتبت: "في هذه الحالة (مشكلة الحدود مع أفغانستان) أيضا هل سنشهد قرارات متأخرة في الدقيقة الأخيرة؟ هل تريد إيران أن تبادر بعد أن تصبح أمام أمر واقع آخر ويصبح كل شيء متأخرا؟".

فرصة إبرام "اتفاق مستدام" مع ترامب.. و"استقالة" يزشكيان.. وانهيار العملة المحلية

24 ديسمبر 2024، 09:39 غرينتش+0

أبرزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 24 ديسمبر (كانون الأول) في تغطيتها أزمة العملة والتوتر مع الغرب حول برنامج إيران النووي.

وأشارت صحيفة "ثروت" الاقتصادية إلى الانهيار التاريخي لسعر العملة الإيرانية في الأيام الأخيرة واقتراب الدولار الأميركي من سعر 79 ألف تومان للمرة الأولى، ونقلت عن خبراء اقتصاديين قولهم إنه "لم يعد بالإمكان السيطرة على وضع العملة الإيرانية" التي تشهد انهيارا كبيرا.

وأوضحت الصحيفة أن جميع المؤشرات تدل على استمرار انهيار العملة الإيرانية في الأيام والأسابيع القادمة مؤكدة أنه ما دامت التوترات الإقليمية والدولية مستمرة فإن وضع التومان الإيراني سيواصل التراجع والانهيار.

وقد انتقدت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، وزير الاقتصاد الإيراني عبدالناصر همتي، وقالت قبل أشهر كان همتي يُنظّر على حكومة إبراهيم رئيسي، وينتقد إجراءاتها الاقتصادية بينما الآن يتحدث بكلام غير دقيق حول ارتفاع الدولار أكثر من 78 ألف تومان لكل دولار أميركي واحد.

وعلى صعيد المفاوضات والعلاقة مع الغرب دعت صحيفتا "جمهوري إسلامي" و"هم ميهن" إلى استغلال الفرصة للتفاوض وإبرام اتفاق مع الغرب للحد من الأزمات المتفاقمة في إيران للحيلولة دون وقوع اضطرابات اجتماعية مستقبلا.

واتهمت صحيفة "هم ميهن" بعض المتطرفين والمستفيدين بمحاولات عرقلة أي شكل من أشكال التفاوض وقالت إن عهد ترامب القادم سيكون فرصة جيدة لإيران لإبرام اتفاق مستدام.

وكشفت صحيفة "إيران" التي تصدر عن حكومة بزشكيان عن جهود طهران لمنع سقوط النظام السوري في الساعات الأخيرة حيث وجهت إيران وزير خارجيتها عباس عراقجي ومستشار المرشد علي لاريجاني إلى دمشق لإظهار الدعم لبشار الأسد والتأكيد على أنه ليس وحده في هذا الوضع المقلق.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"إيران": اجتماعات سرية بين إيران وروسيا قبيل سقوط الأسد.. وطهران أرسلت عراقجي ولاريجاني لرفع معنويات الأسد

كشفت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة عن لقاء سري بين إيران وروسيا قبيل سقوط النظام السوري موضحة أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومستشار خامنئي للشؤون الدولية علي لاريجاني كانا قد زارا دمشق لكن كان الأوان قد فات ووضع الجيش السوري سلاحه على الأرض.

وأضافت الصحيفة: "في مساء يوم الجمعة 6 ديسمبر (كانون الأول) حل عراقجي ولاريجاني في دمشق لرفع معنويات بشار الأسد والتأكيد له بأنه ليس وحيدا في هذه المعركة حتى لو تطلب الأمر دعمه عسكريا لكن الجيش السوري كان قد ترك السلاح وفر من الميدان".

وكتبت "إيران": "لا يمكن القتال بدلا عن الجندي الذي قرر عدم الحرب والقتال من أجل الوطن. كما أن سرعة هيئة تحرير الشام صدم الجميع".

وجاء في الصحيفة أيضا: "في الساعة الثانية عشرة فجر الثامن من ديسمبر (كانون الأول) عندما كان الدبلوماسيون يعودون لفنادقهم كان المعارضون المسلحون قد وصلوا إلى أبواب دمشق ولم يعد هناك مكان لبشار الأسد. موسكو أيضا أدركت أن الوقت قد حان لرحيل الأسد وأمرت قاعدتها العسكرية في اللاذقية بإعداد طريقة لخروج عاجل لبشار الأسد".

"كيهان": إسرائيل تقف وراء فكرة استقالة بزشكيان لخلق أزمة وانسداد سياسي في إيران

فيما يتعلق بجدل استقالة بزشكيان في الأيام الأخيرة قالت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد إن هناك بعض الجواسيس الذين يعملون لإسرائيل هم من يرددون فكرة استقالة بزشكيان لتحميل النظام مزيدا من الضغوط، مؤكدة أن هذا التيار الذي يعمل على موضوع الاستقالة يتلبس بثوب الثوريين والمخلصين للنظام.

وأضافت "كيهان" أيضا أن طرح حديث الاستقالة والاستجواب وحتى تعطيل اجتماعات الحكومة يهدف إلى خلق حالة "تضخم سياسي" في الداخل و"انسداد" في سياسات إيران الخارجية.

"جمهوري إسلامي": هناك تيار في الداخل الإيراني يعمل على افتعال الحروب بين إيران والولايات المتحدة الأميركية

حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" من محاولات افتعال حرب بين إيران والولايات المتحدة الأميركية يقوم بها تيار سياسي في الداخل الإيراني وكتبت في هذا السياق: "في الوقت الحساس الراهن فإن تفعيل الدبلوماسية هو أكثر سلاح فاعل لمواجهة أدوات الأعداء وخططهم".

وأضافت الصحيفة: "بغض الشعب الإيراني للحرب لا يعني أبدا خوفه من الأعداء لكن إعطاء ذريعة للأعداء لمهاجمة البلاد وافتعال الحروب خيار بعيد عن العقل والمنطق".

"هم ميهن": ترامب يوفر فرصة لإيران للتوصل لاتفاق مستدام مع الولايات المتحدة الأميركية

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن من يخافون من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية في الداخل الإيراني يتذرعون بالثورية، داعية النظام وصناع القرار إلى انتهاز الفرصة بمجيء دونالد ترامب وإبرام اتفاق مستدام مع الولايات المتحدة الأميركية وأكدت أن وجود ترامب في البيت الأبيض هو أفضل فرصة لإبرام مثل هذا الاتفاق.

وعن سبب ذلك قالت الصحيفة: "ترامب شخص يحب أن يظهر بمظهر البطل الذي وقع اتفاقيات مهمة، ثانيا الديمقراطيون لن يعارضوا إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة حتى لو كان ترامب والجمهوريون هم من يسيطرون على البيت الأبيض.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي الذي قال إنه تحدث مع ترامب حول برنامج إيران النووي وهناك فرصة أمام ترامب للتوصل إلى اتفاق ووضع حد ونهاية لطموح إيران النووي".