خطيب أهل السُّنة في إيران: كان على إسرائيل الامتناع عن مهاجمة إيران لتجنب التصعيد
أشار خطيب أهل السُّنة في إيران، مولوي عبدالحميد، إلى هجوم إسرائيل على بعض المواقع في إيران، وأكد أنه كان ينبغي على إسرائيل الامتناع عن مهاجمة إيران لتجنب التصعيد.
أشار خطيب أهل السُّنة في إيران، مولوي عبدالحميد، إلى هجوم إسرائيل على بعض المواقع في إيران، وأكد أنه كان ينبغي على إسرائيل الامتناع عن مهاجمة إيران لتجنب التصعيد.

كذّب مواطنون إيرانيون، ما رواه النظام حول استهداف عدد من الأهداف العسكرية، بما فيها قاعدة "هشتم شكاري" التابعة للجيش الإيراني في أصفهان، فجر اليوم، الجمعة؛ حيث نفى نظام الجمهورية الإسلامية، أي استهداف للأراضي الإيرانية من الخارج.
جاء ذلك، بعد انتشار عدة تقارير عن هجوم إسرائيل على عدد من الأهداف العسكرية، داخل إيران، فجر اليوم.
وأكد مواطنون، في رسائلهم ومشاركاتهم مع قناة "إيران إنترناشيونال"، سماع أصوات الانفجارات، والقصف، الذي طال عددًا من المواقع العسكرية بإيران.
وقال مواطن، يقيم في مدينة "شاهين شهر" بمحافظة أصفهان، في مقطع فيديو، إن بيته اهتز أربع إلى خمس مرات نتيجة الانفجارات، لكن المسؤولين الإيرانيين يزعمون أنه لم تكن هناك انفجارات.
وأضاف مواطن آخر، يعيش بالقرب من قاعدة "هشتم شكاري"، أنه لا يتوقع أن يقول المسؤولون الإيرانيون الحقيقة حول ما تعرضت له القاعدة من قصف واستهداف.
وأكد أن المسؤولين في إيران سيحاولون إنكار وقوع هجوم إسرائيلي من الأساس.
وبعث مواطنون من مدينتي نجف آباد، وشاهين شهر، اليوم الجمعة، برسائل إلى "إيران إنترناشيونال"، قالوا فيها: إنهم سمعوا دوي انفجارات أصفهان في أماكن إقامتهم.
واعتبر مواطن آخر، في تصريحه لـ "إيران إنترناشيونال"، أن هجوم إيران على إسرائيل، صب في مصلحة تل أبيب، وقال إن طهران خلَّصت إسرائيل من الانتقادات الدولية بسبب حرب غزة.
في الوقت نفسه، قال القائد العام للجيش الإيراني، عبد الرحيم موسوي، إن الانفجار الذي وقع في أصفهان "يعود لإطلاق النار على أجسام طائرة".
وعلى الرغم من أن السلطات في إيران لم تنشر بعد أي تقرير عن الضحايا المحتملين لهذا الهجوم، فإن مقاطع الفيديو تظهر أنه في صباح يوم الجمعة، 19 أبريل، تحركت سيارات الإطفاء إلى قاعدة "هشتم شكاري" في أصفهان.
وقال المحلل السياسي الإيراني، آراش آرامش، في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال": "إذا بدأت إسرائيل الموجة الأولى من الهجوم، فستتبعها الموجات الأخرى، وسترد إيران على ذلك، وهكذا سنشهد بين إيران وإسرائيل الرد والرد على الرد".
وقال عضو هيئة تحرير قناة "إيران إنترناشيونال، مراد ويسي: "بالنظر إلى الأحداث التي وقعت فجر اليوم، فإن المنتصر، هي إدارة بايدن، التي أقنعت إسرائيل بتنفيذ هجوم محدود حتى تتمكن بسهولة أكبر من إيقاف الرد الإيراني".
وذكرت المحللة السياسية، مهناز شيرالي، على منصة X))، أن الصراع الحالي بين إيران وإسرائيل "ليست حربنا، إنها حرب النظام".
أعلنت الشرطة الفرنسية، إلقاء القبض على رجل، كان مختبئًا داخل القنصلية الإيرانية في باريس، حاول تفجير نفسه، كما ذكرت عدة تقارير.
وقالت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الجمعة، إن الشرطة الفرنسية حضرت إلى مقر القنصلية الإيرانية في باريس، وقامت بتطويق المبنى؛ بسبب وجود شخص في هذا المبنى، وتهديده بتفجير نفسه.
ونشرت شرطة باريس، بيانًا يفيد بفرض طول أمني حول المقر، اليوم الجمعة.
وأضاف بيان الشرطة الفرنسية، أن "شاهد عيان رأى رجلًا يدخل مبنى القنصلية الإيرانية، بحوزته قنبلة يدوية أو حزام ناسف".
وذكرت قناة "بي إف إم الإخبارية، أن الرجل شوهد وهو يدخل إلى القنصلية الإيرانية، الساعة 11:00 صباحًا، تقريبًا.
وأعلن قائد شرطة باريس، لوران نونيس، أن القنصلية الإيرانية قدمت "طلبًا للتدخل" إلى مقر الشرطة.
وطلبت الشرطة الفرنسية من المواطنين الابتعاد عن مقر القنصلية الإيرانية في باريس.
وتقع القنصلية الإيرانية في الدائرة 16 غرب العاصمة الفرنسية، باريس، وبالقرب من برج إيفل.
وذكرت وكالة "فرانس برس"، أن المنطقة تم تطويقها بالكامل، وكان هناك حضور مكثف للشرطة.
وكتبت شركة "مترو باريس"، في حسابها على منصة (X)، أنه تم إيقاف خدمة بعض خطوط المترو في محطة تروكاديرو، وهي أقرب محطة للقنصلية الإيرانية.
ولم يتضح بعد ما إذا كان لهذا الحادث أية علاقة بتصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل أم لا.
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش: "لقد حان الوقت لوقف دورة الانتقام الخطيرة في الشرق الأوسط".
ودعا غوتيريش، المجتمع الدولي إلى العمل معًا؛ لمنع أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى عواقب مدمرة في جميع أنحاء المنطقة وخارجها.
وأضاف المتحدث باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام للأمم المتحدة يدين أي إجراءات انتقامية.
أشارت تقارير مختلفة، إلى أن إسرائيل هاجمت قاعدة أو اثنتين من القواعد العسكرية في إيران، يوم الجمعة؛ ردًا على هجوم طهران على إسرائيل.
ووفقاً لهذه التقارير، فقد تم من قبل، إدراج أحد الأماكن المستهدفة في أصفهان على أنه "مركز القوات الجوية للجيش الإيراني".
وسُمعت أصوات انفجارات في قاعدة "هشتم شكاري" التابعة للجيش الإيراني، شمال غرب أصفهان، في صباح يوم الجمعة، 19 أبريل، لكن الحكومة أو الجيش الإسرائيلي لم يؤكدا أو ينفيا رسميًا الهجوم على إيران بعد.
وأفادت وكالة "فارس" للأنباء، عن مصادر إخبارية، بسماع ثلاثة انفجارات قرب قاعدة "هشتم شكاري" التابعة للجيش الإيراني، شمال غربي أصفهان، وتم تفعيل الدفاعات الجوية؛ ردًا على جسم يعتقد أنه طائرة صغيرة.
وأضافت الوكالة: قيل إن رادار الجيش كان أحد الأهداف المحتملة، وإن نوافذ العديد من مباني المكاتب في هذه المنطقة تحطمت.
الطائرات المقاتلة المتمركزة في قاعدة "شكاري" للجيش
ذكرت وكالة أنباء "إيرنا"، أنه في حوالي الساعة الرابعة من صباح اليوم، الجمعة، تصدت الدفاعات الجوية لقاعدة "هشتم شكاري" في أصفهان، وسُمِعَت أصوات انفجارات من شمال شرق أصفهان.
وقال القائد العسكري الكبير بالجيش الإيراني في أصفهان، سياوش ميهن دوست، لوكالة الأنباء هذه: "صوت الانفجار الذي سُمع في أصفهان كان بمثابة إطلاق الدفاع الجوي النار على جسم مشبوه، ولم نتعرض لأي أضرار أو حوادث".
وأكد قائد الجيش الإيراني، عبدالرحيم موسوي، الهجوم بواسطة "عدة أجسام طائرة"، وقال إنه تم "إطلاق النار عليها".
ولم يقدم أي معلومات عن حجم الأضرار المحتملة لقواعد الجيش.
أين تقع قاعدة "هشتم شكاري" وما مميزاتها؟
تمتلك القوات الجوية بالجيش الإيراني، 17 قاعدة جوية، وتقع قاعدة "شكاري عباس بابايي" بالقرب من أصفهان.
وكان عباس بابايي، أحد طياري القوة الجوية للجيش، ونائب قائد هذه القوة، خلا الفترة من 30 نوفمبر 1983 إلى 6 أغسطس 1987. وقُتل في الحرب العراقية الإيرانية عام 1987 بنيران صديقة أطلقها الحرس الثوري.
ويقول مراد ويسي، عضو هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، إن قاعدة بابائي الجوية هي واحدة من أهم القواعد الجوية في إيران.
وكانت هذه القاعدة، في عام 1979، تضم كتيبتين مقاتلتين تكتيكيتين تتكونان من مقاتلات اعتراضية من طراز F-14A تُعرف باسم (Tomcats).
وكان من المخطط أنه بحلول عام 1980، سيتم تشكيل كتيبة من مقاتلات إف- 16 إلى جانب كتيبة تدريب متقدمة تتكون من طائرات تدريب إف- 5 بي، وثلاث كتائب تدريب أولي باستخدام طائرات التدريب الأولي، وطائرات إف- 33 بونانزا الخفيفة.
مقاتلات قاعدة "شكاري" للجيش
تضم هذه القاعدة حاليًا كتيبتين من طائرات F-14 وF7 الاعتراضية، إلى جانب كتيبة تدريب من طائرات FT7.
ولايزال العمود الفقري لأسطول المقاتلات الاعتراضية التابع للقوات الجوية للجيش الإيراني، هو طائرة F-14A Tomcat، التي يبلغ متوسط عمرها 40 عامًا على الأقل.
وقال مسؤولون عسكريون إيرانيون إنه إذا تم تسليم مقاتلة سوخوي-35 من روسيا، فسيتم الاحتفاظ بهذه الطائرات المقاتلة في تلك القاعدة.
وصفت وزارة الخارجية النرويجية، في بيان لها، الوضع في المنطقة بأنه غير مستقر، وأكدت أن هناك خطر تصعيد الصراع بين إيران وإسرائيل وإغلاق المجال الجوي لعدة دول.
وقالت الوزارة إنه بالإضافة إلى هذه المخاطر، في الوضع الحالي، هناك احتمال كبير للاعتقالات التعسفية والضغط على الرعايا الأجانب في إيران.
وحذر البيان من السفر إلى إيران وطلب من النرويجيين الموجودين هناك حاليا مغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن.