• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: حماس تحرج النظام و"طوفان الأقصى" أنهت الاتفاق غير المكتوب بين طهران وواشنطن

28 ديسمبر 2023، 10:35 غرينتش+0

يوم جديد من التخبط والارتباط والفوضى الكلامية عاشته إيران أمس الأربعاء عقب تصريحات المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، الذي قال إن عملية "طوفان الأقصى" هي أحد أشكال الانتقام على مقتل سليماني، ليفاجئوا برد سريع من حركة حماس التي نفت مثل هذه الادعاءات.

حركة حماس بردها الصريح أحرجت الحرس الثوري وقيادات النظام الإيراني، إذ ذكرت الحركة في بيان لها أن ما جاء على لسان المتحدث باسم الحرس الثوري لا صحة له، وأن "طوفان الأقصى" انطلقت لدوافع فلسطينية بحتة.

بعض الصحف الإيرانية نقل تصريحات الحرس الإيراني دون أن تشير إلى رد حماس ونفيها لهذه التصريحات، لكن تداعيات تصريح المتحدث باسم الحرس الثوري وصداها في الإعلام العربي أجبر قائد الحرس الثوري للحديث بنفسه اليوم الخميس 28 ديسمبر (كانون الأول)، ونفي كلام المتحدث باسم الحرس.

حسين سلامي قائد الحرس الثوري تراجع اليوم الخميس، دون أن يعتذر، وقال إن "عملية طوفان الأقصى لم تكن انتقاما لسليماني"، مضيفا: "إيران لم تنتقم بعد لمقتل سليماني وأبو مهدي المهندس، سنفعل ذلك في الوقت المناسب".

في سياق غير بعيد سلط عدد من الصحف الضوء على ملف المفاوضات النووية، وما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال" حول تجميد المفاوضات النووية عقب عملية طوفان الأقصى ودعم النظام الإيراني لها.

صحيفة "سازندكي" وصفت هذا التوتر في العلاقة وإفساد المفاوضات بالقول: "طوفان ضد طوفان"، وقالت إن الاتفاق غير المكتوب بين طهران وواشنطن انتهى قبل أن يصل إلى مراحل الكتابة والتدوين.

كما قالت "وول ستريت جورنال" إن قرار النظام الإيراني مضاعفة كمية اليورانيوم المخصب عالي النقاء ثلاث مرات، هو فشل "للجهود الدبلوماسية الصامتة" لتقليل التوترات بين طهران وواشنطن.

من الملفات الأخرى الحاضرة في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم هي تصريحات المرشد علي خامنئي يوم أمس، حيث دعا إلى المشاركة في الانتخابات، وقال إن النساء بإمكانها أن تلعب دورا فاعلا في هذا المسار من خلال "إجبار" أزواجهن وأبنائهن على المشاركة في الانتخابات.

لكن موقع المرشد علي خامنئي وعند نشره لنص خطابه قام بتغيير كلمة "الإجبار" إلى "التشجيع"، رغم توفر الملف الصوتي والمرئي الكامل لتصريحاته.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سياست روز": إيران تستعد للانتقام لمقتل مستشارها في سوريا بالتزامن مع ذكرى مقتل سليماني

تطرق رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" محمد صفري إلى اغتيال المستشار العسكري الإيراني في سوريا رضي موسوي على يد إسرائيل، داعيا النظام الإيراني إلى العمل على خطة انتقامية مدروسة.

وقال صفري إن إسرائيل تسعى إلى توسيع نطاق الحرب في المنطقة، أملًا بدخول داعميها في الحرب، وتساءل عما إذا كان الغرب مستعدا أن يتحمل تكلفة دعم إسرائيل في أي حرب محتملة.

وزعم كاتب الصحيفة المقربة من النظام أن موجة انتقامية تتشكّل في إيران بالتزامن مع ذكرى مقتل قاسم سليماني، عبر وعود المسؤولين السياسيين والعسكريين، داعيا إلى أن لا يتأخّر الرد وأن يتم بخطة محسوبة ودقيقة وسريعة.

"أرمان أمروز": تاريخ روسيا مليء بالخيانات لإيران

رأى الباحث والمحلل السياسي الإيراني، علي مرادي مراغه، في مقاله بصحيفة "أرمان أمروز" أن إيران لم تتعرض لضربة من أي دولة بقدر ما تعرضت له روسيا، داعيا إلى عدم الثقة بالروس، ومشيرا إلى موقف موسكو الأخير من قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها بين طهران وأبو ظبي.

وقال الباحث مراغه إن تاريخ روسيا مليء بالخيانات لطهران، من تأسيس الدولة الشيوعية في إيران على يد ميرزا كوجك خان، التي عمل الروس على احتلالها لاحقًا، إلى الحظر النفطي الذي فُرض على محمّد مصدق بعد تأميمه النفط الإيراني، حيث انحاز الروس إلى جانب بريطانيا لكسر حركة مصدق، وصولًا إلى الحرب مع العراق، حيث قام الروس ببيع كل أنواع الأسلحة لبغداد، في حين رفضوا بيع الأسلاك الشائكة لطهران باعتبارها سلاح حرب، حسب تعبيره.

"جهان صنعت": الفقر يلقي بظلاله على إيران

الباحث الاقتصادي مجيد سليمي بروجني كتب في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" أن المجتمع الإيراني يعيش منذ سنوات أياما عصيبة ومتوترة، فالقضايا الاقتصادية والمعيشية من جانب والقيود الاجتماعية التي تفرضها السلطة من جانب آخر باتت تضيق سبل العيش على الإيرانيين.

الكاتب ذكر كذلك أن السلطة السياسية في إيران لم تتخذ خطوات عملية لحل مشكلات المواطنين، بل إن البعض يرى بأنها تتخذ خطوات في الاتجاه المعاكس لمصلحة الشعب وإرادته.

وقال الكاتب في مقاله بعنوان "الفقر يلقي بظلاله المتزايدة على الإيرانيين"، إن 40 في المائة من الشعب الإيراني مهدد، بالفقر ويتوقع الخبراء أن تجاوز نسبة الفقر في إيران 50 في المائة خلال العامين المقبلين، منتقدا تصريحات بعض المسؤولين الذين يتهمون المواطنين بالكسل وعدم الجهد والمثابرة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: سيناريوهات متعددة للرد على مقتل رضي موسوي ومطالب بطرد السفير الروسي بطهران

27 ديسمبر 2023، 11:14 غرينتش+0

ما زالت إيران تفضل الكلام على الفعل عندما يتعلق الأمر بمواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل أو أميركا، فبعد سليماني جاء الدور على أكبر وأقدم قائد عسكري لها في سوريا حيث قامت طائرات إسرائيلية بقصف مقر إقامة القيادي في الحرس الثوري رضي موسوي لترديه قتيلا في اللحظة.

إيران وبعد عقود من الوعيد والتهديد أصبحت اليوم تجيد فن الخطاب دون سواه، مرددة مقولتها المعروفة: "سنرد في الزمان والمكان المناسبين"، مدعية أنها "لن تنجر إلى ما يخطط له الأعداء" الذين يريدون سحب إيران إلى حرب مفتوحة ومباشرة، وهذا هو أكبر مبرر لها لعدم الرد المباشر، تاركة الأمر لـ"حلفائها" من المليشيات المنتشرة في سوريا والعراق ولبنان واليمن.

الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 27 ديسمبر (كانون الأول)، تناولت بكثافة هذه المواقف الإيرانية، كما انتقد بعضها عدم الرد المباشر، وأكدت صحيفة "خراسان" أن طبيعة العملية وعلانيتها تجعلها مختلفة على العمليات والاغتيالات السابقة، ما يحتم ضرورة أن يكون الرد الإيراني مباشرا.

في سياق منفصل أشارت صحيفة "أرمان ملي" إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتوقعت أن تكون المشاركة الشعبية منخفضة للغاية، مشيرة إلى مواقف الإصلاحيين الكبار أمثال محمد خاتمي الرئيس الأسبق وعدد من الشخصيات الأخرى في هذا التيار، حيث يلتزمون الصمت هذه الأيام، وليس لهم أي موقف من الانتخابات المقبلة.

الصحيفة قالت إن خاتمي بصفته قائدا للتيار الإصلاحي يبدو عليه أنه قد بات مدركا أن ظروف البلد تؤكد أن لا أمل في أن نشهد زخم الانتخابات في عام 2017، ولن تكون هناك مشاركة مؤثرة من قبل الشارع.

أما صحيفة "كيهان" فناشدت الإيرانيين ودعتهم إلى عدم مقاطعة الانتخابات، وقالت إن "قاسم سليماني كان يعتبر إيران مركز الإسلام والتشييع فيجب المشاركة في الانتخابات لنواسي سليماني ونفرح قلبه".

على صعيد آخر لفتت صحف أخرى مثل "آسيا" إلى مواقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية من برنامج إيران النووي، حيث أعلنت الوكالة في آخر تقرير لها أن إيران زادت إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء تصل إلى 60% إلى نحو 9 كيلوغرامات شهريا. وبحسب الوكالة، يتم إنتاج هذه الكمية من اليورانيوم في موقعي "فردو" و"نطنز".

صحيفة "أرمان أمروز" علقت على هذا التقرير، وكتبت في صفحتها الأولى: "هل انتهت حقبة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية؟"، وذكرت أن الاعتقاد السائد هو أن التفاهمات التي حصلت بين طهران وواشنطن في الأشهر الماضية قد فشلت، وأن إيران عادت إلى رفع نسبة التخصيب بعد فشل مسار المفاوضات.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"همشهري": الرد الإيراني على مقتل رضي موسوي لن يكون عبر التدخل المباشر و"هناك أدوات أخرى"

نشرت صحيفة "همشهري" المقربة من الحكومة مقالا للدبلوماسي الإيراني حسن كاظمي قمي الذي تطرق إلى مقتل المستشار العسكري الإيراني في سوريا بعد هجمات إسرائيلية على مواقع في دمشق، وقال إنه من الضروري أن يكون هناك رد لطهران على هذه العملية.

لكن الدبلوماسي الإيراني استدرك قائلا: "لكن وفي ظل الظروف الحالية في المنطقة وفلسطين فإن تدخل إيران بشكل مباشر قد يبدو قرارا مستعجلا".

وأضاف قمي: "يجب أن ندرس كافة الأبعاد. توجد هناك أدوات أخرى لمحاسبة إسرائيل وهي مقدمة على أي نوع من العمليات".

ويبدو هذا هو القرار الإيراني الأخير للرد على مقتل مستشارها العسكري الرفيع في سوريا حيث من المرجح أنها ستكتفي بالردود الكلامية، وقد تحرك بعض المليشيات في المنطقة للرد على إسرائيل، ولكي تخفف من حدة الانتقادات التي باتت تسمع من أنصار النظام الذين يطالبون برد حقيقي، بعد سنوات من ترديد نظام شعار "الصبر الاستراتيجي" الذي ظهر على خلفية مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة أميركية ورد إيراني باهت، ما دفعها إلى الحديث بأنها ستنتقم لسليماني في وقت آخر.

"خراسان" على إيران الرد بالمثل على اغتيال رضي وهذه الحادثة تختلف عن الاغتيالات السابقة

صحيفة "خراسان" تحدثت عن سيناريوهات الردود الإيرانية على مقتل مستشارها العسكري، ونقلت كلام الناشط الأصولي عبد الله كنجي الذي قال إن عملية مقتل رضي موسوي تختلف عن العمليات السابقة كمقتل العلماء النوويين، حيث كانت إسرائيل تقتلهم دون أن تبقى دليلا على تورطها، وبالتالي فإنه كان يتوجب الحصول على أدلة دامغة للقيام برد مماثل.

لكن يضيف الكاتب بأن "مقتل المستشار رضي في سوريا بغارة إسرائيلية استهدفت منزله لا يتطلب إثباتا للقيام بالرد، وبالتالي فيجب على إيران أن يكون لها رد مماثل وهذا حقها القانوني"، لكن هل سيلبي النظام دعوات أنصاره، هذا ما ستحدده الأيام القادمة وإن استبعد كثير من الخبراء تجرؤ طهران على خطوات صريحة ومباشرة.

"جمهوري إسلامي": على إيران طرد السفير الروسي وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي إلى الرد الإيراني على موقف روسيا من قضية الجزر الثلاث التي لا تزال تثير جدلا بين أنصار الحكومة والمعارضين، حيث تتهم الحكومة بالمجاملة والتسامح مع روسيا التي يعتبرونها "خانت" إيران وساندت الدول العربية في موقفها من القضية.

الصحيفة ذكرت أن تكرار روسيا لموقفها كان يتطلب قرارا حازما يجعل موسكو "تندم" على مواقفها، وليس مجرد استدعاء القائم بأعمال السفير، وهي خطوة لا ترتقي إلى مستوى الخطأ الذي بدر من روسيا للمرة الثانية.

وكتبت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين لو اتخذوا في المرة السابقة موقفا صلبا حيال روسيا لما "تطاول" الروس مرة أخرى، واصفة هذا السلوك الروسي بأنه "خصومة واضحة" من موسكو تجاه طهران.

الصحيفة نوهت إلى أن أقل موقف كانت إيران قادرة أن تقوم به للرد على روسيا هو أن تعلق الزيارات الرسمية إلى موسكو من قبل المسؤولين الإيرانيين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية إلى أن تقدم موسكو اعتذارا رسميا.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "إذا لم تقوموا بطرد السفير الروسي وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي، وهذا هو المطلوب، فلماذا تنصبون موسكو خيمة لآمالكم؟"

صحف إيران: طهران تبحث "ردا مناسبا" على مقتل قائد بالحرس الثوري وتصدير النفط بـ"شكل سري"

26 ديسمبر 2023، 11:26 غرينتش+0

اعترفت إيران بمقتل أحد قادتها العسكريين الكبار في هجوم إسرائيلي بريف دمشق، وقالت إن غارات إسرائيلية قتلت رضي موسوي الملقب بـ"السيد رضي"، وهو أحد المقربين من القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وأحد أقدم قواد الحرس الثوري في ‎سوريا.

اللافت أن الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 26 ديسمبر (كانون الأول)، ورغم أن الحدث وقع في الساعة 2 من ظهر أمس الاثنين، إلا أنها لم تتناول هذا الموضوع بانتظار ما ستؤول إليه الأحداث، وخوفا من المحاسبة والتعنيف في حال خرجت هذه الصحف بتحليل أو تقرير لا يتفق مع رغبات السلطة.

صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، هي من قلائل الصحف التي ذكرت هذا الخبر، لكنها اكتفت بنشر بيان الحرس الثوري الذي أكد الحادثة، وروى تفاصيلها.
صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، سلكت هي الأخرى نفس ما سارت عليه صحيفة "جوان"، واكتفت ببيان رسمي باهت.

لكن الصحيفة مع ذلك لم تتردد في الحديث عن "الانتصارات الكبرى" لمحور المقاومة، وادعت أن أشكال "هذه الانتصارات باتت تتجلى يوما بعد يوم".

الصحيفة نقلت أيضا، سهوا ربما أو جهلا من معد التقرير، كلاما سابقا للمرشد خامنئي قال فيه إن "حيفا وتل أبيب سيتم تسويتهما بالأرض إذا ارتكبت إسرائيل خطأ ما". ويأتي نقل هذا الكلام الخطابي بعد ساعات قليلة من مقتل أكبر الجنرالات العسكريين وأقدمهم في سوريا على يد إسرائيل، دون أن تحدد إيران بعد طبيعة ردها وتوقيته.

لكن المتوقع، هو أن تكتفي إيران بتحريك هذه الجماعة أو تلك أو تطلق صاروخا على سفينة تجارية في المياه الدولية، لتدخل في صمت جديد بعد أن تشغل إعلامها بالحديث عن "إنجازات" هذا الرد وعظمته.

وزارة الدفاع الإيرانية قالت اليوم الثلاثاء إنها سترد على مقتل القائد العسكري الإيراني "في الوقت والمكان المناسبين"، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن هذا الرد "لن يوفر المجال لأي استغلال من إسرائيل".

على صعيد آخر انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" محاولات بعض المسؤولين في حكومة رئيسي تحريف الحقيقة في ما يتعلق بموضوع ملف الفساد الكبير في قطاع الشاي، حيث يدعون أن بعض معارضي الحكومة حاولوا تضخيم الموضوع وتصويره بشكل يتعارض مع حقيقته، مؤكدة أنه لا يصح إنكار هذا الفساد الكبير عبر هذا التهرب وتجاهل تصريحات السلطة القضائية التي أكدت وقوع الفساد خلال العامين الماضيين في عهد الحكومة الحالية.

الصحيفة أوضحت كذلك أن إنكار الفساد وحقيقته لا يغير شيئا من الواقع، بل سيساهم فقط بزيادة الشرخ وفقدان الثقة بالمسؤولين وكلامهم.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمله": الحكومة غير مبالية بالغلاء ولا تستمع إلى مطالب الناس

قالت صحيفة "جملة" في تقرير لها إن الغلاء في إيران وصل إلى مستويات قياسية، وأن المواطنين باتوا يواجهون صعوبة في الحصول على الأساسيات من السلع والحاجات.

وأشارت الصحيفة إلى تجاهل الحكومة لهذا الواقع الاقتصادي السيئ، وكتبت: "الحكومة التي تسمي نفسها حكومة الشعب باتت غير مبالية بواقع المواطنين، فهي تلتزم الصمت حيال هذا الغلاء، وباتت بعيدة عن هموم الناس ومعاناتهم".

وأكدت جملة أن حكومة رئيسي لا تقدم على إجراءات وسياسات من شأنها حل المشكلات الاقتصادية، وهي ليست مستعدة كذلك لسماع مطالب الناس وكلامهم.

"توسعه إيراني": صادرات النفط أصبحت "سرية" وتقوم بها القوات المسلحة

أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى صادرات إيران النفطية، وذكرت أنه وبعد الإجراءات الأخيرة والظروف التي تعيشها البلاد أصبح بيع النفط "عملا سريا"، وتقوم القوات المسلحة ببيعه وتصديره دون إشراف من الجهات المعنية.

الصحيفة لفتت إلى قرار الحكومة في الفترة الأخيرة، حيث سمحت للقوات المسلحة ببيع مشتقات النفط والخام بـ"هدف تعزيز البنية الدفاعية للقوات المسلحة"، ما يعني أن الحكومة تضغط على المواطن عبر رفع نسبة الضرائب وتسهل إجراءات التصدير وبيع النفط للقوات المسلحة لتقوم بكل سهولة بتصدير أحد الموارد الوطنية إلى الصين، دون أن ترجع العائدات إلى خزانة الدولة، كما ورد في الصحيفة.

وقال الباحث الاقتصادي مهدي بازوكي للصحيفة إن جعل صادرات النفط "عملا سريا" وبيد القوات المسلحة يمهد الطرق للانتهازية والاستغلال، وهو يتعارض تماما مع فكرة "تأميم النفط" التي تؤكد على ضرورة أن تقوم الشركة الوطنية للنفط بتصديره وليست القوات المسلحة.

"ستاره صبح": تصريحات ظريف حول مواقف روسيا من قضية الجزر الثلاث

صحيفة "ستاره صبح" نقلت كلام وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف حول المواقف الروسية الأخيرة من قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها بين إيران والإمارات، وقال ظريف إن السلطة في إيران توقعت أشياء غير منطقية من روسيا، وأكد أن الروس لن يضحوا بمصالحهم من أجل إيران.

وأضاف ظريف: لقد كانت لدينا قناعات خاطئة وقدمنا على أساسها امتيازات كبيرة لروسيا، والآن لا ينبغي أن نتوقع أن تقوم موسكو بفعل نفس الشيء، موضحا: "لو كان لدينا إدراك صحيح عن العالم والعلاقات الدولية لما استغرقنا في حب روسيا، ولما أصبحنا ننفر منها إلى حد البغض".

"أرمان ملي": روسيا تريد التقارب مع الدول العربية وليس إيران

الباحث في الشؤون الدولية بير محمد ملازهي قال لصحيفة "أرمان ملي" إن خطأ إيران الرئيسي هو أنها تظن بأن روسيا "حليف استراتيجي" لها، في حين أن الروس لم ولن يعتقدوا بمثل هذا الرأي، ويعملون وفق ما تمليه عليهم مصالحهم.

الكاتب أشار إلى الواقع الذي تعيشه روسيا سيما بعد الحرب مع أوكرانيا، وقال إنها باتت أكثر حاجة للتعزيز علاقاتها مع الدول العربية لا سيما المملكة العربية السعودية والإمارات للتغلب على مشكلتها في صادرات النفط.

وأضاف: في الوقت الذي تسعى موسكو لتوريط إيران في أزمتها مع أوكرانيا والغرب نرى أنها تخطو خطوات للتقارب مع الدول الخليجية، لافتا إلى أن روسيا تعلم جيدا بأن السعودية هي التي تستطيع التأثير على أسعار الطاقة عالميا وليس إيران، لهذا تضع السعودية في الألوية ثم تأتي طهران في المرحلة التالية.

صحف إيران: ازدواجية القضاء والسلطة أسيرة لدى المتملقين وضعف طهران أمام موسكو

25 ديسمبر 2023، 11:57 غرينتش+0

أجرت صحيفة"هم ميهن"مقابلات مع نشطاء وبرلمانيين سابقين أكدوا لها غياب التنافس في الانتخابات البرلمانية المرتقبة بعد موجة الإقصاء التي استهدفت المنتقدين للسياسات الحالية في إيران. وذلك بعد يومين من تصريحات خامنئي حول ضرورة المشاركة الواسعة في الانتخابات وخلق أجواء انتخابية ساخنة.

وقد صدرت الصحيفة تقريرها بعنوان "مكان المنافس فارغ في الانتخابات" لترد بشكل غير مباشر على كلام خامنئي حول أهمية التنافس في الانتخابات، وهو كلام ملأت به الصحف المقربة من النظام صفحاتها الأولى في العدد الصادر أمس الأحد.

وقال النشطاء للصحيفة إن الانتخابات التي يشارك فيها طرف واحد هي شكل من أشكال الدكتاتورية، وهو ما قاد إلى العزوف عن المشاركة في هذه الانتخابات سواء بين عامة الشعب أو بين النخب السياسية غير الأصولية.

وأشارت صحف أخرى إلى تصريحات وزير الداخلية بعد يوم من تصريحات خامنئي حول ضرورة فتح المجال للجميع، وخلق أجواء تنافسية في الانتخابات، وقالت إن تصريحات الوزير التي أكد خلالها استمرار الرقابة على الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تبين أنه لا أمل في تحسين الوضع إن لم يصبح أكثر سوءا.

وفي شأن منفصل علقت صحيفة "توسعة إيراني" على قرار السلطات تنفيذ حكم قطع أطراف أحد المواطنين بتهمة السرقة بعد أن ثبت عنه أنه قام بسرقة تقدر بـ 30 مليون تومان وقارنت ذلك بالفساد الكبير في "ملف الشاي" حيث سرق مسؤولو شركة واحدة (شركة دبش للشاي التابعة للحكومة) 3 مليارات و 800 مليون دولار دون أن تتم محاسبة أحد، بل إن المسؤول الرئيسي في هذا الملف يكرم ويتم تعيينه سفيرا لإيران بدل سجنه ومحاكمته.

وعلى صعيد الحرب في غزة نقلت صحيفة "خراسان" عن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان قوله إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق سياسي بين إسرائيل وحماس بحلول نهاية هذا العام دون أن تقدم الصحيفة مزيدا من الإيضاحات حول الموضوع.

وقالت "خراسان" إنها سألت الوزير عن موضوع الرسائل المتبادلة بين طهران وواشنطن حول الحرب في غزة لتؤكد أنه وبناء على تصريحات عبداللهيان لم تكن هناك رسائل بين البلدين في الفترة الأخيرة.

بدورها نقلت صحيفة "جملة" تصريحات لوزير الخارجية حول ممارسات جماعة الحوثي وهجماتهم ضد السفن التجارية في البحر الأحمر حيث قال عبداللهيان إنه لا علاقة لطهران بهذه الهجمات وإن الحوثيين يقومون بها بشكل مستقل.

وأكد عبداللهيان، كما جاء في الصحيفة: "الحوثيون لديهم إمكانيات قوية، قرارهم في الدفاع عن غزة مستقل عنا تماما، واتهامات أميركا لنا لا صحة لها. لقد رددنا على عملية مقتل سليماني وأعلنا عن ذلك، لهذا فإن الأعمال التي يقوم بها الآخرون لا علاقة لنا بها، ليس هناك أي مجموعات تعمل بالنيابة عنا".

والآن إلى تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"شرق": إيران في موقف ضعف ولا تستطيع الرد بشكل حقيقي على روسيا

قال الباحث والناشط السياسي حميد أبوطالبي، في مقابلة مع صحيفة "شرق" الإصلاحية، إن الانتقادات والتصريحات التي صدرت في الأيام القليلة الماضية من المسؤولين الإيرانيين تجاه روسيا وسياساتها هي للاستهلاك الداخلي؛ موضحا أن إيران لا تملك الأوراق والأدوات اللازمة للضغط على موسكو.

وأوضح الناشط السياسي أن السياسة الخارجية الإيرانية ليست متوازنة، ولا تقوم على أساس المصالح الوطنية لطهران، لافتا إلى أنه ومنذ الحرب الأوكرانية أصبحت السياسة الخارجية الإيرانية توجه من قبل روسيا، وباتت تابعة لها في قرارها السياسي على الصعيد الخارجي.

وسخر الباحث من تصريحات المسؤولين الذين قالوا إنهم "لا يجاملون" أحدا عندما يتعلق الأمر بسلامة الأراضي الإيرانية، وأضاف أن الواقع الفعلي الذي تعيشه إيران يجبرها على السير قدما باتجاه السياسة الخارجية لروسيا، فهي يجب عليها أن تدعم روسيا في قضاياها المختلفة، وتستخدم موسكو طهران كأداة لخلق التوازن والضغط تجاه الغرب.

وختم الكاتب بالقول: "وبالتالي فإن هذه التصريحات هي للاستهلاك الداخلي حصرا والروس يعلمون أن طهران في ظرف لا يسمح لها بالرد بسبب الوضع السيئ والضعيف الذي تمر به".

"صدا": السلطة في إيران أسيرة لدى المتملقين ولم تعد قابلة للإصلاح والتغيير

كتب المحلل السياسي مسعود سالاري مقالا بصحيفة "صدا" قال فيه إن السلطة الحالية في إيران لم تعد قابلة للإصلاح كما أنها لا تريد التحول والتغيير حسب تعبيره، معتقدا أن هذه السلطة لن تقوم بالتغيير بشكل طوعي وإنما هناك حاجة للضغط عليها من القوى الاجتماعية الفاعلة.

وقد رأى مجيد يونسيان، وهو باحث آخر، في مقاله بالصحيفة أن السلطة الحالية أصبحت تبتعد بشكل جلي عن الشخصيات والأطراف التي تقدم النقد والتقويم النافع، وباتت أسيرة لدى المتملقين الذين يعملون وفقا لمصالحهم الضيقة.

وأوضح الكاتب أن هؤلاء المتملقين سيبقون أوفياء للسلطة ما دامت مصالحهم مضمونة، لكنهم سينقلبون عليها عندما تتهدد هذه المصالح، لافتا إلى أن الحكومة باتت مخترقة من قبل هؤلاء الأفراد ومن الصعب مواجهتهم بسبب النفوذ والسيطرة التي لديهم.

"كيهان": الجمهورية الإسلامية بريئة من ملفات الفساد وهذا الفساد نتيجة لسلبيات الحضارة الغربية

أشارت صحيفة "كيهان"، التي يديرها مقربون من المرشد علي خامنئي، إلى ملف الفساد الأخير وقالت إن حالات الفساد هذه هي نتيجة لسلبيات الحضارة الغربية، وهي تأتي في إطار الحرب الاقتصادية التي تشن ضد إيران حسب قراءة الصحيفة.

وقالت الصحيفة إنه "لا علاقة للجمهورية الإسلامية بهذا الفساد وهي بريئة منه"، مشيدة بما أسمته "حساسية الحكومة" تجاه الفساد، حيث أظهرت الحكومة حرصا شديدا على الكشف عن هذا الملف وملاحقة المتورطين فيه.

وكتبت "كيهان" أن "حرص الحكومة وحساسيتها تجاه الفساد دليل على سلامتها وهذا الفساد هو بسبب سلبيات الحضارة الغربية".

يذكر أن ملف الفساد الأكبر في تاريخ إيران وقع قبل أسابيع بعد الكشف عن اختلاس مبلغ 3 مليارات و 800 مليون دون أن تعرّف الحكومة بأسماء المتورطين في هذا الملف وتقدمهم للقضاء، كما صرح بذلك رئيس السلطة القضائية الذي أوضح أن حكومة "رئيسي" لم تقدم قائمة بأسماء المسؤولين الضالعين في هذا الملف.

صحف إيران: غضب في طهران لموقف روسيا حول "الجزر الثلاث" والفساد سخّر كامل مؤسسات الدولة

23 ديسمبر 2023، 11:05 غرينتش+0

تستمر ردود الأفعال والانتقادات الإيرانية لروسيا بعد موقفها الأخير والداعم للرواية العربية حول قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها بين طهران وأبوظبي، حيث أيدت موسكو البيان المشترك بين روسيا والدول العربية، في اجتماعهم بالمملكة المغربية.

وقد وصفت الصحف الإيرانية مثل "آرمان ملي" و"خراسان" هذه المواقف بأنها "خيانة" و"وقاحة" من جانب روسيا تجاه إيران كما اعتبرت موقف الدول العربية بأنه "تطاول" ضد طهران.

وأشارت صحف أخرى إلى ردود أفعال المسؤولين الإيرانيين وآخرهم مستشار خامنئي للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، الذي قال إن روسيا بهذه المواقف "تضر بسمعتها من أجل امتيازات رخيصة" حسب تعبيره.

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قالت إنه لا يصح لوم روسيا على هذه المواقف لأن الخطأ هو من جانب المسؤولين الإيرانيين عندما ظنوا أن موسكو حليف استراتيجي لطهران، لكن هذا الموقف الذي كررته روسيا خلال أقل من 6 أشهر يؤكد أن مصالحها ليست "مرتبطة استراتيجيا" بمصالح إيران.

وذكرت الصحيفة أن المسؤولين الإيرانيين لا يريدون أن يفهموا أن روسيا ليست شريكا استراتيجيا لإيران، مضيفا: "أساسا وفي ظل السياسات التي تعتمدها إيران لا تستطيع دولة أن تصبح حليفا استراتيجيا لطهران".

وقد سرى الغضب من روسيا إلى الصحف الأصولية كذلك والتي عادة ما تدافع عن مواقف موسكو وتحاول إيجاد مبرر لها، لكن هذه المرة صحيفة "كيهان" نفسها لم تستطع أن تتحمل ما وصفته برائحة الخيانة من روسيا تجاه إيران وإن أبقت عناوين الاحترام كما هي إذ حافظت على خطاب وزير الخارجية الروسي بـ "السيد لافروف" حيث تحاول الصحيفة ومدير تحريرها إظهار عتاب لين للدولة التي تعد المعتمد الرئيسي لطهران في سياساتها الخارجية في ظل القطيعة الدولية والإقليمية التي يعيشها النظام الإيراني.

وفي شأن منفصل سلطت صحيفة "هم ميهن" الضوء على فضيحة الفساد وانتقدت صمت رجال الدين وخطباء المساجد عن هذه القضية حيث تجاهلوا الموضوع بالرغم من فداحة القضية وعظمتها.

وأشارت الصحيفة كذلك إلى هجوم ممثل المرشد في مدينة مشهد، أحمد علم الهدى، ضد وسائل الإعلام بسبب تغطيتها لملفات الفساد، وقال إن الإعلام المنتقد يحاول خلق اليأس بين الناس!

الصحيفة قالت إن اللافت هو أن رجال الدين المقربين من السلطة وبدلا من إدانة الفاسدين يوجهون أصابع الاتهام إلى الإعلام ويتهمونه بالخيانة ومناصبة العداء للنظام ومؤسسات الدولة.

بدروها قالت صحيفة "تجارت فردا" إن الفساد قد هيمن على كامل مفاصل الدولة في إيران وسخرها لصالحه، موضحة أن الفساد كالنمل قد تسرب إلى نظام الحكم في إيران وكلما مر الوقت تظهر أبعاد جديدة من هذا الفساد وأشكاله.

وأشارت صحيفة "إعتماد" إلى تهرب المسؤولين الإيرانيين من تحمل مسؤوليتهم تجاه ملف الفساد الأخير ومحاولة بعضهم الادعاء بأنه لا علم لهم بهذا الملف، واصفة مثل هذه المواقف من المسؤولين بأنها "عذر أقبح من ذنب".

والآن إلى تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": رائحة الخيانة تشم من مواقف روسيا حول الجزر الثلاث

هاجم مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، روسيا واتهمها "بالخيانة" بسبب مواقفها الأخيرة من قضية الجزر الإماراتية الثلاث ودعمها لخطوات الدول العربية في هذا المسار.

وكتب حسين شريعتمداري في عدد الصحيفة الصادر اليوم قائلا: "السيد لافروف يعرف جيدا كثرة الوثائق والمستندات التي تؤكد أحقية إيران في الجزر الثلاث، وعلى هذا فإن مواقفهم هذه بالرغم من معرفتهم بالحقيقة تشم منها رائحة الخيانة".

وطالب الكاتب روسيا بأن تقدم "اعتذارا رسميا" لطهران على هذه الخيانة والخطأ الذي ترتكبه بحق إيران.

"جمهوري إسلامي": خيانة روسيا بعد أسبوعين من زيارة "رئيسي" لموسكو

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى هذا الموقف الروسي وقالت إن اللافت في هذه "الخيانة" الروسية هو أنها تأتي بعد أقل من أسبوعين من زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى موسكو وتساءلت بالقول: "هل حقا أراد رئيسي أن يعتمد مرة أخرى وبشكل ساذج على الروس؟".

وكتبت الصحيفة أن روسيا والصين وبالرغم من التظاهر بالصداقة والعلاقات الودية مع إيران إلا أنهما لا تقيمان وزنا لطهران في المعادلات الدولية، موضحة أن الكرملين لديه رغبة جامحة في استعادة قوة الاتحاد السوفيتي السابق.

"شرق": روسيا لا تعتبر الجزر الثلاث أراضيَ إيرانية

قال السفير الإيراني السابق في الاتحاد السوفيتي لصحيفة "شرق" إن الروس لا يعتبرون الجزر الثلاث أراضي إيرانية فهم يعتقدون أن واقع إيران في السياسة الخارجية يجعلها فاقدة لأي إمكانية للرد واتخاذ خطوات متقابلة ضد روسيا.

كما لفت إلى المواقف والتصريحات الإيرانية وقال إن مواقف المسؤولين في إيران تجاه هذه القضية هي مجرد "ضجيج" لافتا إلى أن المسؤولين الإيرانيين زعموا قبل 6 أشهر أنهم تحدثوا مع الجانب الروسي وأن موسكو وعدت بإصلاح مواقفها لكنها تعود الآن وتؤكد مواقفها السابقة لأنهم يعتقدون أن موضوع الجزر هو موضوع متنازع عليه بين دولتين.

صحف إيران: الفساد تضاعف مع حكومة رئيسي وحل المشكلات الاقتصادية لن يتم دون اتفاق نووي

21 ديسمبر 2023، 10:34 غرينتش+0

ملفات الفساد والأزمة السياسية والاقتصادية الناجمة عن العقوبات الغربية على إيران والعزلة الدولية، هي محور القضايا التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 21 ديسمبر (كانون الأول).

صحف عدة أشارت إلى ضعف إدارة البلاد تحت قياد الحكومة الأصولية برئاسة إبراهيم رئيسي، وتواطؤ البرلمان وباقي مؤسسات الدولة مع هذه الحكومة المقربة من المرشد علي خامنئي.

صحيفة "جمهوري إسلامي" ذكرت أن الحكومة ومسؤوليها كانوا يعدون بمحاربة الفساد والقضاء عليه عند مجيئهم إلى الحكم، لكن ما رأيناه كان عكس ذلك تماما، حيث تضاعفت أشكال الفساد وأصبحت أكثر تعقيدا.

صحيفة "سازندكي" انتقدت صمت رئيس البرلمان الأصولي، محمد باقر قاليباف، حيال ملف الفساد الأخير، بعد أن كان يدعي بأنه من أنصار الفقراء والمعوزين في إيران، واتهم الحكومة السابقة بالفساد وأنها تحمي الأقلية الفاسدة وتغطي على فسادها.

في شأن آخر نقلت صحيفة "ستاره صبح" كلام الخبير السياسي، علي بيكدلي، الذي قال إن الحكومة أدركت أنها عاجزة عن إدارة البلاد في ظل العقوبات الأميركية وعدم تفعيل الاتفاق النووي، الذي اعتبره مكسبا كبيرا لإيران تحقق في عهد الحكومة السابقة.

صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية نقلت كلام النائب في البرلمان الإيراني، علي فيروز جائي، الذي أشار إلى عقوبات بريطانيا الجديدة على مسؤولين في إيران، واعتبر هذه العقوبات بأنها سلوك معاد من لندن، ويجب على طهران الرد بالمثل.

وأوضح فيروز جائي أن الإجراء الذي اتّخذته لندن بفرض عقوبات على المسؤولين الإيرانيين هو أمر غير قانوني على الإطلاق، وتصرّف خبيث ليس له أي أساس قانوني.

على صعيد الحرب في غزة تطرق عدد من الصحف إلى احتمالية التوصل إلى اتفاق هدنة جديدة قبل بدء عطلة العام الميلادي الجديد.
صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تناولت كلام زعيم جماعة الحوثي في اليمن عبد الملك الحوثي، وعنونت في مانشيتها بكلامه قائلة: "نحن نعشق الحرب مع أميركا وإسرائيل".

كما لفتت الصحيفة إلى كلام الحوثي الذي طالب فيه الدول العربية التي تملك حدودا مع إسرائيل بفتح الطريق أمام مقاتلي الحوثي للذهاب إلى إسرائيل ومحاربتها، متجاهلا أن الأطراف الأخرى لما يسمى محور المقاومة تنتشر في سوريا ولبنان والعراق وهي بإمكانها الوصل بريا إلى إسرائيل لو أرادت ذلك.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": الحكومة فشلت في تحقيق وعدها بالقضاء على الفساد

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى الشعارات التي كان ولا يزال المسؤولون في الحكومة الحالية بإيران يرفعونها، ويدعون بأن الفساد سينتهي بمجرد وصولهم للحكم وتولي الإدارة.

وذكرت أن مسؤولي الحكومة كانوا يزعمون أن المشكلات في البلد هي نتيجة "غباء" المسؤولين السابقين، وليس بسبب العقوبات الأميركية المفروضة على طهران، وكانوا يعتبرون محاولات ترميم العلاقة مع دول العالم بأنها "استجداء" للغرب.

وأضافت الصحيفة: "اليوم باتوا يرون رأي العين الصعوبات التي تواجهها البلاد بسبب سوء العلاقة مع العالم"، وقالت إن قضية الهجوم السيبراني على محطات الوقود وتعطيل المئات منها هي آخر مثال على عجز السلطات عن الإدارة والتحكم في الأوضاع.

"سازندكي": صمت البرلمان ورئيسه تجاه قضية "فساد الشاي"

صحيفة "سازندكي" لفتت إلى صمت البرلمان الإيراني ورئيسه محمد باقر قاليباف تجاه ملف الفساد الأخير، وقالت إن قاليباف كان يدعي أثناء المنافسات الانتخابية أنه من أنصار الطبقة العاملة والفقراء في إيران، ويزعم أن هناك 4 في المائة هم الذين يعتبرون من أهل الفساد، وأن 96 في المائة هم من العمال والطبقة والوسطى، وأنه يعد نفسه منهم.

وكتبت الصحيفة: "رأينا اليوم كيف التزم قاليباف الصمت حيال ملف الفساد الكبير في قطاع الشاي، وهذا يعكس الطرف الذي يناصره ويمثله في الحقيقة"، مضيفة: "كم هي الشعارات التي رُفعت ثم ثبت عكسها؟"

"ستاره صبح": حكومة رئيسي اكتشفت أنه لا يمكن إدارة البلاد دون الاتفاق النووي

قال الخبير السياسي، علي بيكدلي، إن التيار المتشدّد في إيران يقف مانعًا أمام إحياء الاتفاق النووي، وأنه لا يريد للبلاد أن تبني علاقات مع الغرب، ويحمّلها أعباء كبيرة.

وأضاف بيكدلي في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية أن إنجازات الاتفاق النووي لا يمكن إنكارها، لأنه حقق نتائج جيدة لإيران، وكان من المفترض الوصول إلى الاتفاق النووي الثاني والثالث، لولا انسحاب الولايات المتحدة منه، ووصول حكومة راديكالية إلى السلطة في إيران.

وتابع بيكدلي بالقول: "على الرغم من أن خطة العمل الشاملة المشتركة لم تتمكن من منح طهران كل الامتيازات التي تستحقها، إلا أنها كانت بمثابة الخطوة الأولى، المتمثلة في المصالحة بين دولة معزولة مع العالم الغربي".

ولفت الكاتب إلى أن الوضع الاقتصادي سيكون أفضل إذا تم إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، لكن ذلك يتطلّب قرارًا صريحًا من الحكومة، وتغييرًا في السياسة الخارجية لقبول قواعد التعاون الدولي.

بيكدلي اختتم كلامه بالقول إن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وحكومته اكتشفوا بعد ثلاث سنوات من إدارة البلاد أنه لا يمكن حل المشكلات والتقدم من دون الاتفاق النووي.