• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

روسيا تطالب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بإلغاء "العقوبات الصاروخية" عن إيران

18 أكتوبر 2023، 07:33 غرينتش+1آخر تحديث: 14:22 غرينتش+1

طالبت روسيا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بإلغاء "العقوبات الصاروخية" عن إيران، حيث تقول إنه منذ 18 أكتوبر(تشرين الأول)، ليست هناك حاجة للامتثال للقيود التي فرضها مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بتوفير التكنولوجيا الصاروخية لطهران.

وأعلنت موسكو، الثلاثاء 17 أكتوبر، في بيان، دون أن تذكر ما إذا كانت تعتزم دعم تطوير برنامج طهران الصاروخي: "إن توريد المعدات الصاروخية إلى إيران لم يعد يتطلب موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

كما طلبت روسيا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إسقاط عقوباتهما التي تعتبر "محاولة لتصفية حسابات سياسية مع طهران" وليس لها أي معنى بالنسبة "للدول الأخرى التي تحترم القانون الدولي والتزاماتها".

لكن مجلس الاتحاد الأوروبي قال يوم الأربعاء إن هناك "أسبابا وجيهة لعدم رفع هذه القيود".

وأعلن هذا المجلس في بيان له، الثلاثاء، أن هذا القرار اتخذ بناءً على أحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 وعدم امتثال إيران لالتزاماتها في الاتفاق النووي.

وأكد البيان على أن العقوبات السابقة ضد الأفراد والمؤسسات المتورطة في أنشطة إيران النووية والعسكرية والصاروخية سيتم الإبقاء عليها.

وبحسب أحد بنود الانقضاء في الاتفاق النووي كان من المفترض رفع العقوبات المفروضة على إيران، والتي تشمل "عقوبات الصواريخ والأسلحة"، في 18 أكتوبر 2023.

وأعلن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الجمعة 6 أكتوبر، في بيان له أن الدول الثلاث، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، لا تنوي إلغاء حظر الأسلحة المفروض على إيران، والذي كان من المفترض أن ينتهي في 18 أكتوبر.

وسبق أن قالت مصادر لـ "رويترز" إن هذا الإجراء من الاتحاد الأوروبي يتم بسبب استخدام روسيا للطائرات الإيرانية المسيرة ضد أوكرانيا، وإمكانية نقل الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى روسيا وحرمان إيران من فوائد الاتفاق النووي.

وفي هذا الصدد، أدانت وزارة خارجية إيران هذا القرار الصادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي، ووصفته بأنه "انتهاك واضح لالتزامات الاتحاد والدول الأوروبية الثلاث".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحيفة إيرانية: توقعات بتضاعف عجز الموازنة بسبب تراجع الموارد بنسبة كبيرة

18 أكتوبر 2023، 00:34 غرينتش+1

قالت صحيفة "هم ميهن" الإيرانية إنه إذا كان تحقيق الإيرادات في النصف الثاني من العام الجاری مماثلاً للنصف الأول من العام نفسه (العام الإيراني يبدأ من 21 مارس)، فإن عجز الموازنة في البلاد سيصل إلى ضعف ما كان عليه في العام الماضي.

وبحسب هذا التقرير، لم يتم تحقيق أكثر من 341 ألف مليار تومان من موارد الميزانية في النصف الأول من العام الحالي.

وفي وقت سابق، أعلن داود منظور، رئيس منظمة التخطيط والميزانية ومساعد الرئيس إبراهيم رئيسي، تحقيق 67% من الإيرادات المتوقعة في قانون الموازنة لهذا العام.

ومع الأخذ في الاعتبار أن الموارد العامة لموازنة عام 2023 تساوي 2082 ألف مليار تومان، فلا بد من أن تكون الحكومة قد حققت دخلاً يعادل 1041 ألف مليار تومان في النصف الأول من العام. لكن بحسب كلام منظور فإن هذه الموارد كانت أقل من 700 ألف مليار تومان.

وبهذا الحساب، فإن الحكومة لم تنجح في تحقيق 341 ألف مليار تومان من الموارد المستهدفة للنصف الأول من العام.

ولم يقدم رئيس منظمة التخطيط والميزانية رقمًا لمبلغ النفقات المحققة في هذه الأشهر الستة، بحيث يمكن من خلال مقارنة الموارد والنفقات تحديد المبلغ المحدد لعجز الميزانية في النصف الأول من العام.
وفي الوقت نفسه، فإن العجز الحكومي المحتمل، باعتباره السبب الجذري لمزيد من المشكلات، قد يكون مثيرا للقلق.

وفي تقرير يشير إلى هذه الحالات، أثارت صحيفة "هم ميهن" سؤالاً حول كيفية عدم تحقيق نصف عائدات النفط المتوقعة في الأشهر الستة الأولى من العام على الرغم من تأكيد الحكومة على زيادة مبيعات النفط.

وبحسب آخر إحصائيات منظمة الشئون الضريبية بالدولة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، فقد بلغت نسبة تحقيق إجمالي الإيرادات الضريبية أكثر من 91 %، وبافتراض دقة هذا الرقم، فإن عدم تحقيق 33% من الإيرادات في النصف الأول من العام جاء من مصادر حكومية أخرى، بما في ذلك الإيرادات النفطية.

ولم يتم نشر الرقم الرسمي لإيرادات الحكومة النفطية خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، لكن من الممكن التخمين باستخدام أرقام أخرى معلنة.

وأعلنت منظمة شؤون الضرائب تحقيق إيرادات ضريبية خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي بأكثر من 344 ألف مليار تومان، من جهة أخرى قال رئيس منظمة الضرائب إن هذه الإيرادات تجاوزت ضعف إيرادات النفط لستة أشهر.

وهذا يعني أن عائدات النفط في النصف الأول من العام ينبغي اعتبارها أقل من 172 ألف مليار تومان.

وبحسب قانون الموازنة لهذا العام فإن 6 من 12 من عائدات النفط تبلغ نحو 312 ألف مليار تومان.

ومن خلال مقارنة هذه الأرقام نخلص إلى أن نسبة تحقيق الإيرادات النفطية في النصف الأول من العام الحالي كانت تزيد قليلاً عن 55%.

وتوقعت صحيفة "هم ميهن" أنه في حال تشابه تحقيق الإيرادات في النصف الثاني من العام مع النصف الأول منه، فإن حجم العجز في الموازنة سيصل إلى ضعف العام الماضي.

وكانت جهود الحكومة لتحقيق الإيرادات الضريبية والضغط الضريبي على المجتمع كبيرة لدرجة أن الخبراء الاقتصاديين الناشطين في مجال الإعلام أو شبكات التواصل الاجتماعي انتقدوا هذه الممارسة.

"صندوق النقد": ديون إيران هذا العام تعادل ميزانية 3 سنوات.. والتضخم ضمن الأعلى عالميا

13 أكتوبر 2023، 10:38 غرينتش+1

تظهر الإحصائيات الجديدة لصندوق النقد الدولي، في أحدث تقرير ربع سنوي له عن الوضع الاقتصادي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، نشر أمس الخميس، أن ديون الحكومة الإيرانية ستصل هذا العام إلى ما يعادل ميزانية البلاد في 3 سنوات.

وتوقع صندوق النقد الدولي أيضا أن يصل دين حكومة إبراهيم رئيسي إلى 30.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد هذا العام.

وسيكون الناتج المحلي الإجمالي لإيران في هذه السنة الإيرانية (بدأت 21 مارس/آذار) حوالي 366 مليارا و400 مليون دولار بناء على تقييم هذه المنظمة الدولية؛ وبذلك يبلغ دين الحكومة الإيرانية أكثر من 112 مليار دولار، أي أكثر من 3 سنوات من الموازنة العامة للحكومة.

وبحسب توقعات هذه المؤسسة الدولية، فإن ديون الحكومة الإيرانية سترتفع مرة أخرى بمقدار 6 مليارات دولار العام المقبل. وليس من الواضح ما هي خطة الحكومة الإيرانية لتسوية هذا المبلغ الضخم من الديون.

وخلال السنوات الماضية، قامت الحكومتان الحالية والسابقة لإيران باقتراض أموال ضخمة من البنك المركزي والمؤسسات المالية الأخرى في البلاد لتمويل عجز الميزانية؛ وهو الأمر الذي أدى إلى قفزة في السيولة، وارتفاع معدلات التضخم.

وكانت حكومة الرئيس الإيراني الحالي، إبراهيم رئيسي، قد زعمت وقف الاقتراض الحكومي منذ بداية عملها، كما زعمت هذا العام أن الموازنة العامة للحكومة لن تشهد عجزا.

يأتي هذا في حين يقول صندوق النقد الدولي إن الحكومة الإيرانية تحتاج إلى أسعار نفط فوق 307 دولارات في الأسواق العالمية لتجنب عجز الميزانية. وهو رقم يزيد على 3 أضعاف أسعار النفط الحالية في الأسواق العالمية.

ويقول صندوق النقد أيضا إن السيولة في إيران زادت بنسبة 31 في المائة العام الماضي، لكنها ستقفز هذا العام بنسبة 47 في المائة؛ الأمر الذي يظهر تسارع طباعة الأوراق النقدية غير المدعومة من قبل البنك المركزي الإيراني.

وبحسب إحصائيات الصندوق، فقد بلغ معدل التضخم في إيران العام الماضي ما يقارب 45.8 في المائة، لكنه سيصل هذا العام إلى 47 في المائة.

ومنذ سنوات تحاول الحكومة الإيرانية تعويض عجز ميزانيتها من خلال إجبار البنك المركزي على طباعة الأوراق النقدية غير المدعومة لدفع التسهيلات للحكومة، وقد أدت هذه القضية إلى ارتفاع معدلات التضخم في البلاد.

ويظهر تقييم صندوق النقد الدولي أن معدل التضخم في إيران هذا العام سيكون الأعلى في العالم بعد فنزويلا وزيمبابوي والسودان والأرجنتين وسورينام وتركيا.

انخفاض القوة الشرائية في إيران.. و70% من العمال يعملون في "وظيفتين"

12 أكتوبر 2023، 18:10 غرينتش+1

أعلن الأمين العام للمركز الأعلى لنقابات العمال الإيرانيين هادي أبوي، أن "مشكلة انخفاض القدرة الشرائية للعمال تسببت في لجوء نحو 70% منهم إلى العمل في وظيفتين". وسبق أن نُشرت العديد من التقارير حول انخفاض القوة الشرائية للعمال بالنظر إلى معدل التضخم وارتفاع تكلفة المعيشة في إيران.

وكتبت وكالة أنباء "إيلنا" في 4 أكتوبر (تشرين الأول): تظهر أحدث الحسابات المستقلة أن "أدنى رقم لسلة الكفاف في مختلف المحافظات وصل إلى 22 مليون تومان".

وأضافت: "بهذا الحساب يكون الراتب البالغ 9 ملايين تومان أقل من نصف سلة الكفاف بمليوني تومان؛ أي أن العامل الذي يتقاضى راتباً قدره 9 ملايين، إذا كان يعيش في المدن ولا يدفع إيجار منزل يزيد عن 7 أو 8 ملايين تومان في طهران، فإن راتبه "في أحسن الأحوال" سيغطيه لمدة أسبوعين.

وبحسب وكالة الأنباء: "في الواقع، لا يمكنك البقاء على قيد الحياة حتى لمدة أسبوعين بالحد الأدنى للأجور في المدن".

وبحسب وكالة "تسنيم"، قال هادي أبوي، في إشارة إلى المشاكل المعيشية للعمال: "مشكلتنا الأساسية هي أن وزارة العمل غير راضية عن عقد اجتماع لمراجعة معيشة العمال. نحن لا نبحث عن زيادة في الراتب. يجب على الأقل عقد اجتماع والاستماع إلى مشكلات العمال، لكنهم ما زالوا يتجنبون عقد الاجتماع".

وفي الأيام الأخيرة من العام الماضي، رفع مجلس العمل الأعلى الحد الأدنى لأجور العمال المشمولين بقانون العمل والمتزوجين والذين لديهم أطفال بنسبة 27%.

وبذلك يصل الحد الأدنى للراتب الشهري لهذه الفئة من العمال إلى نحو 8 ملايين تومان.

وقد أثار هذا الإجراء، الذي اتخذه المجلس الأعلى للعمل وتوقيع "ممثلي العمال" في المجلس على هذا القرار، العديد من الانتقادات.

وأثيرت هذه الانتقادات في حين أنه، بحسب موقع "كسترش نيوز" الإلكتروني، كانت هناك "ظروف تضخمية تزيد عن 50%" في إيران أثناء موافقة المجلس الأعلى للعمل على الأجور.

كما أن معدل التضخم، بحسب "خبر أونلاين"، "يفوق 46%"، ومنذ بداية العام حتى الآن لم يقل معدل التضخم حتى عن هذا الرقم في أي شهر.

وبحسب هذا التقرير فإن معدل التضخم "دخل مرحلة 40% منذ سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، بل ووصل خلال العام الماضي إلى 50%.

وانتقد النشطاء والمنظمات العمالية المستقلة مجلس العمل الأعلى، وطالبوا بتعيين ما لا يقل عن 15 مليون تومان كحد أدنى لأجور العمال.

من ناحية أخرى، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في كلمة ألقاها بمناسبة يوم العمال العالمي في شهر مايو (أيار) من هذا العام: «نحن نقبّل أيدي العمال؛ اعلموا أن أجركم محفوظ"، إلا أنه لم يتخذ أي إجراء لزيادة أجور العمال.

كما عارض المسؤولون في وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية، مراراً وتكراراً، زيادة أجور العمال. حتى أن وزير التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية، صولت مرتضوي، قال إن "نفس صاحب الحد الأدنى من الأجر يمكنه استخدام قوة المساومة والحصول على راتب أعلى وفقًا لخبرته".

وبحسب موقع "كسترش نيوز" فإنه "تنصل من مسؤوليته في التعامل مع طلب العمال وأسقط الكرة في ملعب العمال".

في الوقت نفسه، وبعد تصريح صولت مرتضوي، نُشرت تقارير في وسائل إعلام المنظمات العمالية وبعض وسائل الإعلام، أظهرت مقاومة أصحاب العمل لمطلب زيادة أجور العمال.

وفي هذا الصدد، تم فصل عدد من العمال من قبل أصحاب عملهم، ولم تتفاعل وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية.

في الوقت نفسه، قال الناشط العمالي، فرامرز توفيقي، الذي أجرى حسابات مستقلة لسلة معيشة الأسر العاملة، وفقًا لوكالة أنباء "إيلنا": "في طهران، يصل الحد الأدنى لنفقات أسرة مكونة من 3 أو 4 أفراد، بما في ذلك الإيجار، إلى 30 مليون تومان".

وأضاف: "الأسرة العاملة في طهران، وهي مستأجرة، يجب أن يكون راتبها 30 مليوناً حتى تتمكن من توفير نفقاتها حتى نهاية الشهر".

حرب غزة تشعل السوق الإيرانية: ارتفاع أسعار السيارات.. والدولار يتجاوز 53 ألف تومان

9 أكتوبر 2023، 20:15 غرينتش+1

أفادت تقارير اقتصادية من داخل إيران بارتفاع سعر الدولار الأميركي مرة أخرى في السوق الحرة ليصل إلى 53.650 تومانا، وذلك بالتزامن مع اليوم الثالث من حرب إسرائيل وحماس المدعومة من النظام الإيراني.

كما أشارت تقارير من سوق السيارات في إيران، اليوم الاثنين 9 أكتوبر (تشرين الأول) إلى أن "جميع أنواع السيارات واجهت ارتفاعا في الأسعار في اليومين الماضيين، تأثرا بالحرب في إسرائيل، ودعم النظام الإيراني الصريح لحماس.

ووفقا لتقارير من بورصة طهران، اليوم الاثنين، بعد الانخفاض الحاد في قيمة الأوراق المالية، يوم أمس الأحد، وعلى الرغم من نمو الطلب في سوق الأسهم، إلا أن هذا النمو لم يؤد إلى صعود البورصة.

ومنذ أول من أمس السبت، وبعد هجمات مسلحي حماس على مواطنين إسرائيليين، فقد وصل سعر الدولار الأميركي في السوق الإيرانية من 50 ألف تومان، إلى أكثر من 53 ألف تومان، ولا يزال يتقلب حول الـ53 ألف تومان.

وذكر موقع "تجارت نيوز" أن "نيران الحرب بين إسرائيل ومسلحي حماس وصلت إلى سوق السيارات في إيران، فارتفعت أسعار السيارات والمنتجات إثر ذلك؛ ومن بينها، سيارة "بيجو 207" التي ارتفع سعرها يوم أمس الأحد "12 مليون تومان"، و"أصبح سعرها اليوم الاثنين أغلى بـ"5 ملايين تومان أخرى". أما "سيارات بيجو بارس التي ارتفع سعرها يوم أمس الأحد، بين 3 و6 ملايين تومان"، فقد سجلت اليوم ارتفاعًا في السعر بمقدار 15 مليون تومان".

كما أفاد تقرير موقع "اقتصاد نيوز"، بخصوص تداولات سوق الأسهم، اليوم الاثنين، بأن "37 سهما كانت في طابور الشراء، و109 أسهم في طابور البيع، لكن رغم النمو بنسبة 36 في المائة مقارنة بيوم أمس؛ لم يؤد هذا النمو إلى صعود سوق الأوراق المالية".

وقال الخبير الاقتصادي، جمشيد أسدي، للقسم الفارسي لـ"صوت أميركا"، يوم أمس الأحد، إن "الاقتصاد الإيراني في ظل نظام ولاية الفقيه، يزداد سوءًا، وقيمة الريال تنهار مقابل الدولار الأميركي"، مؤكدًا أن "الحرب بين حماس وإسرائيل سوف تفاقم أوضاع الاقتصاد الإيراني".

تداعيات الحرب في إسرائيل على سوق العملات في إيران.. الدولار وصل إلى 52 ألف تومان

8 أكتوبر 2023، 11:21 غرينتش+1

في أعقاب الحرب بين إسرائيل والجماعات الفلسطينية المسلحة، اتخذ سوق العملات في إيران اتجاهاً تصاعدياً، وبلغ سعر الدولار الأميركي الواحد، 52 تومان حتى وقت كتابة هذا التقرير.

يأتي وصول سعر الدولار في السوق الإيرانية إلى 52 ألف تومان بينما كان يتأرجح في حدود 49 ألف تومان في الأشهر الأخيرة، وكان مسؤولون حكوميون قد وعدوا باتجاه هبوطي في السعر في النصف الثاني من العام الحالي الذي قارب على الانتهاء.

وشهدت سوق العملات في إيران تقلبات طفيفة في الأيام الأخيرة بسبب سياسات الولايات المتحدة في المنطقة. وعليه، كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير حصري لها يوم 5 أكتوبر (تشرين الأول)، أن العراق يسعى للحصول على أموال إضافية بمقدار مليار دولار نقدا من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

لكن بحسب "وول ستريت"، رفضت السلطات الأميركية. وقالوا إن هذا الطلب يتعارض مع جهودهم للحد من استخدام بغداد للدولار النقدي ومكافحة تهريب الدولارات إلى إيران.

ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، منعت واشنطن 18 مصرفا عراقيا من التعامل بالدولار وفرضت قواعد أكثر صرامة على التحويلات الإلكترونية للدولار من بنوكها.

وقال مسؤولون عراقيون إن مسؤولي وزارة الخزانة الأميركية أبلغوا البنك المركزي العراقي أن إرسال كمية كبيرة من النقد سيتعارض مع هدف واشنطن المتمثل في تقليل استخدام العراق للأوراق المالية الأميركية. وتريد أميركا أن تنتقل إلى المعاملات الإلكترونية، التي يسهل تتبعها.

وذكر مسؤولون أميركيون أن هناك أدلة قوية على أن بعض الدولارات التي ذهبت إلى العراق تم تهريبها لسنوات إلى إيران وتركيا ولبنان وسوريا والأردن على شكل أموال نقدية.

وفي يوم أمس السبت، خلفت الهجمات التي شنتها حماس على الأراضي الإسرائيلية مئات القتلى والجرحى. وردا على هذه الهجمات، هاجم الجيش الإسرائيلي مواقع لحركة حماس في قطاع غزة. وتستمر الاشتباكات في بعض أجزاء إسرائيل حتى كتابة هذا التقرير.