• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير خارجية إيران الأسبق يدعو سلطات بلاده إلى "مفاوضات شاملة" بين طهران وواشنطن

23 يوليو 2023، 09:26 غرينتش+1آخر تحديث: 13:51 غرينتش+1

أجرى وزير خارجية إيران الأسبق وأحد الشخصيات المؤثرة في النظام الإيراني، علي أكبر صالحي، مقابلة مع موقع "انتخاب" الإخباري، دعا فيها طهران إلى "مفاوضات شاملة" مع الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية.

ووفقًا لما قاله صالحي، أمس السبت 22 يوليو (تموز)، فإن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تدور، حتى الآن، حول قضايا محددة، مثل أفغانستان، والعراق، والإفراج عن سجناء مزدوجي الجنسية، والاتفاق النووي، لكن "المفاوضات السياسية"، و"الشاملة" يمكن أن تشمل جميع الجوانب مثل الأمن الإقليمي والقضايا الاقتصادية.

وفي تحليله للعلاقات المعاصرة بين إيران والولايات المتحدة وانقلاب 19 أغسطس (آب) 1963، قال علي أكبر صالحي الذي تولى في وقت سابق رئاسة منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قال إنه لولا تهديد ترومان ضد الاتحاد السوفياتي، "فربما تم فصل جزء آخر من أرضنا اليوم".

وانتقد صالحي احتلال السفارة الأميركية في طهران وقال إن الجميع "شهد العواقب غير السارة" لمثل هذا الإجراء.

وقال، معترفاً "بأوجه القصور" في مجالات الإدارة خلال 44 عاماً من حكم الجمهورية الإسلامية: "من نافلة القول إن الظروف الاقتصادية والمعيشية للمواطنين بشكل عام ليست جيدة". وأضاف علي أكبر صالحي: "الآن، بسبب الوضع المعيشي الصعب الذي يعاني منه معظم مواطنينا، أصبحت ظروفنا الاجتماعية سيئة للغاية. لسنا في وضع جيد وعلينا الخروج من هذا الوضع".

وفي جزء آخر من هذه المقابلة، قال وزير الخارجية الإيراني الأسبق، إن للصينيين علاقة تجارية مع السعودية بقيمة 80 مليار دولار، و"مع منطقة الخليج بأكملها، حوالي 300 مليار دولار، ويعملون على زيادتها إلى 500 مليار دولار، لكن ليس لديهم مثل هذه التفاعلات مع إيران".

وبحسب ما قاله علي أكبر صالحي، "كان الصينيون يطلبون منا تعديل علاقتنا بأميركا حتى نتمكن من التفاعل معهم بسهولة". وأضاف أن "الروس تقدموا بطلب مماثل لإيران".

تأتي تصريح الدبلوماسي الإيراني المخضرم في الوقت الذي تحاول فيه حكومة إبراهيم رئيسي، في إطار سياسة "الاتجاه شرقا" التي ينتهجها المرشد الإيراني علي خامنئي، إقامة علاقات أوثق مع موسكو وبكين تزامنا مع اشتداد الأزمات الحالية مع المجتمع الدولي، رغم بعض المواقف الروسية والصينية المثيرة للجدل بشأن الجزر الثلاث المتنازع عليها مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وردًا على التعاون العسكري المتنامي بين إيران وروسيا، خاصة في مجال الطائرات المسيرة، فرضت الحكومات الغربية عدة عقوبات ضد أفراد ومؤسسات لتورطهم في توسيع هذه العلاقات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خاص: التعذيب النفسي والبدني للسجين الإيراني مجاهد كوركور أضره للغاية جسديا وعقليا

23 يوليو 2023، 06:13 غرينتش+1

قال مصدر مقرب من عائلة مجاهد كوركور لـ"إيران إنترناشيونال" إن هذا السجين الإيراني، المتهم بقتل الطفل كيان بير فلك، التقى بوالديه بعد عدة أشهر من منع الزيارة. ويقال إن حالته الجسدية والعقلية كانت سيئة للغاية خلال هذا اللقاء.

وأضاف المصدر أن عناصر الأمن أبلغوا مجاهد كوركور بأن أخته المعتقلة انتحرت في السجن.

وبحسب هذا المصدر، فقد بث رجال الأمن مقطع فيديو لمجاهد كانوا قد صوروه لأخته عندما اقتحموا منزلهم قبل أسابيع وقالوا له: "سنفعل أي شيء تعتقده أو نريده بأختك".
وبعدها أصبحت الحالة النفسية لمجاهد كور كور سيئةً لدرجة أنه أخذ يضرب نفسه.

وذكر المصدر المطلع أن مجاهد كوركور كان يتوسل والديه، خلال زيارتهما له، ليخبراه بحقيقة ما جرى لأخته. ورغم إصرار والدي مجاهد على عدم اعتقال أخته، فإنه لم يستطع تصديقهم بسبب مقطع الفيديو الذي شاهده.

يشار إلى أنه في مساء يوم أمس السبت 22 يوليو (تموز)، بعد مداهمة منزل عائلة مجاهد كوركور ، صادر رجال الأمن هاتف أخته، نكار، وقاموا بتصويرها بالقوة.

وبحسب تصريحات السلطات القضائية لمحامي القضية حول إعداد فيلم وثائقي عن مجاهد كوركور من قبل استخبارات الحرس الثوري الإيراني، فإن عائلته قلقة من أن التصوير الإجباري لنكار كوركور يهدف إلى الضغط على مجاهد للاعتراف بقتل الطفل كيان بيرفلك وضحايا الانتفاضة الشعبية في إيذه.

وفي غضون ذلك، تتواصل المخاوف بشأن احتمال إصدار أمر مفاجئ بتنفيذ حكم إعدام مجاهد كوركور، حيث تتهمه السلطات الإيرانية بقتل كيان بيرفلك، في حين قال والدا هذا الطفل مرارًا وتكرارًا إن القوات الأمنية هي التي قتلت ابنهما.

يذكر أن القضاء الإيراني أصدر حكماً بالإعدام، يوم 7 أبريل (نيسان) الماضي، على عباس كوركوري، المعروف باسم مجاهد كوركور، بصفته "المتهم الرئيسي في قضية مقتل كيان بيرفلك"، لكن هذا الحكم "لم يتم تأكيده" ويمكن الطعن فيه أمام المحكمة العليا.

يأتي إصدار هذا الحكم في الوقت الذي ذكرت فيه أسرة كيان بيرفلك، مرارًا وتكرارًا، أن ابنها قتل برصاص عناصر القوات الأمنية.

كما أن ماه منير (زينب) مولايي راد، والدة الطفل البالغ من العمر 10 سنوات، نشرت مؤخرًا صورة لها وهي تمسك بيد والدة مجاهد كوركور، وقالت إن سيارتهم تعرضت لإطلاق نار من قبل قوات الأمن.

وفي السياق، نشر ميثم بيرفلك، والد كيان، الذي أصيب بجروح خطيرة أثناء إطلاق النار، مقطع فيديو له، نفى فيه الاتهامات الموجهة إلى مجاهد كوركور.

وقال في هذا الفيديو: "أطالب بدم ابني. لم ولن أقدم أي شكوى ضد مجاهد كوركور وأبناء إيذه، لأنني وزوجتي رأينا بأعيننا أن قوات الأمن بقيادة عيدي علي بور أطلقت النار على سيارتنا، وأصابتني وقتلت ابني".

الحقوقية المعتقلة نرجس محمدي: رفض الإيرانيات للحجاب الإجباري أضعف سلطة الاستبداد الديني

22 يوليو 2023، 17:46 غرينتش+1

بعثت الناشطة الحقوقية المعتقلة في إيران، نرجس محمدي، برسالة من محبسها قالت فيها إن "الحجاب الإجباري" هو خطة النظام الديني المعادي للمرأة، لفرض "سيطرته على النساء"، و"إقصائهن" من الشأن العام، مضيفة أن "العالم اليوم يشاهد كيف أن رفض النساء أضعف سلطة الاستبداد الديني".

وأكدت الناطقة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان الإيراني، في رسالة من سجن إيفين، أن "تغطية شعر المرأة، خلافا لادعاء السلطة الدينية، ليس للحفاظ على كرامة النساء، والسيطرة على الشهوة الجنسية للرجال في المجتمع، ولكن للحفاظ على قوة الاستبداد، وإشباع شهوة رجال السلطة الاستبدادية".

وفي إشارة إلى استمرار العصيان المدني في إيران، ذكرت محمدي: "يشهد العالم الآن أن قوة رفض المرأة قد أضعفت الاستبداد الديني".

كما وصفت محمدي الحجاب الإجباري بأنه "مؤامرة" للسلطة الاستبدادية تهدف إلى "توسيع القمع، وإضفاء طابع الاستسلام، ونشر عامل الجبر والعنف (الخفي) وضرب مسمار الهيمنة في المجتمع"، والذي تستخدمه السلطة الذكورية "لإخضاع النساء، والسيطرة عليهن، وإقصائهن من الشأن العام".

وفي إشارة إلى عمل الحجاب الإجباري في توسيع هيمنة السلطة الاستبدادية، وقمع المرأة، ودفعها إلى الوراء، قالت محمدي: "إن رفض الحجاب الإجباري يعد خطوة لتحقيق حقوق المرأة، كما يوهن قوة القمع والهيمنة للسلطة الدينية الاستبدادية"، لذلك فإن النظام يشعر بالرعب من رفض الحجاب الإجباري، وتركه عبر العصيان المدني.

مطالبات نقابية للسلطات الإيرانية بـ"الحق في الاحتجاج السلمي".. إثر استدعاء 4 معلمين

22 يوليو 2023، 16:29 غرينتش+1

أصدرت منظمة المعلمين الإيرانيين، واللجنة النقابية لعمال شركة "هفت تبه" لقصب السكر، ونقابة المتقاعدين، ولجنة التنسيق للمساعدة في إنشاء تشكيلات العمل والعمال المتقاعدين في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، بيانات دعت فيها إلى إطلاق سراح المعلمين المسجونين.

تزامنت تلك البيانات مع استدعاء 4 من المعلمين في محافظة كيلان، شمالي إيران، لمحاكمتهم.

وأعلن مجلس تنسيق نقابات المعلمين أن "محكمة الثورة في مدينة رشت، شمالي إيران، أستدعت 4 أعضاء من نقابة المعلمين، في محافظة كيلان يوم 12 يوليو (تموز) الحالي".

يذكر أن المعلمين الأربعة الذين واجهوا تهما بـ"الإخلال بالنظام العام، من خلال عقد تجمعات دون تصريح"، هُم: تيمور باقري كودكاني، وغلام رضا أكبر زاده باغان، وطماسب سهرابي، وحسين مهدي زاده.

وقد صدر أمر المحكمة عن المدعي العام، مما يعني أن "هناك أدلة كافية لإسناد الجريمة إلى المتهمين"، حيث من المستحيل الاعتراض على الاتهام الجنائي الصادر عن المدعي العام، وإرسال القضية إلى المحكمة الجنائية للنظر فيها، وإصدار أمر جزائي.

وفي المقابل، قالت منظمة المعلمين الإيرانيين إن "الجميع لهم الحق في الاحتجاجات السلمية".

وبالتزامن مع انتشار الخبر، صدرت بيانات من نقابات المعلمين، وعدد من النقابات العمالية، دعما للمعلمين المسجونين، وحملة "100 ألف توقيع" لإنهاء تلفيق القضايا ضد النشطاء النقابيين.

وفي بيان نشر على قناة تابعة لمنظمة المعلمين الإيرانيين في "تلغرام"، أيدت المنظمة حملة جمع التوقيعات المدعومة من خلال العديد من النقابات، وجمعيات المعلمين في البلاد.

واعترض البيان على الردود القضائية والأمنية القاسية، والتقاعد القسري، وإيقاف المعلمين الذين تابعوا مطالبهم القانونية، كما دعا البيان إلى الاحتجاجات السلمية في المجتمع، بما في ذلك احتجاجات المعلمين.

ودعت منظمة المعلمين الإيرانيين أعضاءها، والمعلمين في جميع أنحاء البلاد، إلى التعاون بمسؤولية مع نشطاء حملة "100 ألف توقيع"، لتحقيق النتيجة المرجوة.

سياسيون إيرانيون: عودة "شرطة الأخلاق" إلى الشوارع "محاولة يائسة" لمواجهة "ثورة النساء"

22 يوليو 2023، 13:22 غرينتش+1

أصدر عدد من النشطاء السياسيين والمدنيين ونشطاء حقوق المرأة داخل إيران وخارجها، بيانا مشتركا، وصفوا فيه إعادة تسيير دوريات "شرطة الأخلاق" في شوارع إيران بـ"المحاولة اليائسة" من قبل النظام، لـ"مواجهة النساء وثورة المرأة، الحياة، الحرية".

وأكد البيان الذي نشر أمس الجمعة 21 يوليو (تموز) أن عودة هذه الدوريات إلى الشوارع وزيادة القمع والاعتقالات "سيزيدان من غضب المواطنين المتراكم من التضخم وارتفاع الأسعار والفقر، وسيشعلان نار الثورة وسيصيبان النظام قريباً وبقوة".

كان النظام الإيراني قد أعاد، اعتبارًا من الأسبوع الماضي، تسيير دوريات "شرطة الأخلاق"، التي تم تعطيلها في خضم احتجاجات العام الماضي، إلى الشوارع.

وجاء هذا الإجراء عشية ذكرى وفاة مهسا أميني في حجز "شرطة الأخلاق"، مما أشعل فتيل احتجاجات واسعة في أجزاء كبيرة من إيران.

وبالتزامن مع نشر سيارات "شرطة الأخلاق" مرة أخرى في شوارع العاصمة والمدن الأخرى، حذرت القيادة العليا للشرطة الأسبوع الماضي من أن النساء والفتيات ملزمات بمراعاة معايير نظام الجمهورية الإسلامية فيما يتعلق بالحجاب في الأماكن العامة، بما في ذلك في المركبات.

وكتب الموقعون على البيان، أمس الجمعة، أن النظام الإيراني "يجب أن يعلم أن هذه الاعتداءات ستكون مؤقتة، أثناء عطلة الجامعات والمدارس، وسيتلقى النظام ردًا ساحقًا من المواطنين، وخاصة النساء".

وعبر النشطاء الذين وقعوا هذا البيان عن ثقتهم في أن "الكفاح ضد الحجاب الإجباري سيبقى من أهم مجالات الكفاح ضد نظام الجمهورية الإسلامية برمته".

ممثل خامنئي يتوقع اندلاع الاحتجاجات في ذكرى مقتل مهسا أميني

22 يوليو 2023، 11:05 غرينتش+1

"تنبأ" رئيس الهيئة التمثيلية لخامنئي في الجامعات، بأنه إذا فشل المتظاهرون بفعل شيء في الذكرى السنوية لاحتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، فإنهم "سيفشلون تمامًا". كما حذر من أن عودة الاحتجاجات الشعبية قد تأتي من الجامعات.

يأتي نشر تقييم هذا المسؤول الإيراني في حين بقي شهران على ذكرى وفاة مهسا أميني في مركز شرطة الأخلاق، وبداية أكبر احتجاجات مناهضة للنظام في سبتمبر 2022.

وأشار مصطفى رستمي في تجمع "الأساتذة الباسيجيين"، إلى "تنبؤات" يمكن أن تكون ناتجة عن تقييم المؤسسات الأمنية والاستخبارية للنظام، قائلاً : "إذا لم يتمكنوا من فعل شيء في ذكرى أعمال الشغب الماضية فسوف يفشلون تمامًا".

يذكر أن سلطات النظام الإيراني دائما ما تشير إلى الاحتجاجات الشعبية بـ "أعمال الشغب" وتنسبها إلى "أعداء" النظام؛ الاحتجاجات التي قالوا، مرات عديدة في الأشهر العشرة الماضية، إنها انتهت، لكنهم "يتوقعون" نهايتها مرة أخرى.

وفي إشارة إلى ذكرى الاحتجاجات الحاشدة العام الماضي في 17 سبتمبر، قال مصطفى رستمي دون تقديم أي دليل: "العدو لم يستسلم وأعلن أن الجامعة هي المكان الأول الذي يجب أن تبدأ فيه الاضطرابات الجديدة".

وقد قوبلت الاحتجاجات الواسعة النطاق التي أطلق عليها اسم "المرأة، الحياة، الحرية" في أعقاب وفاة مهسا أميني، وهي شابة تبلغ من العمر 22 عامًا من سقز، بقمع واسع النطاق من قبل قوات الأمن في البلاد بالجامعات وخارجها. في غضون ذلك، لا تزال الإجراءات القانونية وطرد وإيقاف طلاب الجامعات والأساتذة مستمرة بكثافة.