• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

والد متظاهر إيراني لـ"إيران إنترناشيونال": لا أعلم شيئا عن مصير ابني منذ 7 أشهر

11 يوليو 2023، 14:17 غرينتش+1آخر تحديث: 02:22 غرينتش+1

قالت عائلة إيمان ولد بيكي، المتظاهر الإيراني البالغ من العمر 42 عامًا والذي اختفى بعد مباراة كرة القدم بين المنتخبين الإيراني والأميركي، لـ"إيران إنترناشيونال" إنه على الرغم من مرور أكثر من 7 أشهر على اختفاء ابنهم، ليس لديهم أي معلومات عن حالته أو مكان وجوده.

وقال مجتبي ولد بيكي، والد إيمان، الذي كان أحد المحاربين على جبهات الحرب العراقية الإيرانية، لـ"إيران إنترناشونال": "وُلد ابني في 1 مايو (أيار) 1981 في أصفهان، لكنه يعيش في طهران. وهو مهندس ميكانيكي وكان حاضرا في احتجاجات عام 2022. وحتى في المنزل كان يشرح لنا كيفية المشاركة في التظاهرات ويخبرنا بتفاصيل ما يحدث في الشوارع".

وفي شرحه للأحداث التي حدثت لابنه في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 قال مجتبى ولد بيكي: "نزل إيمان إلى الشارع بعد مباراة كرة القدم بين الفريقين الإيراني والأميركي في بطولة كأس العالم الأخيرة، ولم يأخذ هاتفه المحمول معه. ومن تلك الليلة فصاعدا لم يصلنا أي خبر عنه".

بعد مباراة كرة القدم بين المنتخبين الإيراني والأميركي في 29 نوفمبر الماضي، والتي أدت إلى هزيمة منتخب إيران لكرة القدم، نزل الإيرانيون ليلة المباراة وما بعدها إلى الشوارع للاحتفال والاحتجاج على النظام في العديد من المدن، وقد تم قمع هذه الاحتجاجات بشدة من قبل القوات العسكرية والأمنية.

وأشار مجتبي ولد بيكي إلى المتابعة المتكررة للأسرة، وأضاف: "بعد 223 يومًا من المتابعة المستمرة والرجوع إلى جميع السلطات القانونية في طهران، بما في ذلك مكتب المدعي العام في إيفين، ومكتب المدعي العام للمنطقة السابعة والعشرين (مفترق طرق أذري بطهران) وجميع سجون طهران، ودائرة التحري، والطب الشرعي، ومركز الطوارئ، وإدارة المخابرات، واستخبارات الحرس الثوري الإيراني، لم نتلق أي خبر منه ووكالات المخابرات لا تعطينا إجابة نهائية ومكتوبة".

وقال ولد بيكي عن تجربته في الذهاب إلى المؤسسات القضائية: "أخبرني موظفو النيابة أن هناك حالات كثيرة مثل إيمان، وأن عدد المفقودين من أحداث خريف عام 2022 مرتفع".

ومع ذلك، لا تزال عائلة ولد بيكي تبحث عن أصغر نافذة أمل للحصول على أخبار حول صحة ابنهم. كان إيمان من سكان منطقة شهران بطهران وعمل في شركة "آريا هنغارد" الهندسية في شارع بهشتي في طهران (عباس آباد).

يذكر أن إيمان ولد بيكي ليس الوحيد المفقود في انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية ، فقد اختفى مواطنون آخرون خلال هذه الانتفاضة.

رضا عباسي، 21 عامًا، من سكان منطقة رباط كريم، هو أحد هؤلاء المواطنين الذين اختفوا منذ 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، بالتزامن مع التجمعات الاحتجاجية. وقالت والدته أيضا إنهم ذهبوا إلى "جميع المستشفيات والطب الشرعي والسجون" لكنهم لم يجدوا أي أثر له.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"طهران تايمز": "التقارب المفرط" لروبرت مالي من مستشارين إيرانيين غير رسميين تسبب في سقوطه

11 يوليو 2023، 13:16 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "طهران تايمز"، المقربة من النظام الإيراني، أن "التقارب المفرط" للمبعوث الأميركي الخاص لشؤون طهران، لروبرت مالي، من المساعدين الإيرانيين والمستشارين غير الرسميين قد ساعد على سقوطه.

وأضافت أن مالي كان على اتصال مع مجموعة من الشخصيات والجهات، بما في ذلك الإيرانيين، الذين لهم التأثير في السياسة الأميركية تجاه طهران.

وكتبت هذه الصحيفة، الصادرة باللغة الإنجليزية في إيران يوم الثلاثاء 11 يوليو (تموز)، أن الحكومة الأميركية أصرت على إبقاء السبب الحقيقي لإبعاد روبرت مالي "سراً"، لدرجة أنه حتى أعضاء مجلس الشيوخ لم يعرفوا السبب الحقيقي.

وبحسب الصحيفة: "ربما لم يتبع مالي مبادئ الحماية في التعامل مع هؤلاء الأشخاص وأثار نقاطا لم يكن مخولاً بإثارتها".

وأضافت "طهران تايمز" أن "الموضوع يكتسب أهمية كبيرة لدرجة أنه حتى اليوم، على الرغم من الكشف عن الموضوع، فإنه لم يتم الإعلان عن الموعد النهائي لتعليق تصريح مالي الأمني".

إلا أن هذه الصحيفة نقلت عن "مصدر سري" أن الموعد المحدد لتعليق مالي كان في 21 أبريل (نيسان)، وفي هذا التاريخ أبلغته دائرة الأمن الدبلوماسي بأنه يواجه مشكلات في الاحتفاظ بوثائق سرية.

وأضافت الصحيفة أنه تم وقف وصوله الأمني، لكن للحيلولة دون نشر الأمر على الملأ فقد تم الحفاظ على بعض وصوله "المحدود وغير الحرج"، مثل التواصل مع أسر السجناء الأميركيين في إيران.

وتابعت "طهران تايمز": "خلال هذه الفترة، أجرت إيران والولايات المتحدة مفاوضات سرية في عمان، وأرسلت الولايات المتحدة بريت ماكغورك، عضو مجلس الأمن القومي المقرب من جيك سوليفان، إلى عمان".

وبحسب الصحيفة، حاول الأميركيون "بإخفاء قضية مالي، تقديم بديله، ماكغورك، كتغيير إيجابي ومحاولة لدفع المفاوضات مع إيران إلى الأمام".

وأضاف هذا المصدر المطلع: "بعد إجازته القسرية وشبه عزله، عقد مالي اجتماعات مع مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى مثل رئيس وكالة المخابرات المركزية ومستشار الأمن القومي، ووعدوا بحل القضية، لكن الشيء المهم هو أن وزير الخارجية، أنتوني بلينكين، ليس هو فقط الذي لم يلتق به حتى الآن، لكن مساعد وزارة الخارجية أيضاً لم يستجب لطلب مالي للاجتماع".

وكتبت صحيفة "طهران تايمز": "علاوة على ذلك، لجأ مالي، الذي يجهل تمامًا نوايا الحكومة الأميركية، إلى مجموعة من المحامين المخضرمين في قانون الأمن للمساعدة في حل وضعه".

وأشارت صحيفة "طهران تايمز" إلى أنه على أي حال، فإن المؤكد هو أن تهميش مالي، على عكس بعض التحليلات، لا علاقة له بالتغيير في السياسة الأميركية تجاه إيران، بل هو أمر داخلي.
وفي 29 يونيو (حزيران)، أعلنت "إيران إنترناشيونال"- في تقرير خاص- التحقيق مع روبرت مالي، وقالت إن مساعده أبرام بالي تولى مهام هذا الدبلوماسي في وزارة الخارجية الأميركية.

وبعد تقرير "إيران إنترناشيونال"، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن هذا الدبلوماسي في "إجازة".

وأضاف ماثيو ميلر أن "أبرام بالي، كممثل خاص لشؤون إيران، يقوم بخدمة وعمل الوزارة في هذا المجال".

من ناحية أخرى، أفادت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن عدة مصادر مطلعة، أنه تم تعليق التصاريح الأمنية لروبرت مالي عقب التحقيق الأمني الذي أجرته وزارة الخارجية الأميركية في احتمال عدم محافظته على معلومات سرية.

وأكدت "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤول أميركي، أنه "بعد بدء التحقيق الأمني لوزارة الخارجية مع روبرت مالي، خدم مالي في منصبه لفترة، لكن لم يُسمح له بالوصول إلى معلومات سرية".

وسائل إعلام إسرائيلية وأذربيجانية: إحباط مؤامرة إرهابية ضد سفارة إسرائيل في باكو

11 يوليو 2023، 10:41 غرينتش+1

أفادت التقارير التي نشرت في وسائل إعلام أذربيجان وإسرائيل بأن جهاز الأمن الأذربيجاني أحبط مخطط هجوم إرهابي على السفارة الإسرائيلية في باكو.

ولم تذكر وسائل الإعلام الأذربيجانية في تقاريرها اسم السفارة، نقلاً عن مسؤولين أمنيين في هذا البلد، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية، بناءً على المعلومات المنشورة، قالت إن السفارة الإسرائيلية في باكو كانت هدفًا لهذا الهجوم الإرهابي.

وبناء على هذه المعلومات والصور، فإن المشتبه به المعتقل كان يراقب فندق "حيات" في باكو القريب من السفارة الإسرائيلية.

وفي هذا الصدد، تم اعتقال المواطن الأفغاني فوزان موسى خان، 23 عامًا.

وقد كان فوزان يقوم بالتعاون مع أشخاص آخرين، بجمع المعلومات عن السفارة الإسرائيلية في باكو.

وبحسب تقارير إعلامية أذربيجانية، فإن هؤلاء الأشخاص الذين دخلوا جمهورية أذربيجان "من دولة مجاورة" خططوا لمهاجمة السفارة الإسرائيلية بتفجيرها وإشعال النار فيها.

وأفادت القناة 11 من التلفزيون الإسرائيلي أن أجهزة المخابرات في البلاد تعاونت مع نظيرتها الأذربيجانية لإحباط هذا الهجوم.

كما كتبت الأجهزة الأمنية لجمهورية أذربيجان في بيان نشرته مساء الإثنين أن الإرهابيين يستهدفون "الأمن الاجتماعي للبلاد والتأثير على عملية صنع القرار في باكو من خلال إثارة الرعب العام".

وترتبط أذربيجان وإسرائيل بعلاقات وثيقة، بما في ذلك بيع الأسلحة الإسرائيلية لأذربيجان. وفي وقت سابق من هذا العام، افتتحت أذربيجان سفارتها في تل أبيب.

لكن هذه العلاقات أثارت غضب إيران، وحذرت سلطات طهران باكو عدة مرات من العلاقات مع إسرائيل.

ومع ذلك، فإن السلطات الأذربيجانية لم تتهم بعد إيران بهذه الخطة الإرهابية.

تقرير استخباراتي أميركي: إيران لا تسعى حاليًا لصنع أسلحة نووية لكنها تستطيع إذا قررت ذلك

11 يوليو 2023، 05:44 غرينتش+1

يشير تقرير استخباراتي أميركي إلى أن إيران لا "تسعى حاليًا لصنع سلاح نووي" ولكنها زادت من الأنشطة التي يمكن أن تسهم في إنتاج مثل هذا السلاح.

وجاء في تقييم مكتب المخابرات الوطنية، الذي نشر أمس الإثنين 10 يوليو(تموز)، أنه "منذ عام 2020، سعت إيران لزيادة قدرتها على تصنيع قنبلة ذرية، لكنها لم تتخذ أي خطوات لإنتاجها".

وقد نشرت وكالة "أسوشيتد برس" أجزاء من تقرير مكتب مدير المخابرات الوطنية، مؤكدة أن التقرير يتوافق مع التقييمات الأميركية السابقة لبرنامج إيران النووي، على الرغم من أن الكثيرين في الكونغرس والمؤسسات الأميركية الأخرى يشكون في دقته.

وأكد ملخص التقييم الاستخباراتي المكون من صفحتين على أن "إيران لا تقوم حاليًا بالأنشطة الرئيسية اللازمة لإنتاج قنبلة نووية قابلة للاختبار".

ويقول التقرير إن إيران، مع ذلك، منخرطة في أبحاث، إذا قررت يومًا ما صنع سلاح نووي، فستكون قادرة على إنتاج المواد الانشطارية اللازمة لإكمال قنبلة نووية.

ويشير تقييم مكتب مدير المخابرات الوطنية أيضًا إلى أن إيران تواصل انتهاك بنود الاتفاق النووي فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، وهو رد فعل على انسحاب إدارة دونالد ترامب من الاتفاق في عام 2018.

ويضيف التقييم الاستخباراتي الأميركي الجديد أنه بالإضافة إلى زيادة التخصيب، فقد تجاوزت إيران أيضًا التزامات الاتفاق النووي في مجال "صنع أجهزة طرد مركزي متقدمة".

وتم التأكيد في هذا التقرير على أن تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة وتخصيب اليورانيوم في منشآت فوردو تحت الأرض محظور بموجب الاتفاق النووي، لكن إيران فعلت ذلك.

وأضافت دائرة المخابرات الوطنية الأميركية في تقريرها أن عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد أيضًا النتائج التي توصلت إليها هذه المؤسسة.

وقد تم تخصيص جزء من التقييم الاستخباراتي الأميركي الجديد لـ "البرامج الصاروخية" الإيرانية، وتم التأكيد على أن "برامج الصواريخ الباليستية الإيرانية لا تزال تشكل تهديدًا كبيرًا لدول الشرق الأوسط".

ومنذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) 2021، أكد جو بايدن رغبته في العودة إلى الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 مع إيران، والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

وفي مساء أمس الإثنين، 10 يوليو(تموز)، نشرت وكالة أنباء "أسوشيتيد برس"، التقييم الاستخباراتي الأميركي الجديد لـ "البرنامج النووي والصاروخي" الإيراني وكتبت أن قضية إعادة إحياء الاتفاق النووي أصبحت معقدة بعد تعليق روبرت مالي.

وبحسب ما ورد، تم تعليق التصاريح الأمنية لمالي بعد تحقيق أجرته وزارة الخارجية الأميركية في "إساءة استخدام محتملة للمعلومات السرية".

8 إصابات إثر حريق بمصفاة نفط في بندر عباس جنوبي إيران

10 يوليو 2023، 17:45 غرينتش+1

أبلغت وسائل إعلام إيرانية عن حريق وقع في مصفاة آفتاب للنفط، غربي مدينة بندر عباس، في محافظة هرمزجان، جنوبي البلاد، كما نقلت عن مسؤولين قولهم: "إن 8 أشخاص على الأقل من رجال الإطفاء، أصيبوا في الحريق".

وقالت المتحدثة باسم جامعة هرمزجان للعلوم الطبية، رويا جهانغيري، لوكالة "إرنا" للأنباء، اليوم الاثنين 10 يوليو (تموز): "إن هؤلاء الأشخاص الثمانية المصابين، هم من رجال الإطفاء".

وأضافت أن "جميع المراكز الصحية، والمستشفيات، في حالة تأهب قصوى، وأن حجم الخسائر في الأرواح والممتلكات، لا يزال قيد التحقيق".

ووفقا للتقييم الجوي لبندر عباس، فقد انفجر مخزنان، من 5 مخازن مجاورة، مما سبب اندلاع حريق هائل.

وقال مدير العلاقات العامة في شركة آفتاب للنفط، إن "خزانا هيدروكربونيا وناقلة في المصفاة، تعرضا لحادث، في الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم الاثنين 10 يوليو (تموز). وشدد على أن سبب الحريق لم يتم تحديده بعد.

وفي غضون ذلك، أبلغ المدعي العام لمحافظة هرمزجان عن "رفع دعوى قضائية، فيما يتعلق بهذا الحريق، ووفقا للخبراء، نظرا لارتفاع درجة الحرارة في الموقع، لا يمكن الإعلان عن السبب الدقيق للحادث، في الوقت الحالي".

ووقعت عدة حرائق مماثلة في السنوات الأخيرة، في المصافي، بما في ذلك مصفاة طهران، والمصانع، والمراكز الصناعية، في إيران.

وعادة ما تمتنع سلطات النظام الإيراني عن إعلان أسباب هذه الحرائق، علنًا.

وفي الوقت نفسه، تم الإبلاغ في السنوات الأخيرة، عن العديد من الحرائق، في المباني غير الآمنة في المدن، وخاصة طهران.

"الغارديان": حرمان 60 طالبة على الأقل في إيران من التعليم.. لرفضهن الحجاب الإجباري

10 يوليو 2023، 15:17 غرينتش+1

أعلنت صحيفة "الغارديان"، في تقرير لها، منع ما لا يقل عن 60 طالبة في إيران من التعليم، وذلك في إطار منع الطالبات الإيرانيات من الدراسة في جامعات البلاد لرفضهن ارتداء الحجاب الإجباري.

وذكرت هذه الصحيفة البريطانية، اليوم الاثنين، نقلا عن عدة ناشطات، أن اعتقال الشابات الإيرانيات فيما يتعلق بالحجاب الإلزامي قد ازداد، وأن النساء سيواجهن "عواقب وخيمة" إذا لم يلتزمن بالحجاب الإجباري.

وقد تحدثت صحيفة "الغارديان" إلى 9 طالبات تم منعهن من الدراسة ما تسبب في شعورهن بالقلق على مصيرهن الأكاديمي بعد إيقافهن وحرمانهن من الجامعة لعدم ارتدائهن الحجاب الإجباري.

وقالت طالبة في إحدى جامعات طهران: "نحن ممنوعات من دخول الجامعة بسبب رفضنا ارتداء الحجاب، وفي الأيام القليلة الماضية تعرضنا للقمع العنيف بسبب اعتصامنا السلمي". وأضافت أن مسؤولي الأمن "طردونا بعنف من الفصول الدراسية".

وتابعت هذه الطالبة أيضًا أن أساتذة الجامعة تعرضوا أيضًا للاعتداء ومنعوا من دخول الجامعة بسبب دعمهم لهن.

ونقلت "الغارديان" عن مجالس اتحاد الطلاب في البلاد أن 40 طالبة على الأقل تم منعهن "بشكل مشروط" من حضور الفصول الدراسية بسبب عدم التزامهن بالحجاب الإجباري. لكن الصحيفة نقلت عن "هرانا" أنه تم وقف 64 طالبة على الأقل عن الدراسة وطرد ثلاث أخريات.

وقالت إحدى طالبات مشهد، والتي لم ترغب في الكشف عن اسمها، لصحيفة "الغارديان": "تم إيقافي مؤقتًا عن الدراسة عدة مرات بسبب الاحتجاج في اليوم الأربعين لوفاة مهسا أميني. ونظرًا لأنني سيتم إيقافي مرة أخرى في الفصل الدراسي المقبل، فسوف أتخلف عن الدراسة لمدة عام كامل. أتمنى أن أدرس في الخارج، لكن لسوء الحظ، بالنظر إلى الوضع الحالي، مستقبلي مظلم".