• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية تؤكد في بيان على وضع الحرس الثوري الإيراني بقائمة الإرهاب

6 يوليو 2023، 09:43 غرينتش+1

أكدت أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية في بيان على "كشف الحقيقة وإقامة العدل" ومطالبهم الأخرى في السنوات الأربع الماضية، مثل إدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية. وذلك بالتزامن مع إحالة القضية إلى محكمة لاهاي بسبب إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية.

وقد رفعت كندا، وبريطانيا، والسويد، وأوكرانيا ، الأربعاء 5 يوليو، دعوى قضائية ضد إيران في أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة في لاهاي بسبب إسقاط طائرة ركاب أوكرانية ومقتل جميع الركاب البالغ عددهم 176 راكبًا وطاقمها.

وذكرت هذه الدول الأربع في التماسها إلى محكمة العدل الدولية، المعروفة أيضًا باسم "المحكمة العالمية" أو محكمة لاهاي، أن النظام الإيراني "انتهك مجموعة من الالتزامات" تجاه اتفاقية مونتريال، مع التركيز على ضمان أمن السفر الجوي المدني".

وقد تم إسقاط الرحلة "بي إس752" التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية بصاروخين تابعين للحرس الثوري الإيراني بعد ثلاث دقائق فقط من إقلاعها من مدرج مطار الخميني الدولي في طهران.

وبعد ثلاثة أيام من الإنكار، اعترفت سلطات النظام الإيراني وخاصة قادة الحرس الثوري أخيرًا بإسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري، لكنها أعلنت أن سبب ذلك هو "خطأ بشري".

وبالتزامن مع نشر خبر إحالة هذه القضية إلى أهم محكمة دولية، رحبت أسر ضحايا الرحلة بهذا الإجراء سواء في مؤتمر صحفي أو بشكل منفصل على مواقع التواصل الاجتماعي ووصفوه بأنه خطوة مهمة في اتجاه العدالة.

وتتجلى أهمية هذا الخبر بالنسبة لأسر ضحايا طائرة الركاب في بيان الجمعية، حيث جاء في البيان: "مر 42 شهرًا على إسقاط طائرة الركاب في سماء طهران. قُتل 177 شخصًا، وقد أهانوا أجسادهم، وسرقوا أمتعتهم، وكذبوا لمدة ثلاثة أيام، وأخيرا، وفي محكمة غير مختصة، حكموا على رجل مجهول بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة الإهمال والعصيان".

وأكد البيان: "الآن قضية الرحلة "بي إس 752" مفتوحة في كلتا المحكمتين الدوليتين في العالم. قدمنا شكوى بشكل مستقل في المحكمة الجنائية الدولية، ونحن مع الدول الأربعة المتضررة في محكمة العدل الدولية".

وفي عبارة أكثر أهمية في بيانهم بمناسبة تقديم شكوى ضد إيران إلى محكمة لاهاي في هولندا، أكدت هذه العائلات: "نحن نصر على مطالبنا الأخرى مثل دعم قضية المحكمة الجنائية الدولية، وفتح قضية جنائية من خلال الشرطة الفيدرالية، ومتابعة القضية الجنائية في أوكرانيا، وإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية، ونأمل أن يتم تلبية هذه المطالب في أسرع وقت ممكن".

وكان إدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية من قبل كندا، والدول الأوروبية، أحد أهم مطالب معارضي النظام الإيراني في الأشهر التسعة الماضية، بالتزامن مع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وتزعم إيران أن قواتها أسقطت "بطريق الخطأ" طائرة ركاب أوكرانية وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن. وفي التقرير النهائي للنظام الإيراني، تم إدخال عيب الرادار وخطأ مشغل الدفاع الجوي كعاملين متورطين في إسقاط الطائرة الأوكرانية.

ومع ذلك، ففي القضية المسجلة ضد النظام الإيراني في لاهاي، ذُكر أن إيران "أخفت أو أتلفت" الأدلة والوثائق الخاصة بهذا الحادث، وألقت باللوم على دول أخرى وأفراد من رتب منخفضة في الحرس الثوري. وعرّضت أسر الضحايا الذين يسعون لرفع دعوى قضائية للتهديد والمضايقة، ولم تبلغ منظمة الطيران الدولية في البلاد بتفاصيل الحادث.

هذا ولم ترد سلطات النظام الإيراني بعد على وصول ملف هذه القضية إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الألمانية:نتشاور مع فرنسا وبريطانيا حول تمديد عقوبات الصواريخ الباليستية ضد إيران

6 يوليو 2023، 07:44 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، كريستيان واغنر لـ "إيران إنترناشيونال" إنه بالنظر إلى أن إيران طورت برنامجها النووي في الأشهر الأخيرة خلافًا للاتفاق النووي، فإن ألمانيا تتشاور مع فرنسا وبريطانيا بشأن إمكانية تمديد عقوبات الصواريخ الباليستية ضد إيران.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إلى أنه بناءً على أحد "بنود الغروب" الواردة في الاتفاق النووي، فإن الحظر المفروض على الصواريخ الباليستية الإيرانية سينتهي في 18 أكتوبر(تشرين الأول)، وأوضح "إننا نناقش الإجراء الذي سنتخذه في هذا الصدد".

وقال إن إيران طورت برنامجها النووي في الأشهر الأخيرة بما يتعارض مع الاتفاق النووي، مضيفاً: "نحن، كأطراف في الاتفاق النووي، لدينا التزامات تستند إلى قرار مجلس الأمن الذي يجب علينا الوفاء به".

ويتضمن الاتفاق النووي سلسلة من إلغاء القيود المعروفة باسم "بنود الغروب"، والتي بموجبها من المفترض أن يتم تخفيف القيود المفروضة على إيران، ولكن منذ ذلك الحين انتهكت طهران هذا الاتفاق على نطاق واسع.

يذكر أن إيران لم تلتزم بنسبة التخصيب المسموح بها البالغة 67.3 في المائة المنصوص عليها في الاتفاق النووي، وهي الآن تقوم بتخصيب اليورانيوم بتركيز 60 في المائة.

ومن المقرر أن تنتهي عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على إيران، بناءً على قرار الأمم المتحدة الذي وافق على الاتفاق النووي، في 18 أكتوبر من هذا العام.

ويأتي فرض هذه العقوبات لمنع طهران من تطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس حربية نووية. كما منعت هذه العقوبات إيران من شراء وبيع أو نقل الطائرات المسيرة ومكوناتها القادرة على الطيران لأكثر من 300 كيلومتر.

وقد جاء قرار الدول الأوروبية هذا فيما ترددت في الأيام الأخيرة تكهنات حول التوصل إلى "اتفاق مؤقت" بين طهران وواشنطن، لكن الولايات المتحدة نفت مثل هذا الاتفاق.

البحرية الأميركية تمنع إيران من الاستيلاء على ناقلتي نفط في بحر عمان

6 يوليو 2023، 06:22 غرينتش+1

أعلنت البحرية الأميركية منع إيران من الاستيلاء على ناقلتي نفط تجاريتين بالمياه الدولية في بحر عمان. وكانت القوات الإيرانية قد أطلقت النار عدة مرات على إحدى ناقلات النفط التي كانت بالقرب من ساحل عمان.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، مايكل كوريلا، عن هجوم القوات الإيرانية على هاتين الناقلتين النفطيتين: "هجوم البحرية الإيرانية غير المبرر على سفينة "ريتشموند فوييجر" وعلى سفينة "تي آر إف موس" ينتهك القوانين الدولية ويخل بأمن وسلامة المرور في المنطقة.

كما أعلن مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض أن أميركا وحلفاءها في الشرق الأوسط سيردون على تجاوزات إيران.

ووفقًا لـ سنتكوم، اقتربت سفينة حربية إيرانية من "تي آر إف موس" التي ترفع علم جزر مارشال في الساعة 1 صباحًا بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء، ولكن عندما وصلت المدمرة "يو إس إس مك فال"، ابتعدت السفينة الإيرانية.

وبحسب سنتكوم، شاركت في هذه المهمة أيضًا طائرة الدوريات البحرية P-8 Poseidon وطائرة MQ-9 Reaper الأميركية المسيرة.

ووفقا للقيادة المركزية الأميركية، تلقت البحرية الأميركية رسالة استغاثة من السفينة التجارية "ريتشموند فوييجر" التي ترفع علم جزر الباهاما بعد حوالي ثلاث ساعات. واقتربت سفينة إيرانية أخرى من هذه السفينة التي كانت على بعد 32 كيلومترًا من ساحل مسقط عاصمة عمان في المياه الدولية، بمسافة كيلومتر ونصف، وطلبت منها التوقف.

وأضافت سنتكوم: المدمرة الأميركية "يو إس إس مك فال" اقتربت بسرعة من الموقع بعد تلقي الرسالة، ولكن قبل وصول هذه المدمرة، أطلقت القوات الإيرانية النار عدة مرات على "ريتشموند فوييجر". ولم تتضرر ناقلة النفط هذه بشكل خطير جراء هذه الطلقات، لكن الرصاص انفجر بالقرب من مكان إقامة الركاب.

وأشارت القيادة المركزية إلى أنه فور وصول المدمرة الأميركية ابتعدت هذه السفينة الحربية الإيرانية أيضًا عن المكان.

وفي أعقاب الجهود المتزايدة التي تبذلها إيران للاستيلاء على السفن التجارية، زادت الولايات المتحدة وشركاؤها من الدوريات على سفنها وطائراتها في مضيق هرمز.

وبحسب سنتكوم، فمنذ عام 2021 حتى الآن، قامت إيران بمضايقة ومهاجمة واحتجاز حوالي 20 سفينة تجارية في المياه الدولية.

وحول أحدث انتهاك من هذا القبيل، أعلن مكتب المدعي العام في طهران 3 مايو أن الحرس الثوري الإيراني استولى على ناقلة النفط "نيوي" التي تحمل علم بنما في مضيق هرمز.

وقبل أقل من أسبوع من ذلك، استولى الجيش الإيراني على ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال في بحر عمان.

نشرة سرية للاستخبارات الإيرانية: تدهور البيئة يؤدي لهجرة أهالي بلوشستان وتراجع نسبة الشيعة

5 يوليو 2023، 20:23 غرينتش+1

في نشرة سرية حول الوضع البيئي في محافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، قالت وزارة الاستخبارات الإيرانية إن المشاريع البيئية والري لمختلف أجهزة ومؤسسات النظام- بما في ذلك التابعة للحرس الثوري ووزارة الطاقة- قد "فشلت"، محذرة من أن أهالي المحافظة لم يعودوا على استعداد للعيش فيها.

وحصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة من النشرة السرية، التي تم إعدادها في 23 مايو (أيار)، تحت عنوان "تكثيف غير مسبوق للغبار في شمال محافظة بلوشستان، بسبب تدمير هور "هامون" من قبل وزارة الطاقة الإيرانية".

وفي إشارة إلى رفض حركة طالبان الإفراج عن حصة إيران من مياه نهر "هلمند"، ذكرت النشرة السرية أن "أجهزة مختلفة، بما في ذلك وزارة الطاقة، نفذت تدابير بحجة توفير مياه الشرب في بلوشستان- بغض النظر عن عواقب المشاريع غير المدروسة- لم تنجح أي منها وتسببت في تدمير الهور وزيادة المشكلات البيئية لسكان المنطقة، بما في ذلك تكثيف الغبار".

وتوقعت وزارة الاستخبارات أن "هذه المشكلات ستزداد حدة مع بداية الصيف، وعواصف بلوشستان الممتدة إلى 180 يومًا".

ووفقا للنشرة السرية، فإن بعض "الهيئات الحكومية والعسكرية مثل وزارة الطاقة، ووكالة الموارد الطبيعية، والجهاد الزراعي، والحرس الثوري، حرس الحدود وغيرها تنفذ مشاريع في مجال الأهوار- مثل هور هامون الذي تديره وكالة حماية البيئة- دون إدارة واحدة، مما يسبب خلافات بين الهيئات التنفيذية".

وكتبت وزارة الاستخبارات أن "عدم أخذ المياه من أفغانستان، تسبب في اتخاذ كل من الأجهزة المذكورة أعلاه، تدابير على جدول أعمالها لحل هذه المشكلة، وتبرير ذلك بحجة الحصول على مياه للشرب، غير مدركة أن حل هذه المشكلة يتطلب إدارة واحدة".

وإذا استمرت هذه الإجراءات هكذا، فلن يستفيد منها الناس فحسب، بل ستؤدي أيضا إلى إهدار المال العام، وهو ما يتضح من المشاريع السابقة غير المكتملة والفاشلة، بما في ذلك مشروع الأنابيب لري 46000 هكتار من سهل بلوشستان.

وبحسب وزارة الاستخبارات فإن "التلاعب وتدمير هور هامون بهدف إنشاء قناة لنقل المياه (في حال دخلت المياه من أفغانستان)، كان أحد أسباب تكثيف الغبار في المحافظة".

وحذرت الوزارة: "مع قرب بدء عواصف بلوشستان الممتدة إلى 120 يومًا، (والتي زادت الآن إلى 180 يوما)، فإن استمرار الأمور بهذا المنوال سيضاعف المشكلات البيئية، مقارنة بالسنوات السابقة".

وفي الوقت نفسه، أعربت هذه الوزارة أيضا عن قلقها إزاء تراجع "السكان الشيعة في المحافظة"، وكتبت: "العواصف العديدة، وتدفق الرمال، والغبار، بصرف النظر عن تعطيل المكاتب، والأنشطة الاقتصادية، وتعريض صحة سكان المنطقة للخطر، قد جعلت الناس غير قادرين للعيش بهذا المستوى في هذه المحافظة، وذلك بسبب تزايد هذه المشكلات. كما انخفض النسيج السكاني للسكان الشيعة في محافظة بلوشستان، ويومًا بعد يوم تتزايد أعداد أهل السنة والرعايا الأجانب، الذين يعيشون هناك".

كما تذكر النشرة السرية لوزارة الاستخبارات، إحصاءات جديدة و "غير مسبوقة" لشدة الغبار في محافظة بلوشستان.

وكتبت هذه الوزارة: "بعد العاصفة التي هبت خلال 11 و12 يناير (كانون الثاني) الماضي في شمال بلوشستان، تم تسجيل مؤشر خطير في محطة مراقبة جودة الهواء في مدينة هيرمند، حيث أفاد الفحص أن هذا المؤشر غير المسبوق بهذا الموسم من العام يؤكد أن نسبة الغبار المرتفعة ناجمة عن تدمير هور هامون بسبب تنفيذ خطة غير مدروسة من قبل وزارة الطاقة بهدف توفير مياه الشرب.

ووفقا للنشرة السرية، كان المؤشر الفوري لمحطة مراقبة جودة الهواء، في مدينة هيرمند، صباح 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، 43000 ميكروغرام لكل متر مكعب، وهو "غير مسبوق" تقريبا على مستوى المحافظة، حتى في أيام عواصف بلوشستان الشهيرة، على مدى السنوات الماضية.

وفي نهاية النشرة السرية، تم التأكيد على أنه "بسبب عدم تأمين طالبان لمياه هور هامون، وإنشاء قناة كبيرة، والحفر لنقل المياه، وغيرها من المشاريع غير الناجحة المنفذة على مستوى محافظة بلوشستان، من المتوقع- إلى جانب مشكلة ندرة المياه في المنطقة- أن يكون مستوى الغبار هذا العام أعلى مما كان عليه في السنوات السابقة، لذلك من الضروري استجواب منفذي هذه المشاريع، والتدخل الجاد لكبار مسؤولي الدولة لحل هذه المشكلة".

وتأتي النشرة السرية لوزارة الاستخبارات في الوقت الذي زادت فيه التوترات بين طهران وكابل، بشأن حصة إيران من مياه نهر "هلمند"، في الأشهر الأخيرة، وعلى الرغم من تهديدات المسؤولين الحكوميين الإيرانيين لم يحدث شيء حتى الآن.

وفي الأيام الأخيرة، أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى الهجرة القسرية لآلاف العائلات الإيرانية من محافظة بلوشستان، كما حذر إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبد الحميد من هذا الأمر.

تقارير إعلامية: زيادة ظاهرة "قطع الطرق" جنوبي إيران

5 يوليو 2023، 18:33 غرينتش+1

أشارت تقارير إعلامية إيرانية إلى أن بعض الطرق في البلاد أصبحت غير آمنة بسبب ظاهرة "قطع الطرق"، ومهاجمة اللصوص للحافلات وسرقة ممتلكات ركابها.

وذكرت وكالة "مهر" للأنباء، اليوم الأربعاء 5 يوليو (تموز)، أن بعض اللصوص- بمدينة ريغان في محافظة كرمان جنوبي إيران- هاجموا حافلة لسرقة ممتلكات ركابها، حيث قاموا برشقها بالحجارة وكسر نوافذها، لكن سائق الحافلة تمكن من الهروب منهم من خلال القيادة بسرعة والابتعاد عنهم.

وقال سائق الحافلة لوكالة "مهر" للأنباء إن "الزجاج المكسور تطاير على وجهه، وكان من الممكن أن يتسبب بمأساة لجميع الركاب".

وأضاف أنه "تم الإبلاغ عدة مرات عن محاولات للسرقة في تلك المنطقة وبنفس هذه الطريقة، حيث سبق لقطاع طرق أن أوقفوا حافلة وسرقوا ممتلكات ركابها، مما خلق شعورا بعدم الأمان بالنسبة لنا في هذه المنطقة".

ويشير التقرير إلى أنه "في الوقت نفسه، أبلغ أحد سائقي الحافلات على طريق طهران- إيرانشهر، في محافظة بلوشستان، عن حادثة مماثلة حدثت له في منتصف الليل بتاريخ 3 يوليو (تموز).

وبحسب وكالة "مهر" للأنباء، فقد تم الإبلاغ مرارا عن حدوث ظاهرة قطع الطرق، لمركبات بمحافظة كرمان، في الأشهر الأخيرة.

ومع زيادة الفقر في إيران في السنوات الأخيرة، زادت أيضا حالات الجرائم الناجمة، عن المشكلات الاقتصادية.
وقال رئيس شرطة أصفهان الجنائية، حسين تركيان، أمس الثلاثاء، لوكالة "إرنا" للأنباء الإيرانية إنه "تم القبض على 7 أشخاص، بسبب السرقة في المواصلات العامة".

وفي اليوم نفسه، أفاد قائد شرطة محافظة فارس، رهام بخش حبيبي، أن "رجلا يبلغ من العمر 35 عاما دخل صيدلية في بلدة صدرا بضواحي شيراز، مع سلاح ناري، حيث أخذ 5 من موظفي الصيدلية والمواطنين رهائن، من أجل الحصول على المال".

وأضاف بخش حبيبي: "لقد قُتل المحتجز، بعد اشتباكه مع الشرطة، كما تم إطلاق سراح جميع الرهائن".

وتشير تقارير عديدة، من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، إلى زيادة عمليات السرقة داخل المدن.

4 دول تقاضي إيران أمام محكمة لاهاي لإسقاطها الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري

5 يوليو 2023، 14:57 غرينتش+1

قدمت 4 دول متضررة من إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني في يناير (كانون الثاني) 2020، وهي بريطانيا وكندا والسويد وأوكرانيا، شكوى رسمية ضد إيران إلى محكمة العدل الدولية بتهمة إسقاط الطائرة عمداً.

وأعلنت محكمة العدل الدولية- الذراع القضائية للأمم المتحدة والتي تقع في لاهاي بهولندا- اليوم الأربعاء 5 يوليو (تموز)، أن هذه الدول أكدت أن طهران لم تتخذ إجراءات عملية لمنع إسقاط هذه الطائرة، وفشلت أيضا في التحقيق بالأمر بشكل صحيح.

وطلبت بريطانيا، وكندا، والسويد، وأوكرانيا، من محكمة العدل الدولية في شكواها أن تحكم بأن إيران "أسقطت الطائرة الأوكرانية بشكل غير قانوني وعليها الاعتذار".

كما طالبت هذه الدول في شكواها بتعويض أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية.

وقبل أقل من أسبوع، أعلنت مجموعة التنسيق والرد الدولية لضحايا الرحلة "بي إس 752" أنها ستحيل الدعوى والشكوى المرفوعة ضد المتورطين في إسقاط الطائرة إلى محكمة العدل الدولية.

وأعلنت هذه المجموعة، نيابة عن كندا والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة الدول المعنية في هذه القضية، يوم الخميس 29 يونيو (حزيران)، أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بين هذه المجموعة وإيران.

وأكدت هذه المجموعة أن الدول المعنية بالقضية تبذل جهودًا جماعية لضمان محاسبة النظام الإيراني على إسقاط الطائرة.

في الوقت نفسه، أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، أن "الوقت انتهى. كما وعدنا عائلات الضحايا، سنأخذ إيران إلى محكمة العدل الدولية لإسقاطها الطائرة الأوكرانية".

وأضافت: "معًا سنسعى لتحقيق الشفافية والمساءلة والعدالة التي تستحقها الأسر. ليست هناك حصانة من العقوبة".

وقبل ذلك بقليل، أشار حامد إسماعيليون، أحد أفراد عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية والمتحدث السابق باسم رابطة هذه العائلات، في تغريدة على "تويتر" إلى أن فرصة النظام الإيراني لحل الخلاف مع الدول الأربع بخصوص "جريمة" إسقاط الطائرة الأوكرانية قد انتهت، وأن هذه الدول ستقدم شكوى ضد إيران لمحكمة لاهاي.

وكتب إسماعيليون أن "الشكوى التي قدمتها الحكومة الإيرانية الآن ضد كندا هي محاولة لصرف الرأي العام عن قضية الطائرة".

وتابع إسماعيلون: "بينما تستعد 4 دول لإحضار النظام الإيراني إلى محكمة العدل الدولية، تبين أنه قبل يومين تقدمت طهران بشكوى ضد كندا إلى هذه المحكمة بحجة أخرى. إن يأس النظام الإيراني واضح منذ الآن".

وكتب إسماعيليون في تغريدة أخرى: "سنشرح نحن، ممثلو رابطة ضحايا الطائرة (الأوكرانية)، جنبًا إلى جنب مع المحامين، التبعات القانونية لهذه الدعوى والمسار المؤلم والمتعرج لهذه الحملة التي استمرت لمدة 3 سنوات ونصف في الخامس من يوليو (تموز) عبر برنامج على الإنترنت".

وفي مايو (أيار) 2021، أصدرت محكمة أونتاريو، بناءً على الشكوى المقدمة في فبراير (شباط) 2019 من قبل مهرزاد زارع وشاهين مقدم وعلي قورجي، من عائلات الضحايا، حكمًا بأن إسقاط الطائرة الأوكرانية بصواريخ الحرس الثوري الإيراني كان عملاً متعمدًا ويعتبر إرهابيا.

وأدانت المحكمة المرشد الإيراني علي خامنئي وعددا من كبار قادة النظام الإيراني، بمن فيهم علي شمخاني، وحسين سلامي، ومحمد باقري، وأمير علي حاجي زاده باعتبارهم المسببين الرئيسيين في الهجوم.

كما قررت المحكمة العليا في أونتاريو دفع 107 ملايين دولار كتعويض بالإضافة إلى الفوائد لأسر الأشخاص الستة الذين قتلوا في طائرة الركاب الأوكرانية في حكم صدر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

يذكر أن صواريخ الحرس الثوري الإيراني استهدفت الرحلة "بي إس752 " التابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية في صباح يوم الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني) 2020، وقتل جميع ركابها وعددهم 176 راكبًا وجنين واحد.

وعزت إيران إسقاط طائرة الركاب هذه إلى خطأ بشري، ورفضت حتى الآن الإجابة عن أسئلة وغموض المدعين والدول التي قُتل مواطنوها بصواريخ الحرس الثوري الإيراني.