• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل 165 امرأة في إيران خلال عامين بسبب "الجرائم العائلية".. وطهران في المقدمة

5 يوليو 2023، 11:28 غرينتش+1

أشارت صحيفة "شرق" الإيرانية إلى ارتفاع معدل قتل النساء في إيران بشكل كبير على يد رجال عائلاتهن، وإنه بناء على الإحصائيات الرسمية المنشورة في وسائل الإعلام خلال الفترة من يونيو (حزيران) 2021 إلى يونيو 2023، قُتلت ما لا يقل عن 165 امرأة، بمتوسط مقتل واحدة كل 4 أيام في البلاد.

وبحسب تقرير "شرق"، قُتلت في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الإيراني الجاري (بدأ في 21 مارس/آذار) ما لا يقل عن 27 امرأة على يد أزواجهن أو آبائهن لأسباب تتعلق بـ"الشرف".

بالطبع، هذه الأرقام تأتي وفقاً "للإحصاءات المنشورة"، ويعتقد العديد من نشطاء حقوق المرأة في مختلف أنحاء البلاد أن "هناك الكثير من جرائم قتل النساء التي لا تتسرب أخبارها عمداً خارج المنطقة".

وعلى الرغم من التصور العام بأن عمليات قتل النساء تتم في المدن والقرى النائية، فإن تحقيقات "شرق" تظهر أنه في العامين الماضيين، من بين 165 جريمة قتل، كانت 41 منها في محافظة طهران.

وكتبت "شرق" في هذا التقرير، معتمدةً على صفحة الأحداث اليومية في صحيفتي "إيران" و"اعتماد"، ووكالتي أخبار "ركنا" و"إيمنا" في الفترة "من يونيو 2021 حتى نهاية يونيو 2023، حيث قُتلت في المتوسط امرأة كل 4 أيام في مناطق مختلفة من البلاد على يد أحد رجال عائلتها ، مثل الزوج، أو الأب، أو الأخ، وفي بعض الحالات الزوج السابق، والعم، والخال، ووالد الزوج، وفي حالات قليلة، على يد الرجال البعيدين عن الأسرة.

ونحو نصف جرائم القتل- حوالي 87 حالة- حدثت بسبب غامض وهو "الخلافات العائلية".

وبحسب ما قالته فاطيما باباخاني، الناشطة في مجال حقوق المرأة، فإن عبارة "الخلافات العائلية" تستخدم بشكل عام لـ"التستر على جرائم الشرف".

ولفتت باباخاني إلى أن "التعبير الغامض عن الخلافات الأسرية خداع كبير يحاول التقليل من جرائم الشرف والجرائم ضد المرأة".

وقالت باباخاني لصحيفة "شرق": "عند وقوع إصابات وجرائم مثل جرائم الشرف والاغتصاب من قبل الأقارب، وإساءة معاملة الأطفال وغيرها يتم التعبير عنها تحت عنوان الخلافات الأسرية، وذلك لتقليل حدة حساسية الجمهور وردود الفعل الاجتماعية تجاهها".

وبحسب معطيات التقرير، فإن من بين النساء اللواتي قُتلن في هذين العامين، قُتل 108 منهن، أي حوالي 65% من الضحايا، على يد أزواجهن، 17 على يد إخوانهن، 13 على يد آبائهن، 9 على يد أبنائهن، 19 أخريات قُتلن بمشاركة رجال آخرين في الأسرة مثل والد الزوج، وأخو الزوج، وما إلى ذلك.

كما ذُكر سبب "الشرف" في 38 حالة، ولم يتضح سبب قتل 30 امرأة، وكانت 10 من جرائم القتل بسبب "مسائل مالية".

وكتبت "شرق" في التحقيق حول مقتل هؤلاء النسوة أن 43 امرأة قُتلت "برصاصات" من أسلحة الصيد والمسدسات وحتى بنادق كلاشينكوف، وقُتلت 40 امرأة "بضربات بالسكاكين"، وقُتلت 35 امرأة بـ"الخنق" بالأيدي والأوشحة والمفارش.

ومن هذا العدد، قُتلت 6 نساء "بصب البنزين عليهن مباشرة، وإشعال النار في السيارة أو المنزل الذي كانت الضحية فيه"، وقُتلت 4 سيدات "بضربات بمطرقة" وقُتلت امرأتان "بالدفع".

وهناك طرق أخرى "غير عادية" لمقتل 30 امرأة أخرى، مثل "التمثيل بالجسد" والضرب بالحجارة، والقذف من مكان مرتفع وغيرها.

وبحسب هذا التقرير، من بين 165 حالة قتل للنساء، انتحر 11 من القتلة بعد الجريمة.

وأكدت "شرق" في تقريرها أن هذه الإحصائية مبنية فقط على "قتل الإناث" الذي يُعلن عنه صراحةً في وسائل الإعلام الرسمية، وهناك العديد من حالات قتل النساء لم تؤخذ بعين الاعتبار، مثل "انتحار" النساء، والتي يتم بعضها بإجبار الأسرة، والبعض للهروب والتخلص من العنف المنزلي، وزواج الأطفال وغيرها من الأسباب.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المحكمة العليا الإيرانية تؤكد حكم الإعدام الصادر بحق عباس دريس أحد معتقلي احتجاجات 2019

5 يوليو 2023، 06:09 غرينتش+1

كتبت فرشته تابانيان، محامية عباس دريس، أحد معتقلي احتجاجات نوفمبر 2019 في ماهشهر، جنوب غربي إيران، على تويتر، أن المحكمة العليا أكدت حكم الإعدام الصادر بحق موكلها. وأضافت أن هذا الحكم لم يتم إبلاغه به وقد اطلعت عليه من خلال استدعاء محكمة ثورة ماهشهر.

وفي أكتوبر الماضي اتهمت محكمة الثورة عباس دريس بـ "الحرابة" لإطلاق النار على ضابط شرطة وقتله وحكمت عليه بالإعدام، وبرأت شقيقه، محسن دريس من تهمة "المشاركة في القتل".

وقد حذر نشطاء حقوقيون، في إشارة إلى الاعتراف المتلفز لعباس دريس، من أنه اعترف تحت الضغط والتعذيب.

واعترف عباس دريس بالمشاركة في الاحتجاجات خلال جلسات التحقيق، لكنه نفى أي دور له في حرق الإطارات وقطع الطرقات.

وفي احتجاجات نوفمبر 2019، كانت ماهشهر والبلدات المحيطة بها أحد مراكز الاحتجاجات، ونُشرت تقارير مختلفة حول إطلاق النار على المتظاهرين في المستنقعات المحيطة بالمدينة.

وخلال احتجاجات ماهشهر في 2019، لجأ المتظاهرون الذين قطعوا الطريق المؤدي إلى مصنع البتروكيماويات في المدينة إلى المستنقعات المحيطة بالمدينة بعد هجوم قوات الأمن. وقد أطلقت القوات الأمنية النار على المتظاهرين ما أدى إلى إضرام النار في القصب وقتل العديد من الأشخاص.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في 1 ديسمبر 2019 أنه خلال الاحتجاجات على مستوى البلاد في نوفمبر، قُتل حوالي 100 متظاهر كانوا قد احتموا بمستنقعات ماهشهر.

بعد ذلك ومع تزايد التقارير حول هذا الحادث، أكد قائم مقام ماهشهر، محسن بيرانوند، وقائد شرطة المدينة، رضا بابي، مقتل متظاهرين في مستنقعات ماهشهر في مقابلة مع التلفزيون الإيراني. ومع ذلك، لم تقدم سلطات النظام الإيراني إحصاءات عن القتلى.

وبدأت احتجاجات إيران في عام 2019 احتجاجًا على الزيادة المفاجئة والحادة بأسعار الوقود في البلاد، وسرعان ما اتخذت طابعًا مناهضًا للنظام.

وأكد وزير الداخلية الإيراني في ذلك الوقت مقتل ما لا يقل عن 225 شخصًا في هذه الاحتجاجات، لكن وكالة "رويترز" للأنباء، كتبت نقلاً عن مصادر مطلعة، أن 1500 شخص قتلوا في هذه الاحتجاجات على أيدي قوات الأمن الإيرانية.

تجدد الخلاف حول حقل غاز "الدرة".. طهران تعلن الاستعداد للتنقيب والكويت: يتمتع بحقوق حصرية

4 يوليو 2023، 15:58 غرينتش+1

بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، عن استعداد طهران لبدء الحفر في حقل غاز "الدرة" المشترك، وجهت الكويت تحذيرا لإيران من هذه الخطوة قائلة: "تتمتع الكويت والمملكة العربية السعودية، بحقوق حصرية، على الموارد الطبيعية لحقل الدرة".

وأصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيانا قالت فيه إن "البلاد تجدد دعوتها للجانب الإيراني، لبدء المفاوضات، بشأن إنشاء الحدود البحرية".
ووفقا للتقارير، يقع معظم حقل غاز "الدرة" على الحدود البحرية المشتركة بين الكويت والمملكة العربية السعودية، لكن جزءا منه ينتمي أيضا إلى إيران.

وبالإضافة إلى بيان وزارة الخارجية الكويتية، قال وزير النفط الكويتي سعد البراك إنه "فوجئ بقرار إيران، المناقض للمبادئ الأساسية، للعلاقات الدولية".

وقال إن "الكويت ترفض جملة وتفصيلا الادعاءات والإجراءات الإيرانية حيال حقل الدرة البحري".

كان الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، محسن خجسته مهر قد أعلن أن "هناك استعدادا كاملا لبدء الحفر في حقل الدرة المشترك، وقد وافقنا على تخصيص موارد كبيرة لتنفيذ خطة تطوير هذا الحقل في مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الإيرانية، وسنبدأ الحفر مع تهيئة الظروف".

ولم يشر خجسته مهر إلى نية للتفاوض مع الكويت في هذا الصدد.

ويعود الخلاف حول حصة إيران من حقل "الدرة" للغاز المشترك إلى عام 1960.

وبدأت المملكة العربية السعودية والكويت التعاون، في تسعينيات القرن الماضي، لاستخدام موارد الحقل مما أدى إلى اعتراض إيراني.
وتقدر احتياطيات حقل الغاز بـ220 مليار متر مكعب، أو 7 تريليونات قدم مكعب.

وأعلنت شركة النفط الكويتية، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أنها وقعت وثيقة مع المملكة العربية السعودية، لتطوير حقل "الدرة" للغاز، وتشير التوقعات إلى استخراج مليار قدم مكعب من الغاز، و84000 برميل من مكثفات الغاز، من هذا الحقل، كل يوم.

وأثار الاتفاق الكويتي السعودي اعتراض طهران، حيث وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، آنذاك، سعيد خطيب زاده، الاتفاق بـ"غير القانوني".

ومع ذلك، أعلن خطيب زاده استعداد إيران للتفاوض على "كيفية استخدام هذا الحقل المشترك".

ويأتي تحذير الكويت الأخير لإيران، في الوقت الذي يحاول فيه النظام الإيراني، تعزيز علاقاته مع الدول الخليجية، من خلال إحياء العلاقات مع المملكة العربية السعودية.

احتجاجا على الأوضاع المعيشية.. تجمع للعمال والموظفين والمتقاعدين في عدة مدن إيرانية

4 يوليو 2023، 14:25 غرينتش+1

نظم المتقاعدون والمعلمون وعمال شركة "هفت تبه" وموظفو البنوك وأشخاص يعيشون حول شركة "دهدشت للبتروكيماويات" تجمعات في عدة مدن إيرانية، يوم الثلاثاء 4 يوليو (تموز)، احتجاجًا على ظروفهم المعيشية.

وتجمعت مجموعة من موظفي الجهاز المصرفي بالبلاد أمام البرلمان في 4 يوليو، احتجاجا على عدم معالجة مشكلاتهم.

وأفاد الاتحاد الحر للعمال أن قوات الأمن والشرطة منعت المتظاهرين من التجمع، وهاجمت تجمعهم الاحتجاجي في ساحة بهارستان بطهران.

في الوقت نفسه، تجمعت مجموعة من المواطنين القاطنين في القرى المحيطة بشركة "دهدشت للبتروكيماويات" أمام مدخل الشركة.
وبالإضافة إلى مشكلات المعيشة، احتج المتظاهرون أيضًا على توظيف أشخاص مقربين من ممثلهم في البرلمان وعدم توظيف أبناء المنطقة.

وبحسب التقرير الذي نشره الاتحاد الحر لعمال إيران، تجمع العمال الرسميون بشركة "هفت تبه" لقصب السكر، الثلاثاء، احتجاجاً على عدم التطبيق الصحيح لخطة تصنيف الوظائف والمطالبة بمراجعتها.

وكتبت هذه المنظمة النقابية: "اليوم، تجمع العمال أولا أمام مكتب إدارة الشركة، ثم امتد نطاق احتجاجهم إلى داخل مكتب إدارة الشؤون الإدارية بالشركة، وطالبوا بمعالجة فورية لمطالبهم".

وبحسب هذا التقرير، قال العمال المتظاهرون إنه إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء لحل القضايا والخلافات التي نوقشت نهاية الأسبوع الجاري، فسوف ينظمون مسيرة احتجاجية أمام مكتب محافظ خوزستان، يوم السبت المقبل.

كما تجمع عدد من المتقاعدين من محافظات كرمنشاه، وقزوين، وفارس، وكردستان، وأردبيل وغيرها أمام مقرات صندوق التقاعد في مدن سنندج، وقزوين، وممسني، وأردبيل، احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.

ارتفاع سعر الخبز في إيران والإعلام الرسمي ينتقد "الخطة الذكية" لدعم الدقيق

4 يوليو 2023، 12:10 غرينتش+1

بعد نشر تقرير "إيران إنترناشيونال" الحصري عن تقنين الخبز وزيادة سعره في إيران، أكد التلفزيون الإيراني ارتفاع الأسعار، منتقدا "الخطة الذكية" التي أقرتها الحكومة لدعم الدقيق والخبز وتسببها في العديد من المشكلات.

وقوبل إعلان زيادة دعم الخبازين بنسبة 10% من قبل محمد جلال، مستشار وزير الاقتصاد ومنفذ الخطة الذكية لدعم الدقيق والخبز، برد فعل رئيس اتحاد الخبازين، محمد سليماني، الذي قال إن هذا المبلغ ليس كافياً، وأخيراً تم الإعلان عن أن قرار زيادة سعر الخبز سيتم إحالته للمحافظات.

وأكد التلفزيون الإيراني فشل سياسات الحكومة في مجال الخبز من خلال بث تقارير عن انتقادات الخبازين للتسعير الإجباري، وكذلك المشكلات الناجمة عن تنفيذ مخطط دعم الخبز والدقيق، بما في ذلك بيع الخبز عبر الإنترنت بأضعاف السعر المعتمد.

وتلقت "إيران إنترناشيونال"، الإثنين، معلومات تفيد بأن الخبز المدعوم يتم تقديمه بشكل محدود في بعض المحافظات، مما تسبب في تشكيل طوابير طويلة.

كما نُشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أظهر طابورًا طويلًا أمام مخبز في منطقة شاه جمال بإيرانشهر في إقليم بلوشستان وفي درجة حرارة تصل إلى 50 درجة.

وكتب موقع "حال وش": "في الآونة الأخيرة، يواجه المواطنون في جميع مدن بلوشستان نقصًا في الخبز، حتى أن التقارير الواردة تشير إلى أن المواطنين يضطرون إلى الانتظار في طوابير طويلة لساعات للحصول على بعض أرغفة الخبز".

وأكد مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" تخفيض حصة الطحين الحكومية وتقنين الخبز في بعض المناطق، قائلاً "إن خطة تحرير السعر، ودفع دعم الخبز للفئات الفقيرة قيد المراجعة".

ومضى أكثر من عام على بدء "الخطة الذكية" لدعم الدقيق والخبز. وبحسب ادعاء منفذيها، فقد تم تنفيذ هذه الخطة بهدف منع تهريب الدقيق والخبز إلى دول الجوار ومنع إهدار أكثر من 4 ملايين طن من الخبز سنوياً في إيران.

وكان القائمون على تنفيذ هذا المشروع قد أعلنوا أن زيادة الأسعار وتقنين الخبز التقليدي تعتبر خطوطاً حمراء بالنسبة لهم.

وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري الإيراني تهاجم فائزة هاشمي بعد مطالبتها بمقاطعة الانتخابات

4 يوليو 2023، 11:13 غرينتش+1

ردت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني وموقع "مشرق نيوز" الأمني على الرسالة الأخيرة للناشطة السياسية فائزة هاشمي، واعتبرت أن مطالبتها بعدم المشاركة في الانتخابات يتماشى مع مواقف منظمة "مجاهدي خلق".

وكتبت "جوان" في عددها الصادر يوم الثلاثاء، في إشارة إلى تفتيش الشرطة الألبانية لمبنى أعضاء مجاهدي خلق في ألبانيا، أن هذه الرسالة التي كتبتها فائزة هاشمي تروج لـ "نفس نهج الإطاحة بالنظام" لمنظمة مجاهدي خلق من خلال "تشجيع الإخلال بالنظام السياسي" في إيران.

وتابعت صحيفة "جوان": "من ناحية أخرى، فإن الإصلاحيين أنفسهم، بتوجيه من محمد خاتمي، صوّتوا لآذر منصوري في انتخابات لم يتنافس فيها أحد لرئاسة جبهة الإصلاح. وآذر منصوري هو الأمين العام للحزب المتطرف "اتحاد ملت" الذي دافع في السابق عن عدم مشاركته في الانتخابات.

كما وصفت صحيفة الحرس الثوري هذه الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية بأنها "شغب" وكتبت: "إن الإصلاحيين، من أجل إساءة استخدام الأجواء بعد أعمال الشغب التي وقعت العام الماضي بدعوى حرية المرأة، اختاروا أن يكون هناك امرأة على رأس جبهتهم، بغض النظر عن كفاءتها، ليكونوا شعبويين في الممارسة كما هو الحال دائمًا، على عكس المعارضة اللفظية للشعبوية".

وكانت فائزة هاشمي قد كتبت في وقت سابق رسالة بعنوان "لماذا لا نشارك في الانتخابات؟" وكتبت مخاطبةً الإصلاحيين: "إذا لم يقع المؤمنون في فخ الحفاظ على النظام، فإن الديكتاتوريين سيجدون صعوبة في الحفاظ على سلطتهم". وأضافت: "في مثل هذا النظام الديكتاتوري، يعتبر النظام الشعبي والانتخابات الصورية أعلى شكل من أشكال الديمقراطية".

وفي مقال مماثل، وصف موقع "مشرق نيوز" الانتفاضة الشعبية ضد الجمهورية الإسلامية بـ "الفتنة" وهاجم رسالة فائزة هاشمي وانتخاب آذر منصوري لرئاسة "جبهة الإصلاح".

وكتب هذا الموقع الأمني: "بحسب تأكيد الإصلاحيين، إذا وافق مجلس صيانة الدستور على مرشحي الإصلاحيين الراديكاليين، فإنهم سيشاركون في الانتخابات بالاعتماد على المقرات الانتخابية لحزب "اتحاد"؛ لكن إذا لم يتشكل هذا الجو الملائم، فإن الإصلاحيين سيركبون موجة أعمال الشغب في الخريف، معتمدين على راديكالية منصوري".

هذا ومن المقرر إجراء انتخابات الدورة الثانية عشرة للبرلمان الإيراني يوم الجمعة 1 مارس 2024 م.