• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة تعلن عن عقد اجتماع حول إيران في مجلس الأمن الخميس القادم

4 يوليو 2023، 06:41 غرينتش+1آخر تحديث: 11:15 غرينتش+1

أعلنت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، عن عقد اجتماع بشأن إيران ومراجعة القرار 2231 يوم 6 يوليو. وذلك في الوقت الذي تواصل فيه روسيا استخدام الطائرات الإيرانية المسيرة للعدوان العسكري على أوكرانيا.

وفي إشارة إلى بيع إيران طائرات مسيرة لروسيا، قالت باربرا وودوارد لمراسل "إيران إنترناشيونال"، يوم الإثنين: "من الواضح أن إيران انتهكت الالتزامات المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن رقم 2231".

وعقب التقارير المتعلقة بتقديم طهران طائرات مسيرة إلى موسكو، أكدت الدول الحاضرة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في اجتماع عام 2022 على الحاجة إلى تحقيق أممي في انتهاك قرار المجلس رقم 2231.

كما ردت السفيرة البريطانية، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن في يوليو 2023، على سؤال مراسل "إيران إنترناشيونال" حول قلق هذه البلاد من أن إيران تقترب من صنع أسلحة نووية، وقالت: "تمتلك إيران ثلاثة أضعاف الحد الأدنى من اليورانيوم المخصب اللازم لصنع سلاح نووي، وهذا الوضع مقلق للغاية".

يذكر أن إيران لم تلتزم بنسبة التخصيب المسموح بها البالغة 3.67 في المائة المنصوص عليها في الاتفاق النووي، وهي الآن تقوم بتخصيب اليورانيوم بتركيز 60 في المائة.

وفي إشارة إلى ردود الفعل المحتملة للنظام الإيراني في حالة استمرار عقوبات الصواريخ الباليستيه للمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، والتي تنتهي في أكتوبر بناءً على الاتفاق النووي، قالت وودوارد إن هذا الموقف يثير الكثير من المخاوف وإن المملكة المتحدة تتعاون مع شركائها الأوروبيين للخطوة التالية.

وكتبت صحيفة "الغارديان" يوم الأحد 2 يوليو أن بريطانيا ودول أوروبية أخرى تعتزم انتهاك الاتفاق النووي لأول مرة من خلال تمديد العقوبات المفروضة على إنتاج إيران للصواريخ الباليستيه. وتستند هذه العقوبات إلى قرار مجلس الأمن الدولي الصادر لدعم الاتفاق النووي، وتنتهي في 18 أكتوبر.

يشار إلى أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي قبل خمس سنوات، لكن الدول الأوروبية الثلاث التي وقعت على هذا الاتفاق، وهي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، ظلت ملتزمة بالاتفاق.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

محاكمة 3 صحافيات إيرانيات بتهمة "الدعاية ضد الأمن القومي"

3 يوليو 2023، 18:52 غرينتش+1

أفادت مصادر حقوقية بانعقاد جلسة استماع بشأن التهم الموجهة للصحافيات سعيدة شفيعي، ومهرنوش زارعي، ونسيم سلطان بيغي، المسجونات في إيران، اليوم الاثنين 3 يوليو (تموز)، بتهمة "الدعاية ضد الأمن القومي"، حسب بيان المرصد الإيراني لحقوق الإنسان.

ووفقا لوكالة "هرانا" للأنباء، التابعة لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، فقد ركزت جلسة الاستماع على اتهام الصحافيات الثلاث بشكل أساسي، استنادا إلى المواد التي كتبنها. في حين كانت معارضتهن المثيرة للجدل للحجاب الإجباري، هامشية.

ويضيف التقرير أن "الجلسة استمرت نحو 4 ساعات، ولم يكن هناك إخطار مسبق بالمحاكمة، لكن لم يمنع أي شخص آخر من دخول قاعة المحكمة وقت انعقاد الجلسة، لذلك تمكن عدد من المواطنين والصحافيين، بمن فيهم ممثلو نقابة الصحافيين في محافظة طهران، من الحضور.

يشار إلى أن الناشطة والصحافية في مجال حقوق المرأة، نسيم سلطان بيغي، اعتقلت العام الماضي في مطار الخميني الدولي بطهران، أثناء سفرها إلى خارج إيران، قبل أن يطلق سراحها يوم 6 فبراير (شباط) 2023، بكفالة حتى انتهاء المحاكمة.

أما الصحافية، مهرونوش زارعي، التي سبق لها العمل في وكالات أنباء "إيلنا"، و"إيسكا"، و"جلجراق"، و"آنا"، فقد تم اعتقالها من قبل قوات الأمن في طهران، يوم 22 يناير (كانون الثاني) 2023، ثم نقلت إلى مركز احتجاز تابع لاستخبارات الحرس الثوري في سجن إيفين. كما أطلق سراحها بكفالة أواخر الشهر نفسه.

واعتقلت قوات الأمن الصحافية سعيدة شفيعي، في طهران الشهر الماضي، ثم أطلق سراحها من السجن بكفالة قدرها 500 مليون تومان، مؤقتا حتى نهاية المحاكمة.

ويشير تقرير صادر عن نقابة الصحافيين في محافظة طهران إلى أنه "خلال الاحتجاجات الأخيرة في جميع أنحاء إيران، منذ سبتمبر (أيلول) وحتى ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تم اعتقال نحو 70 صحافيا في البلاد.

وقالت النقابة أيضا إنه خلال هذه الفترة، تم أيضا استدعاء عدد كبير من الصحافيين الإيرانيين.

إعدام 354 إيرانيا في 6 أشهر.. وزيادة المعدومين في قضايا مخدرات 126%

3 يوليو 2023، 15:23 غرينتش+1

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن إعدام ما لا يقل عن 354 شخصًا في إيران، خلال الـ6 أشهر الماضية، بينهم 206 متهمين في قضايا تتعلق بـ"الإتجار فی المخدرات". ويُظهر هذا العدد من الإعدامات المتعلقة بجرائم المخدرات زيادة بنسبة 126 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ونشرت المنظمة الحقوقية تقريرا، اليوم الاثنين 3 يوليو (تموز)، أن "71 مواطنا بلوشيا كانوا من بين الذين أعدموا، كما تم الإبلاغ عن إعدام 206 أشخاص بتهم تتعلق بالمخدرات".

وأشارت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إلى "تسريع الإعدامات في النظام الإيراني". وطالبت المجتمع الدولي، مرة أخرى، "بكسر حالة الصمت، ومحاولة إنقاذ حياة المحكوم عليهم بالإعدام في إيران، من خلال إدانة قتل المواطنين من قبل النظام الإيراني".

وقال مدير المنظمة، محمود أميري مقدم، إن "الهدف من عمليات الإعدام هذه، تخويف المجتمع، لمنع الاحتجاجات".

وأضاف: "يعد ضحايا معظم عمليات الإعدام، منخفضة التكلفة لآلة إعدام النظام الإيراني، هم مرتكبو جرائم المخدرات الذين يعدون أضعف شرائح المجتمع".

وأكد أميري مقدم: "ندعو بصفة خاصة، مكتب الأمم المتحدة المعني بجرائم المخدرات، والبلدان التي تمول مشاريع مشتركة مع النظام الإيراني، إلى كسر صمتها بشأن إعدام أكثر من 206 أشخاص من مرتكبي جرائم المخدرات، وإلى فرض شروط على استمرار أي تعاون مع طهران، بوقف عمليات الإعدام المرتبطة بالمخدرات".

يشار إلى أنه في الأشهر الـ6 الأولى من عام 2022، تم إعدام 261 شخصا، وفي عام 2021، تم إعدام 121 شخصا.

وكتبت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: أن "النظام الإيراني أعدم هذا العام، أشخاصًا أكثر، مقارنة بالفترة نفسها، من العام الماضي، وهذه الزيادة نسبتها 36 في المائة.

وبحسب المنظمة، فإنه من إجمالي 354 حالة إعدام تم تسجيلها هذا العام، تم تأكيد 43 حالة فقط في وسائل الإعلام داخل إيران، أو من خلال مصادر رسمية، والباقي تم تأكيده من قبل منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، من خلال مصدرين مستقلين، على الأقل.

وقال التقرير إنه "من بين الذين أعدموا في الأشهر الـ6 الأولى من عام 2023، تم إعدام ما لا يقل عن 122 شخصا بتهمة القتل العمد، و206 في جرائم مرتبطة بالمخدرات، و4 بتهمة الاغتصاب".

وتم أيضًا الحكم على 10 سجناء بالإعدام بتهم سياسية، وأمنية، أو بتهمة التجديف، وحكم على شخص واحد بالإعدام بتهمة التجسس.

وأكدت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن "عدد السجناء الذين أعدموا بتهم تتعلق بالمخدرات، زاد بشكل مطرد عن كل عام، في السنوات الـ3 الماضية.

ومقارنة بالأشهر الـ6 الأولى من عام 2022، حيث تم إعدام 91 شخصا بتهم تتعلق بالمخدرات، كانت هناك في العام الحالي زيادة بنسبة 126 في المائة، وتم تسجيل 206 عمليات إعدام بهذه التهمة. وكان الرقم 40 عملية إعدام، في نفس الفترة من عام 2021.

ومن جهتها أعلنت منظمة العفو الدولية، مؤخرًا، في بيان صحافي أن "عدد عمليات الإعدام المتعلقة بالمخدرات في إيران قد تضاعف 3 مرات هذا العام"، معلنة أن سجون النظام الإيراني أصبحت "مراكز قتل".

فائزة هاشمي للإصلاحيين: لا تشاركوا في انتخابات صورية.. ولا تقعوا في فخ "حماية النظام"

3 يوليو 2023، 14:40 غرينتش+1

حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة من رسالة كتبتها السجينة السياسية فائزة هاشمي، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، بعنوان "لماذا لا نشارك في الانتخابات؟"، مطالبةً الإصلاحيين بعدم الوقوع في فخ النظام بالمشاركة في الانتخابات القادمة.

وقالت فائزة هاشمي: "إذا لم يقع المؤمنون في فخ حماية النظام، فإن الديكتاتوريين سيجدون صعوبة في الحفاظ على سلطتهم"، مضيفة: "في مثل هذا النظام الديكتاتوري، يتم النظر إلى الانتخابات الصورية بوصفها أعلى أشكال الممارسة الديمقراطية".

وكتبت هاشمي، في هذه الرسالة: "يبرر السلطويون وجودهم وأفعالهم من خلال تغيير الكلمات وتشويهها وتفسيرها. إنهم يفرغون القوانين والمؤسسات من وظيفتها وديناميكياتها، ويدعمون ما خلقوه ظلماً وبغير وجه حق. هذه هي الطريقة التي تلبس بها الديكتاتوريات ملابس القانون الفاخرة ".

وأكدت هذه السجينة السياسية مخاطبةً النشطاء السياسيين في إيران أن "المؤسسات هي أساس الحفاظ على كرامة الإنسان. إذا لم ندافع عنها، فسوف تنهار الواحدة تلو الأخرى. اللامبالاة تجاه هذه القضايا تقوي بشكل تلقائي الكذب والخضوع للاستبداد".

وتابعت هاشمي أن "العيش مع الحقيقة يضغط على الطاغية الذي يُجبر على الرد، وأحيانًا التكيف.. والقمع أحيانًا أخرى"، وأضافت: "إن الضغوط يسببها الفكر الحر، وحرية اختيار الملبس، والحياة الاجتماعية المستقلة عن النظام من خلال العصيان المدني، والرسائل، والبيانات، والخطب والمقابلات، والمظاهرات النقابية والطلابية والعامة، والسلوكيات الثقافية الاحتجاحية، وعدم المشاركة في الانتخابات الصورية وعدم تلبية دعوات النظام، وأخيراً عدم مسايرة الديكتاتور فيما يريده".

وخاطبت هاشمي بشكل خاص الإصلاحيين في النظام، قائلةً: "إذا وقفنا جميعا إلى جانب مُثُل الثورة ولم نسمح للنظام بالانحراف، إذا لم ينخدع المؤمنون بالظاهر الإسلامي ويقعوا في فخ حماية النظام، إذا قاومنا حتى لا تذهب الحرية والعدالة ضحية للأمن، إذا لم نترك العصابات والمصالح الشخصية تطغى على المصالح الوطنية، لكان الطغاة قد وجدوا صعوبة في الحفاظ على سلطتهم. لأن معظم القوة التي تُعطى للاستبداد تُعطى له بهذا الإهمال".

تأتي رسالة فائزة هاشمي هذه في وقت طالب فيه الشعب الإيراني، خلال الانتفاضة التي عمت أرجاء البلاد، بتغيير نظام الجمهورية الإسلامية.

ومع ذلك، تؤكد بعض الشخصيات الإصلاحية، مثل الرئيس الأسبق محمد خاتمي، أن "الإطاحة بالنظام ليست ممكنة وليست مطلوبة".

خاص: الخبز المدعوم يقل بشكل ملحوظ في بعض محافظات إيران

3 يوليو 2023، 13:14 غرينتش+1

تلقت "إيران إنترناشيونال" معلومات تفيد بأن الخبز المدعوم حكومياً يقل بشكل ملحوظ في بعض المحافظات الإيرانية، مما تسبب في طوابير طويلة أمام المخابز.

وأكد مصدر مطلع لـ"إيران انترناشيونال"، تخفيض حصة الطحين الحكومية وتقنين الخبز في بعض المناطق، قائلاً "إن خطة رفع الدعم عن الخبز وتخصيصه للفئات الفقيرة قيد المراجعة".

كما أشار محمد جلال، منفذ "الخطة الذكية" لدعم الخبز والدقيق، إلى تخفيض حصة الدقيق لربع المخابز بالدولة، وأكد وجود طوابير الخبز الطويلة في بعض المحافظات، قائلاً: "هذه القضية سببها زيادة الطلب من قبل المسافرين وانتقال العمال الموسميين".

وأضاف محمد جلال: "بالنظر إلى المشاكل التي ظهرت، فقد تم منح مسؤولي المحافظات سلطة اتخاذ القرارات بشأن حل المشاكل في قطاع الدقيق والخبز".

كما أعلن المتحدث الرسمي باسم "الخطة الذكية" لدعم الخبز والدقيق عن زيادة الدعم المقدم للخبز من 30 في المائة إلى 40 في المائة، لكنه لم يذكر كيفية توفير الموارد اللازمة لهذه الزيادة.

يذكر أنه مضى أكثر من عام على بدء "الخطة الذكية" لدعم الدقيق والخبز. وبحسب ادعاء منفذيها، فقد تم تنفيذ هذه الخطة بهدف منع تهريب الدقيق والخبز إلى دول الجوار ومنع إهدار أكثر من 4 ملايين طن من الخبز سنوياً في إيران، وقد أعلن منفذو هذه الخطة أن زيادة الأسعار وتقنين الخبز التقليدي هي خطوطهم الحمراء.

وقد تسبب تنفيذ "الخطة الذكية" لدعم الخبز في حدوث مشكلات للمخابز ومستهلكي الخبز؛ حيث يشكو الخبازون من ثبات أسعار البيع، في الوقت الذي ترتفع فيه تكاليف إنتاج الخبز.

ويعد دعم شبكة شراء الخبز عبر الإنترنت باستخدام البطاقات المصرفية، فضلاً عن التأخير في مدفوعات الدعم اليومية لحسابات الخبازين، من بين المشكلات التي تم الإعلان عنها مرارًا وتكرارًا.

الخارجية الإيرانية: لمسنا واقعية في التفاوض مؤخرا حول الملف النووي.. "لكن ذلك لا يكفي"

3 يوليو 2023، 12:03 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، بشأن المفاوضات الأخيرة حول الملف النووي الإيراني، إن طهران لمست "واقعية" في عملية التفاوض لدى "الأطراف الأخرى" أثناء المباحثات الأخيرة.

وأضاف ناصر كنعاني في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين 3 يوليو (تموز)، في هذا الصدد: "شهدنا في الفترة الأخيرة واقعية في التفاوض وابتعادا عن الأجواء غير البناءة والسياسات الهدامة لدى الأطراف الأخرى".

وأضاف دون أن يوضح سبب توصل إيران إلى مثل هذا التقييم: "لكن هذا لا يكفي بالنسبة لنا".

يشار إلى أنه قبل نحو أسبوعين، عقدت جولة أخرى من المفاوضات بين علي باقري كني، المسؤول عن المفاوضات النووية الإيرانية، وإنريكي مورا، مساعد منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، في العاصمة القطرية.

وذكرت قناة "سي إن إن" الإخبارية، بعد يوم من انتهاء هذا الاجتماع، نقلاً عن مصدر مطلع، أن هذا الاجتماع رافقته "تطورات إيجابية".

ووفقًا لتقرير "سي إن إن"، يبدو أنه يتم التوصل إلى تفاهم لإحياء المحادثات حول برنامج إيران النووي.

وأضافت هذه الشبكة الإخبارية الأميركية نقلاً عن مصدرها المطلع أن هذه المحادثات "ركزت على نقاط رئيسية من بينها مستويات التخصيب النووي وتعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ومع ذلك، فقد كتبت صحيفة "الغارديان"، أمس الأحد 2 يوليو (تموز)، أن الدول الأوروبية الثلاث التي وقعت على الاتفاق النووي تنوي خرق الاتفاق لأول مرة عبر تمديد عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد إيران.

وفي المقابل علق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية على هذا التقرير الخاص بعزم الدول الأوروبية تمديد العقوبات ضد تطوير الصواريخ الباليستيه الإيرانية، قائلا إن #إيران لا تعمل وفقا للتقارير الإعلامية وسيكون يوم 18 أكتوبر القادم يوما مهما بالنسبة للاتفاق النووي".

وفي الأيام الأخيرة، جاءت الإجازة القسرية لروبرت مالي، الممثل الخاص للولايات المتحدة لشؤون إيران، لتزيد من حالة الغموض بشأن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وطهران.