• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خاتمي: تعديل البرلمان الإيراني لقانون الانتخابات تكثيف للتحرك نحو "الإطاحة بالنفس"

14 يونيو 2023، 08:55 غرينتش+1

حذر الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، من "الإطاحة بالنظام الإيراني بعد تعديل مواد قانون الانتخابات من قبل البرلمان" ووصف هذا الإجراء بأنه "تكثيف للتحرك نحو الإطاحة بالنفس".

وبحسب موقع "جماران"، يوم الثلاثاء 13 يونيو، اعتبر محمد خاتمي، في كلمة له بحضور بعض مستشاريه، أن هيمنة وجهة النظر التي لا تقبل "رأي الشعب" هي "مصدر" الأزمات التي "تعرض مستقبل إيران ومصير الشعب للخطر".

وانتقد خاتمي دور مجلس صيانة الدستور في الانتخابات الإيرانية، قائلا: "من العوامل التي جعلت الانتخابات غير فعالة، هي الرقابة التصحيحية والإجراءات الخاطئة في العملية الانتخابية، والتي كثفت من الوصاية على الشعب وأصواته بدلاً من الرقابة من موقف الدفاع عن حقوق الشعب".
وحذر محمد خاتمي من أنه عبر "الخطة التي كانت تتأرجح بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور فيما يتعلق بموضوع الانتخابات، يتم محاولة إرساء تلك الإجراءات الخاطئة والمسببة للأزمات والاعتراف بها وتفريغ مؤسسة الانتخابات من أي معنى لها".

هذا وكان البرلمان الإيراني قد وافق على خطة تعديل قانون انتخابات البرلمان في فبراير الماضي.

كما أثار مجلس صيانة الدستور مؤخرًا اعتراضات على بعض بنود هذه الخطة، ويعمل البرلمان حاليًا على رفع نواقصها.

وستجرى الانتخابات الثانية عشرة للبرلمان الإيراني في مارس من العام القادم .

يذكر أنه من أجل "توحيد" السلطة، استبعد النظام الإيراني المنافسين المعتدلين وحتى "المناصرين له" من الانتخابات البرلمانية عام 2020 والانتخابات الرئاسية عام 2021.

وفي الفترة الحادية عشرة من الانتخابات النيابية في مارس 2020، شارك أكثر من 42 في المائة من المؤهلين للتصويت، وهي أقل مشاركة في الانتخابات النيابية بعد ثورة 1979.

وشارك 48.8 % ممن يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية في حزيران 2021، وهي أقل نسبة مشاركة في تاريخ الانتخابات الرئاسية في إيران.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نتنياهو: أميركا ستتوصل إلى "اتفاق صغير" مع إيران

14 يونيو 2023، 05:45 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في اجتماع لجنة الدفاع بالكنيست، إن أميركا ستتوصل إلى تفاهم أو "اتفاق صغير" مع إيران. وبموجب هذا الاتفاق، ستمتنع طهران عن تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60 % مقابل الإفراج عن أموالها المجمدة، كما سيتم تبادل السجناء.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، أكد نتنياهو في لقائه يوم الثلاثاء مع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالبرلمان الإسرائيلي أن أي اتفاق مع النظام الإيراني لا يلزم تل أبيب وأن إسرائيل ستواصل بذل كل ما في وسعها للدفاع عن نفسها.

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية، نقلاً عن ممثلي الكنيست الذين حضروا الاجتماع، أن نتنياهو قال ضمنيًا إن إسرائيل يمكن أن تتعامل مع هذا الاتفاق الصغير المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشار نتنياهو إلى أن إيران أصبحت في السنوات الأخيرة أكبر تهديد لإسرائيل بدلاً من الدول العربية، وقال: "أكثر من 90 % من التهديدات الأمنية لإسرائيل تأتي من إيران ووكلائها".

وقال رئيس وزراء إسرائيل: "بينما نحاول من ناحية إيقاف إيران، نحاول من ناحية أخرى توسيع دائرة السلام لدينا. هذه الإجراءات تخلق لنا تحديات وفرصًا".

وعلى الرغم من نفي المسؤولين الأميركيين تقدم المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن هذه المفاوضات جادة للغاية.

وبحسب صحيفة "هآرتس" نقلاً عن اثنين من كبار المسؤولين الإسرائيليين، فإن هدف الحكومة الأميركية من إنكار تقدم المفاوضات هو الامتناع عن التصويت على الاتفاق في الكونغرس.

وبعد يوم من نفي المسؤولين في إيران التكهنات حول "اتفاق بديل للاتفاق النووي"، قال مسؤول أميركي لـ "رويترز" يوم الثلاثاء: "لا يوجد حديث عن اتفاق مؤقت".

ولم ينف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، التقارير الإعلامية عن الاتصالات الأخيرة بين واشنطن وطهران، لكنه قال إن التكهنات بأن الاتصالات تتعلق باتفاق نووي مؤقت خاطئة.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، يوم الإثنين، مفاوضات طهران غير المباشرة مع واشنطن، لكنه اعتبر أن أساس هذه المفاوضات هو "نفس الاتفاق النووي الموقع"، ونفى "بعض التكهنات الإعلامية بشأن اتفاق مؤقت وحالات مماثلة تحل محل الاتفاق النووي".

وعلى الرغم من نفي التقارير التي تتحدث عن اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة، أكد ماثيو ميللر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مؤتمره الصحفي، يوم الثلاثاء، التقارير حول الإفراج عن نحو ثلاثة مليارات دولار من أموال إيران المحجوزة في العراق. وقال إنه لا يمكن استخدام هذه الأموال إلا في المعاملات الإنسانية وغيرها من المعاملات التي لا تشملها العقوبات.

وذكر موقع "أكسيوس" نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، الأسبوع الماضي، أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أجروا محادثات غير مباشرة في عمان الشهر الماضي، وفي هذه المحادثات نقل مسؤولون عمانيون رسائل الجانبين بين غرف منفصلة لمسؤولي البلدين.

كما ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، أن الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى تفاهم لإحياء الاتفاق النووي قد أحرزت تقدمًا كبيرًا في الأيام الأخيرة، ووفقًا للمؤسسات الأمنية الإسرائيلية، هناك احتمال بأن الجانبين سوف "يتوصلان إلى اتفاق في غضون أسابيع قليلة".

ووفقًا لآخر الإحصاءات التي قدمها رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقريره الأخير إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، زادت احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بمقدار الربع في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

كما تشير التقارير إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بتركيز 60 % ما زال يتزايد، وهذه المخزونات تكاد تكفي حاليا لصنع قنبلتين ذريتين.

كبير المفاوضين الإيرانيين يجري مباحثات مع "الترويكا الأوروبية" في أبوظبي

13 يونيو 2023، 18:11 غرينتش+1

التقى كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، علي باقري، اليوم الثلاثاء 13 يونيو (حزيران)، بنظرائه الألمان والفرنسيين والبريطانيين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وكتب علي باقري في تغريدة نشرها على حسابه "تويتر" أنه "سافر إلى أبو ظبي لتعزيز سياسة الجوار". لكن بعد ساعة، أعلن عن لقائه مع الترويكا الأوروبية هناك.

وأوضح أن الغرض من هذا الاجتماع كان "مناقشات دبلوماسية تتعلق بمجموعة من القضايا والاهتمامات المتقابلة".

يذكر أن باقري يعد كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين لإحياء الاتفاق النووي، ويأتي تفاوضه مع الأطراف الأوروبية بعد أن قال خامنئي في 11 يونيو (حزيران): "لا مشكلة في الاتفاق مع الغرب ما لم يتم المساس بصناعات البلاد النووية".

يذكر أنه تم تعليق مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني منذ صيف 2022، وأدلى مسؤولون إيرانيون وأميركيون بتصريحات متناقضة حول استمرار هذه المفاوضات.

لليوم الخامس على التوالي.. استمرار انقطاع المياه في طهران

13 يونيو 2023، 15:35 غرينتش+1

تشير الصور والتقارير التي تلقتها قناة "إيران إنترناشيونال" إلى استمرار انقطاع المياه في عدة مناطق من طهران لليوم الخامس على التوالي. وبينما لم تف السلطات بوعودها لحل هذه المشكلة، يتم توزيع المياه بين الناس في بعض المناطق بالشاحنات.

وبدأ انتشار تقارير انقطاع المياه في طهران وكرج بعد الفيضانات الأخيرة في منطقة "تشالوس" يوم الجمعة الماضي.

ووفقا لتقارير، اليوم الثلاثاء 13 يونيو (حزيران)، فإن عدة مناطق بما في ذلك: فرشته، وشهر آرا، وبهار شيراز، وشريعتي، وبونك، وزرتشت، وبهجت آباد، وكاركر، وانقلاب، لا تزال تواجه انقطاع المياه.

وأكدت التقارير أن السلطات لم تبلغ بانقطاع المياه. كما تشير بعض التقارير أيضا إلى زيادة عدد المناطق التي تواجه هذه المشكلة.

وذكرت بعض وسائل الإعلام، اليوم الثلاثاء، أنه على الرغم من إعلان شركة طهران للمياه والصرف الصحي أنها "ستحل مشكلة المياه في هذه المناطق"، إلا أنه لم يتم حل مشكلة المناطق السابقة فحسب، بل اعتبارا من مساء أمس الاثنين، فإن مناطق أخرى مثل: قائم مقام فراهاني، وهفت تير، ومدرس، انقطعت مياه الشرب عنها.

وكتبت صحيفة "هم ميهن"، اليوم الثلاثاء، أنه اعتبارا من يوم الجمعة 9 يونيو (حزيران)، بدأ انقطاع المياه في بعض مناطق طهران، وخاصة في غرب العاصمة وكرج، كما "اشتكى الناس مرارا بسبب هذه المشكلة من خلال تواصلهم مع وسائل الإعلام".

وقال ممثل كرج في البرلمان الإيراني، مهدي عسكر، حول انقطاع المياه: "بعد الفيضانات والمياه الموحلة للنهر، انخفضت حصة مياه الشرب في المدينة من سد كرج بشكل كبير، وتسبب ذلك بانقطاع المياه على نطاق واسع، لدرجة أننا واجهنا في الأيام الماضية انقطاع المياه لمدة تتراوح من 10 إلى 20 ساعة في بعض المناطق".

وأضاف: "نحن نواجه انقطاعا متكررا للمياه لأن مدينة كرج وبرديس ليس لديهما ما يكفي من خزانات مياه الشرب".

وأصدرت "شركة طهران للمياه والصرف الصحي"، بعد 4 أيام من انقطاع المياه في بعض مناطق طهران وكرج، بيانا بشأن هذه المشكلة، مستشهدة بالأمطار والفيضانات والانهيارات الأرضية والجبلية الواسعة النطاق بالقرب من طريق "تشالوس" يوم الاثنين.

ووفقا للبيان، فإن الوضع على طريق "تشالوس" تسبب في إغلاق طريق نقل المياه من سد "أمير كبير" إلى محطات مياه طهران بالقرب من نهر كرج.

لعدم وصول حصة إيران من نهر هيرمند..200 برلماني إيراني يحذرون من كارثة إنسانية في بلوشستان

13 يونيو 2023، 14:36 غرينتش+1

حذر أكثر من 200 عضو في البرلمان الإيراني، في بيان، حركة طالبان من حدوث "كارثة إنسانية" في منطقة بلوشستان إذا لم يتم إطلاق حصة إيران المائية من نهر "هيرمند" خلال 3 أشهر، ولم تصل المياه إلى هذه المنطقة.

وجاء في نص بيان النواب، الذي نشرته وسائل إعلام إيرانية يوم الثلاثاء 13 يونيو (حزيران)، أن "الوضع الآن صعب للغاية بالنسبة لأهل بلوشستان لدرجة أنه إذا لم تصل المياه إلى منطقة بلوشستان خلال 3 أشهر، ينبغي أن ننتظر كارثة إنسانية في شرق البلاد".

وأضاف هؤلاء النواب: "حصة إيران من نهر هيرمند، الذي له جذوره في تاريخ إيران وأفغانستان، وهي حق طبيعي وتاريخي ودولي، مرتبطة بشكل مباشر بحياة الناس".

وحذروا من أنه إذا جفت مستنقعات "هامون"، فإن "الجفاف والعواقب البيئية ستؤثر على المنطقة بأكملها، وبالتأكيد على دولة أفغانستان".

وأيد النواب الذين وقعوا البيان، المواقف الأخيرة للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومسؤولين آخرين في إيران، مشيرين إلى أن "عدم منح حصة إيران المائية هو انتهاك لحقوق الشعب الإيراني ومخالف للقوانين الدولية".

وفي نهاية البيان، ذكّروا "بوجود ملايين من المهاجرين الأفغان" في إيران، وطالبوا حكام أفغانستان بإطلاق المياه لإيران في أسرع وقت ممكن "بدلاً من استخدام الأدب غير اللائق وغير الدبلوماسي".

في الأيام القليلة الماضية، تصاعدت التوترات الكلامية بين طالبان وإيران بشأن "هيرمند"، إلى درجة أصدر فيها إبراهيم رئيسي تحذيرًا بضرورة قيام طالبان بفتح المياه، وهو ما سخر منه بعض عناصر طالبان.

وفي الأشهر الأخيرة، زعمت حركة طالبان أن مياه نهر "هيرمند" لا تكفي لإطلاقها إلى إيران.

وقال عباس ستانكزي، مساعد وزير خارجية طالبان، في مقابلة مع "أفغانستان إنترناشيونال"، إن الحكومة الأفغانية ملتزمة باتفاق عام 1972؛ شريطة أن يكون هناك ما يكفي من مياه "هيرمند" في أفغانستان.

في هذه المقابلة، أعلن ستانكزي أنه في السنوات الأربع أو الخمس الماضية، حدث جفاف كبير في أفغانستان والمنطقة بأكملها، ولا توجد مياه كافية حتى في سد "كجكي".

يذكر أنه على الرغم من طلبات إيران المتكررة لزيارة السدود الواقعة على هذا النهر، إلا أن علي سلاجقه، رئيس منظمة البيئة في إيران، أعلن قبل أيام قليلة: "حاليًا، لم نقم بأي زيارة، لكن الخبراء أخبرونا أن هناك ما يكفي من المياه خلف السد."

وأضاف دون أن يشير إلى التفاصيل، أن طالبان "أبدت موقفا لينا ونأمل أن تستمر المفاوضات".

زوجة زعيم الحركة الخضراء: النظام الإيراني أطلق "حربا وجها لوجه" مع الإيرانيات

13 يونيو 2023، 11:30 غرينتش+1

طالبت زهرا رهنورد في رسالة من الحبس المنزلي بإلغاء الحجاب الإجباري في إيران. ووصفت قمع الحق في حرية ارتداء الملابس بأنه "حرب وجها لوجه" مع نساء وشعب إيران وحذرت حكام النظام الإيراني من أنهم سيكونون "الخاسرين الرئيسيين" في هذه الحرب.

بدأت رهنورد، التي لا تزال قيد الإقامة الجبرية مع زوجها مير حسين موسوي، رسالتها بالإشارة إلى مقتل كيان بيرفلك وعبارة "باسم إله قوس قزح" وكتبت: "الحكام يشنون الحرب بالتخطيط والترويج لخطة الحجاب والعفة، وأطلقوا "حربا وجها لوجه" مع الإيرانيات.

وأضافت: أولاً ليس هناك تناغم وانسجام جوهري بين العفة والحجاب، وقد طرحت هذه النقطة في الصحافة منذ حوالي عشرين عامًا، في الوقت الذي كان مجلس الثورة الثقافية يتابعها ويروج لها.

وتابعت رهنورد: "ثانيًا، طريقة وأسلوب تغطية الجسم ليسا جزءًا من المبادئ الخمسة للدين(أصول الدين)، كما أنهما ليسا من الفروع الثمانية؛ وهذا في حد ذاته يدل على الخصوصية والمحرمات التي لا ينبغي التدخل فيها باسم الدين".

وأكدت الأستاذة السابقة بجامعة الزهراء: "حفاظًا على مصالحهم السياسية واستمرار سلطتهم، ما زال الحكام لا يعتقدون أنه منذ الانقلاب الانتخابي عام 2009، وخاصة بعد مقتل الفتاة الكردية البريئة، مهسا أميني، على يد النظام، وانتفاضة "المرأة ،الحياة، الحرية"، طوى تاريخ بلدنا صفحة أخرى وبدأ فصل جديد في حياة المواطنين؛ خاصة في محاربة الاستبداد والمطالبة بالحريات وأساليب الحياة، وارتفعت مطالب الشعب، وفي هذا الموسم الجديد، كانت النساء والشبان في المقدمة".

وأشارت إلى مشروع القانون الجديد المسمى "العفة والحجاب"، وكتبت: "إن بنود قانون الحجاب والعفة تقدم قائمة مقززة بمواقف العصور الوسطى وانتهاكات الحقوق المدنية للمرأة والحريات الإنسانية الطبيعية، والتي نتجت عن عجز واضعي هذا القانون عن فهم الصالح العام والتنمية الوطنية وتطور البلد على المستوى الدولي والقضاء على الفجوات والتمييز الاقتصادي والعرقي والجنساني".

وفي النهاية حذرت رهنورد: "أنصح الحكام بترك الإكراه على ارتداء الحجاب إلى الأبد، وإذا كان هناك قانون في هذا المجال فعليهم أن يطرحوه جانبا ويزيلوه بسبب عدم وجود قاعدة عقلانية وتعارضه مع المصالح الوطنية والإنسانية، ويعلموا أنه في هذه الحرب مع الوطن والمرأة في إيران، سيكون الحكام "الخاسرين الرئيسيين".

يذكر أنه منذ بداية الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني بعد مقتل مهسا أميني، دعمت زهرا رهنورد هذه الانتفاضة بنشر الرسائل.