• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أعلى رقم شهري منذ 2015.. إعدام ما لا يقل عن 142 شخصا في إيران الشهر الماضي

1 يونيو 2023، 17:59 غرينتش+1آخر تحديث: 19:19 غرينتش+1

أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن إعدام ما لا يقل عن 142 شخصًا في سجون إيران الشهر الماضي، وهو أعلى رقم شهري منذ عام 2015. كما زاد عدد عمليات الإعدام في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2023 بنسبة 76% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وقالت المنظمة، في تقريرها الجديد الذي نشر اليوم الخميس 1 يونيو (حزيران)، إن "عدد الإعدامات هذا العام بلغ 307 أشخاص، بزيادة 76% مقارنة بـ174 إعدامًا في نفس الفترة من العام الماضي".

كما اتُهم 180 شخصًا أُعدموا في الأشهر الخمسة الماضية (ما يعادل 59% ممن تم إعدامهم) بتهم تتعلق بالمخدرات.

وخلال شهر مايو (أيار)، كانت التهم الموجهة لـ55% ممن تم إعدامهم، أي 78 شخصاً منهم، تتعلق بالمخدرات.

من بين الإحصاءات الأخرى لمن تم إعدامهم في هذا الشهر، هناك حالة إعدام واحدة علنية. كما تم شنق امرأة، وكان 21% ممن تم إعدامهم، أي ما يعادل 30 منهم، مواطنين بلوش.

وبحسب تقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فبالإضافة إلى تكثيف تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتهمين بجرائم المخدرات، وسع النظام نطاق التهم التي يستخدمها لإصدار أحكام الإعدام من خلال إعدام شخصين بتهمة التعبير عن آرائهما في الفضاء الإلكتروني بدعوى (سب النبي) والعلاقات الجنسية (زنا المحصنة).

في شهر مايو (أيار)، تم استخدام تهمة "الإفساد في الأرض" أيضًا لأربعة من المتهمين الذين حكم عليهم بالإعدام بسبب جرائم تتعلق بـ"المخدرات".

يأتي نشر هذا التقرير بالتزامن مع الخبر الذي نشره موقع "حال وش" فيما يتعلق بإعدام أشكان سهرابي، وآريا برويزي، وهما مواطنان بلوش يبلغان من العمر 24 عامًا و23 عامًا، اليوم (الخميس) بتهم مخدرات في كهنوج.

وحذرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقريرها من "استمرار موجة الإعدامات"، ودعت المجتمع الدولي إلى وقف آلة القتل التي يستخدمها النظام "برد فعل قوي وخطوات عقابية عملية".

ووصف محمود أميري مقدم، مدير هذه المنظمة، هدف النظام المتمثل في زيادة الإعدامات التعسفية بـ"الإرهاب لمنع انتشار الاحتجاجات واستمرار الحياة"، وأكد أنه إذا لم يظهر المجتمع الدولي ردة فعل أقوى على هذا السلوك، فسوف يقع مئات الأشخاص الآخرين ضحية لآلة إعدام النظام الإيراني في الأشهر المقبلة.

تأتي الزيادة في عدد الإعدامات في إيران في وضع تحذر فيه المؤسسات والمنظمات ونشطاء حقوق الإنسان من خطر الإعدام الوشيك للسجناء السياسيين في إيران.

يذكر أن محمد قبادلو، ومجاهد كوركور، وميلاد آرمون، ومحمد مهدي حسيني، ومهدي إيماني (المتهمون في قضية بلدة أكباتان) هم من بين المواطنين الذين اتهموا بـ"الحرابة" و"الإفساد في الأرض" والمهددين بالإعدام.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد إخلائه من السجينات السياسيات.. دبلوماسيون من 28 دولة يزورون سجن "قرتشك" الإيراني

1 يونيو 2023، 14:49 غرينتش+1

أعلن القضاء الإيراني عن زيارة دبلوماسيين من 28 دولة وممثلين عن منظمات دولية لسجن "قرتشك" للنساء. وتأتي هذه الزيارة بعد نحو شهر من نقل السجينات السياسيات من هذا السجن، وبعد أيام قليلة من كشف عدد من المحتجات المعتقلات عن الاعتداءات الجنسية في سجني "قرتشك" و"إيفين".

وأفادت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أن سفراء ودبلوماسيين من 28 دولة وممثلين عن منظمات دولية زاروا "على شكل وفد من 36 شخصًا"، "سجن نساء طهران" (قرتشك)، يوم الأربعاء 31 مايو (أيار).

وقالت وكالة الأنباء إن هذه "المجموعة الدبلوماسية" زارت هذا السجن لمدة 3 ساعات، دون أن تذكر أسماء المؤسسات الدولية أو الدول التي كان سفراؤها وممثلوها حاضرين في سجن قرتشك.

كما ادعى القضاء في إيران أن هذه الزيارة تم تنسيقها بهدف "التعرف على البرامج والتدابير الإصلاحية والتعليمية في السجن" وأن السفراء "تابعوا عن كثب البرامج الخاصة لحراس السجن".

وجاء في هذا التقرير، نقلاً عن كاظم غريب أبادي مساعد رئيس القضاء للشؤون الدولية: "كان اختيار سجن النساء لكي يطلع الضيوف الأجانب على الخدمات والتسهيلات الفريدة والمتنوعة للسجينات والحصول على الفهم الصحيح لمبادئ السجون الإسلامية."

وفي إشارة إلى أن نحو 700 امرأة مسجونات في سجن قرتشك، زعم غريب أبادي أن النساء يشكلن "حوالي اثنين ونصف في المائة" من نزلاء السجون الإيرانية، مما يشير إلى "معدل منخفض جدًا للجرائم بين الإيرانيات مقارنة بالمعدل العالمي".

تأتي هذه الزيارة في حين أنه منذ حوالي شهر تم نقل السجينات المتهمات بتهم سياسية من قرتشك إلى إيفين.

في الأيام الماضية، كشف عدد من الناشطات المدنيات والسياسيات عن تعرضهن للتحرش الجنسي في المعتقلات، ووصفن كيف أجبرتهن قوات النظام الإيراني على التعري تمامًا أمام عناصر الأمن أو أمام الكاميرات.

وكانت نسيبة شمسايي، سجينة سياسية سابقة، هي واحدة من هؤلاء النسوة اللواتي كتبن مؤخرًا في سلسلة تغريدات، أنه تم إجبارها على التعري تماماً أمام الكاميرا في كل من الجناح الثاني - أ للحرس الثوري الإيراني بسجن إيفين، وفي سجن قرتشك.

كما قالت مجكان كشاورز، ناشطة في مجال حقوق المرأة، إنه بعد إلقاء القبض عليها أجبروها على خلع كل ملابسها والخضوع لتفتيش جسدي: "عارية أمام الكاميرات الأمنية حيث شعرت بالاغتصاب والخوف."

وتقول إنه عند دخولها سجن "قرتشك"، تم إحضارها إلى غرفة التصوير وطلب منها "أن تفتح رجليها وتقوم وتجلس وهي عارية."

في السنوات الماضية، تم نشر روايات عن التحرش الجنسي بالنساء كجزء من التعذيب ضد السجناء في الجرائم السياسية بشكل أساسي.

في يونيو (حزيران) 2021، قالت نرجس محمدي، ناشطة حقوقية وسجينة سياسية، إن الاعتداء الجنسي كان جزءًا من خطة المحققين "لكسر إرادة" السجينات.

وفي مارس (آذار) الماضي أيضاً، قدمت محمدي تقريرًا عن التحرش الجنسي والاعتداء على معتقلي الاحتجاجات على مستوى البلاد، وقالت: "عندما أتت السجينات إلى عنبر النساء في سجن إيفين، شاهدنا الآثار الجسدية للاعتداء الجنسي والتعذيب على أجسادهن."

ومع ذلك، فإن سلطات النظام الإيراني لم تقبل أبدًا عشرات التقارير عن التعذيب والاعتداء الجنسي ضد السجينات.

حساب "1500 صورة": استخدام غاز الأعصاب خلال الهجمات الكيماوية على المدارس في إيران

1 يونيو 2023، 14:03 غرينتش+1

أعلن حساب "1500 صورة" على "تويتر"، عن استخدام نوع من غاز الأعصاب خلال الهجمات الكيماوية على المدارس في إيران.

ونشر حساب "1500 صورة"، مساء الأربعاء 31 مايو (أيار)، النتائج الأولية لفحص ملابس التلميذات اللاتي أصبن بالتسمم في هذه الهجمات الكيماوية.

وأظهرت نتائج الاختبارات أن مجموعة من الكتل الجزيئية بما في ذلك "الكتلة الجزيئية 99" شوهدت على ملابس التلميذات المصابات بالتسمم، وهي علامة على "هيكل فوسفات فلوروميثيل"، وهو العامل المشترك بين العديد من "غازات الأعصاب" بما في ذلك "السارين، والسيكلوسارين، والسومان" والغازات من هذه الفصيلة تصنف على أنها غازات شديدة الخطورة وقاتلة.

و"السارين" هو أحد غازات الأعصاب التي استخدمت في هجمات العراق الكيماوية على إيران، والتي تسببت في الوفاة أو الإصابة بأمراض مميتة مثل السرطان للعديد ممن تعرضوا لهذه الهجمات.

ووفقًا للخبراء الذين فحصوا هذه العينات، فإن تحديد "النوع الدقيق للغاز" يتطلب اختبارين عاليي الدقة للطيف الكتلي( high resolution mass spectroscopy) على الكتلة الجزيئية 99 وأيضًا لتحديد الكتلة الجزيئية للغاز.

وأشار حساب "1500 صورة" على "تويتر" إلى استخدام تقنية "GC-MS" من قبل الخبراء لفحص الغازات الممتصة على نسيج ملابس التلميذات المسمومات، مؤكداً أن التجارب جارية، ولتحقيق نتيجة أكثر دقة ونهائية حول بنية الغازات المستخدمة في الهجوم على المدارس، يجب توفير المزيد من عينات الاختبار للخبراء.

كما نشر الحساب تعليمات للحصول على عينات اختبار من تلميذات مصابات بالتسمم، بما في ذلك كيفية قص جزء من شعر الشخص المصاب بالتسمم وكيفية تغليف العينة لإرسالها.

100%

في نهاية شهر مارس (آذار) الماضي، نشر حساب "1500 صورة" تقريرًا لـ70 حالة تم اختبارها، والتي تضمنت أعراض الغاز وآثاره على التلاميذ.

وأظهرت هذه التحقيقات أنه خلال الهجوم الكيميائي، شعرت التلميذات أولاً برائحة "التنر، والقمامة الفاسدة، والحمضيات الفاسدة والمنظفات" ثم أعراض مثل الصداع، والرعشة، وخفقان القلب، والتهاب الحلق، والدوار، وضعف الرؤية، والغثيان، وضيق في التنفس، وارتفاع ضغط الدم ، والسعال و ... وبعضهن أصبن بشلل أو تشنجات وتنميل في اليدين والقدمين لبعض الوقت.

ونُشر أول خبر عن حالات تسمم في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي في مدرسة للبنات تقع في مدينة قم، لكن في الأسابيع التالية، تم استهداف عشرات المدارس الأخرى، ليس فقط في هذه المدينة الدينية، لكن أيضًا في بروجرد، وطهران، وتبريز، وأردبيل، وهمدان، وقزوين، وساري، وكرمانشاه، وأصفهان، وكرج، وبندر عباس، وياسوج، وشيراز، ومشهد، وكاشان، وعبادان، والأهواز، إلخ.

بعد عطلة عيد النوروز، بينما يُعتقد أن هذه الهجمات توقفت، نُشرت تقارير عن تسمم تلميذات في عدة مدن إيرانية.

ومرت أكثر من 6 أشهر على بدء هجمات تسميم التلميذات في إيران، لكن لا توجد أنباء عن متابعة قضائية وادعاءات سلطات النظام الإيراني باعتقال المتهمين.

من ناحية أخرى، يلقي الكثير من المواطنين والآباء باللوم على النظام الإيراني نفسه في الهجوم على أبنائهم، ومن خلال تنظيم عدة تجمعات احتجاجًا على استمرار هذه الهجمات الكيماوية في مدن مختلفة، يطلقون على نظام الجمهورية الإسلامية "النظام القاتل للأطفال".

واشنطن: محاكمة صحفيتين إيرانيتين أثارتا قضية "مهسا أميني" استهزاء بالعدالة

1 يونيو 2023، 08:29 غرينتش+1

وصفت صفحة "تويتر" التابعة للخارجية الأميركية، محاكمة إلهه محمدي، ونيلوفر حامدي، الصحفيتين المسجونتين المتهمتين بنشر التقارير الأولى عن "مهسا أميني"، بـأنها "صورية" و"استهزاء بالعدالة"، ودعت النظام الإيراني إلى الإفراج الفوري عن مئات من سجناء الرأي والصحفيين المعتقلين.

وأضافت الخارجية الأميركية: حتى الآن لم يتحمل أحد المسؤولية عن وفاة "مهسا أميني"، لكن الصحفيتين اللتين أبلغتا عن وفاتها في معتقل "شرطة الأخلاق" تواجهان تهما خطيرة، وإمكانية إصدار أحكام قاسية أو حتى عقوبة الإعدام.

وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن "الحكومة الإيرانية تخشى الصحفيين لأن الصحافة الجيدة تبني مجتمعا تكون فيه الحكومة مسؤولة أمام الشعب".

وأضافت الوزارة: "نيلوفر وإلهه كانتا تقومان بواجبهما كمراسلتين في البحث ونقل الحقيقة للناس، وكشف حقيقة سوء سلوك النظام الإيراني، الأمر الذي يخشاه هذا النظام".

وطلبت وزارة الخارجية الأميركية من إيران الإفراج الفوري عن مئات من سجناء الرأي وعشرات الصحفيين الموجودين في السجن لمجرد قيامهم بواجبهم، أي نقل الحقيقة إلى الناس.

وفي 29 و30 مايو، عُقدت جلسات الاستماع الأولى الخاصة بإلهه محمدي ونيلوفر حامدي، وهما صحفيتان مسجونتان في سجن إيفين، بعد ثمانية أشهر من الاعتقال المؤقت.

وقالت محامية نيلوفر حامدي، برتو برهان بور، لـ "شبكة شرق" يوم الثلاثاء عن الجلسة الأولى لمحكمة موكلتها: "اكتشفنا في 23 مايو من خلال المتحدث الرسمي باسم القضاء أن موعد محاكمة حامدي قد تم تحديده في 29 مايو وحتى هذه اللحظة لم نتلق أي إخطار مكتوب بذلك".

وأبلغت محامیة نيلوفر حامدي المحكمة بتقديم لائحة دفاع بشأن 15 اعتراضًا شكليًا في الدعوى القضائية لهذه الصحفية المسجونة، وقالت إن الجلسة الأولى لمحكمة هذه الصحفية قد اقتصرت على قراءة لائحة الاتهام والردود الكتابية والشفهية للمتهمة على أسئلة رئيس المحكمة ولم تكن هناك فرصة للدفاع الشفهي للمحامين.

وفي وقت سابق، قدم شهاب ميرلوحي، محامي إلهه محمدي، في مقابلة مع صحيفة "هم مهين"، تفاصيل جلسة المحكمة الأولى للصحفية وقال إن الجلسة انعقدت متأخرة ساعة واحدة، وخلال الجلسة بأكملها، لم يُمنح المحامون الفرصة للدفاع أو التحدث عن أي شيء.

وقال، في إشارة إلى العيوب والمشاكل الخطيرة في عملية التحقيق والتعامل مع القضية وانتهاك بعض حقوق موكلته: "كانت هناك ادعاءات كاذبة في القضية، وقد تم احتجاز موكلتي في الحبس الانفرادي لفترة طويلة، "كانت رهن الاعتقال المؤقت لمدة ثمانية أشهر دون أي مبرر منطقي أو قانوني".

ومنذ بداية الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران نهاية سبتمبر من العام الماضي، تم اعتقال أكثر من 70 صحفيًا، وواجه بعضهم أحكامًا بالسجن لمدد طويلة.

يذكر أنه في العام الماضي، ألقي القبض على إلهه محمدي ونيلوفر حامدي لنشر تقارير عن وفاة وجنازة جينا (مهسا) أميني، وبعد حوالي 240 يومًا من الاحتجاز المؤقت، تم تحديد موعد جلسة الاستماع لقضيتهما أخيرًا.

وقد اعتقلت نيلوفر حامدي، مراسلة جريدة "شرق"، من قبل القوات الأمنية بمنزلها في 22 سبتمبر من العام الماضي لنشرها صورة مهسا أميني، وهي في غيبوبة، واعتقلت إلهه محمدي، مراسلة صحيفة "هم ميهن"، بعد أسبوع. لنشرها تقارير عن تشييع جنازة مهسا أميني في مدينة سقز.

وبعد نقلهما عدة مرات بين سجن إيفين في طهران وسجن قرتشك ورامين، نُقلت هاتان الصحفيتان أخيرًا إلى سجن إيفين في 1 مايو من هذا العام مع عدد من المتهمين السياسيين الآخرين.

"رويترز" : إيران لديها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 % ما يكفي لصنع قنبلتين ذريتين

1 يونيو 2023، 06:41 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن تقريرين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران لديها احتياطيات كافية من اليورانيوم المخصب بتركيز 60 % لصنع قنبلتين ذريتين. وفقًا لهذين التقريرين، قامت طهران أيضًا بتخزين اليورانيوم المخصب 23 مرة أكثر من الكمية المسموح بها في الاتفاق النووي.

وبحسب "رويترز" فإن التقارير الفصلية السرية للوكالة قدمت للدول الأعضاء، يوم الأربعاء. ووفقا لأحد هذه التقارير، فإن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بتركيز 60 % لا يزال يتزايد، وحاليا هذا المخزون يكاد يكون كافيا لصنع قنبلتين ذريتين.

ويشير أحد تقارير الوكالة، إلى أن إيران تمتلك حاليًا 114.1 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بتركيز 60 % على شكل سادس فلوريد اليورانيوم (UF6) ، ما يُظهر زيادة قدرها 26.6 كيلوغرام مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة، ويمكن زيادة تركيزها بسهولة.

وأضافت "رويترز" أنه بحسب الوكالة فإن نحو 42 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بتركيز 60 % "كمية كبيرة" و"كمية كافية نسبيا من المواد النووية التي لا يمكن استبعاد إمكانية صنع سلاح نووي بها".

في الوقت نفسه، قال دبلوماسي مطلع لـ "رويترز" إن 55 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 % ضرورية لصنع قنبلة نووية، لأن بعض هذه المواد يتم إهدارها في عملية التصنيع.

وأضاف تقرير الوكالة أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لا يزال يتزايد، ولدى طهران الآن أربعة أطنان و 700 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، أي 23 مرة أكثر من 202.8 كيلوغرام المنصوص عليها في الاتفاق النووي.

ووفقًا لهذين التقريرين، أعادت الوكالة تثبيت جزء فقط من كاميرات المراقبة في المواقع النووية الإيرانية التي أمرت إيران بقطعها العام الماضي.

وبحسب أحد هذه التقارير، فقد تم إعادة تركيب عدد من الكاميرات في موقع بأصفهان حيث يتم إنتاج أجهزة الطرد المركزي. وأشار تقرير آخر إلى أن الوكالة تنتظر موافقة إيران على معالجة المزيد من القضايا، بما في ذلك تركيب المزيد من أدوات المراقبة في موقعين تم اكتشاف اليورانيوم عالي التخصيب فيهما.

وقال دبلوماسي كبير لـ "رويترز" إن إعادة تركيب الكاميرات تمت فقط على أجهزة الطرد المركزي التي تخصب اليورانيوم حتى تركيز 60 % في نطنز، وفوردو.

من ناحية أخرى، أفادت وكالة أنباء "أسوشيتيد برس"، في إشارة إلى التقرير الفصلي السري للوكالة، الذي حصلت عليه، عن مسألتين متنازع عليهما بين إيران والوكالة بشأن قضية جزيئات اليورانيوم التي تم العثور عليها في فوردو بتخصيب 83.7، وآثار يورانيوم من أصل بشري في موقع مريوان في آباده بمحافظة فارس.

وبحسب وكالة "أسوشيتيد برس"، فقد ورد في هذا التقرير عن الجسيمات التي عثر عليها في فوردو: "أبلغت الوكالة إيران أنه بعد تقييم البيانات، رأت أن المعلومات المقدمة لا تتعارض مع تفسيرات طهران ... والوكالة ليس لديها سؤال آخر بهذا الصدد في هذه المرحلة".

وذكر التقرير أيضًا أن المحققين أغلقوا تحقيقهم في آثار اليورانيوم من أصل بشري والتي تم اكتشافها في موقع مريوان بالقرب من مدينة آباده.

أسوشيتد برس: حل مشكلتين متنازع عليهما بين إيران والوكالة الذرية حول جزئيات يورانيوم مخصبة

31 مايو 2023، 20:26 غرينتش+1

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، وفقا لتقرير ربع سنوي سري حصلت عليه، أنه تم حل مشكلتين متنازع عليهما بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول حالة جزيئات اليورانيوم الموجودة في موقع "فيردو" بنسبة تخصيب 83.7%، وآثار اليورانيوم من أصل بشري بموقع "مريوان" في آباده، شمالي محافظة فارس.

ووفقا لـ"أسوشيتد برس"، قال التقرير عن الجزيئات الموجودة في فيردو: "أبلغت وكالة الطاقة الذرية إيران أنه بعد قياس البيانات، توصلت إلى أن المعلومات المقدمة لا تتعارض مع التفسير الإيراني"، وليس لديها أسئلة أخرى بخصوص هذا الأمر في هذه المرحلة.

وأشار التقرير أيضا إلى أن المحققين أغلقوا تحقيقاتهم بخصوص آثار اليورانيوم المكتشفة في موقع "مريوان".

وربط المحللون، مرارا وتكرارا، موقع "مريوان" بالبرنامج النووي العسكري السري لإيران، واتهموا الجمهورية الإسلامية بإجراء اختبارات شديدة الانفجار هناك في مطلع عام 2000.

وبحسب التقرير، كانت هناك "دولة أخرى" تدير معدن اليورانيوم الإيراني في تلك المنطقة منذ 1960 وحتى 1970، في عهد محمد رضا شاه بهلوي. ومع ذلك، لم يكن من الواضح أي دولة كانت متورطة في التعدين هناك.

وقالت إيران إن آثار اليورانيوم ربما جاءت من "أدوات ومعدات مختبرية" يستخدمها عمال المناجم في الموقع. ووصفت وكالة الطاقة الذرية الرد بأنه "تفسير محتمل".

وصرحت الوكالة: "ليس لدينا حاليا أي أسئلة أخرى حول جزيئات اليورانيوم المكتشفة في موقع مريوان، ولم يعد هذا الموضوع مطروحًا في هذه المرحلة".

وفي وقت سابق، أعلن المدير العام لوكالة الطاقة الذرية أن الاختلافات بين الوكالة وإيران "معقدة". وأكد رافائيل غروسي: "لم نصل إلى أي محطات نهائية".

وقال غروسي، متحدثا في مؤتمر صحافي بمجلس الأمن الدولي في نيويورك يوم 30 مايو (أيار)، إنه سينشر قريبا تقريره عن حالة البرنامج النووي في إيران، وذلك دون الخوض في تفاصيل الخلافات مع طهران.

وأضاف أن العمل على عدد من القضايا محل الخلاف مع إيران يجري في وقت واحد، و"في بعض الحالات نحرز تقدما وفي حالات أخرى لا نحرز تقدما. لذلك يتم حاليا معالجة هذه المسائل".

وبالتزامن مع انتشار خبر "إيران إنترناشيونال" الحصري حول إمكانية مرونة النظام الإيراني في الملف النووي، أبلغت وكالات الأنباء المحلية عن "تسوية" قضية ما يعرف بـ"آباده"، بعد أن تفاوضت طهران مع وكالة الطاقة الذرية، كما ادعى وزير الخارجية أن هناك تبادل رسائل مع واشنطن.

وأعرب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، لصحيفة فيغارو: "إن العملية الدبلوماسية والمفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن القضية النووية مستمرة".

وأضاف: "أنا على اتصال مع جوزيب بوريل، وزميلي علي باقري يتواصل مع إنريكي مورا، بشأن القضية النووية، وتبادل الرسائل بين طهران وواشنطن مستمر من خلال وسطاء إقليميين وأوروبيين".

وذكرت "إيران إنترناشيونال" يوم السبت 27 مايو (أيار)، نقلا عن مصدر مطلع "أن الحكومة تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن الإفراج عن الأصول الإيرانية، في العراق وكوريا الجنوبية".

ووفقا لأحدث التقديرات التي أدلى بها مسؤولون إيرانيون، تصل أصول إيران في البنوك العراقية إلى حوالي 10 مليارات دولار.

ويستورد العراق الغاز الطبيعي والكهرباء من إيران، لكن العقوبات الأمريكية منعت بغداد من تحويل دولارات إلى طهران، في المقابل.

وأشار تقرير يوم الثلاثاء 30 مايو (أيار)، إلى "التفسير الفني" لوكالة الطاقة الذرية، والذي قال إن التقرير أسفر عن "مزاعم الوكالة حول اكتشاف جزيئات اليورانيوم بنسبة تخصيب 83.7%، والذي تم حله".
يشار إلى أن موقع "آبادة" ذُكر من قبل وكالة الطاقة الذرية، كأحد المواقع المحتملة التي نُفذت فيها "أنشطة مشبوهة".

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس مؤخرا: "أن إيران تبني منشأة نووية تحت الأرض بالقرب من قمة جبل في سلسلة جبال زاغروس، والتي بسبب عمقها الكبير يجعلها تبدو خارج نطاق قدرات أحدث الأسلحة التي صممتها الولايات المتحدة لتدمير مثل هذه المواقع".

وبعد المرونة الجديدة لإيران، من المرجح أن يكون الإفراج عن السجناء مزدوجي الجنسية مضمونا، مقابل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية.

علمًا أن سيامك نمازي، ومراد طاهباز، وعماد شرقي، وجمشيد شارمهد، وشهاب دليلي، من بين المواطنين الإيرانيين الذين يحملون الجنسية أو الإقامة الأميركية.

ونقلت صحيفة فرهيختكان، في منتصف مارس (آذار)، عن مصادر مطلعة، "قولها إن سيامك وباقر نمازي ومراد طاهباز، السجناء الإيرانيين- الأميركيين، سيطلق سراحهم مقابل وصول إيران إلى الأموال المجمدة في كوريا الجنوبية.

وحسب تقرير "إيران إنترناشيونال"، يوم السبت، رفضت وزارة الخارجية الأمريكية الرد على سؤال مراسلة "إيران إنترناشيونال"، سميرا قرآيي، حول إمكانية التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن للإفراج عن الأموال المجمدة، قائلة: "إن الوزارة لن تعلق حول جهودها الدبلوماسية".