• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خاص: توقعات باتفاق قريب بين طهران وواشنطن للإفراج عن أموال إيرانية لدى بغداد وسيول

28 مايو 2023، 05:28 غرينتش+1آخر تحديث: 11:41 غرينتش+1

قال مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" إن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في دول مثل العراق وكوريا الجنوبية من المرجح أن تؤدي إلى اتفاق قريبًا.

وأضاف المصدر المطلع أن تنفيذ هذه الاتفاقية المحتملة سيستغرق وقتا.

وتشير هذه المعلومات إلى أن المحادثات بين طهران وواشنطن ركزت على الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية والعراق، وقد تم إحراز تقدم في هذا المجال.

ورفضت الخارجية الأميركية الرد على سؤال لمراسلة "إيران إنترناشيونال" حول إمكانية التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن للإفراج عن هذه الأموال المجمدة، وقالت إن الوزارة لا تعلق على مساعيها الدبلوماسية.

هذا وقد حذرت وزارة الخارجية الأميركية من التقارير التي تتحدث بالتفصيل عن الجهود الدبلوماسية للحكومة الأميركية، قائلة إن هذه التقارير غالبًا ما تكون "كاذبة ومضللة".

وفي الوقت نفسه، شددت الوزارة على التزام الولايات المتحدة بمواصلة كافة الإجراءات الممكنة لإطلاق سراح مواطنيها المسجونين ظلما في الخارج، مؤكدة أن واشنطن تعمل باستمرار من أجل الإفراج عن المواطنين الإيرانيين الأميركيين، المعتقلين في إيران، سيامك نمازي، وعماد شرقي، ومراد طاهباز.

وبحسب آخر التقديرات الصادرة عن السلطات الإيرانية، تصل أموال إيران في البنوك العراقية إلى نحو 10 مليارات دولار أو أكثر؛ حيث يستورد العراق الغاز الطبيعي والكهرباء من إيران. لكن العقوبات الأميركية منعت بغداد من تحويل الدولارات إلى طهران.

ومن ناحية أخرى، فإن كوريا الجنوبية مدينة لإيران بـ7 مليارات دولار، تتعلق باستيراد النفط الإيراني قبل العقوبات الأميركية الكاملة في مايو (أيار) 2019.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد تلقت معلومات غير مؤكدة في وقت سابق من هذا العام تشير إلى أنه تم التوصل لاتفاق من قبل وزارة الخارجية الأميركية لإطلاق سراح سجناء أميركيين في إيران مقابل الإفراج عن 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية؛ لكن البيت الأبيض لم يعطها "الضوء الأخضر".

وليس من الواضح ما إذا كان الإفراج عن السجناء الأجانب في إيران مخصص فقط لمواطنين أميركيين أم أنه يشمل سجناء غربيين آخرين أيضًا.

يذكر أن إيران وبلجيكا تبادلتا سجينين، أول من أمس الجمعة، بوساطة عمانية. حيث أفرجت بلجيكا عن دبلوماسي وضابط مخابرات إيراني يدعى أسد الله أسدي، كان مسجونا في بلجيكا بتهمة الإرهاب. وفي المقابل، أطلقت إيران سراح عامل إغاثة بلجيكي يدعى أوليفييه فانديكاستيل وعاد إلى بلاده.

وفي وقت سابق، ذكر موقع "أكسيوس" في أوائل أبريل (نيسان)، نقلاً عن 10 مصادر إسرائيلية وغربية، أن إدارة جو بايدن اقترحت فكرة "اتفاق نووي جزئي" مع إيران وشاركتها مع حلفائها. ومع ذلك، نفت وزارة الخارجية الأميركية في الوقت نفسه تقارير عن اتفاق نووي جزئي.

وبحسب هذا التقرير، ستخفض أميركا بعض العقوبات مقابل إعادة إيران مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المائة.

وإذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فستستفيد إيران من أنها تبعد بضعة أشهر عن إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 90 في المائة المطلوبة للأسلحة النووية، وفي نفس الوقت تستفيد من رفع العقوبات.

وأشار هذا التقرير إلى أن المسؤولين الإسرائيليين حذروا فريق بايدن من أن إيران تدخل في مجالات خطيرة وأن التخصيب بنسبة 60 في المائة قد يؤدي إلى هجوم عسكري إسرائيلي على إيران.

ورداً على سؤال "إيران إنترناشيونال"، قال فيدانت باتيل، مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن الحديث عن اتفاق نووي جزئي مجرد "شائعات، نادراً ما تكون صحيحة".

وأضاف أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، "قال منذ فترة طويلة إنه ملتزم بعدم حصول إيران على سلاح نووي، وما زلنا نعتقد أن الدبلوماسية هي أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف. وفي الوقت نفسه، بالتنسيق مع حلفائنا والشركاء، نحن نستعد لجميع الخيارات والاحتمالات".

وفي السياق، يرى معظم المسؤولين والخبراء الغربيين والإسرائيليين أن إيران خزنت ما يكفي من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 20 و60 في المائة مما يمكنها من إنتاج قنبلتين ذريتين على الأقل في غضون بضعة أشهر.

وأعلنت إدارة بايدن، في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، أن متابعة مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، الذي تخلت عنه إدارة ترامب، لم تعد أولوية بالنسبة لها.

وفي سياق متصل، أصبح تسليم الطائرات الإيرانية المسيرة إلى روسيا والقمع المميت للمتظاهرين الإيرانيين، في الأشهر الأخيرة، من العوامل التي تثبط عزيمة الحكومة الأميركية، التي كانت قد أمضت 18 شهرًا في مفاوضات غير مباشرة مع إيران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تعلن مقتل جنديين وقائد طالباني لطهران: سنقاتلكم بشوق أكبر من حربنا مع أميركا

27 مايو 2023، 18:10 غرينتش+1

أعلنت الوكالات الرسمية الإيرانية مقتل اثنين من حرس الحدود الإيرانية إثر اشتباكات مع جنود طالبان أفغانستان.

وتعليقا على الأحداث مع إيران، هدد عبدالحميد خراساني، المعروف باسم ناصر بدري، القيادي البارز في طالبان، في مقطع فيديو نشره على "تويتر"، قائلا إن جنود الحركة "سيقاتلون إيران بشوق أكبر من قتالهم مع الولايات المتحدة الأميركية".

واندلعت بعد ظهر اليوم السبت 27 مايو (أيار) اشتباكات عنيفة على الحدود الإيرانية-الأفغانية، مصحوبة بتبادل كثيف لإطلاق النار بين الجانبين. وقال حرس الحدود في بلوشستان بعد ساعات إن "مسلحين مجهولين" من أفغانستان كانوا يخططون لدخول إيران مما أدى إلى وقوع الاشتباكات.

وقال حرس الحدود في بلوشستان في بيان بعد ساعات من الاشتباك: "إن مسلحين مجهولين كانوا يحاولون دخول الأراضي الإيرانية عندما اشتبك معهم حرس حدود زابل شمالي محافظة بلوشستان".

وبحسب الإعلان، فإن الاشتباكات أدت إلى "تبادل إطلاق النار، ووقوع نزاع مسلح"، لكن "حرس الحدود الإيراني أحدث خسائر جسيمة في الجانب الآخر، بسبب النيران الكثيفة".

وقبل الإعلان، أدلت السلطات الإيرانية بتصريحات مختلفة، بل ومتناقضة حول النزاعات ومدتها وسببها.

وصرح نائب قائد الشرطة الإيرانية قاسم رضائي، حول اندلاع الاشتباكات المسلحة قائلا: "عمل قوات طالبان على الحدود الإيرانية غير متوقع". وأضاف: "حوالي الساعة 10 صباح اليوم، بدأت قوات طالبان في إطلاق النار بجميع أنواع الأسلحة، على نقطة تفتيش ساسولي الواقعة في منطقة حرس الحدود في زابل، بغض النظر عن القانون الدولي وحسن الجوار".

وتابع: "يجب محاسبة الحكام الحاليين لأفغانستان على أفعالهم غير المبررة ومخالفة المبادئ الدولية".

وأشار ممثل زابل في البرلمان الإيراني محمد سرجزي، إلى استمرار الاشتباكات وإطلاق النار على حدود نيمروز، ونقل عن شهود قولهم: "كانت الاشتباكات بسبب تهريب المخدرات إلى إيران، وهو ما رصده حرس الحدود الإيرانيون، لكن طالبان أطلقت النار لدعم المهربين".

وأشار سرجزي أيضا: "في الأيام القليلة الماضية، قمنا بتعزيز السيادة على أرضنا، فتم حظر حركة المزارعين الحدوديين الذين يمتلكون أراضي زراعية في أفغانستان، مما زاد من تحركات الجانب الأفغاني".

وشدد البرلماني الإيراني على استمرار الاشتباكات، في حين قالت وكالات الأنباء التابعة للنظام الإيراني، بما في ذلك "فارس" و"تسنيم"، بعد ساعة من انتشار أنباء تبادل إطلاق النار، إن الاشتباكات انتهت وأن مسؤولين من البلدين يتباحثون حولها.

كما نقل موقع "حال وش" الذي يغطي أخبار بلوشستان، عن مصادر محلية، قولها: "إن الناس في قرى ساسولي وماككي وحاتم في المناطق الحدودية قد أخلوا منازلهم، وقد قتل وجرح عدد من المدنيين على جانبي الحدود".

ولم تنشر السلطات الإيرانية حتى الآن أي أخبار عن الخسائر المحتملة في هذه الاشتباكات المسلحة.

واستمرت الاشتباكات لمدة 4 ساعات على الأقل. ووفقا لوكالات الأنباء الرسمية داخل إيران، بداية من الساعة 12:20، تم إغلاق جسر الحرير من قبل حرس الحدود الإيراني عن طريق إغلاقه بشاحنة.

يذكر أن الاشتباكات الحدودية بين طالبان وقوات إيران، تصاعدت بعد توترات لفظية بين مسؤولين من الجانبين بشأن حق إيران في مياه نهر هلمند.

يشار إلى أنه في يوم 25 مايو (أيار) الحالي، قال وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان، في خطاب له إن إيران "لا تعترف بالهيئة الحاكمة الحالية لأفغانستان".

طهران: دعوة زيلينسكي للإيرانيين بالتأثير على النظام "ادعاءات لا أساس لها"

27 مايو 2023، 15:02 غرينتش+1

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، دعوة فولوديمير زيلينسكي الإيرانيين للتأثير على سلوك النظام بمراجعة بيع الطائرات المسيرة لروسيا بأن هدفه "صرف انتباه الرأي العام"، وأنه "عرض سياسي بادعاءات لا أساس ولا قيمة لها".

وفي إشارة إلى الخطاب الأخير الذي وجهه الرئيس الأوكراني إلى الشعب الإيراني، قال كنعاني، اليوم السبت 27 مايو (أيار)، إن الهدف من هذه التصريحات هو "الحصول على أكبر قدر ممكن من الأسلحة والمساعدات المالية من الدول الغربية".

وكان فولوديمير زيلينسكي قد خاطب المواطنين الإيرانيين، مؤخرًا، في رسالة بالفيديو، وطالب بتغيير سياسة النظام المتمثلة في إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا.

وفي هذا الفيديو، خاطب رئيس أوكرانيا "المجتمع ورجال الدين الإيرانيين والأسر الإيرانية ومن يستطيع التأثير على قرارات النظام في إيران"، وقال: "لدي سؤال بسيط: بماذا ينفعكم التواطؤ مع الإرهاب الروسي؟ لماذا تقفون إلى جانب حكومة شيطانية؟".

وتابع زيلينسكي: "ماذا تجنون من هذا [القتل] أنتم وأهل طهران أو شيراز أو سقز أو أي مدينة أخرى في إيران؟ لسوء الحظ، فقط المزيد من العزلة عن العالم والمزيد من المشاكل".

هذا وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل كثيرة من المواطنين والنشطاء الإيرانيين والسياسيين والاجتماعيين.

وزعم كنعاني أن إيران "مستعدة لمواصلة مفاوضات الخبراء مع أوكرانيا للتحقيق في مسألة إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا، لكن الجانب الأوكراني يتجنب هذه المفاوضات".

وفي العام الماضي، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها أن إيران مستعدة لزيادة التسليم السري للأسلحة الثقيلة، بما في ذلك صواريخ أرض-أرض إلى روسيا، لكن وزارة الخارجية الإيرانية وصفت يوم 22 أكتوبر (تشرين الأول) 2022 أخبار استخدام الطائرات المسيرة الإيرانية في حرب أوكرانيا بأنها "وهمية ولا أساس لها".

وبعد يوم واحد من رد الفعل الرسمي للنظام الإيراني، وصف فولوديمير زيلينسكي ادعاء إيران بأنها لم ترسل طائرات مسيرة إلى روسيا بـ"الكذب"، وقال إن طهران تحصل على "أموال ملطخة بالدماء" من خلال بيع طائرات مسيرة إلى موسكو.

كما قال رئيس أوكرانيا إن بلاده لديها معلومات مفصلة حول إرسال طائرات مسيرة وصواريخ من إيران إلى روسيا.

إسرائيل قلقة من زيادة تخصيب اليورانيوم في إيران.. وتعلن استعدادها لشن هجوم عسكري

27 مايو 2023، 12:22 غرينتش+1

نشرت مجلة "إسرائيل هيوم" تقريراً عن مخاوف السلطات الإسرائيلية من حيازة النظام الإيراني لليورانيوم المخصب بنسبة 84 في المائة. وبحسب هذا التقرير، أعلن مسؤولون أمنيون إسرائيليون رفيعو المستوى أنهم مستعدون لشن هجوم عسكري على إيران إذا لزم الأمر.

ونشرت "إسرائيل هيوم" تقريرًا عن تكهنات وتقديرات المسؤولين الإسرائيليين، يظهر أن إيران سترفع قريبًا مستوى تخصيب اليورانيوم لديها إلى 84 في المائة.

بعد هذا القلق، صرح مسؤولون أمنيون كبار بوضوح أن إسرائيل مستعدة لاستخدام "قوتها العسكرية" ضد إيران إذا تطلب الوضع ذلك.

وتشير تقديرات المسؤولين الإسرائيليين إلى "احتمال" قيام إيران بزيادة مستوى تخصيب اليورانيوم كجزء من "البرنامج النووي"، ووفقًا لـ"إسرائيل هيوم"، فإن تحذيرات المسؤولين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين في الأيام الأخيرة كانت لهذا السبب.

وفي 19 فبراير (شباط) الماضي، أفادت "بلومبرغ" أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجدوا يورانيوم مخصبا بتركيز 84 في المائة في منشآت إيران النووية، وهو أقل بقليل من الكمية المطلوبة لسلاح نووي.

وردًا على تقرير "بلومبرغ"، كتبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على موقع "تويتر" أنها على علم بالتقارير الإعلامية الأخيرة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم في إيران وهي تجري محادثات مع إيران حول نتائج أنشطة التحقق الأخيرة وستبلغ مجلس محافظي الوكالة بذلك، إذا لزم الأمر.

وفي طهران أيضاً، ادعى المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، تعليقاً على تقرير "بلومبرغ"، أن "وجود جسيم أو جسيمات أعلى من 60 في المائة في عملية التخصيب لا يعني إنتاج يورانيوم بتخصيب أكثر من 60 في المائة"، ووجود هذه الجسيمات "أمر شائع في مكان استخلاص المنتج".

وبعد أسبوعين، في بداية شهر مارس (آذار) الماضي، أعلن ديفيد أولبراي، الفيزيائي الأميركي والمفتش السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن تفسيرات سلطات النظام الإيراني حول الإنتاج العرضي لجزيئات اليورانيوم بتخصيب 84 في المائة "غير صحيحة "وأنهم ربما أجروا تجارب لإنتاج اليورانيوم بدرجة تخصيب 90 في المائة.

وبحسب أولبرايت، فإن تصميمات الرؤوس الحربية النووية التي أنتجتها إيران قبل عام 2003 والتي حصلت عليها إسرائيل في عملية سرية عام 2018 كانت مصممة لليورانيوم بنسبة تخصيب تصل إلى 90 في المائة.

هذا ولا تزال السلطات الإسرائيلية قلقة من "تعمد" زيادة تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 84 في المائة، وقد أعلن رئيس الوزراء، ووزير الدفاع، ورئيس أركان الجيش، ورئيس مجلس الأمن القومي، بوضوح أن إسرائيل مستعدة لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا تطلب الأمر ذلك.

مقتل متظاهر إيراني بعد 8 أشهر من إصابته بعبوة غاز مسيل للدموع في رأسه

27 مايو 2023، 11:28 غرينتش+1

توفي المتظاهر الإيراني أبو الفضل أمير عطايي (16 عاما)، بعد 8 أشهر من إصابته خلال مشاركته في المظاهرات، حيث فقد نصف جمجمته بنيران القوات الأمنية، مما أدى إلى دخوله في غيبوبة وشلل تام، لكنه استعاد وعيه جزئيًا يوم 22 مايو (أيار) الحالي قبل أن يتوفي بعد 5 أيام.

وأعلنت مريم، والدة أبو الفضل أمير عطايي، الليلة الماضية، 26 مايو (أيار)، وفاة ابنها المراهق وكتبت على "إنستغرام": "رحل قمري؛ أتمنى أن يموت قمرك أيتها السماء".

100%

يشار إلى أنه في يوم 21 سبتمبر (أيلول) الماضي، خلال الاحتجاجات الشعبية ضد النظام الإيراني في مدينة "ري"، أطلقت القوات الأمنية عبوة غاز مسيل للدموع على الشاب أبو الفضل، من مسافة قريبة، ما تسبب في أن يفقد هذا الشاب نصف جمجمته.

وأغمي على أبو الفضل ودخل في غيبوبة، وبسبب تلف جزء من الجمجمة، أصيب بالشلل التام ولم يكن بإمكانه سوى تحريك عينيه.

ونُقل أبو الفضل إلى المستشفى في اليوم نفسه بعد إصابته، لكن قبل ذلك قال بعض أقارب هذا الشاب إن القوات الأمنية ألزمت عائلته بعدم تقديم شكوى إلى أي مؤسسة.

وخلال ثورة "المرأة، الحياة، الحرية" التي انطلقت في نهاية شهر سبتمبر الماضي وبعد وفاة جينا (مهسا) أميني في مقر "شرطة الأخلاق"، قتل وجرح وسجن عشرات الأطفال والمراهقين من قبل النظام.

وقد حددت منظمات حقوق الإنسان هوية ما لا يقل عن 70 طفلاً ومراهقًا قُتلوا خلال الاحتجاجات التي عمت أنحاء البلاد.

وتم قتل هؤلاء الأطفال بطلقات نارية مباشرة في قلوبهم ورؤوسهم، وبرصاص بنادق الصيد، وتعرضهم للضرب من قبل القوات الأمنية.

ومع تزايد عدد الأطفال الذين قتلوا في الاحتجاجات، حوّل الشعب الإيراني شعار "الموت للنظام قاتل الأطفال" إلى أحد الشعارات الرئيسية في مظاهرات الشوارع أو الهتافات التي يرددونها من فوق أسطح المنازل.

رضا بهلوي: تبادل السجناء مع النظام الإيراني سوف يشجعه على مزيد من "الأعمال الإرهابية"

27 مايو 2023، 09:54 غرينتش+1

انتقد ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، تسليم الدبلوماسي الإيراني المدان بأعمال إرهابية، إلى طهران مقابل إطلاق سراح عامل إغاثة بلجيكي، وحذر من أن تبادل السجناء مع النظام الإيراني سيشجعه على احتجاز المزيد من الرهائن.

وكتب رضا بهلوي في تغريدة: "في لقاءاتي مع المشرعين والسياسيين الأوروبيين، أكدت أن تبادل رهائنهم مع إرهابيي النظام لن ينهي احتجاز الرهائن وإرهاب النظام الإيراني، بل سيشجع ذلك النظام على احتجاز الرهائن وتنفيذ المزيد من الأعمال الإرهابية".

وأضاف: "لقد قلت لهم مرات عديدة خلال هذه اللقاءات إن الحل يكمن في العمل المنسق من موقع القوة: استدعوا سفراءكم من إيران واطردوا سفراء النظام. وأدرجوا الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية فورًا. وساعدوا الشعب الايراني على تحقيق الحرية والديمقراطية التي يستحقها ودفع ثمنها".

هذا وكانت وزارة الخارجية العمانية قد أعلنت، يوم الجمعة، أن بلجيكا وإيران توصلتا إلى اتفاق لتبادل السجناء بين البلدين بوساطة عمانية.

وأعلنت الحكومة البلجيكية في بيان رسمي اسم مواطنها المسجون، أوليفييه فاندي كاستيل، الذي تم إطلاق سراحه.

وفي السياق ذاته، شكر وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان، في تغريدة، "الجهود الإيجابية التي تبذلها سلطنة عمان" لتبادل السجناء بين إيران وبلجيكا.

يذكر أن أسد الله أسدي هو دبلوماسي إيراني حكم عليه بالسجن 20 عاما بتهمة الإرهاب في قضية أمام القضاء البلجيكي.