• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ردود فعل محلية وعالمية على إعدام المحتجين الإيرانيين الثلاثة.. ودعوات للإضراب العام

19 مايو 2023، 12:15 غرينتش+1آخر تحديث: 15:07 غرينتش+1

أثار إعدام صالح ميرهاشمي ومجيد كاظمي وسعيد يعقوبي، فجر اليوم الجمعة، ردود فعل كثيرة من المواطنين الإيرانيين ومن سياسيين أجانب ومنظمات حقوقية محلية وعالمية. وتشير التقارير إلى أن النظام يخطط لدفن الضحايا اليوم في صمت بمقبرة حبيب آباد في أصفهان دون حضور ذويهم.

وبعد إعلان خبر إعدام المحتجين الثلاثة، هتف أهالي إكباتان وطهرانسر في العاصمة الإيرانية: "الموت للنظام قاتل الشباب"، و"الموت لخامنئي القاتل"، احتجاجا على إعدام صالح ميرهاشمي ومجيد كاظمي وسعيد يعقوبي.

كما نشرت مجموعة "شباب أصفهان وضواحيها" نداء للإضراب العام، وكتبت: "أصفهان. مدرسون ومتقاعدون، وعمال ومزارعون، طلاب وطالبات، رجال أعمال، ربات بيوت... قوموا بالإضراب. على كل ايران أن تضرب وتحزن".

من جانبه، كتب السجين السياسي السابق حسين رونقي في تغريدة باللغة الإنجليزية، مشيرا إلى إعدام ثلاثة سجناء فيما يعرف بقضية "بيت أصفهان": "ثلاثة من شباب إيران في الانتفاضة الأخيرة تم قتلهم (إعدامهم) صباح اليوم.. هل ترون ما يحدث؟ هل تسمعوننا؟".

يذكر أن صالح ميرهاشمي ومجيد كاظمي وسعيد يعقوبي وصفوا أنفسهم عبر رسالة من داخل السجن بـ"أولاد إيران"، وطلبوا من المواطنين أن لا يسمحوا للنظام بقتلهم.

ردود الفعل العالمية:

وفي خارج إيران، أدى إعدام المتهمين الثلاثة في ما يعرف بقضية "بيت أصفهان" إلى ردود فعل واسعة من سياسيين ونشطاء مدنيين ومنظمات حقوقية.

وكتبت هانا نيومان، ممثلة ألمانيا في البرلمان الأوروبي، في تغريدة لها تعليقا على إعدام صالح ميرهاشمي ومجيد كاظمي وسعيد يعقوبي: "يا عالم، استيقظوا!".

كما طالبت بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية في أوروبا وإنهاء مفاوضات الاتفاق النووي مع طهران.

وردًا على إعدام الإيرانيين الثلاثة، كتب عضو البرلمان الألماني "يي وان راي" في تغريدة: "لقد قتلوا ثلاثة أشخاص آخرين. أثبت النظام الإيراني مرة أخرى أنه ليس أكثر من مجرد إرهابي".

وكتب مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري مقدم، في تغريدة له، أن إعدام صالح ميرهاشمي ومجيد كاظمي وسعيد يعقوبي يجب أن تكون له عواقب وخيمة على النظام الإيراني، وإلا فإن حياة 100 متظاهر آخر ستكون في خطر.

وأعلن القضاء الإيراني صباح اليوم الجمعة، تنفيذ حكم الإعدام ضد صالح مرهاشمي ، مجيد كاظمي وسعيد يعقوبي، بينما كان عدد كبير من المواطنين والشخصيات الثقافية والسياسية والمنظمات الحقوقية داخل وخارج إيران قد طالبوا بوقف تنفيذ الحكم الصادر بحق هؤلاء الثلاثة الذين قالوا في تسجيل صوتي من داخل السجن إنهم تعرضوا للتعذيب من أجل حصول النظام على الاعترافات القسرية.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الناشطة الإيرانية نرجس محمدي تفوز بجائزة "حرية الكتابة" السنوية من جمعية القلم الأميركية

19 مايو 2023، 09:12 غرينتش+1

منحت جمعية القلم الأميركية جائزة "حرية الكتابة" السنوية للناشطة الحقوقية الإيرانية المسجونة نرجس محمدي، قائلة إن الكاتبة كانت في الحبس الانفرادي لفترة طويلة وكانت تتعرض لتعذيب نفسي شديد.

وقد تسلم تقي رحماني، زوج نرجس محمدي، هذه الجائزة نيابة عنها. وفي رسالة بمناسبة هذا الحدث، دعت محمدي إلى الإطاحة بنظام إيران "الكاره للمرأة والقمعي والثيوقراطي".

وأشارت محمدي في رسالتها بمناسبة تسلمها جائزة جمعية القلم الأميركية السنوية إلى بكتاش أبتين، الشاعر والمخرج المسجون الذي توفي بسبب التأخير في العلاج، وإلى يوسف مهراد، وصدر الله فاضلي زارع، اللذين تم إعدامهما في 7 مايو بتهمة سب نبي الإسلام.

وقالت هذه الناشطة: "لا تخطئوا! لم يتم إعدام يوسف مهراد وصدر الله فاضلي لنشرهما كتابا أو مقالا. "لقد تبادلوا فقط بعض الرسائل في مجموعة على تلغرام".

وفي وقت سابق، قالت سوزان نوسل، الرئيسة التنفيذية لجمعية القلم الأميركية، في بيان، إن نرجس محمدي مصدر إلهام للعالم كله لشجاعتها ومقاومتها للجهود الحثيثة التي يبذلها النظام الإيراني لإسكاتها.

يذكر أن نرجس محمدي فازت في 2 مايو من هذا العام بجائزة اليونسكو العالمية لحرية الصحافة إلى جانب نيلوفر حامدي وإلهه محمدي.

القضاء الإيراني يعلن إعدام 3 متظاهرين رغم معارضات الداخل ومناشدات المجتمع الدولي

19 مايو 2023، 07:09 غرينتش+1

أعدم القضاء الإيراني ثلاثة متهمين فيما يسمى بقضية "بيت أصفهان" على الرغم من المعارضات الشعبية في إيران وخارجها ومناشدات المجتمع الدولي.وأعلن المركز الإعلامي للقضاء الإيراني، إعدام صالح ميرهاشمي، ومجيد كاظمي، وسعيد يعقوبي، صباح الجمعة 19 مايو.

وادعى النظام القضائي الإيراني، في تبرير إعدام هؤلاء الثلاثة، مرة أخرى، أنهم لعبوا دورًا في مقتل ثلاثة من ضباط الأمن وإنفاذ القانون.

وكان القضاء قد أعلن في وقت سابق توقيف وإصدار أحكام إعدام بحق هؤلاء المتهمين الثلاثة على خلفية مقتل عضوين من الباسيج، محسن حميدي ومحمد كريمي، وعقيد في الوحدة الخاصة يُدعى إسماعيل جراغي خلال احتجاجات مساء 16 نوفمبر 2022 في حي "خانه أصفهان".

يأتي ذلك في حين أن هؤلاء الثلاثة لم يقبلوا هذا الاتهام حتى في الاعترافات القسرية التي بثها التلفزيون الإيراني عنهم.

وأكدت مجموعة من المحامين والحقوقيين في رسالة بتاريخ 15 مايو (أيار) أن عملية الملاحقة والتحقيق والحكم بحق سعيد يعقوبي، وصالح ميرهاشمي، ومجيد كاظمي "تمت بشكل غير قانوني ولم يتم التقيد بمعايير الإجراءات العادلة في أي من هذه الإجراءات".

يذكر أنه في الأيام الأخيرة، بعد موافقة المحكمة العليا على حكم الإعدام بحق هؤلاء الأشخاص الثلاثة، زادت المناشدات الشعبية والدولية لإلغاء عملية تنفيذ هذا الحكم.

وقد تجمع أفراد عائلاتهم ومجموعة من الأشخاص، عدة مرات، أمام سجن أصفهان المركزي من أجل منع عمليات الإعدام هذه، لكنهم واجهوا رد فعل عنيفا من قوات الأمن الإيرانية.

كما طلب هؤلاء المتهمون الثلاثة المساعدة من المواطنين في رسالة مكتوبة بخط اليد من داخل السجن في 17 مايو(أيار).

وكان لهذه الرسالة انعكاس واسع في الشبكات الاجتماعية، وأطلق عليها مستخدمو الفضاء الإلكتروني "صرخة المواطنين من داخل السجن".

وفي هذا الصدد، قال روبرت مالي، الممثل الخاص للحكومة الأميركية للشؤون الإيرانية، إن تنفيذ مثل هذه الأحكام يدل على أن النظام الإيراني لم يتعلم من الاحتجاجات الشعبية في إيران.

وخلال الأشهر الأخيرة، زاد النظام الإيراني من إجراءات تنفيذ أحكام الإعدام في جميع القضايا، من الإعدام السياسي إلى القضايا المتعلقة بالمخدرات.

وأعلنت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الأخير أن إعدام الأشخاص في إيران زاد، العام الماضي، بنسبة 83 %.

إسماعيليون لـ"إيران إنترناشيونال":كلما واجه النظام الإيراني خطرا جسيما يلجأ إلى الإعدام

19 مايو 2023، 07:04 غرينتش+1

قال المعارض الإيراني حامد إسماعيليون في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، إنه كلما واجه النظام تهديدًا خطيرًا، فإنه يتحول إلى القتل، لكنه لا يستطيع أن يحكم البلاد من خلال عمليات الإعدام كما فعل في الثمانينيات.

وأضاف إسماعيليون أن النظام يحاول الحفاظ على موقعه من خلال الإعدام والإرهاب من جهة والتفاوض والاتفاق مع دول أوروبا وأميركا والمنطقة من جهة أخرى، ولكن ما تم تجاهله في التحليلات هو أن الشعب قد اجتاز نظام "الجمهورية الإسلامية".

وأكد إسماعيليون، الذي نظم أكبر تجمعات للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية بدعواته، لإذاعة "إيران إنترناشيونال": "الجمهورية الإسلامية ليس لديها فرصة للبقاء". وعلى الرغم من أنه لا يمكن التنبؤ بوقت سقوط النظام، إلا أنه يمكن ملاحظة أن النظام لم يعد قادرا على تخويف الشعب.

وفي إشارة إلى ترهيب النظام في العقود الماضية لإجبار النساء على ارتداء الحجاب، أضاف: لكن الآن هذا لا يحدث والشعب يقاتل بكل وجوده. وعندما يكون الشعب هو الجزء الرئيسي في النضال ضد نظام الجمهورية الإسلامية، فإن السقوط سيحدث بالتأكيد.

وخلال هذا الحديث أكد إسماعيليون أن للنظام الإيراني مخاوف أساسية وأن هذه المخاوف موجودة داخل البلاد. وفي هذا الصدد، قال: إن العصيان المدني الذي اتخذته النساء والفتيات الإيرانيات ضد قوانين الحجاب هو المشكلة الأساسية للنظام ولا يوجد لديه حل لهذه التطورات.

وأكد إسماعيليون أن أوضاع النظام لن تعود إلى ما قبل مقتل مهسا أميني، وجميع التهديدات التي استخدمها ضد الشعب، والتهديدات مثل تصوير النساء غير المحجبات واستدعائهن إلى النيابة لم تكن مؤثرة.

وبحسب ما قاله إسماعيليون، فإن مشكلة النظام الإيراني هي داخل إيران ومع العمال والمعلمين والمتقاعدين والنساء والشباب غير المستعدين للخضوع له.

وأشار حامد إسماعيليون إلى دور الشباب الإيراني في الخارج وقال إن هؤلاء الأشخاص بالتعاون مع الشباب داخل إيران يسعون إلى تمكين الشعب ومساعدة العائلات المتضررة وإيصال الإنترنت للمواطنين.

جدير بالذكر أن إسماعيليون الذي فقد زوجته وابنته في إسقاط الطائرة الأوكرانية بإطلاق متعمد لصاروخين تابعين للحرس الثوري الإيراني، ناقش في جزء آخر من هذه المحادثة، التقارب بين التيارات المطالبة بالعدالة قائلاً إن هذا الارتباط له أهمية كبيرة لأن المطالبين بالعدالة هم القوة الدافعة لإنهاء كابوس الجمهورية الإسلامية.

تهديد الممثلين المحتجين في إيران بـ"الموت".. برلماني سابق يطالب بـ"إعدام" الممثلة عليدوستي

18 مايو 2023، 21:42 غرينتش+1

في إطار تصعيد النظام الإيراني لتهديداته ضد المعارضين بمختلف فئاتهم؛ هدد البرلماني الإيراني السابق، حميد رسائي، على قناته في "تلغرام" الممثلة الإيرانية المحتجة، ترانه عليدوستي، بالموت، وقال إن السلطة القضائية يجب أن تقوم بإعدام "مرتزقة كهذه الممثلة".

وجاءت هذه التهديدات بعدما أعلنت الممثلة الشهيرة عليدوستي، أمس الأربعاء، على "إنستغرام" عن دعمها لثلاثة محتجين مدانين بالإعدام في أصفهان.

وكتب البرلماني حميد رسائي، الخميس 18 مايو (أيار)، على قناته في "تلغرام": "دعم مرتزقة مثل ترانه عليدوستي للمجرمين يتم بالتخطيط المنسق مع أعداء الشعب الإيراني. خططهم المستقبلية تكمن في تدخل المنظمات الدولية المتضامنة مع المجرمين في الشؤون الداخلية للبلاد".

وتابع: "عقوبة هؤلاء على الملأ العام تعتبر أقل عقوبة ضدهم، ويجب أن نطالب السلطة القضائية بإعدام داعمي المجرمين الذين يريدون تدخل الأجانب في شؤون البلاد عبر برامج مخطط لها".

وكانت ترانه عليدوستي قد دعت، أمس الأربعاء، منظمة الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية بإيلاء المزيد من الاهتمام بشأن المحتجين الثلاثة المحكومين بالإعدام في أصفهان، وهم: مجيد كاظمي وسعيد يعقوبي وصالح مير هاشمي.

وكان هؤلاء الثلاثة قد بعثوا سابقا برسالة من داخل السجن، كتبوا فيها: "نحن بحاجة إلى مساعدتكم. احمونا ولا تسمحوا لهم بقتلنا".

كما نشرت الممثلة الإيرانية، كتايون رياحي، صورة لهؤلاء السجناء الثلاثة، وأكدت تحتها: "لا للإعدام".

وسبق للنظام الإيراني أن استدعى العديد من الممثلات الإيرانيات، وشكل لهن ملفات قضائية بسبب معارضتهن لـ"الحجاب الإجباري"، منهن: ترانه عليدوستي، وكتايون رياحي، وفاطمة معتمد آريا، أفسانه بايكان، وشقايق دهقان.

يأتي هذا بعدما نشرت منظمة العفو الدولية، بيانا وصفت فيه ديانا الطحاوي، نائبة مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة، عمل النظام القضائي في إيران في محاكمة المتهمين الثلاثة، وإصدار الأحكام ضدهم بـ"الصادم".

وأكدت أن إصدار حكم الإعدام بحق هؤلاء الأشخاص باستخدام "اعترافات ممزوجة بالتعذيب"، وعلى الرغم من النقائص الخطيرة في الإجراءات القانونية، وعدم كفاية الأدلة؛ هو مثال آخر على "التجاهل الفاضح" للسلطات الإيرانية للحق في الحياة والعدالة.

بعد إصدار فتوى بقتل ناشط إيراني.. تزايد المطالب في بريطانيا بتصنيف الحرس الثوري إرهابيا

18 مايو 2023، 19:18 غرينتش+1

بعد يوم من إعلان الصحافي والناشط المدني، وحيد بهشتي، إصدار رجل دين في إيران فتوى بقتله، أعلن البرلماني البريطاني، بوب بلاكمان، عن دعمه للناشط الإيراني، وطالب لندن بتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".

وأشار بلاكمان، اليوم الخميس 18 مايو (أيار)، في تغريدة له إلى إصدار فتوى بقتل وحيد بهشتي من قبل إيران، وقال إن الوقت قد حان لكي تفرض الحكومة البريطانية عقوبات على الإرهابيين الأشرار بالحرس الثوري، ومصادرة ممتلكاته لصالح الشعب الإيراني.

وفي الوقت نفسه، لفت بهشتي في تغريدة له على "تويتر" إلى إصدار رجل دين مقرب من الحرس الثوري الإيراني، دون أن يذكر اسمه، فتوى بقتله، والتهديدات المستمرة ضد المعارضين للنظام الإيراني، وأكد أن إجراءات الحرس الثوري في بريطانيا تعتبر "قضية تخص الأمن القومي لهذا البلد".

وأضاف: "لقد حان الوقت لكي نصف الحرس الثوري منظمة إرهابية قبل فوات الأوان".

كما أعرب هذا الناشط الحقوقي عن شكره لبلاكمان وكذلك للبرلمانية البريطانية، بيني موردونت، ووجه خطابه إلى رئيس الوزراء ووزير الخارجية البريطاني، قائلا: "الحرس الثوري ضالع في استمرار الإعدامات الجائرة ضد شعبه البريء، وزعزعة الأمن في الشرق الأوسط، والتهديد ضد السلام والأمن العالميين".

وأمس الأربعاء، أعلن الناشط الإيراني وحيد بهشتي في رسالة بعثها من المستشفى أن أحد رجال الدين المقربين من الحرس الثوري بإيران أصدر فتوى بقتله.

وعلق: "فتوى واحدة لا تكفي، لو أصدرتم 10 فتاوٍ أخرى، فلن نتراجع ذرة من هدفنا، بل ذلك سيقوي عزيمتنا في طريقنا المنشود".

كان هذا الناشط الإيراني قد دخل في إضراب عن الطعام أمام وزارة الخارجية البريطانية للمطالبة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.