• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سجناء سياسيون بارزون يدعمون بيان رئيس الحركة الخضراء لتغيير النظام في إيران

5 فبراير 2023، 15:57 غرينتش+0

رحب 7 سجناء سياسيين بارزين في إيران ببيان زعيم الحركة الخضراء، مير حسين موسوي، لإجراء استفتاء من أجل تغيير النظام الإيراني، ولكن الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، ما زال يؤكد في بيانه على ضرورة "الإصلاح".

وكتب السجناء السياسيون في بيانهم، اليوم الأحد 5 فبراير (شباط): "في ظل الأوضاع الحالية، نعلن تأييدنا للمبادرة الوطنية والديمقراطية للحركة الخضراء بزعامة مير حسين موسوي بتقديم برنامج من 3 مراحل"، وأنهم سيبذلون جل جهودهم "لدفع هذا البرنامج إلى الأمام والانتقال السلمي ودون عنف إلى بنية ديمقراطية كاملة وإيران متطورة".

يشار إلى أن المراحل الثلاث التي أعلن عنها الموقعون على البيان، هي: "إجراء استفتاء حر ونزيه من أجل ضرورة التغيير أو صياغة دستور جديد، وفي حال كان رد الشعب إيجابيا على الاستفتاء فسيتم تشكيل برلمان من ممثلين حقيقيين للشعب من خلال انتخابات حرة ونزيهة واستفتاء على النص المعتمد للدستور من قبل البرلمان المختار، ثم الاستقرار العسكري بناء على سيادة القانون.

وأكد السجناء السياسيون أن "حق الشعوب في تقرير مصيرها مؤكد ومستمر، ولا يمكن حرمان أي مجتمع من هذا الحق. وتحاول العديد من الشعوب إجبار الحكومات على الامتثال لهذا الحق عبر المقاومة السلمية".

ووقع البيان كل من: مصطفى تاج زاده، وسالار داودي، وحسين رزاق، ومهدي محموديان، وسعيد مدني، ومصطفى نيلي، وفايزة هاشمي.

وجاء في بيان هؤلاء السجناء السياسيين: "نعتقد أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق هو تنازل النظام لكي يحدد الشعب مصيره، لأن إيران والإيرانيين بحاجة إلى تطور جذري، تحدد خطوطه الرئيسية الحركة النزيهة (المرأة والحياة والحرية)".

وكان زعيم الحركة الخضراء آخر رئيس وزراء إيراني وهو يقبع الآن في الإقامة الجبرية منذ عام 2009، وقد أكد أمس السبت في بيان له من مقره الإجباري، أن "تطبيق الدستور دون تنازل" كشعار كان قد رفعه قبل 13 عاما، لم يعد فعالا، وطالب بإعداد دستور جديد "لإنقاذ إيران".

ودعا موسوي إلى صياغة ميثاق جديد "يصوغه ممثلون منتخبون عن الشعب من أي مجموعة عرقية وبأي توجه سياسي وآيديولوجي، ويصادق عليه الشعب في استفتاء حر".

وقد قوبل بيان موسوي بردود فعل من قبل أشخاص ووسائل إعلام حكومية في إيران.

وفي غضون ذلك، وصفت صحيفة "إيران" الحكومية في عددها الصادر اليوم الأحد، رسالة موسوي بأنها "استهزاء لإحالة الشعب إلى الانتخابات من قبل موسوي" وأوضحت: "موسوي لديه قضية تمرد سوداء على الجمهورية في فتنة عام 2009 في سجله".

كما قال عباس كعبي، عضو جمعية أساتذة رجال الدين، إن تصريحات مير حسين موسوي عبارة عن "انتقال من الثورة إلى السقوط".

من جهته، أكد الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، في رسالة دون ذكر اسم موسوي، مرة أخرى، على ضرورة "الإصلاح".

ولفت خاتمي إلى أن "الإصلاح الذاتي في الهيكل والنهج والسلوك هو الطريقة الأقل تكلفة والأكثر فائدة للخروج من الأزمة".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

النظام الإيراني يواصل ضغوطه على الصحافيين الذين يغطون "مقتل مهسا أميني"

5 فبراير 2023، 13:40 غرينتش+0

تتواصل موجة اعتقالات المحررين والمراسلين في قضية مقتل ودفن مهسا أميني، الشابة التي أدت وفاتها إلى اندلاع انتفاضة على مستوى البلاد ضد النظام الإيراني، منذ منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي.

وأفادت الأنباء بأن إلناز محمدي، سكرتيرة الخدمة الاجتماعية بصحيفة "هم ميهن"، اعتقلت اليوم الأحد 5 فبراير (شباط)، بعد استدعائها إلى محكمة إيفين.

يشار إلى أن إلناز محمدي، الشقيقة التوأم لإلهه محمدي، صحافية اعتقلت في شهر سبتمبر الماضي ولا تزال في سجن قرتشك. كما أن نيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، صحافيتان نشرا تقارير عن وفاة مهسا أميني وجنازتيها.

وسبق أن وصف المتحدث باسم القضاء الإيراني، مسعود ستايشي، اتهام هاتين الصحافيتين المعتقلتين بأنه "مؤامرة لارتكاب جريمة ضد الأمن القومي والدعاية ضد النظام". وأضاف أن القضاء على وشك البت في قضيتيهما بشكل نهائي.

وكانت إلناز محمدي قد كتبت، في وقت سابق، بمناسبة أربعينية مهسا أميني، في مقال نشرته صحيفة "هم ميهن": "مراسم أربعينية جينا أميني لم يحضر فيها مراسلون. وعندما وصل الناس إلى مقبرة آيتشي سقز، حيث دفنت جثة جينا قبل أربعين يومًا، لم يكن هناك أحد من وسائل الإعلام، إلا أنفسهم وهواتفهم المحمولة، لتسجيل حضور العدد الكبير من المشاركين في المراسم".

وأشارت محمدي إلى شقيقتها دون أن تذكرها بالاسم، وتابعت: "بالتأكيد بعض الذين ذهبوا إلى آيتشي قبل أربعين يومًا لحضور الجنازة، يتذكرون الشابة قصيرة الشعر التي كانت تتعاطف معهم وتتحدث إليهم وتجري مقابلات معهم وترسلها إلى صحيفتها "هم ميهن".

كما كان لاعتقال نيلوفر حامدي، وإلهه محمدي انعكاس دولي واسع.

وكتبت صحيفة "تورنتو ستار" أن "الرابطة الكندية للصحافيين المدافعين عن حرية التعبير" ستمنح جائزتها الدولية في حرية الصحافة لنيلوفر حامدي، وإلهه محمدي، وهما صحافيتان معتقلتان.

وقد تم اعتقال أخت إلهه محمدي قبل أيام قليلة من تسلم هذه الجائزة. وستمنح هذه الجائزة غيابيًا لهذين الصحافيتين يوم 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويستمر الضغط على الصحافيين الذين أعدوا تقارير عن مهسا أميني بشكل أو بآخر، فيما لم يتوصل النظام الإيراني بعد إلى نتيجة بخصوص الشكوى التي قدمتها عائلة مهسا أميني.

كما يأتي اعتقال إلناز محمدي على الرغم من أن نقابة الصحافيين في محافظة طهران أعلنت قبل أيام قليلة أن 24 صحافياً اعتقلوا خلال الانتفاضة في جميع أنحاء البلاد لا يزالون في السجن.

وهؤلاء الصحافيون المسجونون هم: علي خطيب زاده، ومسعود كردبور، ونيلوفر حامدي، وإيمان به بسند، إلهه محمدي، وويدا رباني، وأمير حسين بريماني، وآريا جعفري، وأشكان شمي بور، وشهريار قنبري، فرخنده أشوري، وفرزانه يحيى آبادي، ومليحه دركي، وإحسان بيربرناش، ومارال دارآفرين، وكاميار فكور، وإسماعيل خضري، وحسين يزدي، وأميرعباسي، ومهدي قديمي، ونسيم سلطان بيكي، ومليكا هاشمي، وسعيدة شفيعي، ومهرنوش زارعي هنزكي.

وأكدت هذه الرابطة: "بحسب تقارير رسمية وغير رسمية، بلغ عدد الصحافيين الموقوفين أو الذين تم استدعاؤهم منذ بداية الاحتجاجات الأخيرة نحو 100 صحافي، وقد تم الإفراج عن بعض المعتقلين بكفالة".

ومع ذلك، فإن الرقابة على الصحافة واعتقال الصحافيين قبل الانتفاضة التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد كانت دائمًا تثير احتجاج المنظمات الدولية.

عضو بمجلس مصلحة النظام الإيراني يعترف بـ"اتساع الاحتجاجات وعمقها"

5 فبراير 2023، 10:14 غرينتش+0

اعترف محمد رضا باهنر، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، بأن احتجاجات عام 2022 كانت "أوسع وأعمق" مقارنة بالاحتجاجات السابقة، واصفاً "تماسك المجتمع الدولي" في مواجهة هذه الاحتجاجات بأنه "غير مسبوق".

وفي مقابلة متلفزة، نُشر نصها أمس السبت، 4 فبراير (شباط)، وصف هذا المسؤول البارز من الأصوليين، كغيره من المسؤولين في النظام الإيراني، الاحتجاجات بـ"أعمال الشغب". لكنه قال: "رغم أنه يبدو أنها بدأت تنتهي، إلا أن إحدى نقاط ضعفنا هي أنه عندما تهدأ الاضطرابات، نعتقد أن المشكلة تم حلها، في الوقت الذي توقفت فيه مؤقتًا".

وأكد باهنر أن مقتل مهسا أميني "لم يكن السبب الرئيسي للأحداث الأخيرة"، واصفا إياه بأنه "شرارة"، مضيفا أن "هناك بعض الاستياء وعدم الكفاءة في مجال الاقتصاد والسياسة وحتى الثقافة والدبلوماسية داخل البلاد".

كما أشار باهنر إلى "الفساد"، و"انعدام الكفاءة"، و"عدم سماع صوت الشعب"، على أنها "حقائق النظام". وأضاف أنه "بما أن هذه القضايا لم يتم حلها، خلافًا لرأي السلطات، فإن الاحتجاجات لم تنته".

ووصف باهنر الاحتجاجات بأنها "نار تحت الرماد" من شأنها "أن تشتعل بذريعة أخرى".

وفي جزء آخر من تصريحاته الأخيرة، أشار هذا العضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام إلى احتجاجات 1999 و2009 و2017 و2019، وقال إن الاحتجاجات التي "حدثت بشكل مفاجئ في سبتمبر (أيلول) 2022 كانت أوسع وأعمق وأطول مدة".

وفي الوقت نفسه، يحاول بعض المسؤولين في النظام الإيراني التظاهر بأن احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" لم تكن واسعةً، لا سيما بالمقارنة مع احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وأن المواطنين لم ينضموا إليها.

كما وصف باهنر "تماسك المجتمع الدولي" رداً على الاحتجاجات الأخيرة بأنه "غير مسبوق" حتى بعد ثورة 1979 في إيران.

وبحسب بعض مصادر حقوق الإنسان، فقد قُتل ما لا يقل عن 527 متظاهراً، بينهم 71 طفلاً، واعتُقل أكثر من 19600 شخص خلال قمع الاحتجاجات التي عمّت البلاد بعد مقتل مهسا أميني على يد عناصر دورية الإرشاد، والتي بدأت في 17 سبتمبر (أيلول) الماضي.

وقد أدت هذه الاحتجاجات، التي صاحبها دعم واسع النطاق للإيرانيين في الخارج، إلى ردود فعل دولية واسعة النطاق، وإلى زيادة العقوبات ضد النظام الإيراني ومسؤوليه، وأثرت على عملية المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

واستكمالاً لحديثه أمس السبت، أشار باهنر إلى مسيرات النظام ومنها "مسيرة 11 فبراير (شباط)"، قائلا إن "ما يهم هو نسبة مشاركة الشعب في الانتخابات".

ولفت باهنر إلى الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والمشاركة المتدنية للشعب فيها، واعترف بأن "لدينا مثل هذا المستوى من المشاركة في انتخابات أخرى، لكنها لم تكن في الانتخابات الرئاسية".

يذكر أن إبراهيم رئيسي فاز في الانتخابات التي استبعد فيها جميع منافسيه الرئيسيين وانسحب المرشحون الأصوليون لصالحه في الأيام القليلة المتبقية للانتخابات.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، بلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 48.8 في المائة، وهي أدنى نسبة مشاركة في الانتخابات الرئاسية الإيرانية منذ بداية تاريخ نظام الجمهورية الإسلامية. وفي غضون ذلك، أشارت بعض التقارير إلى أن 43 في المائة من المؤهلين شاركوا في التصويت.

وقد فاز إبراهيم رئيسي بـ18 مليون صوت فقط في هذه الانتخابات وأعلن بطلان أكثر من 3 ملايين صوت.

وبعد تشكيل حكومة رئيسي، ازدادت التحديات المحلية والدولية المتعلقة بإيران بشكل كبير، لكن المرشد الإيراني، علي خامنئي، هو الداعم الرئيسي لحكومة إبراهيم رئيسي، والذي لا يعترف بالاحتجاجات ويريد دائمًا دعم المؤسسات الأخرى للنظام.

هتافات ليلية مناهضة للنظام في العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى

5 فبراير 2023، 07:55 غرينتش+0

شهدت أحياء مختلفة من العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى في شرق البلاد وغربها وجنوبها هتافات ليلية أمس السبت رفضا للنظام والمرشد علي خامنئي.

ومن بين المناطق التي شهدت زخما احتجاجيا، مساء أمس السبت: بيروزي، ونارمك، وطهرانبارس، في الشرق، وصادقية، وشهرآرا، وبلدة باقري، في الغرب، وشهر برند، جنوب غربي العاصمة، بالإضافة إلى مناطق في مدن كرج، وشيراز، وسنندج، وبندر عباس.

وفي حي بيروزي في طهران، أحد الأحياء القديمة والمكتظة بالسكان شرقي العاصمة، قام المتظاهرين بترديد هتافات مثل "الموت لخامنئي" و"الموت للدكتاتور".

وشهدت منطقة نارمك هتافات جماهيرية ضد النظام الإيراني، مساء أمس السبت. وكانت شعارات "الموت للدكتاتور"، و"الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"الموت للنظام قاتل الشباب" من بين هتافات المحتجين في هذه المنطقة الواقعة شرقي العاصمة.

كما ردد عدد من المحتجين في طهرانبارس، مساء أمس السبت، هتافات: "الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني".

وفي حي شهر آرا هتفت مجموعة من المتظاهرين هتافات مناهضة للنظام الإيراني، مساء أمس السبت، ومن الهتافات الليلية التي رددها المحتجون: "هذه هي الرسالة الأخيرة، الهدف النظام بأكمله"، و"أقسم بدماء رفاقنا، سنقف حتى النهاية" .

وكانت مناطق مدينة كرج ومنها منطقتي مهرشهر، وجوهردشت، قد شهدت هتافات ليلية لمجموعة من المتظاهرين ضد النظام الإيراني، مساء أمس السبت. وشكلت هتافات "الموت لخامنئي" و"الموت للديكتاتور"، شعارات رئيسية للمحتجين في هاتين المنطقتين من مدينة كرج.

وفي عدة مناطق من مدينة شيراز، ردد المحتجون شعارات من داخل المنازل والمجمعات السكنية. وبالإضافة إلى ترديد هتافات مثل "الموت للدكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، ردد المتظاهرون في شيراز هتافات مثل "عمامة المرشد، حان الوقت لتسقطي"، و"الموت للنظام قاتل الأطفال".

كما شهدت مناطق في مدينة سنندج، ومن بينها بلدة بهاران، جنوبي هذه المدينة، هتافات ليلية مناهضة للنظام، مساء أمس السبت. وردد المحتجون في سنندج هتافات مثل "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، من داخل المنازل والمجمعات السكنية.

وفي بندر عباس، ردد مجموعة من المتظاهرين، مساء أمس السبت، هتافات مناهضة للنظام الإيراني، مثل "الموت للدكتاتور"، و"الموت لخامنئي، واللعنة على الخميني"، و"الموت للحرس الثوري"، و"هذا العام عام الدم سيسقط فيه خامنئي".

الإيرانيون يتجمعون في مدن العالم ويطالبون بإعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية

5 فبراير 2023، 07:35 غرينتش+0

نظم إيرانيون ونشطاء في مدن مختلفة حول العالم، يوم أمس السبت، تجمعات ومظاهرات، مطالبين بدعم دولي لانتفاضة الشعب الإيراني، ووضع الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية.

أميركا: سان دييغو- ساكرامنتو- لوس أنجليس

أعلن الإيرانيون والنشطاء الذين يعيشون في أميركا تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني من خلال مظاهرة في سان دييغو. وطالبوا بتركيز الاهتمام حول انتهاك حقوق المرأة على يد النظام الإيراني.

كما نظم ناشطون في مدينة ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا مظاهرة تضامنًا مع الانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني، وهتفوا ضد نظام طهران. ورفع المتظاهرون لافتات وصور قتلى الانتفاضة وطالبوا بدعم عالمي للمحتجين في إيران.

من ناحية أخرى، أفاد مراسل "إيران إنترناشيونال" من لوس أنجليس أن 16 ألف شخص من النشطاء وسكان هذه المدينة سيغنون ويسجلون أغنية "من أجل" لشروين حاجي بور في لوس أنجليس دعما لنحو 16 ألف متظاهر في سجون إيران.

وفي غضون ذلك، غرد السيناتور الديمقراطي الأميركي بوب مينينديز: "من الواضح أن المجتمع المدني في إيران يبعث بتحذير إلى المجتمع الدولي بأن النظام الإيراني يستخدم القضاء لقمع الاحتجاجات".

كندا: فانكوفر- كالغري- مونتريال

ودعا الإيرانيون المقيمون في مدينة فانكوفر بكندا إلى دعم عالمي لانتفاضة الشعب الإيراني وحماية دولية للمتظاهرين من خلال تنظيم مسيرة ومظاهرة. كما شدد المتظاهرون على ضرورة إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية وزيادة الضغط على نظام الجمهورية الإسلامية.

كما أعلن الإيرانيون في مدينة كالغري تضامنهم مع انتفاضة الشعب الإيراني من خلال تنظيم تجمع. ودعا المشاركون في هذا التجمع إلى دعم عالمي لانتفاضة الشعب الإيراني المطالبة بالحرية، من خلال ترديد هتافات مناهضة للنظام وإظهار صور القتلى والسجناء المحتجين.

وفي مونتريال، شارك إيرانيون ونشطاء في المظاهرات التي نظمت بدعوة من نقابات كيبيك ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني.

ألمانيا: كاسل- هامبورغ- بريمن- فرانكفورت- كولن

ونظم إيرانيون ونشطاء يعيشون في مدن هامبورغ، وفرانكفورت، وبريمن، وكولونيا، وكاسل بألمانيا، نظموا مظاهرات لدعم انتفاضة الشعب الإيراني وضرورة إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية والإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية.

المملكة المتحدة: لندن

كما نظم نشطاء إيرانيون وبريطانيون في لندن مظاهرة للتضامن مع المتظاهرين الإيرانيين، وطالبوا بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

تأتي مطالبة الإيرانيين البريطانيين بإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، بينما كتبت صحيفة "التلغراف" في تقرير حول إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب في المملكة المتحدة أن هذه القضية أحدثت انقسامًا في مجلس الوزراء في البلاد.

وأضاف هذا التقرير أنه بينما تريد وزارة الداخلية البريطانية إعلان الحرس الثوري الإيراني كياناً إرهابياً، فإن وزارة الخارجية تعارض هذا الإجراء بسبب القلق من قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

السويد: غوتنبرغ- كارلستاد

وفي السياق، نظم نشطاء إيرانيون وسويديون مسيرات في مدينتي غوتنبرغ وكارلستاد وطالبوا بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب وطرد دبلوماسيي نظام الجمهورية الإسلامية من دول مختلفة.

وقال علي رضا أخوندي، عضو البرلمان السويدي من أصل إيراني، لـ"إيران إنترناشونال": "إن إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية يكلف الدول الأوروبية مبالغ طائلة. لكن علينا أن نقنعهم بأن هذه الخطوة ستعود بالنفع على الجميع في المستقبل".

وأشار أخوندي إلى أن: وزير الخارجية السويدي لا يوافق على وضع الحرس الثوري في قائمة الإرهاب.

الدنمارك

وتجمع عدد من الإيرانيين في كوبنهاغن بالدنمارك، ورفعوا صور المتظاهرين الذين فقدوا أعينهم بسبب إطلاق النار من قبل رجال الأمن، وقدموا عرضا فنيا، وطالبوا بطرد سفير النظام الإيراني. كما هتف المتظاهرون: "بلوشستان كردستان، عين ونور إيران".

النرويج- النمسا- إيطاليا- جورجيا

وتظهر مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" أن الإيرانيين والنشطاء نظموا مسيرات في مدن فيينا بالنمسا، وميلانو بإيطاليا، وتبليسي بجورجيا، وفي النرويج، لدعم المحتجين في إيران وحقوقهم.

اختراق كاميرات السجون الإيرانية والكشف عن تدريبات بإطلاق النار على صدور المتظاهرين

5 فبراير 2023، 07:24 غرينتش+0

أعلنت مجموعة "عدالت علي" للقرصنة الإلكترونية، عن اختراق نظام المراقبة الخاص بمنظمة السجون وسجن إيفين، وكتبت أن المعلومات التي تم الحصول عليها تظهر "تدريبات على إطلاق النار مباشرة باتجاه الصدر، والضرب والإهانة" في السجون الإيرانية.

وكتبت مجموعة "عدالت علي": "في الوقت الذي يحتفل فيه النظام الديكتاتوري للجمهورية الإسلامية بوقاحة بذكرى استيلائه على السلطة"، اخترقنا نظام المراقبة الخاصة بسجن إيفين وبمنظمة السجون".

وكانت "عدالت علي" قد نشرت يوم 22 أغسطس (آب) من العام الماضي صوراً من كاميرات المراقبة في سجن إيفين، واصفة هذا السجن بـ"عار إبراهيم رئيسي"، مضيفة أنها اخترقت كاميرات سجن إيفين، دعماً للمعتقلين السياسيين والمطالبة بالإفراج عنهم.

وقد تضمنت مقاطع الفيديو هذه صورًا مروعة لسجناء يتعرضون للضرب على أيدي حراس السجن، فضلاً عن محاولات انتحار العديد من السجناء.

يأتي نشر التقرير الجديد لمجموعة "عدالت علي" فيما تتواصل المزيد من التقارير حول تفاصيل مقتل متظاهرين في الانتفاضة الشعبية.

وذكر موقع "هرانا" الإخباري مقتل أحمد رضا قلجي، وهو مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا من مدينة أسد آباد، وقتل في احتجاجات سبتمبر (أيلول) الماضي. وكتب موقع "هرانا" أن هذا الصبي كان عاملاً وقد ذهب إلى طهران وقتل على يد عناصر الأمن في ساحة فلسطين.

وكتب "هرانا" أن جثة أحمد رضا قلجي، تم تسليمها إلى أسرته بعد 3 أيام من قتله على يد عناصر الأمن ودفن في مقبرة "بهشت زهراء" بمدينة أسد آباد، همدان.

كما تم نشر صور لمهرداد ملك، مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا من أرداق في محافظة قزوين، وهو يلهو ويلعب.

وقد قتل مهرداد على يد عناصر دورية الشرطة يوم الاثنين 26 ديسمبر (كانون الأول) 2022، وأقيمت مراسم أربعينيته يوم أمس السبت، بمسجد أبو الفضل بمدينة أرداق.