• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: استهداف أعين المتظاهرين خطة ممنهجة

3 فبراير 2023، 19:11 غرينتش+0آخر تحديث: 07:22 غرينتش+0

نشرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية تقريرا عن المواطنين الذين فقدوا إحدى العينين أو كلتيهما خلال الاحتجاجات العارمة في إيران بعد استهدافهم برصاص الخرطوش من قبل عناصر القمع، متوقعة أن يكون استهداف عناصر الأمن لأعين وأوجه المتظاهرين خطة "ممنهجة".

وأعلنت المنظمة في تقريرها اليوم الجمعة 3 فبراير (شباط) الذي حصلت عليه من 3 مستشفيات بطهران والمراكز العلاجية بكردستان، غربي إيران، أعلنت أن 580 شخصا على الأقل تعرضوا لإصابات في أعينهم خلال الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام.

وجاء في التقرير أن أطباء عيون في 3 مستشفيات بطهران، وهي: "مستشفى فارابي، ومستشفى رسول أكرم، ومستشفى لبافي نجاد"، استقبلوا أكثر من 500 مريض أصيبوا في العيون خلال الاحتجاجات.

وأضافت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن الأطباء في كردستان أعلنوا عن قبول 80 حالة إصابة في العين على الأقل بهذه المحافظة.

وتضمن التقرير أسماء وتفاصيل 22 شخصا فقدوا خلال الاحتجاجات الشعبية إحدى أو كلتا العينين.

ولفت تقرير المنظمة إلى كثرة التقارير المتعلقة بإطلاق النار الممنهج من قبل عناصر الأمن الإيرانية على أوجه ورؤوس المحتجين مما أدى إلى فقدان بصر العديد منهم، لا سيما الفتيات الإيرانيات.

وقالت المنظمة إن استهداف أوجه وأعين المشاركين في التجمعات الاحتجاجية في الأشهر الأخيرة، حدث في معظم مدن إيران.

واستناداً إلى هذه الحالات، توقعت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن تكون هذه الإجراءات غير الإنسانية وغير القانونية التي تقوم بها المؤسسات الأمنية لقمع الاحتجاجات الشعبية عبر استهداف أعين المتظاهرين، أمرا ممنهجا.

من جهته، أكد محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أن "الكشف عن أبعاد الجرائم من خلال توثيقها" يعتبر إحدى أهم الخطوات في مسار المطالبة بالعدالة وتحقيقها لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال: "هذا الأمر يتطلب تعاونا ومشاركة من جميع المواطنين. وعلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، والقوى القمعية الخاضعة لقيادته أن يعلموا أنه لن يتم تجاهل أي جريمة من جرائمهم ويجب محاسبتهم على جميع الجرائم".

كما أشار إمام أهل السنة في زاهدان، عبدالحميد إسماعيل زاهي، اليوم الجمعة، إلى إصابة 300 مواطن من سيستان- بلوشستان في جمعة زاهدان الدامية، وقال إن 15 منهم فقدوا إحدى العينين أو كلتيهما خلال هجوم عناصر الأمن.

يشار إلى أنه خلال الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام الإيراني تعرض المئات من المحتجين لإصابات في أعينهم برصاص الخرطوش أو بكرات معدنية.

وسبق أن أعلنت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن أطباء عيون في مستشفيات الفارابي، ورسول أكرم، ولبافي نجاد بطهران، وكذلك عن أطباء في محافظة كردستان، غربي البلاد، أعلنت أن نحو 580 متظاهراً أصيبوا بجروح خطيرة في العين.

وكشف تقرير لصحيفة "الغارديان" نشرته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أن قوات الأمن الإيرانية، تتعمد استهداف أوجه وأثداء والأعضاء التناسلية للنساء المتظاهرات في الاحتجاجات التي تعرفها البلاد منذ أسابيع، بحسب مقابلات أجرتها مع مسعفين وأطباء.

وقال عدد من الأطباء والممرضين الذين عالجوا ضحايا المظاهرات، أنهم سجلوا هذه الممارسة لأول مرة بعد أن لاحظوا أن الجروح التي تتعرض لها النساء في الاحتجاجات، تختلف عن إصابات الرجال، والتي غالبا ما تكون على مستوى الرجل أو الأرداف أو الظهر.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تفرج عن المخرج جعفر بناهي مؤقتا.. واستمرار مقاطعة مهرجان "فجر" الحكومي

3 فبراير 2023، 18:08 غرينتش+0

في اليوم الثالث من دخوله في إضراب عن الطعام، أطلقت السلطات الإيرانية اليوم الجمعة 3 فبراير (شباط) سراح المخرج الإيراني الشهير جعفر بناهي على ذمة التحقيقات.

وجاء إطلاق سراح بناهي تزامنا مع استمرار موجة المقاطعات العالمية والداخلية "لمهرجان فجر" الحكومي في إيران، بينما وصفه خريجو فرع الموسيقى في إيران بأنه إهانة للشعب الإيراني الحزين.

وقبيل الإفراج عن المخرج بناهي، كان المتحدث باسم "بيت السينما" الإيرانية قد أعلن عن احتمال إطلاق سراح بناهي وصانعة الوثائقي، مجكان إيلانلو خلال اليومين المقبلين.

وكان "بيت السينما" قد نشر أمس الخميس بيانا أعرب فيه عن قلقه إزاء الأوضاع الصحية لدى المخرج بناهي وإيلانلو وغيرهم من صانعي الأفلام السجناء.

وأعلن المخرج المسجون جعفر بناهي، في منشور على صفحة زوجته في "إنستغرام"، أنه بدأ إضرابًا عن الطعام، من صباح يوم الأول من فبراير (شباط)، احتجاجًا على "السلوك غير القانوني وغير الإنساني للجهاز القضائي والأمني واحتجازه كرهينة"، وسيمتنع عن الأكل والشرب حتى يطلق سراحه.

وكتب بناهي: "سأبقى في هذا الوضع لعل ذلك يؤدي إلى إطلاق سراح جسدي الميت من السجن".

ويأتي استمرار اعتقال صانعي الأفلام والفنانين في سجون النظام الإيراني بينما يواصل الفنانون الإيرانيون والأجانب حملتهم لمقاطعة "مهرجانات فجر" السينمائية والموسيقية التي يقيمها النظام الإيراني.

وانسحبت حتى الآن 5 أفلام أجنبية من قسم "مهرجان فجر" السينمائي تضامنا مع احتجاجات الشعب الإيراني.

وكان الأخوان داردن أول المخرجين الذين أصدروا بيانًا قالوا فيه إنهم لم يكونوا على علم بمشاركة فيلمهم في مهرجان فجر وقالوا إنهم لا يريدون المشاركة في حدث يدعم الدكتاتورية والقتل.

كما أصدر فنانون عالميون بمن فيهم، كاميلا أنديني، صانعة الأفلام الإندونيسية، وكريستيان مونجيو، المخرج الروماني الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان، والفرنسية أليس ديوب، وعادل العربي، وبلال فلاح، أصدروا بيانات أكدوا فيها أنهم لم يكونوا على علم بعرض فيلمهم في مهرجان فجر الإيراني.

وأعلن هؤلاء الفنانون عن تضامنهم مع الشعب الإيراني المحتج، مشيرين إلى ضغوط النظام على الشعب والفنانين الإيرانيين، وقالوا إنهم لن يشاركوا في مهرجان سينمائي يموله النظام.

وبالإضافة إلى مهرجان السينما، فقد قوبل مهرجان الموسيقى في إيران بمقاطعات واسعة من قبل الفنانين في الداخل والخارج.

ونشرت مجموعة من طلبة وخريجي الموسيقى من جميع أنحاء إيران، اليوم الجمعة، بيانا اعتبروا فيه أن المشاركة في مهرجان فجر للموسيقى غير مبررة وأعلنوا عن مقاطعته.

وجاء في البيان: "هذا العام أيضا، وفي أعقاب القمع الواسع لحركة (المرأة، الحياة، الحرية)، وقتل ما لا يقل عن 500 شخص وتنفيذ حكم الإعدام الرجعي ضد عدد من الشباب المحبين للحرية، فإن إقامة هذا المهرجان من قبل النظام تعتبر إهانة للشعب الحزين في إيران".

مدير الاستخبارات الأميركية: احتجاجات الإيرانيين أربكت نظام طهران

3 فبراير 2023، 16:16 غرينتش+0

وصف مدير الاستخبارات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، العلاقات العسكرية "العميقة" بين إيران وروسيا بـ"المقلقة"، وقال إن الاحتجاجات داخل إيران "أربكت نظام طهران بشكل متزايد".

وأفادت قناة "سي بي إس" ووكالة أنباء "رويترز" بأن بيرنز قال خلال لقاء بجامعة جورج تاون في واشنطن، إن الاضطرابات الناجمة عن الاحتجاجات الواسعة في إيران أدت إلى "إرباك" النظام الإيراني، مردفا أن الأحداث في الداخل ستؤدي إلى "تصرفات أكثر عدوانية" من قبل سلطات النظام خارج حدوده.

تجدر الإشارة إلى أن بيرنز، الذي شغل منصب نائب وزير الخارجية في إدارة باراك أوباما وكان أحد مؤيدي التوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران، نادرا ما كان يعلق على الاحتجاجات الإيرانية منذ بداية اندلاعها في سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولكنه أشاد في كلمته، أمس الخميس، بـ"شجاعة" الإيرانيات اللواتي يشعرن بخيبة أمل من أوضاع بلادهن.

كما اعتبر مدير وكالة الاستخبارات المركزية أن الأشهر الستة المقبلة في الحرب الروسية مع أوكرانيا "حاسمة للغاية". وأشار إلى قيام إيران بإمداد روسيا بطائرات مسيرة هجومية، وقال إن العلاقات بين روسيا وإيران قد تعمقت أكثر، مما يثير القلق.

وأضاف بيرنز أيضا أن هجمات روسيا الصاروخية وبالمسيرات على أوكرانيا قد ارتفعت، وأنه اضطر إلى قضاء 6 ساعات على الأقل في الملجأ خلال زيارته إلى كييف الشهر الماضي للقاء الرئيس الأوكراني والتي استغرقت 30 ساعة.

بلدية نوفل لوشاتو الفرنسية تزيل صورة الخميني من المنطقة

3 فبراير 2023، 15:12 غرينتش+0

أعلنت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية عن قرار بلدية نوفل لوشاتو في ضواحي باريس بإزالة اسم وصورة مؤسس النظام الإيراني الخميني، من هذه المنطقة.

وكتبت الصحيفة في تقرير لها أن هذا القرار يتعلق باللوحة التذكارية الموضوعة منذ عام 2017 في أرض خاصة، حيث أقام الخميني، في هذه المدينة.

وجاء هذا القرار بعد مطالبة عدة منظمات غير حكومية بإزالة هذه اللافتة، لكن متظاهرين إيرانيين مؤخرًا نددوا باللافتة وأزالوا صورة الخميني منها.

ونظم الإيرانيون بفرنسا في الأشهر الأخيرة وتزامنا مع الاحتجاجات في مختلف أنحاء العالم ضد النظام الإيراني، نظموا تجمعات متكررة دعما للانتفاضة الشعبية في بلدية نوفل لوشاتو، أمام مقر إقامة الخميني سابقا.

وبموجب قرار بلدية نوفل لوشاتو، تم حظر إقامة أي مراسم من قبل سفارة إيران في هذه المدينة.

وتعليقا على هذا القرار، قال سبهر خلجي، أحد المسؤولين السابقين في مكتب المرشد الايراني وأحد المتحدثين باسم حكومة رئيسي، قال في تغريدة على "تويتر" إن إزالة اسم الخميني من بلدية نوفل لوشاتو "لن يغير التاريخ".

احتجاجات زاهدان تدخل أسبوعها الـ18.. ومظاهرات غربي إيران وشمالها

3 فبراير 2023، 13:56 غرينتش+0

خرج أهالي مدينة زاهدان، بمحافظة سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي إيران، اليوم الجمعة 3 فبراير (شباط)، إلى الشوارع وهتفوا ضد النظام للأسبوع الـ18 على التوالي.

وفي الوقت نفسه، نظم أهالي مدينة سنندج في كردستان غربي إيران، وأهالي مدينة كاليكش بمحافظة كلستان شمالي إيران تجمعات احتجاجا على اختطاف اثنين من رجال الدين السنة، وهما: إبراهيم كريمي ننله، ولقمان أميني. بالإضافة إلى دعم رجل الدين المعزول من إمامة صلاة الجمعة، محمد حسين كركيج.

سيستان-بلوشستان: مدينة زاهدان

تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر احتجاجات أهالي زاهدان، للأسبوع الـ18 على التوالي، والتي اشتهرت بالاحتجاج أيام الجمعة في إيران، وهتفوا خلالها ضد النظام الإيراني والمرشد علي خامنئي.

ورفع الأهالي المحتجون في زاهدان شعارات منها: "صامدون حتى النهاية.. سواء انتظرتنا المشنقة أو السجن"، و"يجب الإفراج عن السجين السياسي"، و"سأقتل من قتل أخي".

كما رفع المتظاهرون لافتات عبروا فيها عن معارضتهم لإعدام المحتجين، وكتب على إحدى اللافتات: إعدام البلوشي يعني الإطاحة بالنظام.

وهتف المحتجون بـ"الموت لخامنئي" في شوارع زاهدان.

يشار إلى أنه منذ المجزرة الدامية التي ارتكبها الأمن الإيراني في هذه المدينة، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، فإن المتظاهرين يخرجون بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة، إلى الشوارع، ويرفعون شعار "الموت لخامنئي"، ويهتفون ضد الباسيج والحرس الثوري.

ويأتي استمرار الاحتجاجات الشعبية في زاهدان، اليوم الجمعة، على الرغم من اعتداء القوات الأمنية الإيرانية على احتجاجات المواطنين في الجمعة الماضية واعتقال عشرات الأشخاص منهم بالعنف.

وأفادت وسائل إعلام محلية "باعتقال عشرات الشباب البلوش بيد قوات الشرطة أثناء العودة إلى منازلهم من صلاة الجمعة".

وأضافت التقارير أن القوات الأمنية أطلقت النار على المواطنين، كما أطلقت الغاز المسيل للدموع تجاه المتظاهرين وداخل المنازل السكنية.

ووردت تقارير تفيد بتنفيذ اعتقالات "عشوائية" لأكثر من 100 مواطن، ونشر نقاط تفتيش في مدخل مدينة زاهدان، وملاحقة المواطنين داخل المنازل لإلقاء القبض عليهم.

كردستان: مدينة سنندج

وفي الأثناء، تظاهر أهالي مدينة سنندج مركز محافظة كردستان، غربي إيران، احتجاجا على اعتقال سلطات النظام لاثنين من علماء الدين، هما: إبراهيم كريمي ننله، ولقمان أميني.

وردد المحتجون شعار: "الموت لخامنئي"، محملين النظام مسؤولية صحة وسلامة عالمي الدين وطالبوا بالإفراج عنهما.

وبعد 4 أيام على اختطاف ابراهيم كرمي، إمام مسجد بقرية "ننله"، ولقمان أميني، إمام مسجد "جهار يار نبي" في سنندج، لم ترد حتى الآن معلومات حول مكان احتجازهما وأوضاعهما الصحية.

كلستان: مدينة كاليكش

وفي مدينة كاليكش، شمالي إيران، نظم الأهالي مظاهرات أمام منزل محمد حسين كركيج نددوا فيها باستمرار الإقامة الجبرية المفروضة عليه وحرمانه من إمامة صلاة الجمعة في المدينة.

وقام أحد المتظاهرين بقراءة بيان نيابة عن الشباب السني شمالي إيران، أشار خلاله إلى الفقر والحرمان واضطهاد أهالي البلوش منذ فترة حكم البهلوي، وقال: "بعد الثورة وخلال حكم الجمهورية الإسلامية، تمت إضافة الاعتقال والاغتيال والاستدعاء والإعدام والقتل الجماعي إلى تلك المعاناة أيضا".

كما أدان الشباب السني شمالي إيران في بيانهم استدعاء واعتقال رجال الدين السنة.

ورفع المتظاهرين أمام منزل كركيج شعارات منها: "كلامك كلام الشعب يا كركيج"، و"حرية العقيدة من حقوقنا المؤكدة".

إمام أهل السنة في إيران ينتقد التعذيب والإنفاق على التسلح وسوء الأوضاع المعيشية

3 فبراير 2023، 12:28 غرينتش+0

اعتبر إمام أهل السنة في زاهدان إيران، عبدالحميد إسماعيل زاهي، في خطبة صلاة الجمعة اليوم، أن عمليات التعذيب "حرام" دينيا، ودعا إلى إقامة حكومة غير دينية والاستفادة من جميع النخب، بمن فيهم العلمانيون.

وقال زاهي أيضا إنه في يوم الجمعة الدامي، أصيب 15 شخصا بالعمى بسبب رصاص الخراطيش، وجُرح بعضهم في النخاع الشوكي، وفقد البعض أرجلهم.

وندد إمام زاهدان السني مرة أخرى بضرب السجناء والتعذيب لانتزاع اعترافات قسرية و"المعاملة الوحشية" للمعتقلين. وأكد أن مثل هذا السلوك من قبل النظام يتعارض مع "تعاليم الإسلام والدين". وقال: "الضرب، والضغط على السجين وسبه لا يجوز، وهو حرام شرعا".
وأضاف عبدالحميد: لا يجب أن يشعر السجين بأنه وقع في أيدي العدو، الضرب والتعذيب انتهاك لحقوق السجين.

وفي إشارة إلى دور السلطات الإيرانية في إصدار القرارات بتعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية من السجناء، قال: "لا أعرف ما هو تفكيرهم وفهمهم للدين من سمحوا بمثل هذه الأساليب".

وفي جزء آخر من الخطبه، أشار إمام أهل السنة في زاهدان إلى اعتقال أئمة جماعة أهل السنة في بلوشستان وكردستان ومناطق أخرى من إيران، وطالب برفع القيود المفروضة على مولوي عبد المجيد مراد زاهي، ومولوي محمد حسين كاركيج وأساتذة كردستان.

وأوضح مولوي عبد الحميد أن "معظم مشاكل البلاد نشأت بسبب إغلاق أبواب النقد"، ودعا إلى حرية التعبير للكتاب والصحافيين لنشر الحقائق، وقال: "أفضل نظام في العالم هو من لديه حرية التعبير.

وشدد مولوي عبدالحميد مرة أخرى على ضرورة الإفراج عن جميع السجناء، رجالا ونساء، وشبابا وفنانين وأكاديميين والمجموعات الأخرى. وقال: "لا تستجوبوهم، لا تخيفوهم، لا تهددوهم".

ميزانية "صناعة السلاح"

كما أشار إمام جمعة أهل السنة في زاهدان إيران في جانب آخر من خطبته إلى ضرورة استبدال التوجه نحو الداخل بدل التركيز على الخارج. وقال إن "نظرة الحاكم والمسؤولين في إيران يجب أن تقوم على أساس السلام".

ومضى يقول: "الآلام التي يعاني منها الناس اليوم سببها عدم وجود رؤية داخلية للنظام.. كان يجب أن تصبح العملة الإيرانية من أفضل العملات في المنطقة. الشعب الإيراني جائع وفقير. هذا الشعب يستحق أن يكون شبعانا وثريًا".

وفي إشارة إلى تأكيد النظام على تعزيز القوة العسكرية والتأكيد على إنتاج الأسلحة، قال عبدالحميد إسماعيل زهي: "من الجيد التقدم في صناعة السلاح للدفاع عن أنفسنا، ولكن إذا كانت النظرة سلمية، بدلًا من إنفاق مبالغ طائلة في مجال التسلح، كان الأجدر إنفاقها على الصناعات الأخرى".