• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: الاحتجاجات مرشحة للتصاعد بعد إعدام متظاهرين وتعنت النظام يدفع بالبلاد إلى العنف

8 ديسمبر 2022، 09:08 غرينتش+0

بينما يستمر النظام في سياسة القمع والتنكيل بالمتظاهرين وإطلاق العقوبات المشددة وأحكام الإعدام وتنفيذ بعضها، حذرت صحف عدة وشخصيات سياسية معروفة في إيران من تبعات هذا النهج الخطير على البلاد.

فهذه صحيفة "اعتماد" تنقل في عدد اليوم، الخميس 8 ديسمبر (كانون الأول)، عن أحد الخبراء قوله إن أخبار إعدام المتظاهرين في هذه الأيام هي خطيرة للغاية، مؤكدا أن هذا النهج سيؤدي إلى مزيد من العنف، وربما إلى لجوء المواطنين إلى المزيد من أشكال العنف في مواجهة النظام.

كما حذرت صحيفة "هم ميهن" من استمرار النظام بإلصاق تهمة التبعية للخارج، وأن كل الأحداث التي تجري في إيران هذه الأيام هي من تدبير الغرب، وقال إن ذلك من شأنه أن يفسر باعتباره اعترافا بالعجز عن إصلاح الأمور، كما أنه سيزيد من الغضب الناس الذين يتظاهرون في الشوارع.

وأوضحت الصحيفة: "كلنا نعرف الحقيقة وامتناعنا عن قولها لا يحل مشكلة، فقط نضلل أنفسنا ونبعدها عن جادة الصواب".

في مقابل الصحف التي لا تنفك في التعبير عن مخاوفها من استمرار سياسة الإنكار من قبل السلطة للمعارضين والمنتقدين، نرى الصحف التابعة للنظام بشكل مباشر مثل "كيهان" و"جوان" تتباهى بإنجازات الحكومة وتصريحات المسؤولين.

فصحيفة "كيهان" مثلا عنونت اليوم بخط عريض بكلام رئيسي: "لن نسمح بإيقاف عجلة التقدم في البلاد"، وليس معلوما بشكل دقيق عن أي إنجازات وتقدم يتحدث رئيس الجمهورية.

فيما ادعت صحف أخرى مثل "جوان" أن دعوات الإضراب والتظاهر في الأيام الماضية قد فشلت، ولم تحقق أهدافها بالرغم من اعترافات سابقة للصحيفة والصحف المشاكلة لها بالتبعات السيئة على اقتصاد البلاد جراء الإضرابات العامة.

وشهدت إيران في الأيام الثلاثة الماضية إضرابات كبيرة، رافقتها مظاهرات في العديد من المدن، وقد امتدت حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس الأربعاء.

في شأن متصل أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى استلام المواطنين في طهران "تنبيهات زلازل" على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد، الأربعاء، وقدمت السلطات روايات متضاربة ما يكشف عن احتمالية أن يكون النظام قد أرسل هذه الرسائل بشكل عامد لخلق أجواء مرتبكة، وسط أخبار الاحتجاجات والإضرابات العامة للتأثير سلبا عليها.

وأشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى الموضوع وعبرت عن ريبتها من الأمر، وعنونت بالقول: "اختراق أم حيلة؟".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": أحكام الإعدام والعقوبات المشددة بحق المتظاهرين خطيرة وسينفد صبر الناس

في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أشار المحلل والخبير الاجتماعي، تقي آزادار مكي، إلى الأحكام والعقوبات القاسية التي بدأ النظام يمارسها بحق المتظاهرين، وحذر من تبعات ذلك قائلا: "إذا استمر النظام بمعاقبة المتظاهرين والتضييق عليهم فإن سلوك الناس سيصبح أكثر تطرفا وسينفد صبرهم ذات يوم".

وأضاف: "أخبار إصدار أحكام الإعدام والسجون طويلة الأمد هي أخبار خطيرة، وفي حال استمر الأمر على ما هو عليه فإن الشعب سيتجه إلى تغييرات جذرية"، في إشارة إلى احتمالية انجرار البلاد إلى العنف عبر اللجوء إلى السلاح.

ولفت آزادار مكي إلى أن الشعب الإيراني اليوم بات ينشد التغيير، لكن هناك مقاومة من قبل النظام مقابل مطالب التغيير هذه، مؤكدا أن الشعب لن يتراجع إلى الوراء بل سيستمر بالسير إلى الأمام، وبالتالي فعلى النظام الاستماع إلى صوت العقل وتبلية مطالب الناس قبل فوات الأوان.

"هم ميهن": بعض الأطراف المتنفذة في النظام السياسي تعتبر أي حوار أو قبول لمطالب المتظاهرين دليل ضعف

في مقالها اليوم الخميس تطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى تصريحات رئيس السلطة القضائية حول استعداد النظام التفاوض مع المتظاهرين والاستماع إلى مطالبهم، وقالت إن رئيس القضاء صرح بأن أطرافا في النظام قد استفسرت منه عن هذه التصريحات وحقيقة التفاوض مع المتظاهرين، وكتبت الصحيفة: "هناك تيار راديكالي متشدد يعتبر أي حوار أو تفاوض مع الآخر مقدمة لإضعاف الأسس السياسية للنظام الحاكم، لهذا يتجنب قبول أي شكل من أشكال المفاوضات".

وأضافت: "هذا التيار انطلاقا من هذه الرؤية يرفض كذلك التفاوض مع الغرب، ودائما ما يلجأ إلى الخصومة والعداء معه ومع من يسميهم "أتباع الغرب في الداخل الإيراني" أي المتظاهرين والمنتقدين لسياسات النظام".

وكتبت "هم ميهن": "بعض هذه المخاوف أيضا تنبع من اعتقاد أمني لدى السلطة مفاده إن أي تواصل أو حوار مع المنتقدين والمعارضين للنظام وقبول حقوق المتظاهرين دليل على التراجع، وبرهان عن ضعف النظام وعجزه في التعامل مع الأزمة، ومن شأنه أن يجعل المتظاهرين يستمرون في التظاهر والضغط على النظام لتحقيق مزيد من المطالب، وبالتالي فيفضلون عدم الاستماع إلى المتظاهرين ورفض أي شكل من أشكال الحوار معهم".

"جمهوري إسلامي": 4 أطراف مستفيدة من استمرار العقوبات الاقتصادية على إيران

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" استمرار الحكومة بحالة التردد وعدم حسم الملف النووي وقبول التفاوض مع الغرب، وقالت إنه بات من الواضح الآن إن هناك 4 أطراف هي المستفيدة من هذه العقوبات.

الطرف الأول هو الطرف المنتفع من العقوبات في الداخل، والذي يدرك تماما أنه ولكي يمارس الالتفاف على العقوبات يحتاج بشكل ملح إلى عدم وجود شفافية في عمليات الانتقال والاستلام المالي، وبالتالي فإن وجود اتفاق نووي يعني حرمانهم من هذه الفرصة.

والطرف الثاني هي الدول الغربية وتحديدا الولايات المتحدة الأميركية، والطرف الثالث هي دول مثل الصين والهند والتي أصبحت الآن تستورد النفط الإيراني بأموال زهيدة يعود وبالها على الشعب الإيراني.

أما الطرف الرابع- حسب الصحيفة- فهي الدول المجاورة لإيران حيث أصبحت هي البديل عن النفط والغاز الإيراني في التجارة مع دول العالم، موضحة إن هذه الدول أصبحت تستغل الظرف الحالي لطهران وتعزز من دورها الاقتصادي والسياسي في العالم.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي توافق على مشروع تشديد العقوبات ضد نظام طهران

8 ديسمبر 2022، 08:18 غرينتش+0

وافقت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي على مشروع الحزبين الجمهوري والديمقراطي لدعم المحتجين الإيرانيين وتكثيف العقوبات ضد مسؤولي النظام الإيراني المشاركين في قمع المتظاهرين.

ومن بين أهداف هذا المشروع منع النظام الإيراني من الحصول على أدوات التعرف على الوجه من الشركات الصينية وإعطاء الأولوية لوصول الشعب الإيراني إلى الإنترنت والاتصالات الرقمية وتزويد المتظاهرين بأدوات للتعامل مع الرقابة الحكومية والقمع.

كما يطالب هذا المشروع المجتمع الدولي بزيادة دعمه للمتظاهرين الإيرانيين وفرض عقوبات تتعلق بحقوق الإنسان ضد إيران.

في غضون ذلك نشرت مجلة "تايم" الأميركية تقريرا أشارت فيه إلى مظاهرات النساء، وانضمام الطالبات الإيرانيات إلى الاحتجاجات، ومكافحتهن للحرية وحقوقهن، واختارت النساء الإيرانيات "أبطال عام 2022".

ووصفت نائبة الرئيس الأميركي، كمالا هاريس، في تعليقها على اختيار مجلة تايم للنساء الإيرانيات لقب "أبطال العام"، شجاعة النساء الإيرانيات بـ "الملهمة" وقالت: "سنواصل العمل مع المجتمع الدولي لمحاسبة النظام الإيراني".

كما أكدت ممثلة مجلس الشيوخ الأسترالي، كلر تشنلدر، وعضو مجلس النواب الأسترالي كيت ولاهان، على التضامن مع احتجاجات النساء والفتيات في إيران من خلال نشر صورة النساء الإيرانيات في مجلة تايم.

من ناحية أخرى قال السيناتور الديمقراطي، بوب مينينديز: "الشعب الإيراني الشجاع يتظاهر منذ ثلاثة أشهر ضد العنف الوحشي لأحد أكثر الأنظمة قمعا في العالم".

وأضاف: "نحن ملتزمون بوضع الإجراءات القمعية الإيرانية في بؤرة الاهتمام ونطلب من المجتمع الدولي دعم الشعب الإيراني".

وقالت السيناتورة الجمهورية مارشا بلاكبيرن: "العديد من الإيرانيين الشجعان الذين يقاتلون من أجل حقوقهم الأساسية إما يقتلون بوحشية أو يسجنون ليتم إعدامهم بعد تعرضهم للتعذيب المروع".

وأضافت: "كلام السلطات الإيرانية حول إلغاء دورية شرطة الأخلاق ليس سوى خديعة لصرف الأنظار عن المطالب الحقيقية للمتظاهرين وهي تحرير إيران من الظلم. يجب على أميركا دعم المتظاهرين حتى ینتصروا".

خاص لـ"إيران إنترناشيونال" تفاوض السلطات الإيرانية مع فنزويلا للجوء بعد الإطاحة بالنظام

8 ديسمبر 2022، 05:13 غرينتش+0

أبلغت مصادر دبلوماسية غربية "إيران إنترناشيونال" في خبر حصري، بأن النظام الإيراني دخل في مفاوضات مع فنزويلا تزامنا مع مواصلة القمع الدموي في الداخل من أجل إيواء مسؤولي النظام وعائلاتهم إذا تفاقم الوضع في البلاد وزاد احتمال الإطاحة.

وبحسب هذا الخبر، قام أربعة مسؤولين رفيعي المستوى من النظام الإيراني بزيارة فنزويلا في منتصف أكتوبر، وطلبوا من هذا البلد السماح لكبار المسؤولين الإيرانيين وعائلاتهم باللجوء إلى فنزويلا في حالة وقوع "حادث مؤسف في إيران".

يأتي هذا النبأ في حين أصدرت بدري خامنئي شقيقة المرشد علي خامنئي، أمس الأربعاء، بيانا أعربت فيه عن البراءة من شقيقها ووصفت نظام الجمهورية الإسلامية في إيران بـ "الخلافة الاستبدادية لخامنئي" و"الإجرامية" معربة عن أملها في أن ينتصر الشعب على هذا النظام.

وفي هذا البيان، الذي نشر على موقع زوجها الراحل الشيخ علي طهراني، أشارت بدري خامنئي، وهي تعرب عن تعاطفها مع الأمهات الثكلى، إلى سجن ابنتها فريدة لتضامنها مع الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، وقالت: مثل الأمهات الإيرانيات الأخريات، يحزنني غياب ابنتي.

وقالت بدري خامنئي إن الجمهورية الإسلامية لم تجلب إلا الألم والمعاناة لإيران، وتمنت إسقاط الطغيان الذي يحكم إيران بانتصار الشعب.

ووصفت شقيقة علي خامنئي القوات القمعية بـ "المرتزقة" وأكدت على ضرورة إلقاء أسلحتهم في أسرع وقت والانضمام إلى الشعب.

وكتبت: "يجب على مرتزقة خامنئي إلقاء أسلحتهم في أسرع وقت والانضمام إلى الشعب قبل فوات الأوان ... أخي لا يسمع صوت الشعب الإيراني ويعتبر، خطأ، أن صوت مرتزقته هو صوت الشعب".

وتتواصل الضغوط الداخلية على النظام فيما تتواصل الوثائق المسربة من وكالة أنباء "فارس" المقربة من الحرس الثوري الإيراني.

وقالت مجموعة قرصنة إيرانية معارضة للنظام، تسمى "بلاك ريوارد" إنها "حصلت على وثائق ومعلومات بعد اختراقها وكالة أنباء "فارس" المقربة للحرس الثوري قبل أسبوع تفيد باعتقال 115 عسكريا لمرافقتهم الانتفاضة الثورية والاحتجاجات".

ويُظهر جزء من الوثائق المسربة من وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري، أن "1 % من جميع المعتقلين أثناء الاحتجاجات هم جنود حكوميون".

في غضون ذلك، وفقًا لصورة رسائل قصيرة والتقارير التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، مع استمرار عجز النظام عن قمع انتفاضة الشعب الثورية، طلب الحرس الثوري الإيراني من متقاعدي وعائلات وأنصار الحرس الثوري والباسيج مراجعة هذه القوة للمشاركة في قمع الاحتجاجات العامة لكن هؤلاء رفضوا المشاركة وامتنعوا عن الاصطدام مع الشعب.

وقال قائد رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني لـ"إيران إنترناشيونال" إن قادة الحرس الثوري استدعوا ألف عنصر من عناصره المتقاعدين لمواجهة الاحتجاجات، بسبب نقص القوات الأمنية، لكن لم يلب هذه الدعوة سوى 300 عنصر فقط، فيما رفض الباقون.

وتتوافق هذه المعلومات مع التسجيل الصوتي المسرب عقب اختراق وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري لاجتماع عدد من مسؤولي الإعلام الرسمي مع نائب قائد منظمة الباسيج، قاسم قريشي، والذين أعربوا عن قلقهم من إرهاق قوات القمع.

وأورد أحد الحاضرين في الاجتماع، أن خامنئي قال خلال لقائه مع قائد الشرطة الإيرانية، حسين أشتري: "حذار أن تفقدوا الثقة في أنفسكم".

وطالب مسؤولو وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني في الاجتماع بزيادة رواتب القوات الخاصة للشرطة، وقالوا: "لا تأتينا أنباء جيدة عن أوضاع قوات الشرطة. إنهم متعبون ومستاءون. لاسيما بعد أحداث سيستان-بلوشستان".

الاحتجاجات مستمرة في شوارع طهران والمدن الإيرانية.. والمحتجون: "الموت للديكتاتور خامنئي"

7 ديسمبر 2022، 19:18 غرينتش+0

بعد مرور 3 أيام على الإضرابات العامة في مختلف المدن الإيرانية، تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو وتقارير تفيد بأن المواطنين المحتجين في إيران خرجوا إلى الشوارع في طهران وبعض المدن الإيرانية، وواصلوا انتفاضتهم ضد النظام الإيراني على الرغم من محاولات القوات الأمنية قمعهم.

ورفع الأهالي في العاصمة طهران مساء اليوم، الأربعاء 7 ديسمبر (كانون الأول)، شعارات احتجاجية في بعض محطات المترو وفي حافلات النقل العام في الطرق المؤدية إلى شارع "آزادي" و"انقلاب" بطهران.

وشهدت الطرق المؤدية إلى شارع "آزادي" حركة مرور مزدحمة عقب توجه الأهالي بالسيارات إلى الشارع.

ورفع المحتجون حول ساحة "آزادي" وسط العاصمة طهران شعار: "الموت للديكتاتور"، وهتفوا ضد خامنئي بالقول: "لا تصفني بمثير الفتنة.. بل الفتنة أنت أيها الطاغية".

وبعث أحد متابعي قناة "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو إلى القناة، وقال إن جموعا من الناس في طهران اتجهت نحو ساحة "انقلاب" على الرغم من إطلاق القوات الأمنية الإيرانية قنابل الغاز المسيلة للدموع.

كما تلقت "إيران إنترناشيونال" مقطع فيديو يظهر إطلاق القوات الأمنية الإيرانية النار على المواطنين في شارع "انقلاب" بطهران اليوم الأربعاء.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر رفع لافتة على جسر للمشاة في طريق "حكيم" بطهران، كتب عليها: "ما دام الطالب يقظا فإن الثورة مستمرة".

وأظهر مقطع فيديو حصلت عليه "إيران إنترناشيونال" أنه على الرغم من أجواء الرعب والقمع، نظمت مجموعة من المواطنين في مدينة أصفهان، وسط إيران، مسيرة صامتة في شارع "جهار باغ عباسي".

كما أظهرت مقاطع أخرى تلقتها "إيران إنترناشيونال" خروج مظاهرات للمحتجين، مساء الأربعاء، في مدينة "نجف آباد" بأصفهان، رفعوا خلالها شعارات من بينها: "فقر وفساد وغلاء.. نسير نحو الإطاحة بالنظام".

وفي مدينة قروه، بمحافظة كردستان، غربي إيران، خرج عدد من المواطنين إلى الشارع ونظموا تجمعات احتجاجية.

وهتف محتجون في مدينة "أردكان" بمحافظة "يزد" خلال مظاهرات ليلية : "هذا العام عام الدم.. سيسقط فيه خامنئي".

تزامنا مع "يوم الطالب".. اعتصامات وتجمعات بالجامعات الإيرانية والأمن يهاجم الطلاب

7 ديسمبر 2022، 15:24 غرينتش+0

نظم طلاب تجمعات واعتصامات احتجاجية في عدد من الجامعات الإيرانية بمناسبة "يوم الطلاب"، اليوم الأربعاء 7 ديسمبر (كانون الأول)، فيما وردت أنباء عن قيام قوات الأمن بمهاجمة وتهديد الطلاب.

ففي طهران، نظم طلاب جامعة "أمير كبير" تجمعًا احتجاجيًا، رددوا فيه هتافات مناهضة لقوات لباسيج التي كانت تقف في مواجهتهم.

كما تم ترديد شعارات أخرى في هذه الجامعة مثل: "كردستان كردستان مقبرة الفاشيين"، و"نحن لا نريد متفرجين.. نريدكم أن تنضموا إلينا".

وتجمع طلاب كلية الآداب واللغات الأجنبية بجامعة "العلامة الطباطبائي" في طهران، ورددوا هتافات مثل: "الطالب، العامل، اتحاد اتحاد" و"لا نريد جامعة أمنية.. لا نريدها".

ومنعت قوات الأمن تجمع الطلاب الذين دخلوا جامعة "سوره" في طهران، وأغلقت الباب لمنع الطلاب الآخرين من دخول الجامعة.

وبحسب الأنباء، تم حصار عدد من طلاب هذه الجامعة بالداخل.

واستمر تجمع الطلاب في فرع برديس لجامعة طهران، على الرغم من هجوم قوات الأمن والقوات المتخفية بالزي المدني.

وتجمع طلاب جامعة "بارس للفنون والعمارة" بشعار "لقد كتبتم بدمائنا.. لم نقتل مهسا"، كما تجمع طلاب جامعة "خواجه نصير" بشعار "أيها الطالب الحر.. طريقك مستمر".

كانت جامعة "علوم وتحقيقات"، وجامعة "آزاد"، وجامعة "آزاد طهران شمال"، من بين الجامعات الأخرى التي أصبحت مسرحًا للإضرابات والاحتجاجات الطلابية.

كما أضرب طلاب جامعة "أصفهان للفنون"، ورفضوا الالتحاق بالجامعة احتجاجًا على اعتقال وقمع الطلاب.

وبالتزامن مع "يوم الطالب"، كتب الطالبان في جامعة شريف، المسجونان، أمير حسين مرادي وعلي يونسى، في رسالة أعلنا فيها عن تضامنهما مع انتفاضة الشعب الإيراني: "نرى شرارات شمس الحرية التي أشرقت في قلب أحلك ليالي الوطن، نراها من خلف جدران سجن إيفين".

وبالتزامن مع هذه الاعتصامات والإضرابات، أثار وجود المسؤولين الحكوميين في الجامعات ردود فعل سلبية من الطلاب.

في يوم الثلاثاء 6 ديسمبر، أثناء حضور رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، في "جامعة شريف" في طهران لإلقاء كلمة في حفل بمناسبة "يوم الطالب"، هتف طلاب هذه الجامعة "الموت لخامنئي" في حضوره.

كذلك، خلال خطاب زاكاني، رد الطلاب عدة مرات على تصريحاته التي دافع فيها عن نفسه وعن نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي الأشهر الأخيرة، كانت "جامعة شريف" أحد المراكز الرئيسية للاحتجاجات الطلابية في إيران، وحاول النظام مرارًا وتكرارًا، قمع المحتجين من خلال التدخل في هذه الجامعة.
في الآونة الأخيرة، أعلن رئيس جامعة شريف للتكنولوجيا، رسول جليلي، أن عدد أفراد الأمن في هذه الجامعة قد ازداد بالتجنيد من شركة أمنية خاصة، وتشير التقارير إلى أن النظام الإيراني يستخدم هذه القوات في جامعات أخرى، ومنها جامعة "أمير كبير" الصناعية.

الرئيس الإيراني يعترف بفاعلية دعوات الإضراب ويشدد على "تقييد الإنترنت" لمواجهة الاحتجاجات

7 ديسمبر 2022، 12:25 غرينتش+0

اعترف الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بفاعلية الدعوات للإضرابات على مستوى البلاد في خطابه في جامعة طهران بمناسبة "يوم الطالب"، لكنه ادعى أن إغلاق المحلات التجارية يرجع إلى خوف التجار من رد فعل الجمهور.

وألقى رئيسي كلمة في جامعة طهران، اليوم الأربعاء 7 ديسمبر (كانون الأول)، أمام مجموعة مختارة بعناية من طلاب الباسيج والمسؤولين الحكوميين، وشدد أيضًا على جعل الإنترنت أكثر تقييدًا، وعلى حد قوله: "أكثر أمانًا".

وأشار في هذا الخطاب إلى الإضرابات الواسعة التي بدأت يوم الاثنين 5 ديسمبر وأبدى غضبه تجاهها.

وفي أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، 5 و6 و7 ديسمبر، استجاب التجار في مختلف المدن الإيرانية بشكل إيجابي لدعوات الإضراب، وتم إغلاق مدن مختلفة في إيران تقريبًا.

وأشار رئيسي أيضا إلى الوعود والشعارات التي أطلقها في وقت سابق حول الإنترنت، وقال عن سبب عدم وفائه بوعوده: "إذا جاء العدو في الفضاء الإلكتروني وأراد تدمير البلاد فهل تقبلون أن نسمح له؟"

في السنوات الأخيرة، وبالتزامن مع موجة الاحتجاجات، فرض النظام الإيراني قيودًا صارمة على الاتصال بالإنترنت وقطع الإنترنت في جميع أنحاء البلاد لأيام وأسابيع.

وفي معرض دفاعه عن قيود الإنترنت، قال رئيسي: "القيود التي تم فرضها ترجع إلى الخلل الذي أوجده العدو وانعدام الأمن الذي خلقه هناك".

كما دافع عن سياسة منح حوافز خاصة بالإنترنت لبعض الشركات والمستخدمين التي وافقت عليها الحكومة، وقال: "يجب أن تعلم أن الوضع سيكون مختلفًا مع الظروف الآمنة، لقد طلبت من الوزير والمسؤول المعني القيام بشيء ما لكي يعمل المستخدمون (للأعمال التجارية) على المنصات المحلية حتى نتمكن من تأمين الفضاء الآمن".

وأرجع رئيسي، مرة أخرى، مثل غيره من المسؤولين في النظام الإيراني، الانتفاضة الحالية ضد نظام الجمهورية الإسلامية إلى دول أخرى.

كما دافع عن أداء حكومته في مختلف المجالات، ووعد بأن "التضخم سينخفض وسيتغير وضع المواطنين".

في غضون ذلك، تشير تقارير في الأسابيع الأخيرة إلى نقص حاد في الأدوية في إيران، وزيادة غير مسبوقة في سعر الدولار في سوق طهران المفتوحة.

وتزامن وجود رئيسي ومسؤولين حكوميين آخرين في الجامعة مع اليوم الثالث للإضراب على مستوى البلاد في إيران، ولا تزال الجامعات الإيرانية مسرحًا لاحتجاجات وإضرابات واسعة النطاق.

يذكر أنه في يوم الثلاثاء 6 ديسمبر (كانون الأول)، وأثناء حضور رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، في جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران، لإلقاء كلمة في حفل بمناسبة يوم الطالب، هتف طلاب هذه الجامعة "الموت لخامنئي" في حضوره.

كذلك، خلال خطاب زاكاني، رد الطلاب عدة مرات على تصريحاته التي دافع فيها عن نفسه وعن نظام الجمهورية الإسلامية.