• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار الانتفاضة الشعبية: "سبت أسود" لدعم كردستان والطلاب المعتقلين.. وتخليدا للقتلى

26 نوفمبر 2022، 12:41 غرينتش+0آخر تحديث: 18:48 غرينتش+0

بدأ طلاب جامعات أمير كبير، وطهران، وشريف، وبهشتي، وغيرها، الاعتصام والإضراب. كما نظم الطلاب في جامعة أصفهان للتكنولوجيا مسيرة احتجاجية، تلبية لدعوة 7 جامعات في طهران بتنظيم تجمع طلابي لدعم كردستان تحت اسم "السبت الأسود للجامعة".

وتشكلت هذه التجمعات الطلابية احتجاجًا على قتل المواطنين في المناطق الكردية بإيران، واعتقال الطلاب ومنعهم من دخول الجامعة، ودعم انتفاضة الشعب الإيراني.

ويظهر الفيديو الذي وصل إلى "إيران إنترناشيونال" أن حشدًا كبيرًا من طلاب جامعة أصفهان للتكنولوجيا تجمعوا ورددوا شعارات احتجاجًا على التسمم الغذائي لعشرات طلاب هذه الجامعة.

وقبل هذه المسيرة، كان الطلاب قد وضعوا أوعية طعامهم في الحرم الجامعي احتجاجاً على تسمم أكثر من 270 طالبًا من جامعتهم بالطعام في السكن الجامعي.

كما تجمع طلاب جامعة علم وفرهنك واعتصموا تضامنا مع شعب كردستان، مستنكرين القمع الشديد في هذه المنطقة.

هذا وقد دخل اعتصام وإضراب طلاب جامعة أمير كبير يومه الثامن.

وفي كلية الفيزياء وهندسة الطاقة في هذه الجامعة، غنى الطلاب "نشيد المرأة" في اعتصامهم. كما غنى طلاب كلية النسيج أغنية "قسماً بدماء رفاقي" تخليداً لذكرى زملائهم المسجونين.

وفي جامعة صنعتي شريف، اعتصم أيضًا طلاب الهندسة الكيميائية والبترولية وهندسة الكمبيوتر.

يأتي هذا الاعتصام احتجاجًا على اعتقال الطلاب، وخاصة محمد مصطفائي، وفاطمة ناصر رنجبر، ورضا فتحي، ومنع عدد آخر من الطلاب من دخول الجامعة، وتفاقم الحرمان من مرافق الرعاية في هذه الجامعة.

وفي جامعة طهران، أضرب عدد من طلاب كلية الآداب واللغات الأجنبية واستأنفوا اعتصامهم بعد نشر بيان بشأن تكثيف الضغط على الطلاب.

ويؤكد هذا البيان أن مقاطعة الفصول الدراسية ستستمر من 26 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى إطلاق سراح محمد صادق صادقي، الطالب المسجون بهذه الجامعة والمعتقل منذ شهر، وإزالة "الاتهامات الكاذبة ضد الطلاب الممنوعين من دخول الجامعة"، و"إعادة السكن الجامعي للطلاب".

وكتب هؤلاء الطلاب أيضًا في بيانهم: "لا يمكننا تحمل النظرات المحقة لأصدقائنا؛ إذا استسلمنا".

وفي جامعة بهشتي، أضرب عدد من الطلاب واعتصموا دعماً انتفاضة الشعب الإيراني.

كما قام الطلاب بتثبيت لافتات "شهداء طريق الحرية" والطلاب المسجونين، على لوحة الباسيج بكلية الأحياء في هذه الجامعة تخليداً لذكرى كيان بيرفلك، الطفل البالغ من العمر 9 سنوات الذي قُتل في إيذه.

يأتي استمرار الاحتجاجات الطلابية في وقت يتم فيه منع مئات طلاب مختلف الجامعات من دخول جامعاتهم.

ومن جهة أخرى، منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، هاجمت القوات القمعية عدة مرات مساكن الطلبة في جامعات مختلفة. ومع ذلك، تستمر الاحتجاجات والاعتصامات وتجمعات الطلاب في جميع أنحاء البلاد.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

روبرت مالي: قرار مجلس حقوق الإنسان ضد إيران أيده العالم كله وليس الغرب فقط

26 نوفمبر 2022، 12:09 غرينتش+0

أكد الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، أنه خلافًا لمزاعم النظام الإيراني، فإن قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران وانتهاكها الشديد من قبل نظام الجمهورية الإسلامية لم يكن بدعم من الغرب فقط.

وفي إشارة إلى دعم أكثر من عشرين دولة في العالم لقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن إيران، كتب مالي في تغريدة: "هذا القرار ليس معاديًا لإيران، ولكنه يدعم شعب إيران ومحاسبة من ينتهكون حقوقهم".

وكان مالي قد قال في وقت سابق إن الموافقة على القرار، وقرار تشكيل لجنة لتقصي الحقائق للتعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، لا تترك مجالا للشك حول "تصميم المجتمع الدولي على التعامل مع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ومنع مرتكبيها من الإفلات من العقاب".

يشار إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وافق أول من أمس الخميس، في اجتماع خاص بشأن قمع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين من قبل النظام الإيراني، على قرار سيتم بموجب أحد بنوده تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق للتعامل مع قمع الاحتجاجات في إيران.

وفي تصويت هذه الهيئة التابعة للأمم المتحدة للموافقة على هذا القرار، صوت 25 عضوا لصالحه، وصوت 6 أعضاء ضده، وامتنع 16 عضوا عن التصويت.

وكانت أرمينيا والصين وكوبا وباكستان وفنزويلا وإريتريا هي الدول الـ6 التي صوتت ضد هذا القرار.

لكن وزارة خارجية إيران، اعتبرت، في بيان لها، هذا القرار "مرفوضًا"، وأدانت بشدة "العمل المعادي لإيران لمجموعة صغيرة من الدول الغربية بفرض قرار مناهض لإيران على مجلس حقوق الإنسان".

تأتي مزاعم إيران بـ"تسمية الدول الداعمة لهذا القرار بالغربية" بينما صوتت لصالح هذا القرار كل من: الأرجنتين، وبنين، وجمهورية التشيك، وفنلندا، وفرنسا، والغابون، وغامبيا، وألمانيا، وهندوراس، واليابان، وليبيا، وليتوانيا، ولوكسمبورغ، وجزر مارشال، والمكسيك،، والجبل الأسود، ونيبال، وهولندا، وباراغواي، وبولندا، وجمهورية كوريا، والصومال، وأوكرانيا، وإنجلترا، والولايات المتحدة الأميركية.

وبعد الموافقة على قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن الوضع في إيران، وتشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في جرائم النظام الإيراني خلال الانتفاضة الشعبية الإيرانية، وصفه العديد من مسؤولي العالم والنشطاء السياسيين بأنه انتصار للشعب الإيراني.

إلى ذلك، أعرب عدد من النشطاء السياسيين والثقافيين، في بيان، عن تقديرهم لإدانة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران والموافقة على إنشاء لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في جرائم نظام الجمهورية الإسلامية، وشجبوا موقف الحكومات التي صوتت ضد هذا القرار.

خامنئي يحاول بث الثقة بين قواته.. ويصف المتظاهرين بـ"الجهلة والمرتزقة"

26 نوفمبر 2022، 11:40 غرينتش+0

في خطاب لقوات الباسيج الموالية للنظام، حاول المرشد علي خامنئي تعزيز آيديولوجيته بين أتباعه وسط الاحتجاجات الشعبية العارمة التي تهدد نظامه.

وبالتزامن مع اليوم السبعين لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وصف علي خامنئي المحتجين بـ"الجهلة والمرتزقة" في خطابه الذي ألقاه بمناسبة يوم الباسيج. ومرة أخرى، اتهم أميركا بالوقوف وراء الاحتجاجات الشعبية ووصفها بأنها "خطة العدو الكبيرة".

وقال خامنئي: "يجب أن لا ينسى الباسيج أن العدو الرئيسي هو الاستكبار العالمي. هؤلاء الأشخاص الأربعة (المحتجين) إما غافلون وإما جاهلون وإما تلقوا تحليلاً سيئًا. وبعضهم مرتزقة أيضاً".

وكان خامنئي قد وصف انتفاضة الشعب الإيراني، يوم 2 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، بأنها "حرب مركبة"، واعتبر وجود المراهقين في الاحتجاجات نتيجة "إهمال" و"عاطفة".

كما قال يوم 3 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي: "أقول بصراحة إن هذه الأحداث من تخطيط أميركا وإسرائيل وأتباعهما".

وقال المرشد الإيراني، اليوم السبت، إنه من أجل حل مشاكل البلاد قيل في وسائل الإعلام المحلية: "ينبغي سماع صوت الشعب وحل المشاكل مع أميركا".

ورداً على هذا الموقف، أعلن خامنئي أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تحل المشكلة، مضيفا: "إنهم يبحثون عن الابتزاز وإزالة الصواريخ الإيرانية والإجراءات الإقليمية، وأخيراً تغيير الدستور وإزالة مؤسسات مثل مجلس صيانة الدستور".

وشدد المرشد الإيراني على أن "العدو كان يسعى إلى الاتفاق النووي2 لإخراج إيران من المنطقة ثم الاتفاق النووي3 للقضاء على إنتاج الأسلحة الاستراتيجية الإيرانية مثل الصواريخ والطائرات المسيرة".

كما وصف خامنئي المشاركين في جنازة قاسم سليماني بـ"صوت الشعب"، وقال: "عليكم أنتم سماع صوت الشعب".

وزعم أن أكثر من 10 ملايين شخص شاركوا في جنازة سليماني.

لكن المرشد الإيراني أشار في بداية حديثه إلى الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، قائلا: "في الأحداث الأخيرة، تعرض الباسيج للظلم كي يمنع تعرض الآخرين للاضطهاد".

وأضاف: "اليوم والحمد لله لدينا الملايين من الباسيج الرسميين وملايين الباسيج غير الرسميين".

ووصف الحديث حول فجوة الأجيال بـ"حديث المثقفين". وأضاف: "الواقع مختلف والباسيج هو نفسه الباسيج في الثمانينات".

لكن بعض المسؤولين في النظام الإيراني وصفوا المشاركة الواسعة للشباب والتلاميذ في الانتفاضة الشعبية بأنها كانت "بسبب استخدام الإنترنت خلال فترة كورونا أو تحت تأثير ألعاب الكمبيوتر".

يذكر أن الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية مستمرة على الرغم من حديث خامنئي وتهديدات سلطات النظام.

"بلاك ريوارد" تخترق موقع وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني

26 نوفمبر 2022، 06:54 غرينتش+0

قامت مجموعة قرصنة "بلاك ريوارد" باختراق موقع وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري. وفي رسالة ظهرت على الصفحة الأولى لهذه الوكالة، أعلنت "بلاك ريوارد" أنها حذفت ما يقرب من 250 تيرابايت من بيانات الوكالة.

وكانت "بلاك ريوارد"، قد نشرت في 22 أكتوبر، وثائق شركة تطوير الطاقة الذرية الإيرانية بعد منح السلطات الإيرانية مهلة 24 ساعة لإطلاق سراح سجناء الانتفاضة الشعبية. وبحسب هذه الوثائق، في حالة واحدة فقط، قامت شركة تابعة للحرس الثوري الإيراني بفسخ عقد قيمته أكثر من 700 ألف دولار مع منظمة الطاقة الذرية.

كما أتاحت هذه المجموعة المعلومات بما في ذلك النسخة الأولية والاحتياطية من 324 صندوق بريد تتعلق بشركة إنتاج وتطوير الطاقة الذرية الإيرانية، للجمهور وطلبت من الحكومات والمنظمات والباحثين والصحفيين في جميع أنحاء العالم التحقق منها.

بعد ذلك، أعلنت "بلاك ريوارد" أنها ستطلق "نسخة نظيفة وقابلة للعرض في المتصفح مع حوالي 100 ألف رسالة بريد إلكتروني و"نسخة مرتبة من المستندات والمعلومات" في المستقبل القريب.

وفي وقت سابق، 15 أكتوبر، أعلنت مجموعة القرصنة السیبرانية هذه أنها اخترقت رسائل البريد الإلكتروني لمديري وموظفي قناة برس تي في ( Press TV) التابعة للنظام الإيراني والتي تبث باللغة الإنجليزية.

وبالإشارة إلى نضال الشعب الإيراني من أجل نيل حقوقه الأساسية ضد قمع النظام، طلبت هذه المجموعة، عبر إرسال بريد إلكتروني جماعي، من صحفيي هذه القناة أن يكونوا "صوت الشعب".

كما أرسلت مجموعة "بلاك ريوارد" بريدًا إلكترونيًا إلى الأطباء العاملين في "هيئة الطب الشرعي للبلاد" طالبوهم بعدم "التشكيك في شرف وأخلاقيات الطب من خلال التعاون مع المؤسسات الأمنية".

الخارجية الكندية: على إيران إنهاء جميع أنواع العنف ضد النساء والمتظاهرين

26 نوفمبر 2022، 04:52 غرينتش+0

أدانت وزارة الخارجية الكندية، في ردها على مراسلة صحيفة "إيران إنترناشيونال"، اعتقال المتظاهرين والقمع العنيف للمدنيين في إيران، الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

فقد قالت وزارة الخارجية الكندية، ردا على مهسا مرتضوي، مراسلة "إيران إنترناشيونال": "نطالب إيران بالتعامل مع احتجاجات جميع مواطنيها دون تمييز، واحترام حقهم في تنظيم احتجاجات سلمية".

وفي الوقت الذي أشادت فيه وزارة الخارجية الكندية بشجاعة الإيرانيين التواقين للحرية، وخاصة النساء، ومعلنة التضامن معهم، شددت على أن النظام الإيراني يجب أن ينهي جميع أشكال التحرش والعنف ضد المرأة.

من ناحية أخرى، كتب وزيرا الخارجية والتنمية الدولية في كندا خلال بيان مشترك بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة: "المرأة في إيران تقود دعوة قوية وضرورية لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات. وستقف كندا بحزم إلى جانب الشعب الإيراني ومن أجل حقوق المرأة".

ومع اشتداد الانتفاضة الشعبية الإيرانية، ازداد قمع النظام الإيراني واعتقال النشطاء والفنانين والرياضيين، ويتواصل الدعم الدولي للمتظاهرين والمعتقلين.

وغرد ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي دعما للاعب المعتقل وريا غفوري: "نحن صوت وريا غفوري وسجناء سياسيين آخرين، ولسنا راضين بشيء أقل من الحرية".

وفي ألمانيا، نظم عدد من الإيرانيين في برلين تجمعا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وأشعلوا الشموع لذكرى ضحايا الانتفاضة الشعبية الإيرانية.

ويوم الجمعة بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة (25 نوفمبر) وفي الشهر الثالث من انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وصفت مجموعة من الناشطات في مجال حقوق المرأة الاعتداء الجنسي ضد المعتقلات بالأمر الواضح والمتكرر، وأفدن باعتقال ما يقرب من 50 ناشطة في مجال حقوق المرأة خلال الانتفاضة الإيرانية.

وفي إشارة إلى سجن آلاف النساء، أعلن مقدمو هذا التقرير أنه تم تسجيل 577 منهن، من بينهن 100 طالبة ناشطة و"العدد الكبير من الاعتقالات الطلابية دليل على شدة ومدى القمع الواسع النطاق في الجامعات".

من جهة أخرى، قامت مجموعة قرصنة "بلاك ريوارد" باختراق موقع وكالة أنباء "فارس" التابع للحرس الثوري الإيراني. وفي رسالة ظهرت على الصفحة الأولى لوكالة أنباء "فارس"، أعلنت "بلاك ريوارد" أنها حذفت ما يقرب من 250 تيرابايت من بيانات الموقع.

وقد فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حتى الآن عدة جولات من العقوبات ضد قامعي الانتفاضة الشعبية الإيرانية، وأجرت "فرانس 24" تحقيقًا وأبلغت عن العثور على أدلة تظهر أن الخراطيش التي تصنعها الشركة الإيطالية الفرنسية "شديت" تطلق من بنادق قامعي المتظاهرين في إيران.

البلوشيات يشاركن في جمعة احتجاجات زاهدان.. وتجمعات ليلية في طهران وكرج

25 نوفمبر 2022، 19:08 غرينتش+0

شهدت الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني في مدن سيستان-بلوشستان، جنوب شرقي البلاد، اليوم الجمعة، في أسبوعها الثامن، حضورا واسعا للنساء اللائي رفعن شعار "الموت لخامنئي". كما نظم المواطنون في حي نازي آباد بطهران وكذلك في مدينة كرج تجمعات ليلية هتفن فيها ضد النظام.

ومنذ المجزرة الدامية التي ارتكبها عناصر الأمن الإيراني في هذه المدينة، يوم 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، خرج المتظاهرون في مدن بلوشستان بعد كل مرة يجتمعون فيها لأداء صلاة الجمعة، إلى الشوارع، ورفعوا شعار "الموت لخامنئي" وشعارات ضد الباسيج والحرس الثوري.

وتتواصل هذه الاحتجاجات في كل جمعة، رغم محاولات الأمن الإيراني قمع الأهالي وقتل أكثر من 126 شخصا حتى الآن.

كما شهدت مدن أخرى في إيران تجمعات ليلية حضر فيها المواطنون في الشارع وطالبوا بإطاحة النظام الإيراني.

طهران

وقد انطلقت مظاهرات ليلية في منطقة "نازي آباد" في العاصمة الإيرانية طهران، مساء اليوم الجمعة، وردد المشاركون هتافات "الموت للديكتاتور"، و"هذا العام عام الدم.. سيسقط فيه خامنئي".

كما اظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أهالي طهران وهم يرفعون شعار "الموت لخامنئي" عقب انتهاء مباراة منتخب النظام الإيراني أمام ويلز والتي انتهت بنتيجة 2–0 لصالح إيران.

مدينة كرج

وفي الأثناء، خرج الأهالي في منطقة فرديس بمدينة كرج إلى الشارع وهتفوا: "الموت للديكتاتور".

ورفع الأهالي في تجمعاتهم الليلة في كوهردشت، شعار "الحرية.. الحرية".

مدينة زاهدان

وبناء على تقارير ومقاطع فيديو وصلت لـ"إيران إنترناشيونال"، فإن عددا من المواطنين في مدينة زاهدان أصيبوا بجروح على خلفية قمع السلطات الأمنية للمظاهرات التي شهدتها المدينة اليوم الجمعة. كما أن هناك أنباء عن مقتل 4 أشخاص على الأقل.

وخرجت النساء البلوشيات اليوم الجمعة في زاهدان إلى الشوارع ورفعن شعار "الموت لخامنئي".

ورفع المتظاهرون اليوم عقب صلاة الجمعة شعار: "الكردي والبلوشي أخوان، متعطشان لدماء المرشد خامنئي".

وأشار المتظاهرون في زاهدان إلى قتل الأكراد في المدن الكردية خلال الأيام الأخيرة بيد عناصر الأمن الإيرانية، ورفعوا شعار: "ندعمك يا كردستان".

مدينة سراوان

كما خرج أهالي مدينة سراوان بمحافظة بلوشستان إلى الشوارع أيضا اليوم الجمعة ورفعوا شعار "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي".

مدينة خاش

وتزامنا مع احتجاجات الأهالي في مدينة خاش، فرضت السلطات أجواء أمنية على المدينة ونشرت قواتها وأدوات القمع في المناطق.

ورفع الأهالي في خاش عقب صلاة الجمعة شعار "الموت لخامنئي".

مدينة إيرانشهر

وفي إيرانشهر، خرج الأهالي إلى الشوارع بهتافات "الموت للديكتاتور".

مدينة تشابهار

تلقت "إيران إنترناشيونال" مقاطع فيديو تظهر احتجاجات أهالي مدينة تشابهار وشعار "الموت لخامنئي".

تأتي هذه الاحتجاجات التي تشتهر باجتماع المحتجين في سيستان-بلوشستان، على الرغم من محاولات النظام الإيراني إنهاء المظاهرات وإيفاد ممثلي المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى مدينة زاهدان واللقاء مع إمام جمعة أهل السنة في هذه المدينة، عبد الحميد إسماعيل زهي من أجل ما سمي متابعة قضية جمعة زاهدان الدامية.