• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

17 شخصا ضحية هجمات الحرس الثوري في كردستان العراق.. وبغداد تستدعي السفير الإيراني للاحتجاج

29 سبتمبر 2022، 15:45 غرينتش+1آخر تحديث: 16:49 غرينتش+1

بحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد قُتل 17 شخصًا نتيجة الهجمات التي شنها الحرس الثوري الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة على إقليم كردستان العراق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، إنه سيتم استدعاء السفير الإيراني في بغداد إثر هجمات إيران المستمرة على إقليم كردستان.

وقُتل 17 شخصًا وأصيب أكثر من 50 شخصًا في أعقاب هجمات الحرس الثوري الإيراني على مواقع الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة، يوم الأربعاء.

ومن بين الضحايا "وانيار" الرضيع الذي ولد بعد وفاة والدته ريحانه كنعاني، إثر إصابتها بجروح خطيرة جراء الهجوم الصاروخي للحرس الثوري الإيراني.

وقد فقد هذا الطفل حياته بعد 24 ساعة من ولادته بسبب موت دماغي.

وندد برلمان إقليم كردستان العراق، في بيان له، بشدة بهجمات الحرس الثوري الإيراني، وطالب إيران باحترام سيادة إقليم كردستان، وأعلن أن استخدام العنف والصواريخ والهجمات العسكرية تحت أي ذريعة أمر غير مقبول.

استمرار الهجمات

في الوقت نفسه، نشرت أنباء عن استمرار هجمات الحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان يوم الخميس 29 سبتمبر (أيلول).

لكن وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) أفادت أنه عقب هجمات الحرس الثوري الإيراني، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، أنه سيستدعي السفير الإيراني في بغداد، محمد كاظم آل صادق، لتسليمه مذكرة احتجاج قوية على استمرار القصف على إقليم كردستان.

كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها تدين بشدة هجوم النظام الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة على كردستان العراق.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، وصفت هذه الهجمات من قبل النظام الإيراني بأنها "انتهاك للسيادة الوطنية للعراق وانتهاك للقانون الدولي".

احتجاجات ضخمة

كما كتبت صحيفة "لوموند" في مقال مفاده أن إيران، التي واجهت احتجاجات داخلية ضخمة، وسعت ردها على هذه الاحتجاجات خارج حدودها، واستهدفت المعارضين الأكراد الذين يدعمون الاحتجاجات.

وأشارت هذه الصحيفة إلى استخدام إيران للصواريخ والطائرات المسيرة في هجوم الأربعاء، وكتبت: "كردستان العراق تستضيف عددًا من الأحزاب الكردية الإيرانية التي تراجعت أعمالها المسلحة في السنوات الأخيرة".

ووفقًا لتقرير "لوموند"، نشرت هذه الأحزاب في الأيام الأخيرة انتقادات قاسية للنظام الإيراني على الشبكات الاجتماعية من خلال مشاركة مقاطع فيديو لاحتجاجات الشعب الإيراني.

وبحسب "لوموند"، فإن الهجمات على إقليم كردستان العراق تتم في وقت هزت الاحتجاجات واسعة النطاق في إيران هذا البلد.

وكان معظم ضحايا هجمات الحرس الثوري الإيراني على العراق، يوم الأربعاء، من حزب الحرية الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد استهدف، الأربعاء 28 سبتمبر، لليوم الخامس على التوالي، مواقع ومعسكرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق بصواريخ وطائرة انتحارية مسيرة.

خلال هذه الهجمات، استهدف الحرس الثوري الإيراني مدرسة وأصيب وقُتل عدد من المدنيين.

وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الصحة في إقليم كردستان عن حالة التأهب بجميع المستشفيات.

لكن الجولة الجديدة من الهجمات التي تشنها إيران على مواقع الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات في إيران، أسفرت أيضًا عن ردود فعل قوية أخرى.

وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفن دوجاريك، إن هذه المنظمة تتابع أحداث إقليم كردستان بقلق، وتطالب باحترام سيادة وسلامة الأراضي العراقية.

وندد مكتب الأمم المتحدة في العراق المعروف باسم "يونامي"، يوم الأربعاء، بهجمات الحرس الثوري الإيراني، يوم الثلاثاء، وطالب إيران بوقف هجماتها على إقليم كردستان العراق.

كما أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جاك سوليفان، في بيان أن واشنطن تدين الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي يشنها الحرس الثوري الإيراني على أراضي إقليم كردستان العراق، وتقف إلى جانب إقليم كردستان والعراق في إدانة هذه الهجمات ضد الحكومة العراقية وشعبها.

تحذيرات أميركية

ومع ذلك، أصدرت القنصلية الأميركية في أربيل إنذارًا أمنيًا وقالت إنها لا تستطيع أن تؤكد على وجه اليقين ما إذا كانت الهجمات قد انتهت أم لا.

وطالبت هذه القنصلية المواطنين الأميركيين بعدم السفر إلى المنطقة لاحتمال وقوع هجمات إرهابية، وعمليات خطف ونزاعات مسلحة.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن أحد الذين قُتلوا في الهجوم صاروخي والطائرات المسيرة للحرس الثوري الإيراني على مواقع ومعسكرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كوردستان، يوم الأربعاء، هو مواطن أميركي يُدعى "عمر محمود زاده"، لكن الناطق باسم الخارجية الأميركية أعرب عن عدم علمه بهذا الأمر.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مظاهرة نسائية أمام السفارة الإيرانية في أفغانستان احتجاجا على مقتل مهسا أميني

29 سبتمبر 2022، 14:41 غرينتش+1

تجمعت مجموعة من الأفغانيات أمام سفارة إيران في كابول في مظاهرة احتجاجًا على مقتل مهسا أميني على يد شرطة الإرشاد الأخلاقي، وعبرن عن دعمهن لانتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد.

وكُتبت على اللافتات، التي كانت تحملها المتظاهرات، شعارات مثل: "المرأة.. الحياة.. الحرية"، و"نساء إيران وأفغانستان لا يقبلن الأَسْر".

ورددت النساء، اللواتي يواجهن قيودًا شديدة في ظل حكم طالبان، هتافات مثل: "إيران انتفضت.. حان دورنا الآن"، و"الموت للديكتاتور سواء في طهران أو كابول".

وفرقت قوات طالبان المتظاهرات أمام سفارة إيران من خلال إطلاق النار في الهواء.

وفي العام الماضي، خرج عدد كبير من النساء في مسيرة ضد سياسات طالبان، وكان أحد أبرز الشعارات "الخبز، العمل، الحرية". وقد قمعت طالبان هذه المسيرات والتجمعات.

يذكر أن حركة طالبان فرضت الحجاب الإجباري في أفغانستان، بل إن أعضاء هذه الحركة يمنعون دخول النساء اللاتي لا ينطبق حجابهن مع رغبات طالبان من دخول الجامعات.

استمرارا للانتفاضة الشعبية.. "شباب طهران" يدعون لحشد واسع أمام جامعات العاصمة أول أكتوبر

29 سبتمبر 2022، 13:21 غرينتش+1

استمرارًا للانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، دعت مجموعة من الشباب في أحياء طهران، في بيانهم الرابع، المواطنين إلى التجمع أمام الجامعات الكبرى في طهران يوم السبت، الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، بالتزامن مع مسيرات في العديد من المدن حول العالم في اليوم نفسه.

وكتب هؤلاء الشباب، اليوم الخميس 29 سبتمبر (أيلول)، في بيانهم: "إن وجود الطلاب الأبطال الطهرانيين في الاحتجاجات قد تسبب في خوف السلطات القمعية، وإن إغلاق جميع جامعات طهران في الأسبوع الأخير من سبتمبر دليل على ذلك".

وأكد البيان أن "وجود الشعب ودعمه لهؤلاء الشباب مسؤولية أبناء طهران".

وطلب البيان من جميع المواطنين في طهران، وخاصة الشباب، التجمع أمام أقرب جامعة لمكان إقامتهم من الساعة 14:00 يوم السبت، وإذا كانت القوى القمعية موجودة، فعليهم الحضور في الشوارع الفرعية المجاورة.

وقد اقترح الشباب في أحياء طهران الجامعات التالية لتنظيم التجمعات الاحتجاجية أمامها: جامعة طهران، وجامعة البوليتكنيك، وجامعة شريف، وجامعة الفنون، وكلية العلوم الاجتماعية بجامعة العلامة طباطبائي، وجامعة علم وصنعت، وجامعة خواجة نصير، وجامعة آزاد طهران، وجامعة العلوم والبحوث.

في الوقت نفسه، كتبت "فرشكرد" (جماعة سياسية معارضة للنظام الإيراني، بدأت العمل في 17 سبتمبر 2018 بهدف إسقاط النظام) اليوم الخميس 29 سبتمبر في بيان موجه إلى العاملين في السوق وقطاع النقل: "بعد الموجات الواسعة والمتواصلة للثورة على الصعيد الوطني، أصبح الشعور بضرورة ربط الاحتجاجات الثورية بالإضرابات أكثر من أي وقت مضى".

وبينما رحبت هذه المنظمة بالإضراب في القطاعين الأكاديمي والعمالي، شددت على أن "ما يمكن أن يضع مزيدًا من الضغط على النظام هو الإضراب في السوق وقطاع النقل".

وفي إشارة إلى تجربة إضرابات سائقي الشاحنات في عام 2018، أضافت فرشكرد: "هذا الإضراب أظهر القدرة القوية للعمال على تعطيل العمليات التي يتطلبها النظام".

وكتبت فرشكرد: "نقترح عليكم، أنتم العاملون في مجال النقل والسوق، أن تفكروا في إمكانية انهيار نظام الجمهورية الإسلامية، وظهور حكومة وطنية وتحسين وضعكم، وفي الطريق لتحقيق هذه الإمكانية، أسرعوا إلى مساعدة الشباب الذين يحملون أرواحهم على أكفهم في الشوارع لتدفعوا بالثورة الوطنية الإيرانية".

في الوقت نفسه، أصدر أكثر من 200 أستاذ جامعي في جميع أنحاء إيران بيانًا احتجاجًا على إراقة دماء الأبرياء ودخول الشعب الإيراني في الحداد، معلنين أنه في حالة عدم الإفراج عن الطلاب المحتجزين، سيستمر الاحتقان والقلق في أجواء الجامعات.

وحذر الأساتذة الذين وقعوا هذا البيان من أنه إذا لم يتم الإفراج عن الطلاب المعتقلين فإن "الجامعات لن تعود إلى أجوائها المعتادة".

في غضون ذلك، وبحسب الصورة المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أنصار النظام يخططون لتنظيم تجمع يوم الخميس، وأيضًا بعد صلاة الجمعة، أمام منزل اللاعب السابق في المنتخب الوطني لكرة القدم، علي كريمي، في منطقة لواسان، وذلك بسبب دعم كريمي القوي للانتفاضة الوطنية في إيران.

بعد دورها الكبير في نقل الاحتجاجات.. إيران تتجه إلى "حظر دائم" لـ"إنستغرام" و"واتسآب"

29 سبتمبر 2022، 12:47 غرينتش+1

مع استمرار القيود الشديدة على الإنترنت في إيران وحجب تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل "إنستغرام" و"واتسآب" التي كان لها دور كبير في نقل انتفاضة الشعب ضد النظام الإيراني، أعلنت وسائل إعلام محلية أن هذا الحجب من المحتمل أن يصبح دائمًا.

وكتبت صحيفة "سازندكي" الإيرانية، اليوم الخميس ۲۹ سبتمبر (أيلول)، في إشارة إلى التصريحات الأخيرة لعيسى زارع بور، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إيران، أن "تجربة شبكات التواصل الاجتماعي مثل "تلغرام" و"تويتر" و"يوتيوب"، تظهر أن الحجب دائم وأن إمكانية إزالة القيود تقترب من الصفر تقريبًا".

وقال زارع بور، مؤخرًا، إنه يجب على الأشخاص نقل أعمالهم من منصات أجنبية إلى منصات إيرانية.

وفي تقرير يوم الأربعاء 28 سبتمبر كتبت صحيفة "دنياي اقتصاد"، في إشارة إلى مخاوف المواطنين بشأن القيود المفروضة على الإنترنت، أن تجربة الحجب في إيران تقول إن المنصات التي تم حجبها، مثل "إنستغرام" و"واتسآب"، لن يتم رفع الحجب عنها، واحتمال رفع القيود عنها ضعيف جدًا.

وكان زارع بور قد قال سابقًا إن وزارة الاتصالات ليست هي المسؤولة عن استمرار حجب "إنستغرام" أو عدمه.

وادعى أنه لم يكن هناك اجتماع حول حجب "إنستغرام" بشكل دائم.

ومع استمرار الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، أصبحت قيود الإنترنت في إيران أكثر صرامة.

وكتبت وكالة أنباء "فارس" في الأيام الماضية أنه "بقرار مجلس الأمن في البلد لا يمكن الوصول إلى "إنستغرام" و"واتسآب".

قبل ذلك، أكدت "نت بلاكس"، المنظمة غير الحكومية التي تشرف على الإنترنت في العالم، أن الوصول إلى "واتسآب" و"إنستغرام" في إيران كان محدودًا، وقد تم قطع الإنترنت لمشغلي "همراه أول" و"إيرانسل"، خلال الاحتجاجات، وأعلنت أن إيران تخضع لأشد قيود الإنترنت صرامة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 201۹ فصاعدًا.

وردت "واتسآب" على حسابها على "تويتر" على الانتقادات الموجهة إلى هذا التطبيق بشأن انقطاعه وتعطيله في إيران: "نحن لا نتعمد تعطيل الوصول إلى منصتنا أو حظر الأرقام الإيرانية".

وأضافت "واتسآب": "نقوم بكل ما في وسعنا التقني للحفاظ على الخدمة وإمكانية استخدامها من قبل جميع المستخدمين في العالم".
وكتبت أيضًا: "نحاول ضمان بقاء أصدقائنا الإيرانيين على اتصال مع بعضهم البعض، وسنفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على خدمات الاتصال الخاصة بنا نشطة باستمرار".

تقارير دولية: النظام الإيراني اعتقل 19 صحافيا شاركوا في تغطية الاحتجاجات

29 سبتمبر 2022، 11:19 غرينتش+1

أفاد "الاتحاد الدولي للصحافيين" و" منظمة مراسلون بلا حدود" باعتقال 19 صحافيا خلال الاحتجاجات التي عمت أنحاء إيران، وأن آخر من تم اعتقالهم الصحافية "إلاهه محمدي"، التي غطّت تشييع جنازة مهسا أميني، والتي تم القبض عليها اليوم الخميس 29 سبتمبر (أيلول).

ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن هؤلاء الأشخاص معتقلون في ظروف غير مناسبة.

ودعا الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين، أنتوني بيلانجر، إلى إطلاق سراح الصحافيين، ووضع حد لتعطيل الإنترنت الواسع في إيران.

كما أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود" عن اعتقال 19 صحافيًا في الأيام الماضية.
إلاهه محمدي، صحافية جريدة "هم ميهن"، التي سافرت إلى مدينة سقز وأعدت تقريرا عن تشييع جنازة مهسا أميني، هي آخر من اعتقل يوم الخميس 29 سبتمبر (أيلول).

وكانت نيلوفر حامدي، الصحافية بجريدة "شرق"، التي نشرت صور حضور عائلة مهسا أميني في مستشفى كسرى، قد اعتقلت في منزلها بطهران في 22 سبتمبر.

كما تم اعتقال المصورة "يلدا معيري"، وقالت في ملف صوتي من سجن قرشك: "أحوالنا هنا سيئة للغاية، هناك مشاجرات وضرب كل يوم، ليس لدينا أمن، تم وضع أكثر من 100 شخص في قاعة رياضية بدون مرافق وبدون تهوية، لا يوجد سوى ثلاثة مراحيض ودورات مياه لهؤلاء المعتقلين".

في غضون ذلك، قالت مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون النساء، أنيسة خزعلي، لوكالة أنباء "اسنا" الإيرانية، إنها توجهت في الأيام القليلة الماضية إلى أحد سجون الإيرانية، حيث كانت تتواجد حوالي 70 امرأة (مكان غير محدد)، وكانت المساحة المخصصة لهن جيدة، والصالة الرياضية التي كانت هناك مناسبة لحركتهن ومشيهن".

ونشر الاتحاد الدولي للصحافيين قائمة بالصحافيين المعتقلين. وبحسب هذه القائمة، فقد اعتقلت الصحافية بجريدة "هفت صبح"، "فاطمة رجبي"، في منزلها يوم 22 سبتمبر. كما تم القبض على مجتبى رحيمي، وعلي رضا خوشبخت، وروح الله نخعي، في 23 سبتمبر.

كما تم القبض على مسعود كردبور، رئيس تحرير وكالة أنباء "موكريان"، وخسرو كردبور مؤسسها، ومرضية طلائي وعلي خطيب زاده صحافيي هذه الوكالة.

ومن بين الصحافيين المعتقلين، إيمان به بسند، وويدا رباني، وكذلك المصور الصحافي أحمد حلبي ساز.

كما تم اعتقال صحافيين آخرين في مناطق مختلفة من إيران، من بينهم بتول بلالي، وسميرة علي نجاد، وهما صحافيتان تعيشان في سيرجان، اعتقلا يوم الخميس 22 سبتمبر.

ومهرنوش طافيان، صحافية تعيش في الأهواز، اعتقلت هي الأخرى في 28 سبتمبر في الأهواز.

في الوقت نفسه، أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود أنه في أعقاب زيادة الاعتقالات، انتقل العديد من الصحافيين من طهران إلى مدن أخرى.

أميركا تدين هجمات الحرس الثوري الإيراني على كردستان العراق وتصفها بـ"المخزية"

29 سبتمبر 2022، 08:21 غرينتش+1

أثارت هجمات الحرس الثوري الإيراني على مواقع الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق ردود فعل قوية تزامنا مع تصاعد الاحتجاجات في إيران.

وأدانت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها "بشدة" الهجمات "المخزية" للحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان وقالت: "هذه الهجمات انتهاك غير مبرر لسيادة العراق وسلامته الإقليمية".

وأصدرت القنصلية الأميركية في أربيل إنذارًا أمنيًا قالت فيه إنها لا تستطيع التأكيد على وجه اليقين أن الهجمات قد انتهت، وحثت المواطنين الأميركيين على عدم السفر إلى المنطقة بسبب احتمالية الإرهاب والخطف والصراع المسلح.

وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة،
ستيفان دوجاريك، أن أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لهذه المنظمة، أعرب عن قلقه من القصف في إقليم كردستان العراق، بما في ذلك المناطق المدنية، ودعا إلى وقف فوري للتصعيد.
وأضاف ستيفان دوجاريك أن غوتيريش يريد احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه ومبدأ حسن الجوار.

في غضون ذلك، أدانت القيادة المركزية الأميركية، هجمات الحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان العراق، وقالت إن القوات الأميركية دمرت طائرة مسيرة كانت تتجه نحو أربيل.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشیونال"، فإن أحد القتلى في الهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة للحرس الثوري الإيراني على المواقع والمعسكرات التابعة للأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق يوم الأربعاء، هو مواطن أميركي.

يذكر أن عمر محمود زاده كان يعيش في أميركا منذ التسعينيات ويحمل الجنسية الأميركية.

وتعليقا على خبر "إيران إنترناشیونال"، أعرب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية عن جهله بوفاة هذا المواطن الأميركي في هذه الهجمات.
وقال نيد برايس في مؤتمر صحفي: "إن المسؤولين الأميركيين في المنطقة لم تلحقهم أضرار".

وفي معرض إدانته لهذه الهجمات، قال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، إن الولايات المتحدة ستواصل فرض عقوبات واستخدام أدوات أخرى لتعطيل أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وأثار الهجوم الصاروخي للحرس الثوري الإيراني على كردستان العراق رد فعل نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي، ووصف مقتل وجرح لاجئين وصحفيين ونساء وأطفال في المخيم والمدرسة بأنه "جريمة واضحة" وكتب: "أتعاطف مع مواطنينا الأكراد. الشعب الايراني سيرد على هذه الجريمة ضد الإنسانية باستمرار ثورته الوطنية واستعادة إيران".

وكان معلّم قد أخبر "إيران إنترناشيونال" في وقت سابق بأن مدرسته بالقرب من مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني واستهدفت فأصيب عدد من الأطفال.

بعد ذلك، نشرت وكالة رويترز للأنباء مقطع فيديو أظهر صراخ أطفال عندما سمعوا دوي انفجارات خلال هجوم الحرس الثوري الإيراني على كردستان العراق. ونقلت وكالة الأنباء عن مسؤولين محليين قولهم إن 13 شخصًا لقوا مصرعهم في هذه الهجمات وأصيب 58.

وأدانت كل من بريطانيا وألمانيا هذه الهجمات التي تزامنت مع الاحتجاجات العامة ضد النظام الإيراني والتي اندلعت بعد مقتل مهسا أميني على يد دورية شرطة الأخلاق الإيرانية.