• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الغرب يدعو طهران إلى العودة للاتفاق النووي.. ويحذر من الطموحات النووية للنظام الإيراني

2 أغسطس 2022، 11:43 غرينتش+1آخر تحديث: 15:31 غرينتش+1

حذر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من الطموحات النووية للنظام الإيراني. فيما أشارت بريطانيا وفرنسا القوتان الأوروبيتان النوويتان، في بيان مشترك مع واشنطن، إلى مخاطر حيازة طهران للأسلحة النووية.

وجاءت هذه التحذيرات وردود الفعل في اليوم الأول من مؤتمر مراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، الذي انعقد يوم الاثنين الأول من أغسطس (آب)، في مقر الأمم المتحدة.

وفي حين أن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لم تنته بعد، قال بلينكين في خطاب ألقاه في هذا المؤتمر إن إيران لم تكن مستعدة أو قادرة على قبول اتفاق للعودة إلى الاتفاق النووي.

وقال وزير الخارجية الأميركي: "إيران ما زالت على طريق تصعيد التوترات؛ على الرغم من أنها تدعي علنًا أنها تؤيد العودة إلى الالتزام المتبادل بالاتفاق النووي. ومنذ مارس (آذار)، أصبحت إيران إما غير راغبة أو غير قادرة على قبول اتفاق لتحقيق هذا الهدف".

وأكد مرة أخرى أن "العودة إلى الاتفاق النووي أفضل نتيجة لأميركا وإيران والعالم".
كما أصدر الرئيس الأميركي، جو بايدن، بيانًا بمناسبة عقد مؤتمر مراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وقد أشار إلى إيران أيضًا في جزء منه.

ودعا بايدن مرة أخرى طهران إلى العودة إلى التزاماتها النووية بموجب الاتفاق النووي، وقال إن واشنطن قدمت اقتراحًا لضمان العودة المتبادلة إلى هذا الاتفاق ومنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

وطلب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في خطابه في هذا المؤتمر، يوم الاثنين، طلب مرة أخرى من إيران إتاحة الوصول الكامل لمفتشي هذه المؤسسة وتقديم المعلومات المطلوبة.

وقال غروسي: "لكي ننشط في إيران ونتأكد من أن برنامجهم النووي سلمي، يجب أن نتعاون معهم. وهذا أمر يمكن تحقيقه وقد فعلناه في الماضي".

وفي بيان مشترك، أعرب وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عن أسفهم لاستمرار إيران في رفض إحياء الاتفاق النووي رغم الجهود المبذولة، مؤكدين على ضرورة عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.

كما طلبت هذه الدول من طهران الرد فورًا على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المواد النووية غير المعلن عنها.

وقال البيان: "نحن ملتزمون بمعالجة أزمات عدم الانتشار [النووي] الإقليمية في أي مكان كنا. نؤكد مرة أخرى أنه لا يجوز لإيران تحت أي ظرف من الظروف إنتاج أسلحة نووية".

وجاء في البيان أيضا: "نأسف لأنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية المكثفة، لم تستغل طهران بعد الفرصة التي أتيحت لها لاستئناف التنفيذ الكامل للاتفاق النووي.

نطالب إيران مرة أخرى بالتنفيذ الكامل للاتفاق وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، والتعاون الفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أساس معاهدة حظر الانتشار النووي لحل القضايا المتعلقة بإمكانية وجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في إيران".

وفي الأشهر الأخيرة، بالإضافة إلى بطء عملية المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي، نشأت التوترات أيضًا بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن كيفية المراقبة الدولية للمنشآت النووية الإيرانية.

وبالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة، أعلن بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بدء العمل في تشغيل المئات من أجهزة الطرد المركزي وتزويدها بالغاز.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحكم بالسجن عامين على رجل دين إيراني بسبب انتقاده للنظام

2 أغسطس 2022، 10:10 غرينتش+1

قضت محكمة إيرانية بالسجن لمدة عامين على رجل الدين المنتقد للنظام الإيراني، "وحيد هروآبادي"، وتجريده من ملابسه الدينية، وحظره من مغادرة البلاد لمدة عامين آخرين بعد إتمام حكم السجن، بسبب كتاباته الاحتجاجية على مواقع التواصل الاجتماعي.

يذكر أن هروآبادي تم اعتقاله في شهر يونيو (حزيران) من هذا العام أثناء مغادرته الحدود من معبر "بازركان" شمال غربي إيران، بينما كان من المقرر قبل ذلك أن يحاكم بتهمة "إهانة المرشد علي خامنئي ونشر أكاذيب بقصد تشويش الرأي العام والدعاية ضد النظام".

وقد نشر حساب رجل الدين على "تويتر" هذا الحكم، اليوم الثلاثاء 2 أغسطس (آب)، والذي ورد فيه أنه حكم عليه بالسجن لمدة عامين بتهمة "نشر أكاذيب في الفضاء الافتراضي بقصد تشويش الرأي العام"، وتجريده من زيه الديني بتهمة "انتهاك الكرامة".

وكان من بين الاتهامات الموجهة إلى هروآبادي "عدم التقيد بشؤون رجال الدين من خلال عمله كبائع متجول وهو يرتدي الملابس الدينية".

لكن رئيس الفرع الثالث للمحكمة الخاصة برجال الدين، آصف حسيني، برّأ هروآبادي من تهمة "النشاط الدعائي ضد النظام" وتهمة إهانة المرشد الإيراني.

تحذيرات بشأن برنامج إيران النووي في اليوم الأول لمؤتمر "حظر الانتشار النووي"

2 أغسطس 2022، 07:16 غرينتش+1

في اليوم الأول لمؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتريش، على ضرورة وجود مثل هذه المعاهدة، كما أشار عدد من المسؤولين والدول إلى خطورة حيازة إيران للأسلحة النووية.

بدأ المؤتمر العاشر لمراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي، أمس الإثنين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك وسيستمر حتى 26 أغسطس.

وفي بداية المؤتمر، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريش، على ضرورة اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية، وقال إنه بسبب خطأ أو سوء فهم واحد فقط، قد تكون البشرية على وشك الدمار.

كما أصدر رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، بيانًا بمناسبة هذا المؤتمر، ورد ذكر إيران في جزء منه أيضًا.

ودعا بايدن مرة أخرى إيران للعودة إلى التزاماتها النووية بموجب الاتفاق النووي، وقال إن أميركا قدمت اقتراحًا لضمان العودة المتبادلة إلى هذه الاتفاق ومنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

وطلب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في خطابه خلال المؤتمر، مرة أخرى من إيران السماح بالوصول الكامل لمفتشي هذه الوكالة وتقديم المعلومات المطلوبة.

وفي بيان مشترك، أعرب وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عن أسفهم لاستمرار طهران في رفض إحياء الاتفاق النووي، رغم الجهود المبذولة، مؤكدين على عدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.

كما طلبت هذه الدول من إيران الرد فورًا على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المواد النووية غير المصرح بها.

بايدن یعلن مقتل زعيم تنظيم القاعدة في عملية أميركية

2 أغسطس 2022، 04:36 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن "أيمن الظواهري" زعيم تنظيم القاعدة قتل في عملية أميركية بأفغانستان وإنه تم تحقيق العدالة.

فقد أعلن بایدن مساء أمس الإثنين بتوقيت واشنطن عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أیمن الظواهري، يوم السبت، مضیفًا أن عائلته وأيًّا من المدنيين لم يصب بأذى.

كما أكد رئيس الولايات المتحدة أن أفغانستان لن تصبح مرة أخرى ملاذًا آمنًا للإرهابيين.
وقبل هذا ترددت أنباء عن سماع دوي انفجارين في كابول صباح السبت لكن طالبان لم تعلق كثيرا على الأمر.

ومع ذلك، قبل ساعات من خطاب جو بايدن، أدان المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد هجوم الطائرات الأميركية المسيرة على منطقة شيربور في كابول ووصفه بأنه انتهاك لاتفاق الدوحة.

ولم يذكر بايدن تفاصيل عملية السبت في خطابه.

وقد ذكرت بعض وسائل الإعلام الأميركية، بما في ذلك صحيفة "واشنطن بوست"، أن الظواهري استُهدف في منزل بالحي الدبلوماسي في كابول، وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن المنزل مملوك لوزير داخلية طالبان سراج الدين حقاني.

مغردون ينتقدون حديث "نصر الله" عن نفط إيران.. ويسخرون من مسؤول وصف طهران بـ"القوة العظمى"

1 أغسطس 2022، 19:57 غرينتش+1

قال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، لشبكة "الميادين": "أنا مستعد لجلب النفط الإيراني إلى لبنان مجانًا إذا قبلت الحكومة اللبنانية"، مضيفًاأن حزب الله والحرس الثوري الإيراني ساعدا الفلسطينيين من خلال إنشاء غرفة عمليات مشتركة.

وعلى صعيد داخلي، قال بهرام ستاري، مساعد محافظ "لرستان" غربي إيران، حول إنجازات حكومة إبراهيم رئيسي خلال العام الأول من الحكم: "على الصعيد العالمي أخرجت حكومة رئيسي البلاد من حالة رد الفعل التي كانت تتسم بها سابقًا، إلى حالة جعلتها تصبح إحدى القوى العظمى في العالم".

وفي شأن آخر، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، تعليقًا على العقوبات وأثرها على الإيرانيين: إن "الشعب الإيراني يعلن صراحة أنه يُمكن إفشال أثر العقوبات من خلال المقاومة، ولهذا فإننا نرى- لزامًا علينا- تنفيذ رغبة الشعب وإرادته، والوقوف في وجه تطاول المتطاولين، ومواجهة النظام السلطوي (أميركا)"، مضيفًا: "نحن نفخر بقدراتنا العسكرية".

وفي موضوع منفصل، دافع ممثل المرشد في محافظة "خوزستان" جنوب غربي إيران، عن الإنجاب وضرورة زيادة السكان، مشددًا على ضرورة عدم التقاعس في هذا الموضوع بحجة الأزمات الاقتصادية، وقال في هذا السياق: "على كل أسرة أن تنجب على الأقل 4 أطفال، وإذا حدث ذلك فإن العديد من المشكلات سوف تُحل".

وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين عبر النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو الآتي:

نصر الله: مستعد لجلب النفط الإيراني إلى لبنان بالمجان

هاجم مغردون إيرانيون حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، بعد تصريحاته الأخيرة حول استعداده لجلب النفط من إيران إلى لبنان مجانًا، كما هاجم مغردون قادة إيران الذين سمحوا لنصر الله بأن يتجرأ ويصرح بمثل هذه التصريحات، وأكدوا أن النظام في إيران بات يكرّم الإرهابيين أمثال نصر الله، ويهين شعبه في الداخل ويتركه يغرق يومًا بعد آخر في مستنقع الفقر والحرمان والتخلف.

وكتب المغرد (كيان خاكسر)ساخرًا: "بكل تأكيد هذا سيتم؛ لأن المال مالهم والنفط نفطهم، ونحن مجرد طرف يحتفظ بالأمانة. لا يجب أن نقول النفط الإيراني بل نفط حزب الله، نحن فقط نحتفظ به ونسلمه لهم عندما يحتاجون إليه. شعبنا ليس مهما، المهم أن يكون حزب الله بخير وسلامة".

في حين غرّدت (آتي) وكتبت: "منذ 43 سنة وهم ينهبون ويسلبون خيراتنا، ويبعثون جنودهم إلى إيران لقتل الناس في التظاهرات والاحتجاجات". كما غرّد (علي كبير) وكتب: "نعم! لقد أصبحت إيران دار الأيتام للشيعة الإرهابيين في لبنان! تعسًا للملالي الذين يقدمون قُوت الإيرانيين ومصدر رزقهم إلى الإرهابيين الذين لا يشبعون ولا ينقضي نهمهم، لا حدود لخيانة إيران والإيرانيين من هؤلاء الملالي".

أمّا "شهريان" فعلّقت قائلة: "هذه الجملة الوحيدة من نصر الله تكفي لإدانة الجمهورية الإسلامية في أية محكمة بالعالم".

مسؤول إيراني: حكومة رئيسي أخرجت البلاد من حالة الانفعال وجعلتها قوة عظمى

وفي شأن داخلي، سخر مغردون من تصريحات بهرام ستاري، مساعد محافظ "لرستان" غربي إيران، حول إنجازات حكومة "رئيسي" خلال العام الأول من الحكم، حيث ادعى أن الحكومة أخرجت البلاد من حالة الانفعال التي كانت تتسم بها سابقًا، إلى حالة جعلتها تصبح إحدى القوى العظمى في العالم.

وكتب المغرد صاحب حساب (HDjazeb): "أيدرك هؤلاء ماذا يقولون؟ قوة عظمى! أية قوة هذه؟ أيها الأبله لا تتكلم بهذا الشكل، ستجعل العالم يسخر منّا جميعًا". كما كتبت صاحبة حساب (بنت كوروش): "هل أنتم قوة عظمى؟! ألأنكم ترافقون بوتين في جرائمه بسوريا والآن تدعمونه في أوكرانيا؟! نحن نشعر بالعار لأنكم تنتمون معنا إلى وطن واحد، أيها المجرمون القتلة! أين كانت إيران وأين أصبحت تحت قيادتكم وحكمكم أنتم أيها الفسدة الإرهابيون؟!".

رئيسي: الشعب الإيراني يؤمن أن المقاومة سوف تُفشل العقوبات

كما هاجم مغردون الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بعد أن ادعى أن الشعب الإيراني يريد المقاومة في وجه الولايات المتحدة، ويعلن بشكل صريح فاعلية المقاومة في إبطال أثر العقوبات، زاعمًا أن حكومته تريد تنفيذ رغبة الناس وإرادتهم في الوقوف بوجه أميركا.

وكتب المغرد (كورش كيان) ردا على "رئيسي": "أيُّ شعب هذا الذي تتكلم عنه؟! هل الناس ترضى أن تعاني وتعيش في العذاب لكي يتنعم الملالي وأبناؤهم في خيرات إيران؟ مقاومة مِن أجل مَن؟ من أجل بقاء النظام الفساد للملالي؟ لقد استيقظ الناس وأصبحوا واعين".

في حين كتب (رضا): "أيُّ شعب هذا الذي طلب منكم أن تصروا على غبائكم وحمقكم وتجعلوا 85 مليون إنسان يعيشون في فقر وشقاء؟!". فيما كتب صاحب حساب (تايمر): "صدق بالفعل! إنَّ الناس ومِن خلال التزامها الصمت والسكوت يعطون هذه الموافقة".

ممثل خامنئي في "الأهواز": على كل أسرة إنجاب 4 أطفال لحل مشكلات البلاد

كما وصف مغردون تصريحات ممثل المرشد في محافظة "خوزستان" جنوب غربي إيران، عن الإنجاب وضرورة زيادة السكان بـ"الفراغ" و"الغباء غير المحدود" من رجال الدين المقربين من النظام الذين يتكلمون في قضايا لا يقبلها عقل ولا يستسيغها فهم، إذ يطالبون الإيرانيين بزيادة الإنجاب في وقت يكدح الناس على توفير قوت يومهم، ويعجزون عن تلبية الحاجات الأساسية لأسرهم الحالية، فكيف يطالبهم بزيادة عدد أفراد الأسرة وتحمل ضغوط مضاعفة في ظل أوضاع اقتصادية مأساوية؟!

وكتبت المغردة (باران) ردا على تصريحات ممثل خامنئي: "نعم تريدونهم ينجبون الأولاد لكي تقتلوهم في الشوارع، أو تلقوا بهم في سجونكم، أو يبحثوا ليل نهار في النفايات لسد جوعهم!". كما كتب (محسن تنها): "زيادة الإنجاب تعني زيادة الجياع وعمالة الأطفال، فأية مشكلات تُحل إذًا؟ عجبًا! يا رجل أشبعوا 85 مليون إنسان يعيشون تحت حكمكم، ولبّوا حاجاتهم في التعليم والعمل، ثم حدثنا عن هذا الهراء".

أميركا تفرض عقوبات على 6 شركات وناقلة مرتبطة بإيران.. وتطالب طهران بالعودة للاتفاق النووي

1 أغسطس 2022، 18:58 غرينتش+1

تزامنا مع فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 6 شركات لمساعدتها في التحايل على العقوبات النفطية الإيرانية، أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن رغبة بلاده في العودة إلى الاتفاق النووي وعودة إيران أيضا.

كما أصدرت أميركا وبريطانيا وفرنسا بيانا مشتركا طالبت فيه إيران بالعودة إلى هذا الاتفاق.

وقد فرضت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الاثنين الأول من أغسطس (آب)، عقوبات على 6 شركات صينية وشرق آسيوية، بالإضافة إلى ناقلة نفط ترفع علم بنما، لتعاونها مع قطاع البتروكيماويات الإيراني ومساعدتها في بيع منتجات إيرانية بعشرات الملايين من الدولارات إلى شرق آسيا.

واتهمت وزارة الخزانة الأميركية في بيانها هذه الشركات بالمساعدة في تسهيل بيع المنتجات النفطية والبتروكيماوية الإيرانية.

وأضافت وزارة الخزانة الأميركية أن مقر 4 شركات من بين تلك التي خضعت للعقوبات في هونغ كونغ، وشركة واحدة في الإمارات، وأخرى في سنغافورة.

من جانبه قال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون في تصريح تضمنه البيان إن "الولايات المتحدة تواصل اتباع طريق الدبلوماسية لتحقيق عودة متبادلة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة بشأن برنامج إيران النووي".

وأضاف أنه "إلى أن يحين الوقت الذي تكون فيه إيران مستعدة للعودة إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها، سنواصل فرض العقوبات على البيع غير المشروع للنفط والبتروكيماويات الإيرانية".

وتزامنا مع هذه العقوبات، نشر الرئيس الأميركي، جو بايدن بيانا قبل المؤتمر العاشر لمراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، كتب فيه أن أميركا طورت مقترحا لضمان العودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي مع إيران.

إلى ذلك، شددت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في بيان مشترك على أنه "لا ينبغي لإيران أبدًا إنتاج أسلحة نووية"، وأعربت عن أسفها لأنه "على الرغم من الجهود الدبلوماسية المكثفة، لم تنتهز إيران بعد الفرصة لإحياء الاتفاق النووي".

وطالب البيان إيران بالعودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 والتعاون الفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حل القضايا العالقة فيما يتعلق بالمواد والأنشطة النووية غير المعلنة في إيران.

تأتي هذه العقوبات الجديدة على طهران بعدما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس الأحد 31 يوليو (تموز) الماضي، بأن أميركا وفي إطار تشديد الضغط الدبلوماسي على طهران، تدرس فرض عقوبات على رجل أعمال وشبكة من الشركات المشتبه في تعاونها لتصدير النفط الإيراني.

وأضافت الصحيفة الأميركية أن هذه الشركات والأفراد الذين يخضعون لرقابة الولايات المتحدة، استخدموا طريقة نقل النفط من سفينة إلى أخرى في المياه بين العراق وإيران، ثم قاموا بتزوير المستندات لإخفاء مصدر شحنات النفط.

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد أكد في وقت سابق عشية زيارته إلى الشرق الأوسط، أكد في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أن "إيران أصبحت في عزلة، وأن هذه العزلة ستستمر حتى تعود طهران إلى الاتفاق النووي".

كما كتبت "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، أن خطط استهداف هذا النوع من التحايل على العقوبات تشكل تحديًا لإدارة بايدن، لأن واشنطن، من جهة، تحاول احتواء برنامج إيران النووي، ومن جهة أخرى، تواجه تضخمًا ناجمًا عن العقوبات الدولية المفروضة على روسيا كواحدة من أكبر مصدري النفط في العالم.

وكتبت الصحيفة أنه منذ تعثر المفاوضات النووية بداية العام الحالي، فرضت إدارة بايدن جولتين من العقوبات ضد الشركات التي تهرب النفط الإيراني، ليكون تذكيرا لإيران بثمن فشل المفاوضات.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "أي تكهنات بأن الإدارة تمتنع عن فرض عقوبات على إيران لمنع الآثار التضخمية المحتملة، تكهنات خاطئة".