قال باب بلاكمان، النائب المحافظ في البرلمان البريطاني، في منشور على منصة «إكس» أرفقه بمقطع فيديو من كلمته في البرلمان، إن «الحرس الثوري ملطّخ بالدماء، وقد قتل بوحشية 30 ألف إيراني شجاع».
وطالب بلاكمان الحكومة البريطانية بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.
أفاد موقع «واي نت» بأن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي، عقد عصر يوم الثلاثاء اجتماعًا استمر نحو ثلاث ساعات ونصف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الأمنيين في إسرائيل.
وجاء هذا اللقاء قبيل المفاوضات المقرّر أن تبدأ يوم الجمعة المقبل في إسطنبول بتركيا بين إيران والولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، قدّم رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لويتكوف «أحدث المعلومات المتعلقة بالبرنامج النووي ومشروع الصواريخ الباليستية الإيرانية، إضافة إلى معلومات بشأن قتل المدنيين الإيرانيين».
وذكر الموقع أن ويتكوف أشار إلى العوائق التي تضعها إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ليست ساذجة وستلتزم بشروطها.
كما أفاد «واي نت» بأن نتنياهو عرض الخطوط الحمراء لإسرائيل لأي اتفاق مقبول مع إيران، والتي تشمل القبول بتخصيب صفري، وتسليم مخزونات اليورانيوم المخصّب المقدّرة بنحو 450 كيلوغرامًا، ووقف برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم طهران للجماعات الإقليمية التابعة لها.

قالت منظمة «حقوق الإنسان في إيران»، استنادًا إلى «شهادات مباشرة لأطباء وكوادر طبية من مدن إيرانية مختلفة»، إن النظام الإيراني حوّل المستشفيات والمراكز الطبية، خلال قمع احتجاجات شهر يناير، إلى «جزء من آلة القتل والقمع التابعة له».
وأكدت المنظمة، بناءً على هذه الشهادات، أن «المحتجّين الجرحى لم يُحرموا من حقهم في العلاج فحسب، بل قُتل بعضهم عمدًا داخل المراكز الطبية، أو جرى اعتقالهم من على أسرّة المستشفيات ونقلهم إلى أماكن مجهولة».
وبحسب التقرير، تعرّض الأطباء والممرضون الذين حاولوا إنقاذ حياة الجرحى، في الوقت نفسه، للتهديد والاستدعاء، وفي بعض الحالات للاعتقال.
ودعت منظمة حقوق الإنسان في إيران المجتمع الدولي، ولا سيما منظمة الصحة العالمية، إلى إدانة هذه الممارسات التي يرتكبها النظام الإيراني بشكل حازم، وإجراء تحقيق مستقل بشأن هذه التقارير.
وقال محمود أميريمقدّم، مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران: «تُظهر شهادات الأطباء أن الجمهورية الإسلامية داست حتى أبسط المبادئ الإنسانية والطبية، واستخدمت المستشفيات بشكل ممنهج كأداة للقمع والقتل».
وأضاف مؤكدًا: «إن القطع المتعمّد لأجهزة التنفّس، ومنع علاج الجرحى، واعتقال المرضى من على أسرّة المستشفيات، تُعدّ نماذج لجرائم ضد الإنسانية، ودليلًا على الانهيار الكامل لأي معايير أخلاقية أو قانونية لدى هذا النظام».

وفقاً لمعلومات وصلت إلى "إيران إنترناشونال"، توجهت السلطات الحكومية من فرمانداري ومؤسسة "الشهيد وشؤون المضحين" إلى عائلات القتلى في احتجاجات جالوس، وضغطت عليهم للتخلي عن تقديم شكاوى وعدم متابعة قضايا أحبائهم.
ووفقاً لمصادر محلية، طالبت السلطات الإيرانية العائلات بالسماح بفتح ملف للقتلى لدى مؤسسة الشهيد، والإعلان عن أن هؤلاء الأشخاص قُتلوا على يد "مثيري الشغب".
ومنذ احتجاجات 8 و9 يناير، مُنعت عائلات الشهداء من إقامة مراسم التأبين والدفن أو المتابعة الحقوقية لقتل أحبائهم على يد الحكومة.

أعلن مكتب رئيس وزراء إسرائيل عن انتهاء لقاء بنيامين نتانياهو وستيف ويتكوف، وذكر في بيان أن نتانياهو شدد خلال القسم المتعلق بالمفاوضات المقررة يوم الجمعة مع إيران على أن "طهران أظهرت مراراً أنها غير جديرة بالثقة ولا تلتزم بوعودها".
وأضاف البيان أن نتانياهو أكد على مطلب إسرائيل القاطع بتجريد حماس من السلاح، وتحويل قطاع غزة إلى منطقة غير عسكرية، وتحقيق أهداف الحرب قبل بدء إعادة إعمار غزة.
كما أفاد البيان أن نتانياهو أبلغ مايك هوكابي، سفير الولايات المتحدة، بأن أكياس وكالة الأونروا الخاصة باللاجئين الفلسطينيين استُخدمت لإخفاء أسلحة.

أفادت وكالة "أكسيوس" نقلاً عن مصدرين مطلعين أن إيران طلبت تغيير مكان وشكل المفاوضات مع الولايات المتحدة يوم الجمعة.
ووفقاً لهذين المصدرين، ترغب طهران في عقد المفاوضات بشكل ثنائي فقط مع الولايات المتحدة ودون مراقبين إقليميين، كما تطلب نقل مكان المفاوضات من إسطنبول إلى عمان.
وفي الوقت نفسه، قال دبلوماسي إقليمي لوكالة رويترز إن طهران تريد أن تركز المحادثات على الملف النووي فقط، دون مشاركة الدول الإقليمية بشكل مباشر.
