صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع شبكة "المنار" الإخبارية، بأن الأوضاع في إيران "جيدة بشكل عام، رغم وجود بعض المشكلات الناتجة عن العقوبات ونقاط الضعف الاقتصادية".
وأضاف عراقجي: "لقد خططت الولايات المتحدة وإسرائيل خلال حرب الـ12 يوماً للقيام بنفس ما فعلوه في فنزويلا وتطبيقه في إيران، لكنهما فشلا في ذلك".
دعا ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة مصوّرة وجّهها مساء الجمعة 9 يناير إلى الشعب الإيراني، على خلفية التظاهرات الواسعة التي شهدتها مدن مختلفة استجابةً لندائه، إلى بدء إضراب عام شامل، وإلى النزول إلى الشوارع عند الساعة السادسة مساءً يومي السبت والأحد، 10 و11 يناير.
كما خاطب بهلوي في رسالته الشباب المنضوين في "الحرس الخالد لإيران"، وجميع القوات المسلحة والأمنية التي انضمّت إلى منصة التعاون الوطني، مطالبًا إياهم بإبطاء آلة القمع وتعطيلها.
وأكد في ختام رسالته أنه "من الآن فصاعدًا، الهدف هو الاستعداد للسيطرة على مراكز المدن والحفاظ عليها".
اعتبر سفير إيران وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الولايات المتحدة مسؤولة عن ما وصفه بـ"تحويل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال شغب" في إيران، في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن الدولي.
وكتب: "يتم هذا التدخل عبر التهديد والتحريض والتشجيع المتعمّد على العنف وتعكير صفو الأمن والاستقرار".
يُذكر أن مسؤولي النظام الإيراني وصفوا الاحتجاجات في إيران دومًا بأنها "أعمال شغب".

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني)، مجددًاً أن الولايات المتحدة ستتدخل.
وقال الرئيس الأميركي: «نحن نراقب الوضع بدقة شديدة. لقد قلت بوضوح وحزم إنه إذا بدأوا بقتل الناس، كما فعلوا في الماضي، فسنتدخل. سنستهدفهم بقسوة شديدة، من النقطة التي تؤلمهم أكثر».
وأضاف: «هذا لا يعني إرسال قوات برية، لكنه يعني توجيه ضربات قاسية جدًا لهم في المكان الذي يسبب لهم أكبر قدر من الألم».
وتابع ترامب: «ما يحدث الآن في إيران أمر مذهل حقًا. مشاهدته مدهش. لقد أدوا أداءً سيئًا للغاية، وأساؤوا معاملة شعبهم بشدة، والآن يدفعون الثمن. لذا علينا أن نرى ما الذي سيحدث».

قال ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، في رسالة مصوّرة جديدة وجّهها إلى الإيرانيين في الخارج: "يمكنكم الآن أن تؤدوا دورًا مهمًا، من خلال مواصلة التجمعات في المدن والدول الأجنبية، ومتابعة إيصال المعلومات إلى المؤسسات السياسية والحكومية ووسائل الإعلام".
وأضاف: "تواصلوا قدر الإمكان، كي تبقى قضية إيران أولوية لديهم ولا تُنسى".
وتابع بهلوي: "لا ينبغي أن نسمح بأن تُنسى إيران، وعلى الدول الأجنبية أن تدرك أن الشعب الإيراني، رغم كل الصعوبات، يواصل نضاله. فلنضع حدًا لهذا الحكم الظالم مرة واحدة وإلى الأبد، ولنصل في أسرع وقت إلى الحرية، ونعيد بناء وطننا من جديد".

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن التقييمات بين المسؤولين في إسرائيل تغيرت بشأن احتمالات سقوط النظام الإيراني، وأن تل أبيب ستتخذ قراراتها بناءً على احتمال أن تؤدي الاحتجاجات الشعبية إلى سقوط النظام.
وقال مسؤول أمني للقناة: "إن إسرائيل تواصل سياسة عدم التدخل، وتتابع الاحتجاجات عن كثب".
وكان موقع "أكسيوس" الإخباري، قد ذكر سابقًا أن أجهزة الاستخبارات الأميركية بصدد إعادة النظر في تقييمها السابق بشأن الاحتجاجات، ومراقبة احتمال سقوط النظام الإيراني.
وبحسب التقرير، فقد كانت أجهزة الاستخبارات الأميركية قد قدرت سابقًا أن الاحتجاجات في إيران لا تمتلك القوة الكافية لتهديد النظام، لكن الأحداث الأخيرة أعادت النظر في هذا التقييم.
وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى: "إن الاحتجاجات في إيران جادة، وسنواصل مراقبتها".
